رئيس منظمة السياحة العربية: السائح العربي الأكثر إنفاقا في العالم

أربيل «عاصمة السياحة العربية لـ2014» تستضيف مؤتمر كردستان السياحي

أربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014
أربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014
TT

رئيس منظمة السياحة العربية: السائح العربي الأكثر إنفاقا في العالم

أربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014
أربيل عاصمة للسياحة العربية لعام 2014

أكد د. بندر بن فهد الفهيد رئيس منظمة السياحة العربية أن السائح العربي أكثر السياح إنفاقا للمال في العالم حيث يتراوح متوسط إنفاق الفرد العربي الواحد أكثر من 4500 دولار، بعكس السائح الغربي الذي لا تتعدى الـ400 دولار وهذا ما جعل القطاع السياحي في المنطقة ذات أهمية اقتصادية كبيرة. تصريحات الفهيد جاءت أثناء مشاركته في المؤتمر السياحي الأول لإقليم كردستان العراق الذي انطلقت فعالياته أمس بحضور ممثل رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني وعدد من وزراء حكومة الإقليم ووزير السياحة والآثار العراقي. الفهيد هنأ في كلمته محافظ أربيل لاختيار المدينة كعاصمة للسياحة العربية لعام 2014 كما نقل تهاني وتحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي لهذه المناسبة مؤكدا على أن المنظمة العربية للسياحة ستدعم كافة فعاليات المدينة المتعلقة باختيارها لهذا اللقب، حيث أعدت خطة بالتعاون مع حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية العراقية في كافة المجالات للمشاركة في هذه الفعاليات وخصوصا أن أربيل اليوم أصبحت على الخريطة السياحية العربية. وأوضح الفهيد أن الدعم كان واضحا لاختيار أربيل لهذا اللقب فهي تمتلك كل مقومات السياحة في المنطقة مشددا على ضرورة الاهتمام بالقطاع السياحي حيث أصبحت السياحة في فترة معينة تشكل 45% من اقتصاد بعض الدول. ولم يخف الفهيد أن المنطقة بحاجة لتشجيع هذا القطاع لتقوية جسور المحبة والترابط بين أبناء المنطقة وشعوبها والتي لديها العقول النيرة من أبنائها المتميزين بالإضافة لعامل التاريخ والحضارة التي أكسبتها مقومات كثيرة لجذب السياح. ويشارك في المؤتمر الكثير من ممثلي الشركات السياحية على المستوى العربي والعالمي من 80 دولة وبمشاركة 120 شركة ومن ضمنها المملكة العربية السعودية، ويتضمن برنامج المؤتمر مناقشة واقع السياحة في الإقليم وضرورة التقارب بين الشركات لغرض إنجاح الفعاليات التي تقوم بها محافظة أربيل لاختيارها كعاصمة للسياحة العربية لعام 2014. وقد عرضت أيضا الكثير من الصور الفوتوغرافية المعبرة عن واقع السياحة في الإقليم بالإضافة إلى عرض مجموعة من الأعمال اليدوية الفولكلورية. نيجيرفان بارزاني في كلمته التي ألقاها نيابة عنه دلشاد شهاب وزير البلديات والسياحة في حكومة إقليم كردستان العراق أكد أن حكومة إقليم كردستان تهتم بالقطاع السياحي كأهم القطاعات التي يعتمد عليها اقتصاد الإقليم وتعطيه الأولوية في الأنشطة الاستثمارية وخصوصا بعد سنوات كثيرة من القطيعة القسرية بسبب الأوضاع التي مر بها الإقليم جراء سياسات خاطئة اتبعتها الحكومات السابقة التي حكمت العراق. بارزاني بين أن عدد السائحين الذين يزورون الإقليم سنويا في ازدياد مستمر وما يساعد على نجاح هذا القطاع في الإقليم احتواؤه على الكثير من الأماكن التاريخية العريقة التي كانت شاهدة على بداية الإنسانية فقلعة أربيل هي أقدم مدينة مسكونة في التاريخ وكهف شاندر هو أول كهف وجد فيه الإنسان القديم. ودعا رئيس حكومة إقليم كردستان شركات القطاع الخاص على مستوى العالم الاستفادة من فرصة الاستثمارات التي تقدمها حكومة الإقليم وخصوصا في القطاع السياحي داعيا أيضا شباب الكرد للعمل في هذا القطاع للقضاء نهائيا على البطالة ولتشجيع الاقتصاد المحلي. وقد كانت هيئة السياحة في إقليم كردستان العراق قد أعلنت أن عائدات السياحة في الإقليم في عام 2012 وصلت إلى أكثر من 650 مليون دولار. نادر روستي المتحدث باسم الهيئة أكد لـ«الشرق الأوسط» أن ما أعلن عنه من قبل هيئة السياحة في الإقليم غير ثابت وهو في تزايد مستمر حيث إن سوق الاستثمارات السياحية لا تتوقف عند حد معين وهي في تزايد مستمر مؤكدا على أن نسبة السياح للإقليم لم تقل بل على العكس فقد لاقت في الشهور الأخيرة زيادة بنسبة أكثر من 40% عن السنوات الماضية. وقد أكد لواء سميسم وزير السياحة والآثار العراقي في كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر السياحي الأول لإقليم كردستان أن الحكومة الاتحادية دعمت ترشيح أربيل كعاصمة للسياحة العربية وقد كانت تتنافس مع بيروت في نيل اللقب لكن الوضع الأمني المستتب في أربيل ساعدها على أن تنال اللقب وتتوج للسياحة العربية. أما مولوي جبار رئيس الهيئة العامة للسياحة في الإقليم أكد في مراسيم الافتتاح أن هيئتهم تطمح إلى تنفيذ مشاريع بهدف استقطاب أكثر عدد من السياح معتبرا القطاع السياحي من أهم القطاعات التي تساعد على تنمية الاقتصاد حيث بلغت عائدات السياحة على مستوى العالم لـ1075 مليار دولار ويتوقع أن تصل العائدات في 2030 لـ1800 مليار دولار.



مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.


«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
TT

«الأكاديمية المالية» توسّع برامجها لرفع كفاءة الإعلام الاقتصادي

جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة التدريبية لرفع كفاءة الإعلام المالي (الشرق الأوسط)

تواصل «الأكاديمية المالية»، بالتعاون مع أكاديمية «SRMG»، تنفيذ برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي»، الهادف إلى تطوير الإعلام المالي، ورفع كفاءة الصحافيين وصنّاع المحتوى في تناول القضايا الاقتصادية والمالية، بما يعزّز جودة التغطية الإعلامية المتخصصة ويدعم الوعي الاقتصادي.

ويُعد برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الأول من نوعه في المملكة في مجال الإعلام المالي المتخصص؛ إذ يأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى إعلام قادر على فهم البيانات والمؤشرات الاقتصادية، وتحليلها، وتقديمها في سياق مهني يوازن بين الدقة والوضوح، ويُسهم في تعزيز الشفافية وكفاءة الأسواق.

ويركّز البرنامج على تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات اللازمة لتناول القضايا الاقتصادية والمالية باحترافية، من خلال محاور تشمل أساسيات التغطية الإعلامية المالية، والاقتصاد الكلي والمؤشرات، والأسواق والأوراق المالية، والميزانيات والنتائج المالية، بالإضافة إلى قطاعات مؤثرة؛ مثل: الطاقة الخضراء، والبترول، والتحول الطاقي، بوصفها من أبرز الملفات الاقتصادية محلياً وعالمياً.

كما تضمن البرنامج تدريباً متخصصاً على التغطيات المرئية، وصحافة الموبايل، وإنتاج المحتوى الرقمي، وفهم خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب توظيف الأدوات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي، بما يمكّن المشاركين من مواكبة التحولات في أنماط النشر الإعلامي، وتعزيز الوصول والتأثير.

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ«الأكاديمية المالية»، مانع آل خمسان، أن برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» يأتي منسجماً مع توجهات «الأكاديمية» في دعم منظومة القطاع المالي، مؤكداً أن الإعلام المالي يُعدّ عنصراً مكملاً لكفاءة الأسواق، ويُسهم في تعزيز الشفافية ورفع جودة الخطاب الاقتصادي.

وأضاف أن البرنامج يندرج ضمن مبادرات «الأكاديمية المالية» لتمكين الإعلاميين من بناء محتوى مالي مهني مؤثر، ويركّز على تعميق الفهم، ونقل الخبرة، والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية عبر زيارات ميدانية لمؤسسات مالية دولية، بما يُسهم في صناعة أثر إعلامي واعٍ ومستدام يخدم القطاع على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الشراكات مع مؤسسات مالية رائدة تعكس تكامل الأدوار بين التدريب والقطاع، وتُسهم في نقل المعرفة التطبيقية للإعلاميين وربط المحتوى الإعلامي بواقع الأسواق، مقدّماً شكره إلى شركاء البرنامج الأهلي على إيمانهم بأهمية تطوير الإعلام المالي، ودورهم في دعم بناء كوادر إعلامية قادرة على مواكبة تحولات القطاع المالي وتعزيز الوعي الاقتصادي.

من جهة أخرى، واصل البرنامج رحلته إلى مرحلة التطبيق عبر أنشطة مهنية تتيح للمشاركين فهم بيئات العمل الإعلامي، والاطلاع على نماذج واقعية في تغطية الأحداث الاقتصادية، وصناعة المحتوى المالي القائم على التحليل والمعرفة.

ويستهدف برنامج «صناعة مستقبل الإعلام المالي السعودي» الصحافيين والإعلاميين، والمختصين في الأسواق المالية، وصنّاع المحتوى المالي، ضمن رحلة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، والاطلاع على أفضل الممارسات في الإعلام المالي، بما يُسهم في تعزيز حضور الإعلام السعودي في المشهدَين الإقليمي والدولي، تماشياً مع مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي لـ«رؤية السعودية 2030».

يُذكر أن «الأكاديمية المالية» جهة ذات كيان اعتباري وإداري مستقل، وترتبط تنظيمياً برئيس مجلس هيئة السوق المالية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية في القطاع المالي وتنميتها وتطويرها، من خلال تنمية معارف العاملين فيه وقدراتهم ومهاراتهم وثقافتهم، بما في ذلك القيادات الإدارية وأعضاء مجلس الإدارة في منشآت القطاع، والإسهام في تطوير وتنمية أفضل الممارسات المهنية ذات الصلة بالقطاع، وتستهدف جميع الجهات في القطاع المالي؛ البنوك، والتمويل، والتأمين، والسوق المالية.