السعودية تبدأ توطين وظائف خدمات استخراج التأشيرات السياحية

ورشة عمل لتقديم خطة الرقابة وآلية رصد المخالفات

السعودية تبدأ توطين وظائف خدمات استخراج التأشيرات السياحية
TT

السعودية تبدأ توطين وظائف خدمات استخراج التأشيرات السياحية

السعودية تبدأ توطين وظائف خدمات استخراج التأشيرات السياحية

في خطوة من شأنها تعزيز فرص العمل المناسبة للسعوديين في القطاع السياحي، أقرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض اقتصار العمل في المنشآت التي تقوم بتقديم خدمات استخراج التأشيرات السياحية على «السعوديين فقط».
واشترطت هيئة السياحة في قرارها المعلن أمس، استقبال صاحب الطلب أو مواطن يمثله بوكالة شرعية أو مكتب مرخص من الهيئة، على أن يكون المندوب سعودياً بتفويض من وكالة السفر والسياحة، وهو التفويض الذي اشترطت في الوقت ذاته أن يكون مصدقا من الغرفة التجارية.
وقررت سياحة الرياض إيقاف التعامل مع غير المرخصين من الهيئة ممن يقدمون خدمات تسهيل إجراءات إصدار التأشيرات السياحية أو الطبية أو التعليمية أو غيرها والتعامل مع المرخصين فقط، إضافة إلى إصدار نسخة مترجمة باللغة العربية للموقع بشكل كامل وطرح أمثلة للاستمارات بالعربية، بالإضافة إلى توضيح طلبات السفارات باللغة العربية وآليات الحجز المطلوبة والمبالغ المادية.
يشار إلى أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تصدر تراخيص لوكالات السفر والسياحة بفئتي «أ» و«د» مخولة لتقديم خدمات تسهيل إجراءات إصدار تأشيرات الدخول من السفارات والقنصليات والممثليات للدول الأجنبية المعتمدة بالمملكة للمواطنين والمقيمين وفقاً لاشتراطات كل دولة، وذلك بواسطة تعبئة الاستمارات وتوفير متطلبات إصدار التأشيرة من المستندات اللازمة.
من جهة أخرى، وفي إطار تفعيل خططه الرامية لتوطين مهن ووظائف قطاعات السياحة، وتمهيداً لإطلاق برنامج الرقابة على توطين المهن في القطاعات السياحية، والذي اعتمده مؤخراً رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، نظم المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية «تكامل» في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمس الأربعاء ورشة عمل بحضور مسؤولي «مركز تكامل»، ومسؤولي إدارة التراخيص، بالإضافة إلى حضور ممثلي «تكامل» والتراخيص في جميع فروع الهيئة بمناطق ومحافظات المملكة.
وتم خلال الورشة تقديم ملخص تعريفي عن خطة رقابة توطين المهن في الأنشطة السياحية، والتطرق للعناصر الرقابية لقطاع الإيواء السياحي، وقطاع وكالات السفر والسياحة خاصة ذات العلاقة بالتوطين، ومن ثم استعرضت الورشة إجراءات الجولة الرقابية وآلية رصد المخالفات ذات العلاقة بالتوطين. وتأتي هذه الورشة في إطار سعي مركز «تكامل» إلى توطين المهن السياحية ورفع نسب السعودة في المنشآت السياحية بالتعاون مع الإدارة العامة للتراخيص وفروع الهيئة في المناطق، وبالتعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والتي شاركت عبر تشريعاتها وأنظمتها ولوائحها بدعم خطة الرقابة وتفعيل قراراتها بشأن المهن المقصورة على السعوديين، وكذلك ما نصت عليه لوائح الهيئة بشأن الوظائف المقصورة على السعوديين في القطاعات السياحية الخاصة.
وتهدف خطة الرقابة إلى تفعيل وتسريع مخرجات عملية الرقابة لتوطين الوظائف في الأنشطة والمهن السياحية التي ترخص من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وفق الأنظمة واللوائح المطبقة لدى الهيئة ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، كما تهدف إلى تحقيق الأهداف الفرعية وتفعيل خطط توطين الأنشطة والمهن السياحية ورفع نسبتها لتحقيق مؤشرات برنامج «التحول الوطني 2020» لضمان استدامة توطين الوظائف السياحية، كما تهدف الخطة إلى زيادة التعاون مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مجال الرقابة على المهن المقصورة على السعوديين في قطاعات السياحة والتراث الوطني.
وتستهدف الخطة عدة نشاطات سياحية وهي الإيواء السياحي، ووكالات السفر والسياحة، ومكاتب حجز مرافق الإيواء وتسويقها، ومنظمي الرحلات السياحية، والإرشاد السياحي، والمشاركة بالوقت في الوحدات العقارية السياحية، وأخيراً نشاط المعارض والمؤتمرات.
وفي نهاية الورشة تم الاتفاق على آلية متكاملة تحدد بشكل مفصل المهام المطلوبة من مفتشي الفروع وآلية العمل وطرق ضبط المخالفات المتعلقة بالتوطين، فيما من المنتظر أن تطلق الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني هذه الخطة وتبدأ في الجولات الرقابية لهذا الغرض بداية شهر محرم القادم.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أخذت فيه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على عاتقها تذليل العقبات أمام انطلاق صناعة السياحة في المملكة العربية السعودية، خاصة تلك العقبات والتحديات التي واجهتها الهيئة في بداية انطلاقها مثل تداخل الصلاحيات والتخصصات التي تتعلق بالسياحة والقطاعات الرديفة، التي شكلت عقبة أمام أخذ المبادرة في العمل، فكان لا بد من السير بخطى ثابتة وأسس علمية للتمكن من إعادة هيكلة تلك الصناعة، ورسم منهجيتها، وتوحيد خططها في جميع مناطق المملكة بما يوافق طبيعتها وخصائصها.



أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها منحت عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام، من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، حتى يوم الجمعة.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تشمل: «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«جونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ».

وتقوم إدارة ترمب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية إنه يهدف إلى استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط نحو مائتي مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.


«يونايتد إيرلاينز» الأميركية تستعد لوصول النفط إلى 175 دولاراً للبرميل

طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)
TT

«يونايتد إيرلاينز» الأميركية تستعد لوصول النفط إلى 175 دولاراً للبرميل

طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية (رويترز)

قالت شركة «يونايتد إيرلاينز» الأميركية للطيران، إنها تستعد لوصول سعر النفط إلى 175 دولاراً للبرميل. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، سكوت كيربي، إنها تستعد أيضاً لعدم عودة النفط إلى مائة دولار للبرميل حتى نهاية العام المقبل.

وقال كيربي في رسالة إلى موظفي «يونايتد إيرلاينز» يوم الجمعة، إن أسعار وقود الطائرات التي زادت بأكثر من الضعف في الأسابيع الثلاثة الماضية فعلاً، ستكلف شركة الطيران 11 مليار دولار سنوياً، إذا ظلت على ما هي عليه حالياً.

وارتفع سعر خام برنت من نحو 70 دولاراً للبرميل قبل بدء حرب إيران، إلى 119.5 دولار خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

وعن أسوأ افتراضات شركة «يونايتد»، قال كيربي: «أعتقد أن هناك فرصة جيدة ألا يكون الأمر بهذا السوء، ولكن... ليس هناك جانب سلبي كبير بالنسبة لنا للاستعداد لمثل هذا الاحتمال».


ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)
ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)
TT

ترمب ضيف شرف قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» السعودية في ميامي

ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)
ترمب خلال إلقائه كلمة في نسخة العام الماضي من «قمة ميامي» (الشرق الأوسط)

أعلن «معهد مبادرة مستقبل الاستثمار» مشاركةَ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ضيفَ شرف متحدثاً في النسخة الرابعة من قمة «أولوية مبادرة مستقبل الاستثمار» بمدينة ميامي الأميركية، المقرر انعقادها خلال الفترة من 25 إلى 27 مارس (آذار) 2026.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس ترمب كلمة رئيسية حضورية خلال الجلسة الختامية للقمة يوم الجمعة الموافق 27 مارس، في تمام الساعة الـ9:30 مساءً بتوقيت غرينيتش. ويمثل هذا الظهور ثاني مرة يخاطب فيها ترمب هذا الحشد الدولي من القادة والمستثمرين وصناع القرار ضمن منصة «المبادرة»؛ مما يعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لهذه القمة في الأوساط الاقتصادية العالمية.

تأتي مشاركة الرئيس ترمب في القمة بتوقيت بالغ الحساسية للاقتصاد العالمي، الذي يترنح تحت وطأة أزمات طاقة متفاقمة وقفزات حادة في أسعار النفط تجاوزت حاجز الـ100 دولار.

وسيكون الحضور العالمي في ميامي بانتظار رؤية ترمب كيفية إدارة هذه التطورات وفلسفته تجاه حركة رؤوس الأموال في ظل الصراعات الجيوسياسية الراهنة.

وكان ترمب أعاد في نسخة العام الماضي التأكيد على أن العصر الذهبي للولايات المتحدة بدأ بشكل رسمي، عادّاً أن التقدم الاقتصادي الذي حدث منذ تسلمه السلطة «مذهل».

تحولات رأس المال العالمي

تنعقد القمة هذا العام تحت شعار «رأس المال في حركة»، حيث تسعى لاستكشاف كيفية تحرك رأس المال وتكيفه وقيادته في عالم يشهد تفتتاً سريعاً. وتركز الأجندة بشكل مكثف على دور الاستثمار والتكنولوجيا والسياسات في تحقيق نمو مستدام وشامل، مع تسليط الضوء على منطقة «أميركا اللاتينية» ومنطقة «الأميركتين» بوصفهما مركزاً للتحول العالمي الراهن.

تجمع القمة نخبة من كبار المسؤولين والمستثمرين والمبتكرين، ويبرز من الجانب السعودي حضور رفيع المستوى يضم محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» ورئيس مجلس إدارة «مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار»، ووزير المالية محمد الجدعان، ووزير السياحة أحمد الخطيب، وسفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر آل سعود.

كما تضم قائمة المتحدثين أسماء بارزة، مثل ستيفن ويتكوف، المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ودينا باول ماكورميك، نائب رئيس شركة «ميتا»، بالإضافة إلى مشاركة دونالد ترمب جونيور.

ويعكس شعار النسخة الرابعة؛ «رأس المال في حركة»، «واقعاً عالمياً متسارعاً لا يعرف السكون، حيث تتدفق الموارد والمواهب والأفكار عبر الحدود والصناعات والتقنيات بوتيرة غير مسبوقة. وفي ظل تباطؤ النمو العالمي، واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لمدة أطول، والشقوق الجيوسياسية الحادة، تعيد القمة رسم خريطة العوائد الاستثمارية».

وتشدد أجندة «المؤسسة» لهذا العام على أن «نماذج الأعمال وسلاسل الإمداد ورهانات الابتكار يجري بناؤها اليوم بشأن أهداف محددة وشديدة الأهمية، تشمل: تحول الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والقدرة على الصمود الإقليمي». ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه المؤسسات الدولية «انقسامات اجتماعية متنامية وضغوطاً مالية متصاعدة، مما يفرض تفويضاً جديداً وواضحاً لصناع القرار: التحرك بسرعة، والتفكير بشمولية، والبقاء في طليعة المنحنى العالمي».

ومن المتوقع أن تستقطب القمة أكثر من 1500 مندوب من مختلف أنحاء العالم، لتشكل جسراً اقتصادياً يربط بين الشرق الأوسط والولايات المتحدة وأسواق أميركا اللاتينية الصاعدة.