الكينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع الرئاسية الثلاثاء المقبل

خوف من اندلاع أعمال عنف شبيهة بما حصل عام 2007 بعد إعلان النتائج

رئيس كينيا أوهورو كينياتا (إ.ب.أ)
رئيس كينيا أوهورو كينياتا (إ.ب.أ)
TT

الكينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع الرئاسية الثلاثاء المقبل

رئيس كينيا أوهورو كينياتا (إ.ب.أ)
رئيس كينيا أوهورو كينياتا (إ.ب.أ)

يخوض رايلا أودينجا، السياسي المعارض المخضرم، الانتخابات ضد الرئيس أوهورو كينياتا في الثامن من أغسطس (آب) ويختار خلالها الكينيون رئيسا جديدا ونوابا للبرلمان ومسؤولين محليين.
وفي الأمس، سارعت الحكومة الكينية إلى نفي شن أي مداهمة لمكاتب المعارضة، ووصفت الاتهامات بأنها «أنباء كاذبة». جاء الرد الحكومي بعد أن صرح متحدث باسم المعارضة بأن الشرطة داهمت مكاتب تحالف المعارضة مساء الجمعة، وذلك قبل أربعة أيام من الانتخابات العامة. وقال حراس يعملون في مبنى التحالف في نيروبي لـ«رويترز» أيضا، إنه لم تحدث مداهمة كما أن حراسا في مبنى مقابل قالوا إنهم لم يروا ما يشير إلى وقوع مداهمة.
وقال دينيس إيتومبي، وهو متحدث باسم الحكومة الكينية: إن «هذه أخبار كاذبة، وعمل لا يتسم بالمسؤولية تماما». وقام مسؤول المعارضة الذي أعلن هذا الهجوم وهو دينيس أونيانجو، المتحدث باسم زعيم المعارضة رايلا أودينجا، بإغلاق هاتفه فيما بعد. وكان أونيانجو قد قال في وقت سابق عبر الهاتف والبريد الإلكتروني: إن موظفين احتجزوا في المكاتب لساعات خلال المداهمة. وقدم تفاصيل بشأن ما كانت الشرطة ترتديه والأسلحة التي قال إنه تم استخدامها.
وقال أودينجا في الأسبوع الماضي: إن «الحكومة لا يمكنها الفوز إلا بتزوير الانتخابات»، وتحداه كينياتا أن يقدم دليلا على هذه الادعاءات. وتبنى موقفا متشددا يرجح أن يؤجج مخاوف الجماهير من العنف. وأضاف لـ«رويترز» بينما كان يهم بمغادرة مؤتمر انتخابي في بلدة سوسوا قرب العاصمة «لا توجد وسيلة أخرى يفوز بها حزب اليوبيل إلا عن طريق التزوير وهم يعلمون ذلك؛ ولهذا يبذلون كل الجهود». ومضى قائلا: «أنا واثق للغاية في أننا سنحقق نصرا حاسما جدا جدا». ويتأهب الناخبون في كينيا لاختيار رئيس للبلاد وأعضاء البرلمان ومسؤولين محليين يوم الثلاثاء، في انتخابات شابتها بالفعل روايات ملفقة من كل الأطراف. وقامت وسائل الإعلام الكينية، التي ذكرت في بادئ الأمر وقوع المداهمة، بسحب الروايات المتعلقة بذلك من المواقع الإلكترونية بعد فترة وجيزة.
يقول عبد الله عبديلي، المحلل السياسي بمجموعة الأزمات الدولية، إنه إذا فاز كينياتا في الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء «فإن الأمر لن يختلف كثيرا عن فترته الرئاسية الأولى». ويضيف عبديلي، في تصريحات للوكالة الألمانية: «ينظر إلى كينياتا على أنه رجل يدافع عن مصالح النخبة، وبخاصة القدامى منهم... إن كينياتا يحظى بدعم أولئك الذين يريدون الإبقاء على الوضع الراهن».
ويشعر كثير من الكينيين بالقلق ويخشون تكرار ما حدث في انتخابات 2007 حين زعم أودينجا حدوث تزوير، ودعا إلى مظاهرات بعد وقف الفرز فجأة وإعلان فائز. وقتل أكثر من 1200 شخص في حملة من العنف العرقي المدبر أعقبت ظهور النتيجة. ووجهت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اتهامات إلى كينياتا ونائبه الحالي ويليام روتو، لكن الدعوى ضدهما سقطت. وخسر أودينجا مرة أخرى في 2013، وزعم حدوث تزوير بسبب أعطال انتشرت على نطاق واسع في أجهزة التصويت الإلكترونية، لكنه قصر طعونه على المحاكم ولم ينقل اعتراضه إلى الشوارع ومرت الانتخابات بسلام. ويضيف عبد اللاهي عبديلي في تصريحات للوكالة الألمانية «في حال أصبح رايلا رئيسا ولم يف (بوعوده)، أعتقد أن حكم
التاريخ عليه سيكون قاسيا». وقال المحلل: «هذه آخر فرصة لأودينجا»، مشددا على سن المرشح.

