برشلونة بخزينة متخمة يبحث عن بديل لنيمار

تعاقد الفريق الكتالوني مع مهاجم من طينة النجم البرازيلي سيكون صعبا

ما زال ليفربول يرفض بيع كوتينيو («الشرق الأوسط») - غريزمان متاح للبيع بعد ستة أشهر («الشرق الأوسط») - ديبالا تألق أمام برشلونة في دوري الأبطال («الشرق الأوسط») - هازارد... البديل الأمثل لنيمار («الشرق الأوسط») - دي ماريا وميسي لعبا معاً في المنتخب الأرجنتيني («الشرق الأوسط»)
ما زال ليفربول يرفض بيع كوتينيو («الشرق الأوسط») - غريزمان متاح للبيع بعد ستة أشهر («الشرق الأوسط») - ديبالا تألق أمام برشلونة في دوري الأبطال («الشرق الأوسط») - هازارد... البديل الأمثل لنيمار («الشرق الأوسط») - دي ماريا وميسي لعبا معاً في المنتخب الأرجنتيني («الشرق الأوسط»)
TT

برشلونة بخزينة متخمة يبحث عن بديل لنيمار

ما زال ليفربول يرفض بيع كوتينيو («الشرق الأوسط») - غريزمان متاح للبيع بعد ستة أشهر («الشرق الأوسط») - ديبالا تألق أمام برشلونة في دوري الأبطال («الشرق الأوسط») - هازارد... البديل الأمثل لنيمار («الشرق الأوسط») - دي ماريا وميسي لعبا معاً في المنتخب الأرجنتيني («الشرق الأوسط»)
ما زال ليفربول يرفض بيع كوتينيو («الشرق الأوسط») - غريزمان متاح للبيع بعد ستة أشهر («الشرق الأوسط») - ديبالا تألق أمام برشلونة في دوري الأبطال («الشرق الأوسط») - هازارد... البديل الأمثل لنيمار («الشرق الأوسط») - دي ماريا وميسي لعبا معاً في المنتخب الأرجنتيني («الشرق الأوسط»)

يواجه نادي برشلونة الإسباني المتخمة حساباته بمبلغ 222 مليون يورو، تحديا لإيجاد ببديل لنجمه البرازيلي نيمار المنتقل إلى باريس سان جرمان الفرنسي في صفقة تاريخية. وتجد إدارة النادي الكتالوني نفسها أمام ضرورة التحرك بسرعة، إذ إن سوق الانتقالات الصيفية تقفل بنهاية الشهر الجاري، إلا أنه لا يزال في إمكانه الاعتماد على عدد من أكثر اللاعبين موهبة في العالم، بقيادة لاعبين أمثال الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز. وسيعاني برشلونة من غياب نيمار على أرض الملعب، إلا أن انتقال نجمه إلى بطولة أدنى مستوى يعد أيضا ضربة قوية لهيبة برشلونة وتذكيرا بأيام اعتقدوا أنها ولت. غالبا ما عانى النادي الكتالوني للاحتفاظ بنجومه، لا سيما أمام العروض المغرية لريال مدريد. وعبر لويس ميا والدنماركي مايكل لاودروب، والأكثر شهرة البرتغالي لويس فيغو، من «ضفة إلى أخرى» في كرة القدم الإسبانية، أي من برشلونة إلى غريمه الأكبر ريال. لم تتجاوز صفقة انتقال النجم البرازيلي نيمار من برشلونة الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي حاجز الـ100 مليون جنيه إسترليني لأول مرة في تاريخ كرة القدم فحسب، لكنها وصلت لضعف هذا المبلغ تقريبا. وبعدما انتعشت خزينة النادي الكتالوني بهذا المبلغ الكبير أصبحت أسهل طريقة لإسعاد الجماهير وتعويضها عن خسارة لاعب بهذا الحجم هي استثمار هذه الأموال في التعاقد مع لاعبين بارزين من ذوي الأسماء والإمكانات الكبيرة في عالم الساحرة المستديرة. ونشير هنا إلى سبعة لاعبين يمكن لبرشلونة التعاقد مع أي منهم - ولاعب آخر تعاقد النادي معه بالفعل - من أجل تعويض نيمار.

