السوريون في مقدمة مؤسسي الشركات الجديدة في تركيا

السوريون في مقدمة مؤسسي الشركات الجديدة في تركيا
TT

السوريون في مقدمة مؤسسي الشركات الجديدة في تركيا

السوريون في مقدمة مؤسسي الشركات الجديدة في تركيا

ارتفع عدد الشركات المسجل حديثا في تركيا بنسبة 8.5 في المائة، ليصل إلى 5 آلاف و952 شركة، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي على أساس سنوي، بينما توقفت ألف و16 شركة عن العمل خلال شهر الفترة نفسها.
وذكر بيان لاتحاد الغرف التجارية والبورصات التركي، أمس الثلاثاء، أن 462 شركة جديدة ذات تمويل أجنبي بدأت العمل في يونيو (حزيران)، منها 115 شركة تأسست بشكل مباشر من قِبل السوريين، أو من خلال شراكات، مما يضعها في مقدمة مؤسسي الشركات الجديدة في البلاد.
وخلال النصف الأول من العام الجاري (2017)، تم إنشاء ما مجموعه 36 ألفا و299 شركة جديدة.
في سياق مواز، سجلت شركة «أسيلسان» التركية للصناعات الدفاعية ارتفاعا بنسبة 88.89 في المائة في أرباحها، وتضاعفت قيمتها السوقية منذ بداية العام الجاري. وتُعد «أسيلسان» واحدة من أبرز الشركات التركية المنتجة للتكنولوجيا الفائقة والصناعات الدفاعية، كما أدّت أداء بارزا في سوق الأسهم وسجلت نجاحا في مجالات عملها، مما زاد قيمتها في بورصة إسطنبول في وقت تواصل فيه البورصة تحطيم أرقام قياسية. ووصل معدل التعويم الحر لشركة «أسيلسان» المتداولة في سوق الأسهم بإسطنبول منذ عام 1990، إلى 15.30 في المائة.
وتميزت حصص «أسيلسان» إيجابيا عن الشركات الأخرى المتداولة أسهمها في بورصة إسطنبول في عام 2016، مكررة الأداء الثابت نفسه في السنوات السابقة.
وأوضحت بيانات البورصة، أنه في حين قدم مؤشر بورصة إسطنبول «BIST 100» عوائد بمقدار 9 في المائة لمستثمريه خلال العام، قدّمت «أسيلسان» عوائد بقيمة 51 في المائة لمستثمريها.
وسجلت أسهم الشركة أقل مستوى لها عند 8.38 ليرة تركية (2.37 دولار)، وأعلى مستوى 12.71 ليرة (3.6 دولار)، ومع وصولها إلى قيمة سوقية تعادل 12.7 مليار دولار في نهاية العام الماضي، أغلقت الشركة عام 2016 في المرتبة السادسة عشرة كأكثر الشركات قيمة في بورصة إسطنبول.
ومع الاتجاه التصاعدي لمؤشر بورصة إسطنبول على مدى الشهر الماضي، زادت قيمة شركة «أسيلسان» والأرباح التي قدمتها لمستثمريها جاءت «أسيلسان» من بين أكثر الشركات أرباحا وتداولا لعدة أيام.
ووصل قيمة أسهم «أسيلسان» يوم الخميس 20 يوليو (تموز) الجاري إلى 23.98 ليرة تركية (تعادل 6.79 دولار)، ووصلت دورة رأسمال الشركة إلى 88.98 في المائة منذ بداية العام. ومع هذه التطورات وصلت قيمة «أسيلسان» السوقية إلى 24 مليار دولار، لتصبح في المرتبة التاسعة من بين أكثر الشركات قيمة في بورصة إسطنبول.
وأطلقت «أسيلسان» مشاريع جديدة خارج تركيا في العام الماضي مع تطويرها لتقنيات وحلول جديدة. وزاد الحجم الاقتصادي لمشاريعها بنسبة 44 في المائة في عام 2016 بالمقارنة مع العام السابق، في حين استقبلت الشركة طلبات شراء بقيمة 6.2 مليار دولار. كما أطلقت الشركة مشاريع جديدة في النصف الأول من العام الجاري، ووقعت عقودا مع وكالة الصناعات الدفاعية، ومؤسسة هندسة التقنيات الدفاعية، وشركة «بي إم سي» للصناعات الدفاعية، التي آلت إلى مستثمرين قطريين، وهيئة الأبحاث التكنولوجية والعلوم، ووحدة العقود والتمويل المركزي التابعة لرئاسة الوزراء، وشركة نورول ماكينة وشركة أوتوكار، وعدد من الشركات الأجنبية.
ووفق هذه العقود، تعمل «أسيلسان» على مشاريع لصناعة معدات إرشادية، ونظم حربية إلكترونية، ومركبات مراقبة متنقلة، ونظم أسلحة بالتحكم عن بعد، ولوازم تحديث البصريات، ومعدات منصات للمروحيات، وتطوير دبابات «إم 60 تي»، ودمج نظم الاستهداف البصري الإلكتروني.
وحققت الشركة نموا ملحوظا من خلال الطلبات التي تلقتها خلال ستة أشهر، بقيمة إجمالية 459 مليون ليرة تركية (130 مليون دولار).



«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.