مطلوبان في القطيف يسّلمان نفسيهما للسلطات

300 شخصية في القديح: نقف إلى جانب الحكومة في الحفاظ على أمن الوطن

المطلوبان اللذان سلما نفسيهما للسلطات الأمنية رمزي آل جمال وعلي آل زايد («الشرق الأوسط»)
المطلوبان اللذان سلما نفسيهما للسلطات الأمنية رمزي آل جمال وعلي آل زايد («الشرق الأوسط»)
TT

مطلوبان في القطيف يسّلمان نفسيهما للسلطات

المطلوبان اللذان سلما نفسيهما للسلطات الأمنية رمزي آل جمال وعلي آل زايد («الشرق الأوسط»)
المطلوبان اللذان سلما نفسيهما للسلطات الأمنية رمزي آل جمال وعلي آل زايد («الشرق الأوسط»)

سّلم مطلوبان للأجهزة الأمنية السعودية نفسيهما للسلطات أمس، وسط عملية أمنية واسعة تقوم بها الأجهزة الأمنية لملاحقة الخارجين على القانون، أسفرت قبل يومين عن قتل أحد المطلوبين، فيما ألقي القبض على مطلوبين آخرين، وذلك بعد عملية أمنية في حي الكوثر في مدينة سيهات بمحافظة القطيف.
وتم الكشف أمس عن قيام المطلوبين رمزي محمد عبد الله آل جمال وعلي حسن أحمد آل زايد، وكلاهما من قائمة «23» قد سلما نفسيهما طواعية إلى الجهات الأمنية، وذلك بعد أكثر من خمس سنوات من إدراج اسميهما في القائمة التي أعلنتها وزارة الداخلية بتاريخ 8 / 2 / 1433هـ.
وقبل 18 يوماً قام مطلوب آخر من هذه القائمة، هو محمد بن عيسى آل لباد بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية.
وقام المطلوبان آل جمال وآل زايد بتسليم نفسيهما في مقر إمارة المنطقة الشرقية بوجود عائلتيهما وأفراد من أقربائهما.
في الوقت الذي أعلن 300 شخصية من رجال الدين والفعاليات الاجتماعية والثقافية في القديح، إحدى أكبر البلدات التابعة لمحافظة القطيف أمس وقوفهم وتضامنهم مع القيادة السعودية ورجالِ الأمن في الحِفاظِ على أمنِ الوطنِ والتصدي لمحاولات العبث في استقراره.
يذكر أن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف وجه منتصف رمضان الماضي، خلال استقباله وفداً من وجهاء ومشايخ العوامية نداءً للمطلوبين تسليم أنفسهم، مؤكداً أن «باب التوبة مفتوح؛ فكل مَن عليه خطأ يمكنه أن يتوب».
وبتسليم آل جمال وآل زايد نفسيهما، تقلصت قائمة الـ«23» مطلوباً إلى ثلاثة مطلوبين، وكان خمسة مطلوبين من هذه القائمة قد سلموا أنفسهم طواعية، وهم: حسين علي البراكي، وشاه علي آل شوكان، وعلي محمد خلفان، وموسى جعفر المبيوق، وحسن جعفر حسن المطلق، وآخرهم محمد آل لباد.
وقتل ثلاثة من أفراد هذه القائمة، هم: مرسي علي إبراهيم آل ربح، وخالد عبد الكريم حسن آل لباد، اللذان قتلا في اشتباك مسلح مع قوات الأمن، كما قتل محمد علي عبد الرحيم الفرج، في تبادل إطلاق نار مع مجهولين.
وتم القبض على تسعة من أفراد هذه القائمة، هم: أحمد شرف حسن السادة، وبشير جعفر حسن المطلق، وحسين حسن علي آل ربيع، ورضوان جعفر محمد آل رضوان، وعباس علي محمد المزرع، وعبد الله سلمان آل سريح، ومحمد صالح عبد الله الزنادي، ومحمد كاظم جعفر الشاخوري، ومنتظر علي صالح السبيتي.
وما زال ثلاثة أفراد من هذه القائمة هاربين، وهم: سلمان علي سلمان آل فرج، وفاضل حسن عبد الله الصفواني، ومحمد حسن أحمد آل زايد.
إلى ذلك، أصدر أكثر من 300 شخصية دينية واجتماعية وثقافية في مدينة القديح بمحافظة القطيف أمس بياناً دعوا فيه إلى الوقوف إلى جانبِ رجالِ الأمن في الحِفاظِ على أمنِ الوطنِ والتَّصدِّي لمَن يُريدُ المسَاسَ بأمنِه واستقرارِه.
وقال الموقعون على البيان: «نحنُ أهالي القديحِ نستنكر كُلَّ ما يستَهدِفُ أمنَ بلدَتنِا الغاليةِ بلِ الوطنِ أجمع من مَظاهرِ العُنفِ والتَّسلُّحِ اللّا مشروعِ والعبثِ بأمنِ هذا الوطنِ المعطاءِ الذي يعرِّضُ البلادَ والعبادَ إلى الهَلَكة».
وأضاف: «نقِفُ إلى جانبِ حكومَتِنا الرشيدةِ بقيادةِ خادم الحرمين الشريفين وولي عهدهِ الأمين في التَّصدِّي لهذهِ المظاهرِ الدَّخيلةِ على مجتمَعِنا وكُلُّنا ثِقةٌ في أجهزتِنا الأمنيةِ وحِكمَتِها المعهودةِ في التَّعاملِ مع مِثلِ هذه الأحداثِ في الحِفاظِ على أمنِ المواطنينَ وأرواحِهم وممتلَكاتهِم والنيَّلِ ممن يرُيدُ الإخلالَ بالأمن العام».
ومضى يقول: «نهُيبُ بأبناء بلدَتِنا ووطنِنا أن يقِفوا يداً واحدةً وسدّاً منيعاً إلى جانبِ رجالِ الأمن في الحِفاظِ على أمنِ الوطنِ وتُرابِهِ والتَّصدِّي لكُلِّ مَن يُريدُ المسَاسَ بأمنِه واستقرارِه».



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.

ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.

ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أميركي مشترك على إيران في 28 فبراير (شباط).

وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع.

وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 مارس (آذار) إثر تحطم مروحية نتيجة «عطل فني» أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.