الكبار جاهزون للانطلاق... ومخزون الصاعدين ينذر ببطولة ساخنة

الدوري الإنجليزي الممتاز... لاعبون ناشئون على موعد مع التألق الموسم المقبل

حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي)  وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)
حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي) وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)
TT

الكبار جاهزون للانطلاق... ومخزون الصاعدين ينذر ببطولة ساخنة

حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي)  وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)
حصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم للشباب («الشرق الأوسط») - من اليمين لليسار... سام فيلد (وست بروميتش) وجادون سانشو (مانشستر سيتي) وريس نيلسون (آرسنال) وأكسل توانزيب (مانشستر يونايتد) - إدواردز (يمين)... مستقبل واعد لمهاجم توتنهام - رمضان صبحي... الأنظار تتطلع لضمه من ستوك سيتي («الشرق الأوسط»)

يعد لاعبا خط وسط آرسنال، ريس نيلسون ووست بروميتش سام فيلد، من بين أفضل النجوم الصاعدة في عالم كرة القدم، التي ينتظر تألقها في الموسم المقبل، بعدما قدما أداء مبشراً خلال الموسم الماضي. وهناك وجوه واعدة أخرى يعتقد أنها ستكون محل اهتمام الفرق الكبرى، وقد عملنا على إبراز أهم هؤلاء اللاعبين في الدوري الإنجليزي.

آرسنال: ريس نيلسون

انتشر «هاشتاغ» يحمل اسم اللاعب ريس نيلسون على موقع «تويتر» بكثافة صباح الخميس الماضي، عندما شارك اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في التشكيلة الأساسية لآرسنال للمرة الأولى، في المباراة الودية للمدفعجية أمام سيدني الأسترالي، بفضل سرعته الفائقة وقوته الهائلة ومهارته الكبيرة، التي نالت إعجاب الجمهور. وقد شارك اللاعب الشاب في الناحية اليمنى، وملأها حماساً ونشاطاً، سواء في الناحية الهجومية أو الدفاعية، ولم يرهب الموقف، وكان لديه إصرار كبير على إظهار قدراته ومهاراته للجميع. ويبقى السؤال الآن: هل يمنحه المدير الفني لآرسنال آرسين فينغر مكاناً في تشكيلة الفريق الموسم المقبل؟ لقد قال فينغر إن نيلسون «قريب جداً جداً» من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية.

بورنموث: كونور ماهوني

دائماً ما عودنا بورنموث على الدفع بالمواهب الشابة في الفريق الأول، وقد يكون ماهوني الذي انضم لبورنموث قادماً من بلاكبيرن روفرز، خلال الصيف الحالي، هو النجم الصاعد، والموهبة الجديدة التي ستتألق مع الفريق الأول بالنادي خلال الموسم المقبل. وكان للمدير الفني لبورنموث، إيدي هاو، دور كبير في الدفع بلاعبين مثل هاري آرتر وستيف كوك وريان فراسير، وغيرهم.
وكان ماهوني، وهو لاعب دولي في صفوف المنتخب الإنجليزي للشباب، زميلاً لهداف بورنموث الموسم الماضي، جوشوا كينغ، عندما كان يلعبان سوياً في بلاكبيرن روفرز. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أيضاً أن نشهد تألقاً كبيراً للاعب خط الوسط، البالغ من العمر 19 عاماً، ماثيو ورثينغتون، الذي شارك في التشكيلة الأساسية لبورنموث لأول مرة في نهاية الموسم الماضي، أمام ليستر سيتي.

برايتون: سولي مارش

سجل لاعب خط الوسط سولي مارش الهدف الحاسم الذي ضمن لبرايتون التأهل للدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية الموسم الماضي، وكان ذلك بمثابة مكافأة للاعب الشاب الذي غاب عن الملاعب 11 شهراً بسبب إصابته في الرباط الصليبي. وتم تصعيد مارش من أكاديمية الشباب بنادي برايتون، وشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى عام 2014، وشارك في 35 مباراة مع فريقه في الدوري.
ابتعد اللاعب الدولي في صفوف المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً عن الملاعب لفترة بسبب الإصابة، لكنه متحمس للعودة بقوة خلال الموسم المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويتميز مارش بالسرعة، والقدرة على الابتكار وتقديم الحلول غير التقليدية، وسيلعب دوراً كبيراً في تحول الفريق من الدفاع للهجوم بفضل قدراته الفنية ومهاراته الكبيرة.

بيرنلي: كريس لونغ

انضم لونغ لنادي بيرنلي قادماً من أكاديمية الناشئين بنادي إيفرتون عام 2015، وشارك في 10 مباريات في دوري الدرجة الأولى، ولم يشارك في أية مباراة حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز لأنه قضى الموسم الماضي يلعب على سبيل الإعارة مع فليتوود ثم بولتون. ويبلغ لونغ من العمر 22 عاماً، وقد أحرز أهدافاً مع جميع الأندية التي لعب لها، بما في ذلك برينتفورد وميلتون كينز دونز، والمراحل العمرية المختلفة للمنتخب الإنجليزي للشباب والناشئين، رغم أنه لم تتح له الفرصة للمشاركة في عدد كبير من المباريات لكي يظهر قدراته الفنية الكبيرة. ومن المحتمل ألا يتغير هذا الوضع كثيراً، رغم أن اللاعب انضم لمعسكر الفريق الأول بنادي بيرنلي في آيرلندا استعداداً للموسم الجديد.

تشيلسي: روبن لوفتوس تشيك

شارك لوفتوس تشيك مع تشيلسي في 6 مباريات بشكل أساسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه يمتلك قدرات فنية هائلة، وقد قدم مستويات جيدة للغاية مع المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً، وهو يملك عقلية هجومية رائعة تمكنه من التألق في أعلى المستويات. وقد انضم لوفتوس تشيك إلى كريستال بالاس لمدة عام على سبيل الإعارة. ورغم أن كريستال بالاس لا يملك سجلاً قوياً فيما يتعلق باللاعبين الذين لعبوا له على سبيل الإعارة من نادي تشيلسي، فإن لوفتوس تشيك ستكون أمامه فرصة كبيرة للعب تحت قيادة المدير الفني الهولندي فرانك دي بور خلال العام المقبل. ويمتلك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً القدرات والفنيات التي تؤهله للتألق، لكنه بحاجة لأن يلعب في المركز الذي يظهر قدراته وإمكانياته، سواء في وسط الملعب أو مركز صانع الألعاب، وحتى يتمكن اللاعب من إثبات وجهة النظر التي تقول إنه يستحق مكاناً في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي الأول.

إيفرتون: جونجوي كيني

ربما لا تسير الأمور على النحو الأمثل بالنسبة للاعب البالغ من العمر 20 عاماً، بسبب غيابه عن تشكيلة نادي إيفرتون، وتعاقد النادي مع لاعب في مركزه نفسه، وهو كوكو مارتينا، في صفقة انتقال حر، لكن الشيء المؤكد هو أن اللاعب الشاب يمتلك القدرات والفنيات التي تجعله يفرض نفسه بقوة على خطط المدير الفني لإيفرتون، رونالد كومان، الموسم المقبل. وقد لعب كيني دوراً كبيراً في فوز المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاماً بكأس العالم، وفي ظل عودة سيموس كوليمان من إصابة مضاعفة في القدم، فإن اللاعب الشاب يستحق الدخول في منافسة قوية مع ماسون هولغيت ومارتينا من أجل الدخول في التشكيلة الأساسية للفريق.

هديرسفيلد تاون: كاسي بالمر

عاد اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً إلى صفوف هديرسفيلد للعام الثاني على التوالي على سبيل الإعارة، قادماً من نادي تشيلسي، بعد أن نال إعجاب المدرب ديفيد واغنر بأدائه القوي الموسم الماضي، قبل تعرضه لإصابة قوية في فبراير (شباط). وبعدما نجح في تسجيل هدف بعد 90 ثانية فقط من مشاركته في أول مباراة له مع هديرسفيلد، أظهر بالمر الموهبة التي جعلته أبرز نجوم فريق الشباب بنادي تشيلسي بفضل تحركاته الدؤوبة، وتهديده لمرمى الفرق المنافسة باستمرار. والآن، وبعد عودته من الإصابة، يمكن لبالمر أن يتألق مجدداً.

