العمليات ضد «داعش» تدخل عامها الرابع

العمليات ضد «داعش» تدخل عامها الرابع

«البنتاغون»: التنظيم يواجه هزيمته الحتمية
الأربعاء - 16 ذو القعدة 1438 هـ - 09 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14134]
طائرة مراقبة واستطلاع بريطانية على متن حاملة الطائرات الأميركية «جورج بوش» تستعدللإقلاع من ميناء بورتسموث بجنوب إنجلترا للمشاركة في مجريات الحرب ضد «داعش» (إ.ب.أ)
واشنطن: «الشرق الأوسط»
تدخل الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لدحر تنظيم داعش في العراق وسوريا هذا الأسبوع عامها الرابع، و«البنتاغون» على قناعة بحتمية هزيمة المتطرفين. في 8 أغسطس (آب) عام 2014 انطلقت طائرتا «إف آي - 18» من حاملة الطائرات «جورج دبليو. بوش» في الخليج، لتلقيا 500 رطل من القنابل الموجهة بالليزر على مقاتلي تنظيم داعش قرب أربيل في شمال العراق. وشكّل هذا العمل العسكري بدء الحملات الجوية المكثفة التي تم تعزيزها لاحقا بتدريب وتجهيز قوات محلية لمحاربة المتطرفين، بداية في العراق ولاحقا في سوريا.
خرج تنظيم داعش إلى الضوء في بداية عام 2014، عندما اكتسح عناصره مناطق في شمال العراق وسوريا، قبل أن يسيطروا على مدن رئيسية، منها الموصل والرقة، مخلفين أعمالا وحشية وبربرية. وفي ذروة تقدمه سيطر تنظيم داعش على مساحة 40 ألف ميل مربع (104 آلاف كيلومتر مربع)، وحتى أنه هدد بغداد مع انهيار وحدات الجيش العراقي ودخولها في حالة من الفوضى، تزامنا مع اقتراب المتطرفين.
وقال الكابتن جيف ديفيس، الناطق باسم «البنتاغون»: «كان لديهم 8 ملايين شخص أسرى لحكمهم الهمجي ويعيشون في بؤس، كثيرون أجبروا على التحول إلى لاجئين والعيش في الحرمان». وبعد 3 سنوات على بدء حملة التحالف، تمت استعادة 70 في المائة من المناطق التي كانت تحت سيطرة تنظيم داعش في العراق، و50 في المائة من المناطق في سوريا. وقال ديفيس: «لم يتمكن تنظيم داعش من أخذ ولو بوصة واحدة مجددا من المناطق التي حررناها». وأضاف: «تنظيم داعش يواجه هزيمته الحتمية. سوف ننتصر وهم سيهزمون. ويتكون التحالف من 69 دولة، مع أن عددا قليلا من هؤلاء الشركاء يساهم في الحملة الجوية أو مهمات التدريب».
وعلى الرغم من أن الخبراء يتوقعون في النهاية انهيار «الخلافة» التي أعلنها تنظيم داعش بشكل ذاتي، فإن الجهاديين يقاتلون عبر دعوة أتباعهم إلى شن هجمات إرهابية حول العالم.
وبدءا من 26 يوليو (تموز) 2017، نفذ التحالف 13221 غارة في العراق، و10701 في سوريا، ما مجموعه 23922 غارة، بكلفة بمعدل 13.6 مليون دولار يوميا. وشهد القتال ضد المتشددين طلعات جوية قتالية مستمرة، غالبا في مناطق مأهولة. واعترف التحالف بمقتل 624 مدنيا حتى اليوم، رغم أن الخبراء يقولون إن العدد الحقيقي أعلى بكثير.
وقال ديفيس: «في حين أن هذه الحملة هي الأكثر دقة في تاريخ الحروب، إلا أن المدنيين يموتون في الحروب، وهذه هي الحقيقة المحزنة».
العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة