العثور على مقابر جماعية في مالي وقتلى بهجوم استهدف كنيسة في نيجيريا‎

الصومال: إعدام عناصر من حركة «الشباب» بالتزامن مع بثها فيديو لإعدام جندي كيني

جنديان صوماليان يتفقدان آثار تفجير سيارة مفخخة أمام مستشفى دار الشفاء بالعاصمة مقديشو(رويترز)
جنديان صوماليان يتفقدان آثار تفجير سيارة مفخخة أمام مستشفى دار الشفاء بالعاصمة مقديشو(رويترز)
TT

العثور على مقابر جماعية في مالي وقتلى بهجوم استهدف كنيسة في نيجيريا‎

جنديان صوماليان يتفقدان آثار تفجير سيارة مفخخة أمام مستشفى دار الشفاء بالعاصمة مقديشو(رويترز)
جنديان صوماليان يتفقدان آثار تفجير سيارة مفخخة أمام مستشفى دار الشفاء بالعاصمة مقديشو(رويترز)

وزعت أمس حركة «الشباب» الصومالية المتطرفة مقطع فيديو، يظهر إعدام جندي كيني أسير، فيما توصف بأنها محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية الكينية التي تجرى غدا، بينما نفذت المحكمة العليا للجيش الصومالي أحكاما مختلفة من الإعدام والسجن المؤبد ضد ثلاثة متهمين من الحركة ارتكبوا جرائم القتل في مدينة بيدوا حاضرة إقليم بأي بجنوب غربي البلاد.
وقال رئيس المحكمة العليا للجيش، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الصومالية الرسمية، إن المحكمة قضت حكما بالإعدام ضد المتهم باغتيال الشيخ مطير مدغاب ألييو خلال أدائه صلاة التراويح في أحد المساجد بالعاصمة مقديشو، مشيرا إلى أنه قضى حكما بالسجن المؤبد ضد كل من عنصرين آخرين بسبب انتمائهما إلى ميليشيات حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم القاعدة، وتورطهما في اغتيال الشيخ مطير.
من جهتها، قالت «إذاعة شبيلي» الصومالية المحلية، ومجموعة «سايت» للاستخبارات، التي تراقب المنظمات المتطرفة، إن جماعة الشباب بثت مقطع الفيديو، الذي يظهر مقتل الجندي، ليونارد ماينجي كيو أول من أمس.
والجماعة المتطرفة مقرها الصومال المجاورة، ونفذت العشرات من الهجمات داخل كينيا، بما فيها هجمات تم تنفيذها في الأسابيع الأخيرة.
ووصفت الشباب ذلك بأنه «عقاب» لإرسال كينيا قوات إلى الصومال لمحاربة الجماعة، علما بأن جماعة الشباب كانت قد احتجزت الجندي كيو في الصومال في مطلع العام الماضي. وفي مقطع الفيديو، ألقى الجندي باللوم على الرئيس أوهورو كينياتا وحكومته في مقتله.
من ناحية أخرى، تؤكد شركة مقرها الولايات المتحدة، تعمل على جمع بيانات خاصة بالحملات الانتخابية أنه تم اعتقال مديرها التنفيذي في كينيا، ويواجه الترحيل بعد العمل في الحملات الانتخابية الخاصة بالمعارضة، قبل الانتخابات الرئاسية التي تشهد سباقا حاميا وتجرى غدا (الثلاثاء).
ويدلي الكينيون بأصواتهم في انتخابات عامة تشهد تنافسا محموما بين الرئيس الحالي أوهورو كينياتا وزعيم المعارضة رإيلا أودينغا، في حين تثير النتائج غير المؤكدة القلق حيال أعمال عنف تزامنا مع عملية الاقتراع. ودعي نحو 19.6 مليون ناخب إلى اختيار الرئيس والحكام والنواب وأعضاء مجلس الشيوخ والمسؤولين المحليين وممثلات عن النساء في البرلمان.