فيليب كوتينيو (ليفربول)

رفض ليفربول بالفعل عرضا من برشلونة للحصول على خدمات لاعبه البرازيلي مقابل 72 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الجاري. وحذر المدير الفني لليفربول يورغن كلوب برشلونة من محاولة التعاقد مع اللاعب، قائلا: «الرسالة الهامة للغاية هي أننا لسنا ناديا يبيع لاعبيه، وهذا هو كل ما في الأمر. نحن نؤمن بالعمل معا والتطور معا، ونريد أن نأخذ الخطوة التالية معا، ولذا يجب أن نظل معا».
وكان كوتينيو قد وقع عقدا جديدا مع ليفربول في يناير (كانون الثاني) الماضي يستمر بموجبه في صفوف الفريق الإنجليزي خمس سنوات قادمة يحصل خلالها على راتب أسبوعي يصل إلى 150 ألف جنيه إسترليني. أحرز كوتينيو الموسم الماضي 13 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز ليصبح أكثر لاعب برازيلي يسجل أهدافا في الدوريات الخمس الكبرى الموسم الماضي، بالاشتراك مع نيمار، الذي سجل نفس عدد الأهداف مع برشلونة في الدوري الإسباني.
وقدم كوتينيو أفضل مستوياته في وسط الملعب في نهاية الموسم الماضي، وكان برشلونة يفكر بالفعل في التعاقد معه ليكون بديلا للنجم المخضرم أندريس إنيسيتا في وسط ملعب الفريق الكتالوني، لكن كلوب تمسك باللاعب الذي يرى أنه الركيزة الأساسية لخط وسط ليفربول ويسعى لتدعيم صفوف الفريق من حوله للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الموسم القادم. لكن لو رفع برشلونة قيمة الصفقة وأظهر اللاعب رغبة أكيدة في الرحيل، فقد يكون بديلا لنيمار.

باولو ديبالا (يوفنتوس)

رغم أن الموسم الماضي لم يكن هو الأفضل للنجم الأرجنتيني الشاب باولو ديبالا - حيث سجل 11 هدفا فقط وصنع سبعة أهداف أخرى في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي – فقد أدرك برشلونة خطورة اللاعب عندما التقى برشلونة ويوفنتوس في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حيث نجح المهاجم الأرجنتيني في هز شباك العملاق الكتالوني مرتين في غضون 22 دقيقة فقط وقاد يوفنتوس للتأهل للدور نصف النهائي للبطولة الأقوى في القارة العجوز بثلاثة أهداف دون رد في مجموع مباراتي الذهاب والعودة. هذا الأداء القوي دفع برشلونة للتفكير بقوة في التعاقد مع اللاعب ومحاولة ضمه للفريق ليلعب إلى جوار مواطنه ليونيل ميسي، ربما قبل انطلاق كأس العالم المقبلة في روسيا.
ويعتقد نجم برشلونة السابق داني ألفيش، الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان الشهر الماضي، أن ديبالا يجب أن يرحل عن يوفنتوس حتى يتطور مستواه بصورة أكبر، قائلا: «لقد تحدثنا عدة مرات، وأخبرته ذات يوم، لا أدري متى، بأنه سيتعين عليه الرحيل عن يوفنتوس من أجل أن يتطور مستواه بصورة أكبر».
ولكي ينجح ديبالا مع برشلونة، يجب على النادي الإسباني أن يغير شكل الفريق، لأن ديبالا يفضل اللعب في الناحية اليمنى، التي يلعب بها ميسي، وليس الناحية اليسرى التي كان يلعب بها نيمار. وبالتالي، قد يضطر المدير الفني لبرشلونة إرنيستو فالفيردي إلى تغير طريقة اللعب إلى 4 - 2 - 3 - 1 التي كان يعتمد عليها عندما كان يقود أتليتك بلباو الموسم الماضي، على أن يلعب ديبالا في مركز صانع الألعاب خلف لويس سواريز.

عثمان ديمبلي (بروسيا دورتموند)

