زالزال بقوة 6.7 ريختر يضرب جزيرة يونانية ويؤثر على مناطق بتركيا

جانب من الدمار الذي خلفه الزلزال في الجزيرة السياحية التي تقع في بحر إيجه ويقصدها ملايين السياح سنويا (أ.ف.ب)
جانب من الدمار الذي خلفه الزلزال في الجزيرة السياحية التي تقع في بحر إيجه ويقصدها ملايين السياح سنويا (أ.ف.ب)
TT

زالزال بقوة 6.7 ريختر يضرب جزيرة يونانية ويؤثر على مناطق بتركيا

جانب من الدمار الذي خلفه الزلزال في الجزيرة السياحية التي تقع في بحر إيجه ويقصدها ملايين السياح سنويا (أ.ف.ب)
جانب من الدمار الذي خلفه الزلزال في الجزيرة السياحية التي تقع في بحر إيجه ويقصدها ملايين السياح سنويا (أ.ف.ب)

ضرب زلزال بقوة 6.7 درجات على مقياس ريختر منطقة جنوب غربي تركيا وجزر دوديكانيزي اليونانية القريبة صباح أمس الجمعة.
ووقع مركز الزلزال على بعد 10.3 كيلومتر تقريبا جنوب بودروم بمحافظة موغلا التركية، وعلى بعد 16.2 كيلومتر شرق جزيرة كوس في اليونان.
وقالت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة مجلس الوزراء التركي، في بيان، إن الزلزال وقع في خليج «جوكوفا» عند الساعة 01.31 صباحاً على عمق 7.8 كلم تحت الأرض.
وأوضح البيان أن 40 هزة ارتدادية وقعت على خلفية الزلزال، وتراوحت قواها ما بين 3 إلى 4.6 درجات بمقياس ريختر، واستمرت حتى الساعة 06.13 صباحاً. وقالت والي موغلا أسنجول جيفالك، إن الزلزال لم يسفر عن أضرار مادية أو بشرية، وإنه تسبب بذعر كبير لدى المواطنين الذين هرعوا إلى الشوارع، وإن هناك إصابات طفيفة لدى عدد قليل من الأشخاص.
وأعلنت وكالة الأنباء اليونانية أن شخصين لقيا حتفهما، فيما أصيب آخرون في جزيرة «استانكوي» (كوس) اليونانية، جراء الزلزال ذاته.
وذكرت تقارير إعلامية يونانية أن الزلزال ألحق أضرارا كبيرة أيضاً بالممتلكات والمرافق في الجزيرة، وأدى إلى انهدام مئذنة جامع «دفتردار» الذي يعد من الآثار العثمانية هناك.
وأعلن وزير الصحة التركي أحمد دميرجان إصابة نحو 360 شخصا بجروح في مدينة بودروم الساحلية إثر الزلزال.
وقال دميرجان إن 358 شخصا أصيبوا بجروح، نقلت سيارات الإسعاف 272 منهم إلى المستشفيات، فيما تمكن البقية من الذهاب لتلقي العلاج بمفردهم، وإن 25 شخصا من المصابين لا يزالون في المستشفى، مشيرا إلى أن بعضهم يعاني من كسور في العظام.
وذكرت شبكة «إن تي في» التركية أن كثيرا من الجرحى أصيبوا أثناء قفزهم من نوافذ المباني بعدما أصيبوا بالذعر جراء الزلزال الذي حدث ليل الخميس - الجمعة.
ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن محافظ بودروم بكير يلماظ قوله، إن المصابين يعالجون في حديقة المستشفى في بودروم؛ لأن الزلزال تسبب في أضرار طفيفة في سقف المستشفى.
وعبر عن ارتياحه لعدم تسبب الزلزال في سقوط قتلى أو إصابات خطيرة على الأراضي التركية، لكن شخصين قتلا في جزيرة كوس اليونانية، أحدهما سويدي والآخر تركي.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية أن قنصليتها في جزيرة رودوس اليونانية أكدت مقتل مواطن تركي وهي تحاول الاتصال بعائلته.
وأضافت القنصلية أن تركياً آخر أصيب بجروح بالغة ونقل إلى أثينا. وتم إرسال عبارة لإجلاء نحو مائتي تركي كانوا في كوس، ونقلهم إلى بودروم.
وقالت «إن تي في» إن الزلزال تسبب بتسونامي طفيف قبالة بودروم؛ حيث تضررت سيارات أمام أحد المنتجعات من جراء الأمواج التي وصلت إلى الطرقات. وأظهرت الصور التي بثها التلفزيون أيضا أضرارا لحقت بسفن صغيرة جرفتها قوة الأمواج.



فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.


تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

تركيا: على «الناتو» إعادة ضبط علاقاته مع ترمب في قمة أنقرة

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك في أنقرة... تركيا 9 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قالت تركيا، الاثنين، إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) العمل خلال القمة المقبلة في يوليو (تموز) بأنقرة على إعادة ضبط العلاقات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب والاستعداد لتقليص محتمل لمشاركة الولايات المتحدة في الحلف، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة تتوقع حضور ترمب قمة حلف شمال الأطلسي على مستوى القادة في السابع والثامن من يوليو بسبب «احترامه الشخصي» لنظيره التركي رجب طيب إردوغان، لكنه أضاف أنه يدرك أن ترمب متردد في الحضور إلى الاجتماع.

ويوجّه ترمب انتقادات لحلف شمال الأطلسي منذ سنوات، وهدد الأسبوع الماضي بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف بسبب رفض دول أوروبية أعضاء فيه إرسال سفن لفتح مضيق هرمز. وتسبب ذلك في مفاقمة التوتر داخل الحلف بسبب خططه السابقة لضم غرينلاند.

وقال فيدان لوكالة «الأناضول» للأنباء الحكومية، إن الحلفاء لطالما اعتبروا انتقادات ترمب مجرد كلام، لكنهم يخططون الآن لاحتمال تراجع الدور الأميركي ويعملون على تعزيز قدراتهم الدفاعية.

وأضاف: «تحتاج دول حلف شمال الأطلسي إلى تحويل قمة أنقرة إلى فرصة لتنظيم العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل منهجي».

وتابع: «إذا كان هناك انسحاب أميركي من بعض آليات الحلف، فلا بد أن تكون هناك خطة وبرنامج لإنهاء ذلك تدريجياً».

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إنه يتفهم استياء ترمب من الحلف، لكن «الغالبية العظمى من الدول الأوروبية» دعمت جهود واشنطن الحربية في إيران.

وأفاد مسؤول كبير في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي، بأن ترمب درس، في ظل إحباطه من حلف شمال الأطلسي، خيار سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا.