أرباح «أمازون» تفسد فرحة «يوم بيزوس»

هبطت 77 % في الربع الثاني.. لكن توقعات المستقبل إيجابية

TT

أرباح «أمازون» تفسد فرحة «يوم بيزوس»

بعد نحو 8 ساعات من إعلان تربعه على عرش قائمة الأثرياء على مستوى العالم، عاد جيف بيزوس، مؤسس عملاق التجارة الإلكترونية الأميركية «أمازون»، إلى المرتبة الثانية، خلف المتصدر الدائم للقائمة بيل غيتس مؤسس ورئيس شركة البرمجيات «مايكروسوفت».
وكانت مجلة «فوربس» الأميركية الشهيرة قد أصدرت يوم الخميس قائمتها الجديدة لأثرياء العالم، حيث أشارت إلى تفوق بيزوس على غيتس، وذلك بثروة تقدر بنحو 90.6 مليار دولار، كنتيجة مباشرة لارتفاع سعر سهم «أمازون» في سوق الأوراق المالية ليصل إلى ألف و83 دولارا.
إلا أن بيزوس عاد إلى المرتبة الثانية بعد نحو 8 ساعات فقط في اليوم ذاته مع انخفاض سعر سهم أمازون إلى 1046 دولارا، ما أدى إلى خسارته نحو 540 مليون دولار. وأعلنت «أمازون» في اليوم ذاته نتائجها الفصلية، والتي شهدت تراجعا كبيرا في الأرباح. وانعكس ذلك سلبا على ثروة بيزوس التي انخفضت بمقدار مليار و800 مليون دولار.
ومساء الخميس، أعلنت «أمازون دوت كوم» أن أرباحها في الربع الثاني من العام هبطت بنسبة 77 في المائة، وتوقعت خسارة تشغيلية محتملة في الربع الحالي، مع قيام الشركة بالاستثمار بكثافة في محتويات الفيديو واقتصادات سريعة النمو مثل الهند.
وتراجع سهم الشركة 3 في المائة إلى 1014.75 دولار في التعاملات اللاحقة على الإغلاق، لكنه يبقى مرتفعا نحو 41 في المائة عن مستواه في بداية العام.
وقالت أكبر شركة في العالم لمبيعات التجزئة عبر الإنترنت، إن أرباحها الصافية هبطت إلى 197 مليون دولار، أو 40 سنتا للسهم، في الربع الثاني المنتهي في الثلاثين من يونيو (حزيران)، وذلك من مستوى 857 مليون دولار، أو 1.78 دولار للسهم، قبل عام. فيما قفز صافي المبيعات 24.8 في المائة إلى 37.96 مليار دولار. وكان محللون قد توقعوا ربحا قدره 1.42 دولار للسهم وإيرادات قدرها 37.18 مليار دولار.
وبهذا التراجع في ثروة بيزوس، عاد غيتس إلى تصدر قائمة الأشخاص الأغنى في العالم بثروة تقدر بنحو 89.8 مليار دولار، وليبتعد عن مؤسس «أمازون» بنحو 2.9 مليار دولار. إلا أن موقع «فوربس» ومواقع اقتصادية أخرى تتوقع أن يعود بيزوس إلى المرتبة الأولى مع استعادة أسهم الشركة عافيتها.
ويذكر أن «فوربس» تصدر قوائم بتصنيف الشركات الأعلى قيمة والأثرياء منذ عقود، وفقا لتقديرات كثيرة منها أسعار الأسهم سريعة التقلب. في الوقت نفسه فإن مؤسس «أمازون» ورئيس مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي ما زال يمتلك نحو سدس أسهم أكبر شركة تجارة إلكترونية في العالم والتي تمثل الجزء الأكبر من ثروة بيزوس. ويستخدم بيزوس جزءا من ثروته في شركة «بلو أوريجينز» لرحلات الفضاء، كما اشترى صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية الشهيرة عام 2013 مقابل 250 مليون دولار، وهي العلاقة التي أثارت انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» خلال الأسبوع الحالي قال فيها «هل استخدام واشنطن بوست كسلاح ضغط ضد الكونغرس ومنع السياسيين من التعامل مع احتكار (أمازون) غير الخاضع للضرائب هو خبر مزيف؟».
وفي المركز الثالث في قائمة «فوربس» جاء إمبراطور تصميم الأزياء الإسباني أمانسيو أورتيغا صاحب دار «زارا» بثروة قدرها 83.5 مليار دولار، والمستثمر الأميركي وارين بافيت في المركز الرابع بثروة قدرها 74.2 مليار دولار، ثم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ خامسا بثروة قدرها 71.6 مليار دولار.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الوارادت إلى 15 ⁠بالمئة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب على منصته الاجتماعية تروث سوشال إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيا، وهو 15%».

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى عن تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».