سوق الأسهم الإيرانية تتعافى بعد بلوغها حافة الهوية

بتدخل خطط الدعم الحكومي وصندوق تنمية سوق المال.. بعد فقدان 89500 نقطة قبل خمسة أشهر

جانب من تداولات البورصة الإيرانية
جانب من تداولات البورصة الإيرانية
TT

سوق الأسهم الإيرانية تتعافى بعد بلوغها حافة الهوية

جانب من تداولات البورصة الإيرانية
جانب من تداولات البورصة الإيرانية

يتبنى معظم التقارير والتوقعات الصادرة عن الخبراء الإيرانيين بشأن أحدث التطورات في أسواق البورصة الإيرانية نظرة تفاؤلية تعتمد على سياسات الدعم الحكومية. وبمراجعة هذه التقارير المنتشرة في وكالات الأنباء الإيرانية، قلما توجد تحاليل تتبنى نظرة منطقية من الواقع الاقتصادي، والبنى التحتية في إيران، وتقوم هذه التحاليل الاقتصادية على غرار الردود العاطفية الصادرة عن أصحاب الأسهم، على أساس تضخيم المؤشرات الإيجابية الآنية للبورصة دون التعمق في الأسس التي تقوم عليها الأسواق، وبناء عليه تقدم صورة طويلة الأمد عن الأسواق المالية في إيران.
شهدت أسهم البورصة الإيرانية في الخامس من يناير (كانون الثاني) تراجعا بنسبة 89500 نقطة، وأوشكت على بلوغ لحظة منسكي، التي تنهار فيها البنية الاقتصادية التي لم تقم على أسس سلمية، وتنبأ الاقتصادي الأميركي هايمان منسكي بهذه النقطة، خلال الأزمات الاقتصادية العالمية.
واعتمدت الحكومة الإيرانية على الآليات الآنية، وسياسات غير فعالة على غرار توقف التداول للأسهم بهدف منع انهيار مؤشر الأسواق المالية. ومنعت الحكومة من اكتساب هذا المؤشر عافيته، بعد أن سجل تقدما في فترة الركود التضخمي بلغت ثلاثة أضعاف نسبة التضخم البالغة 40 في المائة.
وأدت هذه السياسة المالية إلى إبقاء هذه الغدة السرطانية في البورصة الإيرانية، ويسعى المسؤولون إلى الحد منها من خلال توفير علاج آني بدلا من البحث عن حلول جذرية لها، وتعود هذه الغدة للانتشار من فترة لأخرى. واتخذ المسؤولون قرارات جديدة على غرار ضخ السيولة في السوق بنسبة 5000 مليار تومان، وانخفاض نسبة الفائدة المصرفية، بعد أن سجل مؤشر أسواق المال خلال أسبوع (9 إلى 15 أبريل «نيسان» 2014) تراجعا بنسبة 4000 نقطة.
ومنحت هذه الإجراءات الأسواق انتعاشا كاذبا، وبدأ أصحاب الأسهم الصغيرة بالتوافد على السوق في الوقت الذي لم يشارك فيه أصحاب الأسهم الرئيسة في هذه العملية بسبب شكوك راودتهم حول عدم استقرار القرارات الحكومية، التي تؤثر سلبا على استقرار الأسواق.
يؤدي ضخ السيولة في الأسواق إلى تضخم الأسواق، ونشوء الفقاعة في السوق لأمد قصير. يجب استخدام السيولة النقدية في تطوير البنى التحتية وليس لإحداث تغييرات متعمدة في الأسواق. إن عودة الأسواق لحالتها الطبيعية ونموها مرهونة بالمتغيرات الأساسية للشركات، على غرار نسبة تحقيق الفوائد والظروف الواقعية للاقتصاد.
وفي ظل السياسات المتذبذبة بشأن أسواق المال، وعدم تمتع الأسواق بحالة من الشفافية، وعدم انخفاض الفائدة المصرفية، فلا ضمانات حقيقية من أن رؤوس الأموال التي خرجت من الأسواق المالية تتدفق إلى سوق الاستثمار. وبالنظر إلى السيولة العالية المتوفرة في رؤوس الأموال، فإن أموال المستثمرين تتدفق إلى أسواق تحقق أرباحا هائلة على غرار أسواق الذهب، والعملة، والسكن.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإيرانية تعتمد برامج اقتصادية بناءة إلى جانب توفير الدعم الكاذب لسوق الاستثمار. قد يؤدي التسريع في هذه البرامج والخطط الاقتصادية إلى إزالة المشاكل التي تعاني منها البورصة الإيرانية بشكل جذري، مما سيساهم بدوره في تحقيق أهداف الحكومة. تتمثل هذه البرامج الاقتصادية في تطوير صناعة النفط والغاز، والإشراف على النظام المصرفي، واحتواء التضخم، وتطوير صناعة السيارات، وخطط لتنمية التجارة الأجنبية، وإحراز التقدم في المفاوضات النووية بهدف رفع العقوبات الدولية. إن تحقيق مثل هذه الخطوات من شأنه أن يصب في مصلحة أسواق المال.
وفي نظرة إجمالية لتطورات الأسواق المالية خلال الأسبوع الماضي، نجد أن خطط الدعم الحكومية، وتدخل صندوق تنمية الأسواق المالية، بهدف احتواء الأسواق، لم تؤد إلا إلى تحسين الأجواء السلبية السائدة على الأسواق، وانخفاض وتيرة هبوط الأسهم، في حين أن البورصة لم تسترجع عافيتها.
سجل مؤشر السوق صعودا متواصلا خلال أسبوعين، وبلغ خلال الأسبوع الماضي 77752 نقطة مسجلا انخفاضا بنسبة 0.5 في المائة بالمقارنة مع الأسبوع الذي سبقه. وبلغ إجمالي قيم التداولات خلال الأسبوع الماضي، نحو 106 آلاف مليار ريال في 392835 جلسة، وذلك بحجم تداولات بلغ نحو 7783 مليون سهم. وكان أداء الأسهم خلال الأسبوع الماضي هادئا ومستقرا. ولكن هذا الانخفاض النسبي للأسهم قد يدل على هبوط حاد للأسهم خلال الأسابيع المقبلة.
ويجري حاليا إعداد التقارير المالية السنوية، مما قد يؤدي إلى استمرار التذبذبات الإيجابية والسلبية لفترة، وسنلاحظ انخفاض وتيرة التذبذبات السلبية في الأسواق.