قال اللاعب الفرنسي عثمان ديمبلي الصيف الماضي لدى انتقاله من رين الفرنسي إلى بروسيا دورتموند الألماني: «سوف ألعب في برشلونة يوما ما». ويبدو أن هذا اليوم قد يأتي أسرع مما كان يعتقد اللاعب الفرنسي، الذي جاء في المركز الأول بين جميع لاعبي الدوري الألماني الموسم الماضي من حيث عدد المراوغات الناجحة (103 مراوغات)، كما جاء في المركز الثاني في صناعة الأهداف (12 هدفا)، خلف جناح فريق لايبزيغ إيميل فورسبيرغ (19 هدفا)، وأحرز ستة أهداف، وهو معدل جيد للغاية بالنسبة للاعب في العشرين من عمره في أول موسم له في الدوري الألماني.
لكن المشكلة التي تظهر مرة أخرى هي أن ديمبلى، الذي يجيد اللعب بكلتا قدميه، يفضل اللعب كجناح أيمن وتكمن نقطة قوته في تسلم الكرة على الجانب الأيمن قبل أن يتجه إلى داخل الملعب. ومع وصول ميسي لعامه الثلاثين الآن، بات يتعين على برشلونة أن يفكر من الآن وليس فيما بعد في إيجاد بديل للاعب الأرجنتيني، الذي يمكنه دائما اللعب في عمق الملعب وترك مساحة لديمبلي للعب على الجناح الأيمن. وبدلا من ذلك، لا يزال ديمبلي في العشرين من عمره، وهو ما يعني أنه قادر على التطور واستيعاب متطلبات اللعب على الجناح الأيسر، على الأقل في الوقت الحالي.

أنطوان غريزمان (أتليتكو مدريد)

لم يتمكن نادي أتليتكو مدريد الإسباني، بسبب العقوبة المفروضة عليه بالحرمان من التعاقدات حتى يناير 2018، من التعاقد مع ألكسندر لاكازيت، الذي انتقل لآرسنال في أكبر صفقة في تاريخ النادي، لكن ربما يكون ذلك قد ساعد أتليتكو مدريد على الاحتفاظ بأنطوان غريزمان لموسم آخر. وسجل غريزمان 16 هدفا في الدوري الإسباني الموسم الماضي، مقارنة بـ22 هدفا في كل موسم من الموسمين السابقين، لكنه يأتي في المركز الثاني في الدوري الإسباني من حيث تسجيل الأهداف من خارج منطقة الجزاء بـ10 أهداف، ولا يتفوق عليه سوى ميسي الذي أحرز 15 هدفا. وتكمن المشكلة أيضا في أن غريزمان يفضل اللعب في مركز الجناح الأيمن والدخول إلى عمق الملعب والتسديد على المرمى بقدمه اليسرى، وهو نفس الدور الذي يؤديه ميسي أيضا.
وعلاوة على ذلك، يمتلك غريزمان ميزة أخرى، وهي القدرة على اللعب في مركز رأس الحربة الصريح، وهو الدور الذي يلعبه الآن الأوروغواياني لويس سواريز والذي سجل 29 هدفا الموسم الماضي ومن الصعب للغاية أن يفكر برشلونة في الاعتماد على مهاجم آخر في الخط الأمامي، حتى وإن كان سواريز سيكمل عامه الحادي والثلاثين في يناير القادم. ولو كان برشلونة يفكر في إيجاد بديل لسواريز فسيكون غريزمان هو الحل المثالي، لكن العقوبة المفروضة على أتليتكو مدريد تعني أن النادي لن يبيع لاعبه الفرنسي قبل الصيف القادم. لقد تألق غريزمان في مركز الجناح الأيسر عندما كان يلعب مع ريال سوسيداد، لكنه تجاوز هذه المرحلة ويرغب الآن في يصبح اللاعب الأبرز في ناديه ومنتخب بلاده.

أنخيل دي ماريا (باريس سان جيرمان)

يعني تعاقد باريس سان جيرمان مع نيمار أن التشكيلة الأساسية للفريق ستخلو من الأرجنتيني أنخيل دي ماريا أو الألماني جوليان دراكسلر. ويمكن القول بأن دي ماريا يلعب بشكل أفضل على الجانب الأيمن، لكنه يؤدي بشكل جيد في مركز الجناح الأيسر أيضا، ولذا فإن هذه المرونة الخططية تعني أنه قادر على التألق في طريقة 4 - 2 - 3 - 1 أو 4 - 3 – 3، وهو ما يعني أيضا أن فالفيردي لن يضطر إلى تغيير طريقة لعب برشلونة في حال التعاقد مع اللاعب.
وصنع دي ماريا 21 هدفا الموسم الماضي، ليأتي في المركز الأول ضمن أفضل صناع اللعب في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي، وهو ما يعني أنه سيكون مفيدا للغاية لسواريز في حال انتقاله لبرشلونة. وعلاوة على ذلك، سبق وأن شكل دي ماريا ثنائيا قويا مع ميسي في صفوف المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم، بالإضافة إلى أن انتقال اللاعب لبرشلونة سوف يثير غضب جمهور الغريم التقليدي ريال مدريد الذي كان يلعب له دي ماريا من قبل.

