اجتماع السلطتين في الكويت... الأمير يضبط السجال بشأن «خلية العبدلي»

الداخلية تؤكد وجود المحكومين الفارين داخل البلاد

رئيس مجلس الأمة الكويتي ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية لدى اجتماع السلطتين لمناقشة تداعيات هروب «خلية العبدلي»
رئيس مجلس الأمة الكويتي ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية لدى اجتماع السلطتين لمناقشة تداعيات هروب «خلية العبدلي»
TT

اجتماع السلطتين في الكويت... الأمير يضبط السجال بشأن «خلية العبدلي»

رئيس مجلس الأمة الكويتي ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية لدى اجتماع السلطتين لمناقشة تداعيات هروب «خلية العبدلي»
رئيس مجلس الأمة الكويتي ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية لدى اجتماع السلطتين لمناقشة تداعيات هروب «خلية العبدلي»

تكّشف الاجتماع التشاوري بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الكويت الذي التأم أمس في مكتب مجلس الأمة، لمناقشة تداعيات فرار أعضاء من خلية «العبدلي» المحكومين بالسجن، عن معلومات قدمها وزير الداخلية تفيد بوجود هؤلاء وعددهم 14 محكوما داخل الكويت، ولم يغادروا البلاد، وأن السلطات توصلت لخيوط ستؤدي للقبض عليهم.
كما أسفر الاجتماع عن موافقة النواب وأعضاء الحكومة على الالتزام بتعليمات أمير البلاد الذي وجه رسالة للمجتمعين طلب منهم تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على اللحمة الوطنية والابتعاد عن الخوض في علاقات الكويت الخارجية ودعم دور الدولة كوسيط في حل الأزمة الخليجية.
وعقد الاجتماع التشاوري بين السلطتين في مكتب المجلس، وحضره رئيس المجلس ووزراء الخارجية، والدفاع، والداخلية، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، ووزير العدل، و28 نائبا هم إجمالي النواب الموجودين داخل البلاد.
وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بعد الاجتماع: «نقلتُ إلى المجتمعين رسالة من أمير البلاد (الشيخ صباح الأحمد)، تتناول شرحا للظروف الإقليمية الاستثنائية الدقيقة المحيطة بنا، لا سيما ونحن نبحر في بحر لجي متلاطم الأمواج».
وأشار الغانم، إلى أن «الأمير دعا النواب إلى تحمل مسؤولياتهم والابتعاد عن الخوض في علاقات الكويت الخارجية مع دول المنطقة لأسباب عدة، منها أن الكويت تلعب دور الوسيط العادل والنزيه في كثير من قضايا المنطقة وبدعم دولي عال»، إضافة إلى أن «علاقات الكويت الخارجية لها تأثير مباشر على أمن الكويت والكويتيين داخل وخارجها».
وأضاف رئيس المجلس: «هناك كثير من المعلومات التي لا يمكن الإفصاح عنها إعلاميا»، مشيرا إلى أن الأمير «محيط بكل المخاطر والمخاوف التي تدور في أذهان النواب والشعب الكويتي ومأخوذة في عين الاعتبار لديه».
وأضاف الغانم أن الأمير شدد على «ضرورة أن يتحمل النواب مسؤولياتهم الوطنية في الحفاظ على اللحمة الوطنية، وعدم دفع البلد للانزلاق في أي أمر يفرق المجتمع ويشتته ويدق (إسفين) الفتنة».
وأشار الغانم إلى أن النواب أكدوا خلال الاجتماع، الامتناع عن أي تصريح من شأنه أن يحدث فتنة المجتمع أو تؤدي إلى إثارة الانقسامات الطائفية أو أي غيرها من أنواع الفتن.
وأضاف الغانم، أن النواب جميعا حملوا رئيس المجلس رسالة إلى الأمير مفادها وقوفهم جميعا خلف القيادة السياسية وخلف الأمير في كل ما يتخذه من إجراءات ومعاهدته في الحفاظ على الوحدة الوطنية وعلى اللحمة.
وقال الغانم، إن وزير الخارجية استعرض آخر التطورات الإقليمية في المنطقة، وبعضها لا يمكن الإفصاح عنه علنا، لكنه شرح بعض التفاصيل ودور وساطة الكويت بين دول مجلس التعاون الخليجي.
أضاف الغانم أنه تم التطرق إلى موضوع خلية العبدلي بكل الاتجاهات والآراء، مبينا أنه تم التأكيد على أن الأحكام القضائية هي عنوان الحقيقة، وأن القانون يجب تطبيقه بحذافيره وفق مسطرة واحدة، كما تم التطرق إلى قضايا أمن دولة وأموال عامة وغيرها وإجراءات وزارة الداخلية في جلب المتهمين والفاسدين والخونة وتطبيق القانون عليهم. ونقل عن أعضاء في مجلس الأمة حضروا الاجتماع أن وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، أبلغ الحضور أن أعضاء الخلية الذين فروا ما زالوا داخل البلاد، وأن السلطات تتعقب خيوط ستؤدي إلى القبض عليهم.
وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة، الشيخ محمد العبد الله، إن اجتماع السلطتين لمناقشة تداعيات «خلية العبدلي» تناول ثلاثة أمور رئيسية، هي الأوضاع الإقليمية، والإجراءات التي اتخذت بشأن ما يسمى «خلية العبدلي»، وكذلك الإجراءات العامة حول الهاربين من العدالة.
وأوضح العبد الله: «أطلعنا الحضور على التفاصيل التي نمتلكها والتي يمكن أن نشارك مع أعضاء مجلس الأمة فيها»، مشيرا إلى أن «الاجتماع كان مثمرا وإيجابيا للغاية».
يذكر أن 15 محكوما كويتيا من أعضاء «خلية العبدلي» تواروا عن الأنظار وسرت شائعات أنهم فروا إلى إيران عبر زوارق سريعة، في حين قالت السلطات الكويتية إنهم «متوارون عن الأنظار»، ولكنهم «ما زالوا داخل البلاد».
وأطلقت وزارة الداخلية نداء إلى السكان المحليين تحذر فيه من إيواء هؤلاء المطلوبين الذين سبق أن قضت محكمة التمييز الشهر الماضي بإلغاء أحكام براءة كانوا قد حصلوا عليها، وأعادت الحكم عليهم بالسجن مددا مختلفة.
وكانت محكمة التمييز قد أبطلت أحكاما بالبراءة على 15 متهما والحكم مجددا بحبسهم 10 سنوات في قضية «خلية العبدلي»، وهي القضية المتهم فيها 26 كويتيا وإيراني واحد بتهمة حيازة أسلحة والتخابر مع إيران و«حزب الله».
ومن بين أعضاء الخلية متهم كويتي الجنسية صدر بحقه حكم بالسجن 15 عاماً، و11 متهما كويتيا صدرت بحقهم أحكام بالسجن 10 سنوات، و3 متهمين صدرت بحقهم أحكام بالسجن 5 سنوات، بالإضافة إلى المتهم الإيراني الجنسية عبد الرضا حيدر دهقاني الذي صدر عليه حكم بالإعدام غيابياً.
وعلى الأثر تدهورت العلاقات بين الكويت وإيران، وطردت الكويت 15 دبلوماسيا إيرانيا، كما أغلقت عددا من المراكز التابعة لها في الكويت.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».