ليستر سيتي: هارفي بارنز

رغم أن بارنز لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، فإنه يعد من أبرز النجوم الصاعدة في صفوف ليستر سيتي. ويعشق بارنز كرة القدم، وينتمي لأسرة كروية، فوالده (باول) لعب لأندية برمنغهام سيتي وبيرنلي وهوديرسفيلد. وتشير تقارير إلى اهتمام كثير من أندية الدرجة الأولى بالحصول على خدمات اللاعب الشاب على سبيل الإعارة. وقد شارك بارنز في أول مباراة له مع ليستر سيتي كبديل في المباراة التي خسرها فريقه بخماسية نظيفة في دوري أبطال أوروبا في بورتو، قبل أن يتألق في موسم 2016 / 2017 في صفوف نادي ميلتون كينز دونز الذي لعب له على سبيل الإعارة، ويحصل على جائزة أفضل لاعب شاب مع الفريق. وتألق بارنز أيضاً على المستوى الدولي، واحتل صدارة هدافي دورة تولون الدولية الودية الشهر الماضي، التي فاز بها المنتخب الإنجليزي بركلات الترجيح، وحصل على إشادة المدير الفني لليستر سيتي، كريغ شكسبير، الذي قال إنه يملك الرغبة الحقيقية للنجاح والتألق مع النادي.

ليفربول: ريان بروستر

كان اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً على وشك أن يصبح أول لاعب مولود في القرن الحادي والعشرين يشارك مع الفريق الأول بنادي ليفربول، عندما جلس على مقاعد البدلاء أمام كريستال بالاس الموسم الماضي. صحيح أن اللاعب الشاب لم يشارك في المباراة التي انتهت بهزيمة ليفربول بهدفين مقابل هدف وحيد، لكن اختياره ضمن بدلاء ليفربول يعكس تطوراً كبيراً وسريعاً في مستوى اللاعب الذي يحظى بثقة المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، منذ قدومه من تشيلسي. ولم يشارك اللاعب في المعسكر الإعدادي للموسم الجديد بسبب إصابته التي سيغيب بسببها عن الملاعب لمدة 8 أسابيع، لكنه يتمنى أن يفرض نفسه على تشكيلة كلوب فور عودته من الإصابة.

مانشستر سيتي: جادون سانشو

قال رئيس نادي مانشستر سيتي، خلدون المبارك، إن جادون سانشو سوف يتم تصعيده للعب مع الفريق الأول لمانشستر سيتي، تحت قيادة جوسيب غوارديولا، ويعد أبرز المواهب الشابة بالنادي. وحصل سانشو على جائزة اللاعب الذهبي في كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً، وسجل أو صنع هدفاً في كل مباراة من المباريات الست التي لعبها مع المنتخب الإنجليزي، حتى وصوله للمباراة النهائية. وضمت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على هذه الجائزة من قبل كلاً من واين روني وماريو غوتزه وتوني كروس. وتشير تقارير إلى اهتمام كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدمات سانشو، لكن من المستبعد أن يستغنى مانشستر سيتي عنه.

مانشستر يونايتد: أكسل توانزيب

بدأ توانزيب مسيرته كمدافع، ثم انتقل للعب في منتصف الملعب، وقدم أداءً قوياً أمام كريستال بالاس، في رابع مباراة يخوضها مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد في الدوري العام الماضي. وعقب هزيمة مانشستر يونايتد بهدفين دون رد أمام آرسنال في السابع من مايو (أيار) الماضي، أشاد المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو بتوانزيب، وقدرته على الحد من خطورة أليكسيس سانشيز، قائلاً: «لقد قام اللاعب الشاب بعمل مذهل، وأعتقد أن أليكسيس يعرف اسمه الآن. قدم اللاعب الشاب مباراة جيدة للغاية». ورغم أن تيموثي فوسو مينساه، البالغ من العمر 19 عاماً، قد شارك في عدد أكبر من المباريات مع مانشستر يونايتد، فمن المتوقع أن يظهر توانزيب بشكل أفضل خلال الموسم المقبل.

نيوكاسل يونايتد: فريدي وودمان

تألق وودمان بشدة في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في كوريا الجنوبية، خلال هذا الصيف، كما تصدى لركلة جزاء في المباراة النهائية أمام فنزويلا، وساعد المنتخب الإنجليزي على الفوز بهدف دون رد. وحصل وودمان على لقب أفضل حارس مرمى بالبطولة، ونال إعجاب المدير الفني لنيوكاسل، رفائيل بينيتيز، الذي سيعير اللاعب - الذي لعب من قبل على سبيل الإعارة لكل من هارتلبول وكراولي تاون وكليمارنوك - لأحد أندية دوري الدرجة الأولى بهدف اكتساب الخبرات اللازمة، قبل العودة عندما يكون الخيار الأول في مركز حراسة المرمى بالنادي في موسم 2018 / 2019.

