توترات صينية ـ فيتنامية بسبب بحر الصين الجنوبي
مانيلا - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون بالسفارة الصينية، إن اجتماعا كان من المقرر عقده بين وزيري خارجية الصين وفيتنام على هامش تجمع إقليمي، أُلغي وسط ازدياد حدة التوتر بين البلدين بشأن بحر الصين الجنوبي. وتمسكت فيتنام بأن يتضمن البيان الختامي لاجتماع وزراء دول رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان) يوم الأحد، كلمات تشير إلى القلق من بناء الجزر في بحر الصين الجنوبي، وتنتقد إضفاء الطابع العسكري هناك. ولم يذكر المسؤولون بالسفارة الصينية سبب إلغاء الاجتماع الذي كان مقررا الاثنين في مانيلا، بين وزير خارجية الصين وانغ يي ونظيره الفيتنامي فام بينه مينه. ولدى الصين حساسية بالغة تجاه أي إشارة ولو مستترة من «آسيان» تجاه إقامة 7 جزر ومنشآت عسكرية في بحر الصين الجنوبي. وتقول الصين، كما جاء في تقرير وكالة «رويترز»، إن من حقها السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، رغم المطالب المتعارضة من 5 دول أخرى.
الإفراج عن المعارض الروسي سيرغي أودالتسوف
موسكو - «الشرق الأوسط»: أفرج أمس الثلاثاء عن السياسي المعارض الروسي سيرغي أودالتسوف، زعيم حركة احتجاجية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقضى أودالتسوف (40 عاما) الذي كان يقود حركة «ليفت فرونت» ذات الميول الشيوعية، 4 أعوام ونصف في السجن، لاتهامه بالتحريض على العنف خلال مسيرة بوسط موسكو، عشية تنصيب بوتين لفترة رئاسة ثالثة في مايو (أيار) 2012. وتحولت المسيرة التي شارك فيها عدد من الأعضاء البارزين بالحركة الاحتجاجية بينهم زعيمها الحالي أليكسي نافالني، لأعمال عنف بعد اشتباك المتظاهرين مع الشرطة. وقدم أودالتسوف، كما ذكرت الوكالة الألمانية «الشكر للجميع على دعمهم». ويذكر أن نافالني أعلن اعتزامه الترشح أمام بوتين في الانتخابات المقررة العام المقبل، ولكن من المرجح أن تبعده إدانته المثيرة للجدل بارتكاب تهم فساد عن الانتخابات. ويشار إلى أنه لا يحق للمدانين الترشح لمناصب عامة في روسيا.
بدء محاكمة وزير روسي سابق في اتهامات بالفساد
موسكو - «الشرق الأوسط»: انطلقت، أمس الثلاثاء، محاكمة وزير التنمية الاقتصادية الروسي السابق أليكسي أوليوكايف في اتهامات بالفساد، في قضية هي الأولى من نوعها التي تتعلق بمحاكمة وزير بجريمة في تاريخ روسيا ما بعد العهد السوفياتي. وكان قد تم اعتقال أوليوكايف في مكتبه في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، بينما كان يتقاضى رشوة مليوني دولار مقابل الموافقة على بيع حصة الدولة في شركة «باش نفط» النفطية لشركة «روس نفط» التي تسيطر عليها أيضا الدولة. ويواجه أوليوكايف، كما ذكرت الوكالة الألمانية، في إطار الاتهامات عقوبة بالسجن تصل إلى 15 عاما. وتجدر الإشارة إلى أن «روس نفط» هي أكبر شركة نفطية في روسيا، ويديرها حاليا إيغور سيتشن المعروف بأنه من الدائرة المقربة من الرئيس فلاديمير بوتين.


