إيران الملاذ الآمن للإرهابيين ... من «القاعدة» إلى «العبدلي»

اعضاء في خلية العبدلي كما نشرت صورهم وزارة الداخلية (كونا)
اعضاء في خلية العبدلي كما نشرت صورهم وزارة الداخلية (كونا)
TT

إيران الملاذ الآمن للإرهابيين ... من «القاعدة» إلى «العبدلي»

اعضاء في خلية العبدلي كما نشرت صورهم وزارة الداخلية (كونا)
اعضاء في خلية العبدلي كما نشرت صورهم وزارة الداخلية (كونا)

لم تكن المرة الأولى التي تحتضن فيها إيران الإرهابيين في المنطقة، فبعد تداول أنباء في الكويت عن «هروب» أعضاء في خلية «العبدلي» إلى إيران عبر زوارق سريعة، وهي القضية المتهم فيها 26 كويتياً وإيراني بتهمة حيازة أسلحة والتخابر مع إيران و«حزب الله»، سارعت الخارجية الكويتية بتخفيض عدد الدبلوماسيين العاملين في السفارة الإيرانية وإغلاق المكاتب الفنية التابعة للسفارة وتجميد أية نشاطات في إطار اللجان المشتركة بين البلدين.
قضية إيواء إيران للارهابيين وتوفير الملاذ الآمن لهم ليست جديدة، فـ"القاعدة" وايران علاقة امتدت منذ سنوات عاش فيها "القاعدة" بكنف الدولة الإيرانية وكان يتلقى الدعم والاموال؛ فطهران تحتضن أهم المطلوبين على قائمة الإرهاب الدولية، والمسجلين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، من قادة تنظيم القاعدة الإرهابي.
ويعود تاريخ العلاقة بين تنظيم القاعدة وإيران لأواخر عام 2001، عندما لجأ إليها كثير من قياداته إثر انهيار نظام طالبان في أفغانستان؛ بحسب تقرير لمجلة فورين أفايرز الأميركية.
وفي أواخر ذلك العام، توجه زعيم التنظيم السابق أسامة بن لادن والزعيم الحالي للتنظيم أيمن الظواهري شرقا إلى باكستان، في حين توجه العديد من قيادات التنظيم مع أسرهم غربا، إلى إيران، التي كانت أكثر استعدادا لقبولهم عندها. وفي أكتوبر(تشرين الاول) 2001، أرسلت طهران وفدا إلى أفغانستان لضمان انتقال قيادات "القاعدة" وأسرهم إلى إيران.
ومن بين من توجهوا إلى إيران أسرة أسامة بن لادن ومسؤول الأمن في التنظيم الإرهابي سيف العدل وكذلك ياسين السوري، الذي كان يعرف بأنه مسؤول الإمدادات والتجنيد في التنظيم، ومحمد المصري الذي كان أحد مخططي الهجمات على السفارات الأميركية في شرق افريقيا عام 1998.
وفي الوقت الذي تلقى فيه التنظيم ضربات قوية في باكستان واليمن والقرن الافريقي، جراء القصف بواسطة الطائرات دون طيار، وأضعف التنظيم، لم تتعرض القيادات الموجودة في إيران لأي أذى، بحسب دراسة نشرتها دورية "فورين أفيرز" في العام 2012.
في العام 2002، سمحت إيران لتنظيم القاعدة على أرضها بتأسيس ما يمكن وصفه بـ"مجلس الإدارة"؛ وهو عبارة عن مجلس للتنسيق والتشاور كلفه بن لادن بتوفير الدعم الاستراتيجي لقادة التنظيم الموجودين في باكستان.
والعلاقة بين إيران و"القاعدة" "براغماتية"؛ فطهران تحتفظ بالتنظيم لديها كشكل من أشكال الدفاع، إذ طالما أن القيادات موجودة على التراب الإيراني فإنها لن تتعرض لهجمات وستبقيهم تحت رقابتها وسيطرتها، كذلك إذا تعرضت إيران لهجمات أميركية أو إسرائيلية، فإنها ستطلق يد التنظيم ضدهما.
كما سعت إيران الى احتضان إرهابيي البحرين، إلا أن قــوات الأمــن البحرينية أحبطت في عملية مشتركة ، تهريب عدد من المطلوبين في قضايا إرهابية والهاربين من مــركز الإصلاح والتأهيل في "سجن جــو" فـي الأول من يناير(كانون الثاني) الماضي باستخدام قارب كان متجهاً إلى إيران، وأوضحت وقتها وزارة الداخلية أنه تم قتل 3 من المطلوبين واعتقال 9 آخرين خلال محاولة فرارهم إلى طهران.
وذكرت الوزارة في بيان أن هؤلاء المطلوبين حاولوا استخدام قارب كان متجهاً إلى إيران، موضـــحة أن المطــلوبين سبق أن فروا من سجن جو (جنوب) البحرين، خـــلال هــجوم تعرض له السجن في الأول من يناير الماضي ونجم عنه أيضاً مقتل شرطي بحريني.



«الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)
TT

«الحرس الثوري» يتعهّد بـ«مطاردة وقتل» نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بالقدس (أرشيفية - رويترز)

توعَّد «الحرس الثوري» الإيراني، اليوم (الأحد)، بـ«مطاردة» رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«قتله»، مع دخول الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة يومها السادس عشر.

وقال «الحرس الثوري»، على موقعه الإلكتروني «سباه نيوز»، إنه «إذا كان هذا المجرم، قاتل الأطفال، على قيد الحياة، فسنستمر بالعمل على مطاردته وقتله بكل قوة».

وتستمر الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، مع امتداد النزاع غير المسبوق إلى أسبوع ثالث.


المواجهة البحرية تشتد والجزر مسرحها

الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

المواجهة البحرية تشتد والجزر مسرحها

الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)
الدمار في موقع ضربة إسرائيلية بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس غداة ضربة إسرائيلية (أ.ف.ب)

مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، اتسع الاشتباك من الضربات الجوية المباشرة إلى تصاعد المواجهة البحرية التي كان مسرحها الأساسي جزر الخليج، خصوصاً خرج وأبو موسى وقشم.

وأعلنت واشنطن، أمس، أنها قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج التي يخرج منها 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية.

كما أعلن المتحدث باسم مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية أن «الجيش الأميركي أطلق صواريخه على جزيرة أبو موسى»، فيما قال حاكم جزيرة قشم التي تقع عند مدخل مضيق هرمز وهي أكبر جزيرة إيرانية، إن هجوماً أميركياً – إسرائيلياً استهدف «أرصفة سياحية ومرافئ صيد» في الجزيرة.

وردت طهران بتهديدات مقابلة على امتداد الخليج ومضيق هرمز، وهاجمت ميناء في إمارة الفجيرة حيث قال المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة على «إنستغرام»، إن فرق الدفاع المدني تعاملت مع حريق ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيَّرة، دون وقوع أي إصابات.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستكثف قصف السواحل الإيرانية وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وتدميرها. كما هدد ترمب بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج إذا لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز. وأضاف أن الضربات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكن: «إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار فوراً». وأضاف أن دولاً كثيرة سترسل سفناً حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، معبراً عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا سفناً إلى المنطقة.بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «نحن ندخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضرورياً».


منصة: إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية

جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
TT

منصة: إسرائيل تعاني من نقص حاد للغاية في مخزون الأنظمة الاعتراضية

جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
جنود يعاينون أمس الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)

ذكرت منصة «سيمافور» الإخبارية، اليوم السبت، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة قبل أيام بأنها تعاني من نقص حاد في أنظمة اعتراض الصواريخ الباليستية مع استمرار الصراع مع إيران.

ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التحقق من صحة التقرير حتى الآن.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة على علم بنقص قدرات إسرائيل منذ أشهر.