السعودية وروسيا على عتبة آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي

اللجنة المشتركة تعقد بالرياض أكتوبر المقبل وتوقعات بنقلة كبرى في العلاقات

السعودية وروسيا على عتبة آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي
TT

السعودية وروسيا على عتبة آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي

السعودية وروسيا على عتبة آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي

علمت «الشرق الأوسط» أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، سيشهد انعقاد اجتماع اللجنة السعودية - الروسية في الرياض، في ظل توقعات بإحداث نقلة في تطور التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة والغاز والنفط، مع دعوات إلى ضرورة إزالة العقبات التي تتمثل في الازدواج الضريبي، وفتح خطوط شحن مباشر بين البلدين، وإطلاق فروع بنكية لتوفير التسهيلات والاعتمادات المالية.
وقال عبد العزيز الكريديس، نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي - الروسي، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»: «ستشهد الشهور المقبلة حراكا اقتصاديا واستثماريا وتجاريا مثمرا بين الرياض وموسكو، وستتوسع قنوات التعاون في البلدين في مجالات الطاقة والغاز والبترول، ونقل وتبادل التجارب الكبيرة لكليهما»، مشيرا إلى أن حجم التبادل يساوي حاليا مليار دولار فقط، مؤكدا أن ذلك الحجم لا يرقى لحجم اقتصاد البلدين.
ونوه الكريديس إلى أن التعاون في هذه المجالات يكتسب أهميته؛ نظرا لأنها مجالات استراتيجية، فضلا عن حجم الخبرات الطويلة المكتسبة في كل من السعودية وروسيا بالنظر لشركة مثل «أرامكو» السعودية، الأمر الذي يستدعي توسيع قنوات التعاون، وهناك استثمارات سعودية في روسيا، ولكن المطلوب أن يكون هناك تعاون كبير في مختلف المجالات، وفي مجال الغاز بشكل خاص، حيث تمثل روسيا أكبر بلدان العالم إنتاجا له.
وأوضح أن التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين الرياض وموسكو، سيدعم موقف كل منهما بجانب الآخر في المحافل الدولية، فضلا عن استغلال هذا التعاون في إيجاد فرصة للعمل على استقرار أسعار النفط، خاصة أن موسكو من المنتجين خارج منظمة أوبك، داعيا إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، ومن بينها العلاقات الاقتصادية بجانب النواحي الأخرى.
ولفت الكريديس، إلى أن هناك اجتماعا للجنة السعودية الروسية المشتركة في الرياض في شهر أكتوبر المقبل، منوها بأن مجلس الأعمال المشترك ناقش مع رئيسة الغرفة العليا للبرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو، خلال زيارتها الأخيرة للمملكة، العقبات التي تواجه تعظيم التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرا إلى أن البلدين عضوان في مجموعة العشرين، بما لذلك من دلالة على أهمية التعاون بينهما.
وأكد الكريديس أن مجلس الأعمال المشترك اقترح على رئيسة الغرفة العليا للبرلمان الروسي، ضرورة افتتاح مكتب تنسيق اقتصادي للمملكة في روسيا، وبالمقابل افتتاح مكتب في الرياض، مبينا أن الاقتراح وجد القبول. ودعا إلى أهمية تنفيذ هذا المقترح لإيجاد حلول ناجعة للعقبات التي تواجه التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين.
ودعا الكريديس الجهات الروسية إلى ضرورة العمل على موضوع الإعفاء الضريبي، وفتح قنوات التسهيلات المالية وتوسيع وافتتاح فروع بنكية في البلدين لتوفير الاعتمادات المالية، مع العمل على فتح قنوات الشحن والخطوط المباشرة بين البلدين، مشيرا إلى أن الصادرات السعودية لا تصل إلى روسيا بطريقة مباشرة، مما يترتب عليه زيادة التكاليف والزمن.



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».