نجحت مجموعة من قراصنة الشبكات الاجتماعية (هاكرز) الإيرانيين في الإيقاع بعدد من رجال الأعمال والمسؤولين الإسرائيليين والأميركيين، وسحب معلومات منهم.
وقال ناطق بلسان مصلحة السايبر الإسرائيلية إن الإيرانيين نشروا موقعاً باسم امرأة وهمية، تحمل اسم مايا آش، تعرض نفسها على أنها امرأة إيرانية جميلة (29 سنة)، تعلمت في جامعة بالعاصمة البريطانية لندن، ودرست الموسيقى، وبقيت للعيش فيها، وأنها تفتش عن الحب. وقد نشرت عدة صور مغرية لكي تجذب زبائنها. وحسب الناطق المذكور، فإن غالبية الأشخاص الذين حاولوا الإيقاع بهم، لم يقعوا، وتمكنوا من صد الهجوم، لكن هناك قلة قليلة وقعت، وراحت تسرب معلومات مختلفة ذات قيمة أمنية وسياسية.
وقد عمل هؤلاء لإسقاط المسؤولين بطريقة الإغراءات المادية والجسدية، فنشروا بروفايل مزيفاً، نقلوه عن بروفايل لطالبة جامعية رومانية، وتظاهروا بأنها «طالبة جامعية هوايتها جمع الصور النادرة»، راحت تطلب ممن صدقوها تزويدها بصور مهمة، وقد صدقها البعض فأرسل إليها الصور. ومن خلال ثغرات في البرمجة، فتح كل من تجاوب معها الباب لها لاختراق حساباته في «فيسبوك» و«تويتر»، وغيرهما. ومن هناك، اقتحم الإيرانيون الحسابات، وزرعوا فيها الفيروسات.
بيد أنّ أحد أصحاب الشركات الذين رفضوا الوقوع في حبائلها، توجه إلى شركة «كوبليت جيبس» لفحص المعلومات، فأخبروه بأنّ هذا «هاكر» بلا شك، ثم بعد تحقيق إضافي، قرروا أن المسألة تنطوي على خداع كبير، وأن الإيرانيين استفادوا كثيراً من العملية.
يذكر أن فعلة شبيهة أقدم عليها بعض الهاكرز من حركة حماس قبل 6 أشهر، فأوقعوا بعشرات الجنود الإسرائيليين، وسرقوا دماغ هواتفهم النقالة، وحساباتهم على الشبكة، وتابعوا تحركاتهم في الحياة اليومية.
10:22 دقيقه
قراصنة الشبكات الإيرانيون يتخفون وراء اسم امرأة
https://aawsat.com/home/article/989056/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9
قراصنة الشبكات الإيرانيون يتخفون وراء اسم امرأة
أوقعوا مسؤولين أميركيين وإسرائيليين
قراصنة الشبكات الإيرانيون يتخفون وراء اسم امرأة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

