76 مشتركا في «مزايا» يثيرون أزمة بين رعاية الشباب ونادي الاتحاد

76 مشتركا في «مزايا» يثيرون أزمة بين رعاية الشباب ونادي الاتحاد

سبعة ينوون الترشح لعضوية مجلس إدارة النادي في الانتخابات المقبلة
الاثنين - 20 رجب 1435 هـ - 19 مايو 2014 مـ
صراع الكراسي لم ينته بعد في الاتحاد

أكد كمال صابر المدير التنفيذي لشركة «مزايا» المسوقة لبطاقات نادي الاتحاد «الشرفية والنمر» أنهم ليسوا حريصين على من لا يريدهم، في معرض رده على ما أبدته الإدارة الاتحادية من رغبتها في فسخ العقد المبرم من الجانبين، حيث قال: «من لا يريد مزايا هي أيضا لا تريده»، وذلك بعد نهاية اجتماع عقد بمكتب رعاية الشباب في جدة، بحضور الأمير بندر بن عبد الله رئيس مجلس إدارة شركة «مزايا»، وأحمد الروزي مدير المكتب، بشأن إيجاد حلول عاجلة للسماح لـ76 مشتركا، رفضت رعاية الشباب حضورهم إلى الجمعية العمومية المقبلة لانتخاب أعضاء مجلس إدارة لنادي الاتحاد، كونهم جددوا عضوياتهم، وسددوا الرسوم عن طريق «مزايا» وليس النادي.
وقد أثمر الاجتماع عن توصل الطرفين للرفع بمقترح خصم هذه المبالغ من حساب النادي، بعد أن قدمت «مزايا» قرضا سابقا لنادي الاتحاد مبلغ مليوني ريال، على أن تخصم المبالغ ويسمح للمشتركين بالحضور، وتم الرفع إلى الوكيل العام لرعاية الشباب بذلك، وفي حال موافقته ستكون الإشكالية قد انتهت. أما إذا رفض فسيكون هناك منع لحضور العدد المذكور، إلا لمن يرغب منهم السداد من جديد، عن طريق النادي، كما تمت مناقشة بعض الملاحظات التي أخرت اعتماد وتوثيق عقد بطاقات أعضاء الشرف، فيما لا يواجه عقد «مزايا» النادي بخصوص بطاقات النمور أي إشكالية.
ونوه صابر إلى أن حقوق المشتركين محفوظة، وأن هناك تحفظا من رعاية الشباب حيال بعض النقاط، وتعمل الشركة على حلها لتوثيق العقد، وأنها نقاط ليست ذات أهمية، ومن ضمنها أن الشركة قد وضعت ضمن العقد إسنادها بعض أعمالها لطرف ثالث، وهو ما رفضته الرعاية، مشيرا إلى أنه لا توجد أي إشكالية حيال عقد بطاقات النمور الذهبية والفضية والبرونزية، واصفا الاجتماع بالمثمر، ومطمئنا المشتركين عن طريق «مزايا»، ومن يواجهون إشكالية في دخول الجمعية بأنها ستحل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وعرج صابر على الإشكاليات المصاحبة للعقد المبرم للشركة مع النادي، حيث قال: «لدينا مشكلة منذ وصول الملاحظات من الرئاسة بأن يجتمعوا مع إدارة الاتحاد، إلا أنهم لم يجدوا تجاوبا، رغم مخاطبتهم النادي أربع مرات»، منوها إلى مخاطبة الرئاسة لنادي الاتحاد في الشأن ذاته، إلا أن الإدارة الاتحادية واصلت عدم الرد عليها جميعا، مشيرا إلى عدم وجود اجتماع جمعه مع رئيس النادي إبراهيم البلوي خلال الأيام الماضية، مبينا أن الاجتماع الوحيد الذي جمعهما معا كان بعد تولي البلوي منصب الرئيس عبر حضوره إلى النادي لتهنئته.
وعلى الصعيد ذاته، أشار مصدر مسؤول إلى إمكانية تقديم أعضاء مجلس الإدارة المنحل بقرار من الرئاسة العامة لرعاية الشباب ملفات ترشحهم، في حال رغبتهم كأعضاء مجلس إدارة مع الرئيس إبراهيم البلوي، وكان هناك سبع شخصيات اتحادية فقط قد تقدمت أمس بملف ترشحها لعضوية مجلس الإدارة، وهم: حاتم الغامدي، تركي باديب، عبد الله التركي، سمير الظاهري، طراد ناظر، محمد الرفاعي، وفريد مشرف، وينتظر الأخير استكمال أوراقه في الساعات القليلة المقبلة.
وأشار صابر إلى حرصهم على استمرار العقد وتفعيل بنوده، إلا إذا كانت إدارة الاتحاد غير مهتمة أو تبحث عن فسخ العقد بهذا التجاهل، عندئذ لن يكون أحرص منها، وأنهم يبحثون عن اجتماع مع الإدارة منذ أكثر من خمسة أشهر، وطلبوا حضور اجتماع رعاية الشباب، ولم يجدوا تجاوبا.
ونوه إلى أن «مزايا» وقفت مع النادي، ومنحت مبلغ مليوني ريال كقرض أسهم في تسجيل اللاعبين الأجانب يوم 11-9-2013. بالإضافة إلى مصروفات كبيرة من الشركة لإنجاح المشروع من حيث الدعاية والتسويق، وإنشاء مواقع إلكترونية، والنادي لم يتحمل أي مبالغ، وأن حفل التدشين في النادي تكفلت به «مزايا»، وجناح الاتحاد في معرض الرياضة السعودي الأول تكفلت به أيضا «مزايا».
وأكد صابر أن النادي لو استغل العقد بشكل إيجابي لوفر حلولا مالية كبيرة، وأن «مزايا» أسهمت في زيادة عدد الشرفيين، وأيضا حاملي بطاقة عضو عامل، مستبعدا أن يكون النادي متحفظا على نسبة النادي من البطاقات.
من جانبه، أشار أحمد روزي مدير مكتب رعاية الشباب بعد الاجتماع إلى أن أعضاء الشرف الذين لديهم إشكالية بين نادي الاتحاد و«مزايا» يبلغ عددهم 76 شخصا تقريبا، وأنه تم الرفع بشأن خصم مبلغ سابق دفعته «مزايا» للنادي، وهو مبلغ خاص بالمجددين، وفي حال وافق وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب على خصم المبلغ، سيتم دخولهم الجمعية والسماح لهم بالتصويت، وتنتهي المشكلة، وفي حال الرفض، لن يسمح لهم إلا في حال تسديدهم رسوم التجديد من جديد.


اختيارات المحرر

فيديو