* الذهب والعملة الصعبة

* انخفضت أسعار الذهب الإيرانية، خلال الأسبوع الماضي، واستقرت نسبيا عند السعر العالمي للأونصة. ويعود سبب استقرار أسعار الذهب إلى الاستقرار النسبي لأسعار الدولار.
وبلغ سعر الدولار الواحد 3300 تومان إيراني، ويرى الخبراء أن الارتفاع البسيط الذي شهده سعر الدولار بنسبة عشرة في المائة هو جزء من الخطة الحكومية لمواجهة الركود الاقتصادي، الذي تعرض له الاقتصاد الإيراني بعد احتواء التضخم، وإصلاح برنامج الدعم الحكومي للسلع الأساسية. ولا يمكن تجاهل حقيقة مفادها أن التداعيات السلبية للمرحلة الثانية من إصلاح برنامج الدعم الحكومي للسلع، المتمثلة في ارتفاع نسبة التضخم، وارتفاع أسعار مصادر الطاقة لم تنعكس بعد في الأسواق بشكل كامل. إن الآفاق الإيجابية للمفاوضات النووية، وتدفق الأموال الإيرانية المجمدة إلى الأسواق، أدت دورا مهما في استقرار سعر الدولار الذي بلغ 3300 تومان إيراني خلال الأيام الأخيرة. ولولا هذه العوامل، لشهدنا استمرار ارتفاع سعر الدولار.
أدت التصريحات التي أدلت بها رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي جانيت يلين، حول تسارع النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، هذا العام إلى هبوط حاد بنسبة 17 دولارا للأونصة لأسعار الذهب العالمية في يوم الأربعاء السابع من مايو (أيار). ويتعافى الاقتصاد الأميركي بسرعة كبيرة، بعد أن مر بشتاء قارس في عام 2014. ويعوض عن الخسائر التي لحقت به بشكل متسارع.
وقد لعبت أزمة أوكرانيا دورا مهما في تصاعد أسعار الذهب العالمية خلال الأشهر الأخيرة، ولكنها عادت تتراجع بالتزامن مع إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده لإجراء مشاورات مع رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول سبل الخروج من الأزمة. وطالب بوتين القوى الموالية لروسيا في أوكرانيا بتأجيل إجراء الاستفتاء.
ويبدو أن أسواق الذهب والعملة تعيش حالة من الاستقرار في الأسعار في مطلع الأسبوع المقبل، بسبب غياب أسباب بارزة تؤدي إلى التصاعد أو الهبوط في الأسعار.



ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.