الأمن التركي يضبط خلية لـ«داعش» في غازي عنتاب

خططت لعمليات إرهابية وكانت بحوزتها أسلحة وأموال

TT

الأمن التركي يضبط خلية لـ«داعش» في غازي عنتاب

ضبطت قوات مكافحة الإرهاب التركية خلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة غازي عنتاب جنوب البلاد، وبحوزتها كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والأموال. وقالت مصادر أمنية، أمس الجمعة، إن قوات مكافحة الإرهاب ضبطت في حملة نُفذت بعد منتصف الليلة الماضية، خلية تتكون من 6 عناصر تابعة للتنظيم الإرهابي. وأضافت المصادر أنه جرى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة، منها 10 بنادق آلية، ومسدسات وكميات كبيرة من الذخيرة، إضافة إلى كميات من المواد التي تستخدم في تصنيع المتفجرات.
كما تم ضبط كمية أموال بحوزة الخلية، منها أكثر من 40 ألف ليرة تركية، و15 ألف دولار.
وأشارت المصادر إلى أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية، وتم إحباط خطتها، وأن قوات الأمن تواصل عملياتها الاستباقية التي تنفذها منذ بداية العام الجاري لوقف نشاط التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها «داعش» الذي نفذ عددا من العمليات في عدد من المدن التركية العام الماضي ومطلع العام الجاري خلفت عشرات القتلى والمصابين. والأسبوع الماضي، قضت محكمة تركية في غازي عنتاب بإطلاق سراح 39 مشتبهاً في انتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي من بينهم «نسيبة دورماز» زوجة يونس دورماز أمير «داعش» في المدينة التي تعد مركز التنظيم في البلاد والذي فجر نفسه خلال عملية مداهمة أمنية على منزله في مايو (أيار) 2016، وتتهم السلطات التركية دورماز بأنه العقل المدبر لهجمات إرهابية في العاصمة أنقرة ومدينتي إسطنبول وسروج التابعة لمحافظة شانلي أورفا الحدودية مع سوريا راح ضحيتها العشرات.
وفجر يونس دورماز نفسه أثناء عملية مداهمة في غازي عنتاب في مايو 2016، وكان يرمز إليه على أنه قائد تنظيم داعش في تركيا حتى مقتله كما كان مهندسا لعدد من العمليات الإرهابية التي نفذها التنظيم.
وأصبحت مدينة غازي عنتاب في جنوب تركيا محط الأنظار بعد ظهور تنظيم داعش الإرهابي كونها أقرب نقطة إلى المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في شمال سوريا وبخاصة جرابلس وأعزاز قبل القضاء على وجوده هناك من خلال عملية درع الفرات التي دعمت فيها تركيا وحدات من قوات الجيش السوري الحر بالتنسيق مع التحالف الدولي لضرب «داعش» والتي انطلقت في الرابع والعشرين من أغسطس (آب) الماضي وانتهت في مارس (آذار) الماضي.
وتقع غازي عنتاب على حدود سوريا وسادسة المدن التركية من حيث عدد السكان لا يزال الأتراك يسمونها عنتاب على الرغم من أن البرلمان التركي أضاف إلى اسمها كلمة «غازي» عام 1921، وكانت قديما جزءا من الشام. وتعد غازي عنتاب، وفق الكثير من المراقبين، هي قاعدة الدعم اللوجستي لـ«داعش» في تركيا ورأس حربة التنظيم في الداخل فمنها كان التنظيم يجمع عناصره المحلية والقادمة من الخارج أيضا وفيها كان يقيم معسكرات للتدريب وإليها يفد الباحثون عن ذويهم ممن هجروا بلادهم وأتوا للقتال في صفوف «داعش» في سوريا والعراق ومنها انطلق الكثير من الهجمات الإرهابية في تركيا التي استهدفت الأكراد بصفة أساسية، ثم توسعت أهدافها ضد تركيا مع بدء تطبيقها سياسات صارمة على حدودها ومشاركتها في التحالف الدولي لضرب «داعش» وصولا إلى دخول شمال سوريا لملاحقة التنظيم وتطهير حدودها منه انطلاقا من منطقة كاركميش التي تعد نقطة التماس الصفرية مع جرابلس السورية في تركيا.
وفي 2005 ألقت قوات الأمن التركية القبض على بعض عناصر تنظيم القاعدة في غازي عنتاب كانوا يقومون بتدريبات في منطقة غابات، بعد عملية رصد استمرت لمدة عامين، ووقتها كان يوسف دورماز، الذي أصبح فيما مسؤول تنظيم داعش في غازي عنتاب، ضمن من ألقي القبض عليهم الذين تبين بعد سنين انضمامهم إلى «داعش» وأنهم كانوا يدربون أطفالا صغارا أيضا وتبين أن دورماز هو المسؤول عن تفجير محطة القطار الرئيسية في أنقرة في 2015 والذي راح ضحيته 101 شخص أثناء مسيرة نظمها حزب الشعوب الديمقراطي الكردي تحت عنوان تجمع السلام والديمقراطية قبل انتخابات السابع من يونيو (حزيران) 2015.
، وفي العام نفسه، 2015، وقعت 3 هجمات إرهابية ضخمة انطلقت جميعها من غازي عنتاب ونفذها تنظيم داعش هي الهجمات على اجتماعات ومؤتمرات لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي في ديار بكر وسروج في شانلي أورفا والعاصمة أنقرة وتبين أن المتهمين في التفجيرات الثلاثة أقاموا من قبل في غازي عنتاب التي أصبحت القاعدة اللوجستية لتنظيم داعش في سوريا كونها نقطة تماس مع جرابلس وأعزاز. ووصفت صحيفة «راديكال» في تقرير لها في عام 2014 غازي عنتاب بمركز الدعم اللوجستي الاستراتيجي لـ«داعش» في جرابلس وأعزاز قائلة إن منها تخرج العناصر المحلية والأجنبية القادمة إلى تركيا وتتجه إلى داخل سوريا وهي أيضا النقطة التي يقصدها الأجانب الذين يبحثون عن ذويهم ممن جاءوا إلى تركيا والتحقوا بالتنظيم عبر أراضيها.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.