ستوك سيتي: رمضان صبحي

ما زال ستوك سيتي يعتمد على الحرس القديم حتى الآن - بيتر كراوش وتشارلي آدامز وستيفين آيرلند - لذا يجب أن نشيد باللاعب المصري رمضان صبحي الذي أصبح أول لاعب شاب يبدأ مباراة أساسية مع ستوك سيتي منذ 9 مواسم. ولا يزال لاعب الأهلي المصري السابق في العشرين من عمره، لكنه شارك في عدد من المباريات مع ستوك سيتي الموسم الماضي، ويبدو أنه سيكون معشوقاً لجماهير النادي، وقد يلعب بشكل أكبر الموسم المقبل، بعد انتقال ماركو أرناوتوفيتش إلى وست هام يونايتد. ويعتقد كثيرون أن صبحي قادر على سد الفراغ الذي سيتركه أرناوتوفيتش. وقد يتمثل مصدر القلق الوحيد لستوك سيتي في حقيقة أن هناك عدداً من الأندية الكبرى التي تراقب صبحي عن كثب، سواء في إنجلترا أو خارجها. ويطلق على اللاعب المصري اسم «رامادونا»، تشبيهاً بالأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، بسبب مهاراته وإمكانياته الهائلة. ويبدو أن هذا التشبيه لم يأتِ من فراغ.

توتنهام هوتسبير: ماركوس إدواردز

ظهر اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً مع الفريق الأول لنادي توتنهام هوتسبير للمرة الأولى الموسم الماضي، عندما شارك كبديل أمام غيلينغهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ونال اللاعب الشاب إعجاب الجمهور بفضل مهاراته وقدرته الفائقة على المرور من لاعبي الفرق المنافسة، للدرجة التي جعلته يلقب بـ«ميسي الصغير». وقد غاب إدواردز عن الملاعب لفترة الموسم الماضي بسبب الإصابة، لكن المدرب بوكيتينو معجب للغاية بقدراته، ويريد أن يعمل معه عن كثب. وقدم إدواردز لمحات فنية مبهرة مع المنتخب الإنجليزي تحت 19 عاماً في كأس الأمم الأوروبية الأخيرة.

واتفورد: ستيفين بيرغويس

لم يمنح مدرب واتفورد السابق، كيكي سانشيز فلوريس، الفرصة لبيرغويس للظهور كثيراً خلال الموسم الوحيد الذي شغل خلاله منصب المدير الفني لنادي واتفورد، ولم يدفع به سوى في 9 مباريات كبديل لأنه بحاجة إلى «بذل مزيد من الجهد في التدريبات»، على حد قول فلوريس. ومع ذلك، أظهر اللاعب بعض اللمحات التي تعكس قدراته، مثل التمريرة الرائعة لتروي ديني التي أحرز منها هدفاً في مرمى أستون فيلا، في أبريل (نيسان) 2016. وعاد بيرغويس إلى هولندا الموسم الماضي، وحصل على لقب الدوري الهولندي مع نادي فينورد، الذي لعب له على سبيل الإعارة. ويسعى النادي الهولندي للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، لكن اللاعب قادر على التألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، لو أقنعه ماركو سيلفا بالبقاء.

وست بروميتش ألبيون: سام فيلد

شارك فيلد في التشكيلة الأساسية لوست بروميتش ألبيون في 4 مباريات الموسم الماضي، وأشاد المدير الفني لوست بروميتش، ألبيون توني بوليس، بالقدرات الفنية لفيلد، الذي يمتلك مهارة كبيرة في صناعة الأهداف وتمرير الكرات. وما زال أمام المدير الفني فرصة كبيرة لمشاهدة اللاعب عن كثب خلال الاستعدادات للموسم الجديد. وتعد المشاركة في المباريات مع الفريق الأول باستمرار هي الخطوة المنطقية للاعب الآن، بعدما اكتسب خبرات كبيرة من خلال اللعب في دوري الدرجة الأولى. ويأمل فيلد أن يقضي مستقبلاً طويل الأمد في النادي الذي يلعب له منذ أن كان في السابعة من عمره.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!