إدين هازارد (تشيلسي)

رغم أن التقارير تشير منذ فترة طويلة إلى اهتمام ريال مدريد بالحصول على خدمات هازارد من نادي تشيلسي، قد يكون اللاعب البلجيكي هو البديل الأمثل لنيمار في «كامب نو». صحيح أن اللاعب سيغيب عن الملاعب حتى شهر سبتمبر (أيلول) القادم على الأقل بسبب الإصابة، لكنه يملك القدرات والفنيات التي تؤهله للتألق في صفوف برشلونة.
ربما كان يستحق هازارد أن يحصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي للمرة الثانية، حيث سجل 16 هدفا – وهو أعلى معدل له منذ انضمامه لتشيلسي - كما جاء في المركز الأول بين كل لاعب الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث المراوغات الناجحة والحصول على الركلات الحرة وصناعة الأهداف من اللعب المفتوح. وربما يكون هازارد هو البديل الأمثل لنيمار في برشلونة، لأنه يفضل اللعب في مركز الجناح الأيسر والدخول إلى عمق الملعب بقدمه اليمنى، بنفس الطريقة التي كان يلعب بها نيمار، وهو ما يعني أن فالفيردي لن يغير أي شيء في طريقة اللعب وسيضع هازارد مكان نيمار.

كيليان مبابي (موناكو)

انطلق اللاعب الفرنسي الشاب كيليان مبابي بسرعة الصاروخ، وجاء في المركز الأول بين كل لاعبي الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا من حيث الاشتراك المباشر في الأهداف بـ23 هدفا، أحرز من بينها 15 هدفا وصنع 8 أهداف أخرى. ويشبه مبابي إلى حد كبير النجم الفرنسي تيري هنري، الذي لعب لبرشلونة أيضا، ويفضل اللعب جهة اليسار والدخول إلى عمق الملعب لتشكيل خطورة كبيرة على مرمى الفرق المنافسة، وهو ما يجعله بديلا مثاليا لنيمار في برشلونة.
ويبدو مبابي خيارا متكاملا لبرشلونة، لأنه قادر على سد الفراغ الذي سيتركه نيمار، كما أنه قادر على أن يكون بديلا أيضا لسواريز في الخط الأمامي على المدى الطويل. لقد اعتقد ريال مدريد أنه حسم صفقة ضم مبابي مقابل 161 مليون جنيه إسترليني، لكن يبدو برشلونة الآن أكثر قدرة على إتمام هذه الصفقة.
جيرارد دولوفيو (برشلونة)
تعاقد برشلونة مع ثلاثة لاعبين في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث حول النادي عقد إعارة مدافعه البرازيلي البالغ من العمر 21 عاما مارلون سانتوس إلى عقد دائم، ثم تعاقد مع الظهير الأيمن لبنفيكا البرتغالي نيلسون سيميدو مقابل 26 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يفعل البند الموجود في عقد جيرارد دولوفيو ويعيده لصفوف الفريق مرة أخرى. وقاد دولوفيو، الذي كان يلعب في صفوف إيفرتون الإنجليزي، المنتخب الإسباني في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما خلال الصيف الجاري في بولندا، وواصل تقديم نفس الأداء الرائع الذي قدمه مع ميلان الإيطالي الموسم الماضي.
وكان دولوفيو هو أبرز لاعبي ميلان في النصف الثاني من الموسم الماضي، وجاء في المركز الثالث بين جميع لاعبي الدوري الإيطالي الممتاز من حيث المراوغات الناجحة خلال العام الميلادي الماضي بـ49 مراوغة، خلف فيليبي أندرسون (63 مراوغة) وباولو ديبالا (50 مراوغة). ولم يتفوق عليه سوى لاعب واحد فقط من حيث التمريرات الحاسمة من اللعب المفتوح وهو البلجيكي راجا ناينغولان بـ41 تمريرة، مقابل 40 تمريرة لدولوفيو - رغم أن إحراز أربعة أهداف وصناعة ثلاثة أهداف أخرى في 17 مباراة يعد حصيلة متواضعة للاعب بهذه الإمكانات الكبيرة. قد يفكر برشلونة في الدفع بدولوفيو بديلا لنيمار، خاصة أنه أحد الناشئين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين بالنادي، لكن المشكلة تكمن في أنه يفضل اللعب في مركز ميسي وربما لا يملك الاسم الكبير الذي يعوض الجماهير عن رحيل لاعب بحجم نيمار.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.