وتأتي عملية الاقتراع هذه بعد 10 سنوات على الانتخابات السابقة عام 2007 وطبعتها أسوأ أعمال عنف منذ استقلال هذه المستعمرة البريطانية السابقة العام 1963. ورفعت المعارضة بقيادة أودينغا الصوت بوجه التزوير لدى إعادة انتخاب الرئيس مواي كيباكي. وشهدت كينيا موجة عنف سياسي وإثني استمرت شهرين مع ممارسة الشرطة القمع؛ ما أدى إلى مقتل 1100 شخص ونزوح 600 ألف، واضطراب دولة كانت تعتبر مستقرة. والعام الحالي، يؤدى تكرار منافسة 2013 إلى حملة ميزتها الرعونة؛ إذ فاق عدد الإهانات عدد الاقتراحات حتى أن الرئيس رفض مناظرة تلفزيونية مع خصمه الأبرز. ويخوض ستة مرشحين آخرون السباق، لكنهم لا يمثلون مجتمعين واحدا في المائة من الأصوات، بحسب استطلاعات الرأي.
وتجري الانتخابات في كينيا وفقا لانتماءات إثنية أكثر من برامج انتخابية؛ إذ يتمتع كينياتا المنتمي إلى الكيكويو، وأودينغا المنتمي إلى قبيلة لوو بتحالفين انتخابيين قويين. وللمرة الثانية في تاريخها، تستخدم البلاد التصويت الإلكتروني، في حين يرى عدد كبير من المراقبين أن شفافية عملية الاقتراع تبقى رهنا بمدى فاعلية هذا النظام.
ويستعد نحو 180 ألف عنصر أمني لانتشار غير مسبوق في الجهات الأربع لكينيا الواقعة في شرق أفريقيا.
وفى نيجيريا، قتل مسلحون، 12 مصليا بعد أن اقتحموا كنيسة كاثوليكية في بلدة جنوب شرقي البلاد، حيث أوضح مسؤول في المستشفى الجامعي نامدي أزيكيوي ننيوي، إذ تم نقل الضحايا: «حتى هذه اللحظة لدينا 12 شخصا في المشرحة، في حين يتلقى غيرهم الرعاية الطبية. وأصيب الكثير من المصلين بطلقات نارية»، بحسب المسؤول الذي لم يحدد عددهم أو مدى خطورة الإصابات، في حين قال شهود عيان إن عدد الجرحى بلغ 20. إلى ذلك، قالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي إنها عثرت على مقابر جماعية في منطقة بشمال مالي تشهد صراعا بين جماعات متناحرة.
وكان القتال بين جماعات الطوارق اشتد في الأسابيع الأخيرة في الشمال؛ مما هدد بتعطيل اتفاق السلام عام 2015، وتحرت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام صحة تقارير عن وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان، بما في ذلك في قرية أنيفيس الواقعة على بعد مائة كيلومتر جنوب غربي بلدة كيدال.
وقالت في بيان «بالنسبة لأنيفيس توصلت الفرق في المكان إلى وجود مقابر فردية وجماعية، لكنها لم تتمكن في هذه المرحلة من تحديد عدد الجثث المدفونة أو سبب وفاتها».
وأكدت البعثة وجود 34 حالة انتهاك لحقوق الإنسان في المنطقة، بما في ذلك «الاختفاء القسري» لقصّر. وقالت البعثة إن القصّر ربما كانوا منخرطين أيضا في القتال في الآونة الأخيرة.
وكان تمرد الطوارق في عام 2012 سبب فراغا في السلطة بشمال مالي، الذي كان ذات يوم وجهة سياحية، وتحول إلى منصة انطلاق لهجمات المتشددين في أنحاء منطقة الصحراء والساحل إلى الجنوب.
وتدخلت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، في مالي بعد ذلك بعام لصد الإسلاميين، لكنها كافحت لإرساء الاستقرار في البلاد.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».