إداري سابق في «فوكس» مرشح لمنصب في البيت الأبيض
نيويورك - «الشرق الأوسط»: أفادت بعض المصادر المطلعة بأن بيل شاين، الرئيس الأسبق لـ«فوكس نيوز» والنائب الأول لمؤسس الشبكة روجر أيلس، يجري مباحثات مع مسؤولي البيت الأبيض حول منصب محتمل قد يشغله في الفريق الإعلامي الخاص بالرئيس الأميركي دونالد ترمب. يمكن القول إن خبرة شاين في الميدان السياسي لا تتعدى عمله في إنتاج الأخبار التلفزيونية، وتمت إقالته من «فوكس نيوز» في مايو (أيار) بعد دعوى قضائية وجهت إليه تهمة تحريض ومساعدة آيلس على الإساءة للنساء. جاء تأكيد خبر مشاورات شاين مع البيت الأبيض على لسان مسؤولين مهمين في الإدارة طلبا التحفظ على اسميهما، لأنهما يكشفان معلومات حول محادثات وصفاها بالسرية. وأفاد مصدر ثالث تحدث أيضاً بإيجاز عن المشاورات القائمة، بأن الإدارة تدرس تعيين شاين في منصب بعيد عن الأضواء للاستفادة من مهاراته في إنتاج وتقديم الأمسيات المتلفزة.
صحافيو «فاينانشال تايمز» يؤيدون سدّ فجوة الأجور بين الجنسين
لندن - «الشرق الأوسط»: صوت صحافيو «فاينانشال تايمز» لصالح اتخاذ إجراءات رسمية بحق المؤسسة في حال لم تبادر إلى حل مسألة فجوة الأجور بين الجنسين. وكان فريق العاملين في «فاينانشال تايمز» قد اجتمع، الأربعاء الماضي، لمناقشة قضية عدم المساواة بين الجنسين والفروقات بين الأجور التي يتقاضونها، والتي وصلت، حسبما أفاد به الاتحاد الوطني للصحافيين إلى 13 في المائة، وهي أعلى فجوة سجلت في السنوات العشر الماضية. في تصريح توافق عليه المجتمعون، قال ممثلو «فاينانشال تايمز» في الاتحاد إنه على الصحيفة أن تشعر بالخجل في حال لم تنجح في سد فجوة الأجور بحلول عام 2020، الذي يصادف الذكرى الخمسين على تأسيسها. وكشف التصريح أن موظفي الصحيفة اتفقوا على تنظيم إضراب في إطار سعيهم لتحقيق هذا الهدف. كما أنهم طلبوا سلسلة من الكشوفات التي تتعلق بالرواتب التي يتقاضاها موظفو الإدارة.
«بوينس آيرس هيرالد» تقفل أبوابها بعد أكثر من 140 سنة من النشر
بوينس آيرس - «الشرق الأوسط»: أعلنت «بوينس آيرس هيرالد» الصحيفة اللاتينية الصادرة باللغة الإنجليزية، التي عرفت بدورها الرائد في تغطية الحكم العسكري الديكتاتوري في الأرجنتين بين 1976 و1983، أنها ستقفل أبوابها بعد أكثر من 140 عاماً على النشر.
وكان العاملون فيها قد تبلغوا سابقاً بقرار الإقفال، حسبما أفادت به الصحيفة نفسها في تغريدة على «تويتر» مرفقة بصورة لصفحتها الأولى نشرت في الذكرى الـ140 على افتتاحها في سبتمبر (أيلول) الماضي.
ويأتي هذا القرار بعد أقل من عام على تحول الصحيفة، التي صنفت نفسها على أنها الوحيدة الصادرة باللغة الإنجليزية في أميركا اللاتينية، إلى نشرة أسبوعية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتحول القراء الكبير من الصحافة الورقية إلى الرقمية.
موقع جديد يسعى لكشف وتعقب البروباغندا الروسية عبر «تويتر»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: عمدت مجموعة من الباحثين غير الحكوميين إلى إنشاء موقع إلكتروني جديد مهمته محاربة الأخبار الكاذبة والمغلوطة التي تنشر بدعم روسي عبر «تويتر»، في محاولة منهم لإضعاف تأثير هذا النوع من البروباغندا على الانتخابات الأميركية والأوروبية في المستقبل. ويقدم موقع «هاميلتون 68» لزواره لمحة «شبه متواصلة» عن نشاط 600 حساب على «تويتر» صُنِّفت على أنها تنشر بروباغندا روسية، وسط مخاوف من احتمال سعي موسكو لاستخدام حسابات مشابهة لزعزعة نتائج الانتخابات الأميركية في المستقبل. تتضمن هذه الحسابات صفحات لوسائل إعلام رسمية كـ«روسيا اليوم» و«سبوتنيك»، بالإضافة إلى حسابات آلية مصممة خصيصاً لتأييد آراء الحكومة ودعمها، بالإضافة إلى ما يعرف بحسابات «سايبورغ» التي تعمل بالتعاون بين الجهود البشرية والآلية.
في الوقت الحالي، يأمل القيمون على الموقع أن يوسعوا خدماتهم لتشمل مزيداً من قنوات التواصل الاجتماعي كـ«فيسبوك»، و«يوتيوب»، و«ريديت».