الرئيس كينياتا
> بدا رئيس كينيا أوهورو كينياتا منذ نعومة أظفاره مهيأ لعمل سياسي، استنادا إلى أن اسمه الأول «أوهورو» يعني باللغة السواحلية «الحرية».
أوهورو (55 عاما) هو ابن أول رئيس للبلاد ومؤسسها جومو كينياتا، بعد إعلان استقلالها عن بريطانيا عام 1963.
وتلقى أوهورو تعليمه في أفضل المدارس، ودرس العلوم السياسية في الولايات المتحدة الأميركية، وبعد عودته إلى كينيا، أصبح عضوا في البرلمان، وتم تعيينه في منصب وزاري في ظل حكم الرئيس دانيال آراب موي. خاض الانتخابات الرئاسية في كينيا عام 2002 مرشحا عن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني، ولكنه خسر الانتخابات أمام مرشح المعارضة مواي كيباكي.
وفي انتخابات عام 2007، قرر أوهورو دعم كيباكي، الذي يشاركه نفس خلفية «الكيكويو» العرقية، وأعيد انتخاب كيباكي لفترة رئاسية ثانية، في حين ثارت مزاعم بحدوث حالات تزوير خلال عملية التصويت. شهدت كينيا، خلال فترة رئاسة أوهورو كينياتا، معدلات نمو اقتصادي عالية، تصل حاليا إلى 6 في المائة، فضلا عن زيادة حجم الاستثمار في قطاع البنية التحتية، مع إصلاح نظام التعليم.
ومع ذلك، يقول منتقدو أوهورو، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية: إن مشروعات البنية التحتية تسببت في إثقال كاهل الدولة بديون، فضلا عن شيوع الفساد.
يواجه أوهورو كينياتا أيضا انتقادات إزاء وجود نحو 3700 فرد من القوات الكينية على الأراضي الصومالية، يشكلون جزءا من بعثة الاتحاد الأفريقي، التي تقاتل جماعة الشباب الإسلامية المتشددة.

مرشح المعارضة أودينجا
> رايلا أودينجا، زعيم المعارضة المخضرم، الذي ينافس الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في انتخابات يوم الثلاثاء، رجل ذو وجهين. ويعتبره أنصاره أنه المدافع عن الديمقراطية والحريات السياسية، وحتى الذي قبع في السجن بسبب معتقداته. أما منتقدوه فيصفونه بأنه رجل متعطش للسلطة، ولم يتردد في تغيير التحالفات لتحقيق مبتغاه.
وينحدر أودينجا، مثل خصمه كينياتا، من عائلة سياسية. فوالده هو أوجينجا أودينجا، كان نائب جومو كينياتا، والد أوهورو. بعدما التحق بالمدرسة في كينيا، درس أودينجا (72 عاما) فيما كانت تعرف بألمانيا الشرقية، وتخرج حاملا درجة في الهندسة الميكانيكية من جامعة ماغدبورغ. وبعدما عاد إلى كينيا في عام 1970. حاضر أودينجا في جامعة نيروبي، وأنشأ شركة لتصنيع أسطوانات الغاز المسال. ونظم أودينجا حملات ضد النظام الديكتاتوري برئاسة الرئيس دانيال أراب موي، واعتقل مرات عدة في حقبة ثمانينات القرن الماضي. وذات مرة، احتجز لست سنوات من دون محاكمة، وقال إنه تعرض للتعذيب جراء تورطه في خطة للإطاحة بالرئيس. وفي عام 1991، غادر أودينجا إلى المنفى في النرويج، ولكنه عاد في العام التالي لتشكيل حزب سياسي جديد.
وبعد الهزيمة في الانتخابات الرئاسية أمام موي في عام 1997، انضم أودينجا إلى الرئيس وشغل منصب وزير الطاقة من 2001 إلى 2002، كما أنه شغل منصب وزير الأشغال العامة في عهد خليفة موي، مواي كيباكي من 2003 إلى 2005. وفي عام 2013، خسر الانتخابات أمام كينياتا. ويأتي دعم أودينجا في الأساس من جماعته العرقية «لو». ولكن بينما ينظر لكينياتا على نطاق واسع على أنه يدافع عن مصالح قبيلة كيكويو، تمكن أودينجا من حشد الدعم من مجموعات من جميع الأطياف العرقية.



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.