تدهور الحالة الصحية لشقيق روحاني خلال جلسة تحقيق قضائي

مواقع تابعة لأحمدي نجاد تطالب باعتقال الشقيق الأصغر للإخوة لاريجاني بتهمة الفساد

الرئيس الإيراني حسن روحاني برفقة شقيقه الأصغر ومساعده الخاص حسين فريدون (جام نيوز)
الرئيس الإيراني حسن روحاني برفقة شقيقه الأصغر ومساعده الخاص حسين فريدون (جام نيوز)
TT

تدهور الحالة الصحية لشقيق روحاني خلال جلسة تحقيق قضائي

الرئيس الإيراني حسن روحاني برفقة شقيقه الأصغر ومساعده الخاص حسين فريدون (جام نيوز)
الرئيس الإيراني حسن روحاني برفقة شقيقه الأصغر ومساعده الخاص حسين فريدون (جام نيوز)

غداة إعلان القضاء عن اعتقاله، نقل شقيق الرئيس الإيراني ومساعده الخاص، حسين فريدون إلى المستشفى، أمس، إثر تدهور حالته الصحية أثناء جلسة تحقيق في المحكمة حول قضية تجاوزات مالية، وذلك في حين لم يصدر أي موقف من مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني حول اعتقال «أمين سره»، وذلك في حين طالبت مواقع مقربة من الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد باعتقال الشقيق الأصغر لرئيسي القضاء والبرلمان الإخوة لاريجاني، بسبب تورطه في قضايا فساد مشابهة.
وقالت وسائل إعلام رسمية، أمس، إن فريدون نقل إلى المستشفى، بعد ساعات من نقله من سجن أوين إلى محكمة طهران بهدف استمرار التحقيق في تهم بالفساد موجهة ضده.
وكان المتحدث باسم القضاء الإيراني غلامحسين محسني أجئي، أعلن توقيف شقيق الرئيس الإيراني وعضو مكتبه بتهم تجاوزات مالية ونقله إلى سجن أوين في وسط العاصمة الإيرانية بعد امتناعه عن تقديم كفالة مالية.
كذلك، كشف عن اعتقال فريدون والتحقيق معه حول قضايا الفساد «عدة مرات»، وتعد المرة الأولى التي تؤكد السلطات رسمياً التحقيق مع فريدون حول قضايا فساد، في وقت يجري فيه الرئيس الإيراني مشاورات مع كبار المسؤولين وفريق إدارته لاختيار تشكيلة الحكومة الجديدة.
وفي حين لم يصدر أي تعليق بعد من مكتب الرئيس الإيراني على اعتقال مساعده الخاص وشقيقه، قال موقع «الكلمة» الإصلاحي إن فريدون «معتقل لدى مخابرات الحرس الثوري».
وفي نهاية يوليو (تموز) 2016، أعلن نائب قائد مخابرات الحرس الثوري حسين طائب اعتقال عدد من رؤساء البنوك الإيرانية، على رأسهم رئيس بنك «ملت» علي رستغار سرخئي بأوامر من القضاء الإيراني، وكان إعلان دخول مخابرات الحرس الثوري إلى فضيحة «الرواتب الفلكية»، كشف توتر العلاقات بين الحكومة والقضاء. وينحدر سرخئي من مدينة سرخه في محافظ سمنان، وهي مدينة الرئيس الإيراني.
في السياق نفسه، قالت وكالة «إيسنا» الإيرانية، إن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي ووزير العمل علي ربيعي قاما بزيارة فريدون بعد ساعات من نقله إلى قسم القلب في أحد مستشفيات طهران. وذكرت الوكالة أن فريدون انتقل إلى المستشفى بعد مشكلات في ضغط الدم وفقدانه التوازن أثناء حضوره جلسة تحقيق في المحكمة.
بدورها ذكرت وكالة «تسنيم» أن فريدون كان يعاني من وضع صحي سيئ منذ بداية نقله من السجن إلى المحكمة. من جانبها، نقلت وكالة أنباء الحرس الثوري «فارس» عن مصادر مطلعة أن شقيق روحاني متهم بقضايا فساد مالية «تتجاوز في المجموع 50 مليار تومان». وجاء الإعلان عن اعتقال فريدون بعد أيام قليلة من تلاسن شديد اللهجة بين روحاني والحرس الثوري الإيراني، وكان روحاني اتهم الحرس الثوري ضمناً بالفساد والتدخل في الاقتصاد الإيراني، واصفاً الجهاز العسكري بـ«حكومة تحمل البندقية».
وكان فريدون على مدى السنوات الأربع الماضية من رئاسة روحاني من أهداف خصوم الرئيس الإيراني لممارسة الضغط ضده. ومنذ دخول الاتفاق النووي دخلت التهم ضد فريدون إلى مراحل جدية عندما اتهمه النائب علي رضا زاكاني في فبراير (شباط) 2016 بإدارة «مافيا اقتصادية» في مكتب الرئيس الإيراني. وتوعد زاكاني حينها بتقديم وثائق «تثبت تورط مقربين من الرئيس الإيراني في قضايا فساد وتجارة غير شرعية وتلقي رشى». كما تحدث عن «شبكة خطيرة من السماسرة» في مكتب الرئيس الإيراني تبرم عقود النفط بين إيران والشركات الأجنبية بعد رفع العقوبات. كما اتهمته وسائل إعلام الحرس الثوري بتلقي دعم مالي لتمويل حملة روحاني في انتخابات 2013 من التاجر بابك زنجاني الموقوف بتهمة اختلاس 3 مليارات دولار من أموال بيع النفط.
وجاء اعتقال فريدون بعد أيام من اعتقال حميد بقائي مساعد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بتهمة تجاوزات مالية. وانتقد فريق أحمدي نجاد خلال الأيام الماضية اعتقال بقائي الذي أعلن إضراباً عن الطعام خلال الأيام الماضية. ولمح نجاد إلى أن اعتقال بقائي يأتي لمعاقبته «على الترشح في الانتخابات الرئاسية». كما أشار إلى أنه تصفية حسابات شخصية بينه وبين رئيسي القضاء والبرلمان الإخوة لاريجاني.
وإنها المرة الثانية التي يعتقل فيها بقائي، وفي الأولى اعتقل 8 أشهر في 2015 قبل الإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة، لكن بعد إعلان ترشحه في أبريل (نيسان) الماضي، قال المتحدث باسم القضاء إن ملفه القضائي ما زال مفتوحاً.
ودعت وسائل إعلام مقربة من أحمدي نجاد إلى اعتقال الشقيق الأصغر للإخوة لاريجاني، فاضل لاريجاني، في إشارة إلى تسجيل مصور قدمه أحمدي نجاد للبرلمان في فبراير 2013، يظهر شقيق لاريجاني وهو يطلب من رئيس منظمة التأمين الاجتماعي سعيد مرتضوي، الوساطة بينه وبين تاجر آخر مقابل رفع القيود عن التاجر بواسطة نفوذ أشقائه في القضاء والبرلمان.



قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
TT

قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)
أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)

سُمعَ، اليوم (السبت)، صوت انفجارات في القدس بعد رصد صواريخ إيرانية. ويأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي أنّه نفَّذ سلسلة ضربات على العاصمة الإيرانية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل رجل وأُصيب اثنان آخران بجروح في تل أبيب مساء أمس (الجمعة)، وفق ما أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية، بعد إعلان الجيش رصد صواريخ أُطلقت من إيران.

وأعلنت هيئة الإسعاف الرئيسية في إسرائيل (نجمة داود الحمراء) مقتل رجل يبلغ 52 عاماً، مشيرة أيضاً إلى إصابة رجلين يبلغان 65 و50 عاماً في تل أبيب. كما جُرح شخصان آخران في كوسيفي في جنوب البلاد جراء شظايا.

وأعلن قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، ميكي ديفيد، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ذخيرة عنقودية من صاروخ أصابت شقةً في مبنى سكني؛ ما أدى إلى أضرار جسيمة، وقال: «أُصيبت الشقة بذخيرة عنقودية... اخترقت السقف، وعبرت طابقاً، ثم انفجرت في الطابق الثاني». وتطلق إيران في الآونة الأخيرة صواريخ ذات رؤوس متشظية، يؤدي انفجارها في الجو إلى إطلاق ذخائر عنقودية أصغر حجماً، تتناثر على مساحة واسعة. وتتبادل طهران وتل أبيب الاتهامات باستخدام هذا النوع من الأسلحة الذي يُعدُّ شديد الخطورة على المدنيين. وأظهرت مشاهد بثَّتها وسائل إعلام إسرائيلية انتشاراً واسعاً لفرق الإنقاذ قرب موقع سقوط صاروخ.

أحد أعضاء فريق الإنقاذ الإسرائيلي يتفقد الأضرار الناجمة عن هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب (د.ب.أ)

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنَّه رصد إطلاق صواريخ من إيران، بينما أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع صفارات الإنذار في القدس ودويّ انفجارات من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش في بيان: «قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. وتعمل أنظمة الدفاع لاعتراض التهديد». وأضاف في بيان لاحق: «تعمل قوات البحث والإنقاذ، من الاحتياط والقوات النظامية، حالياً في مواقع وسط إسرائيل حيث وردت تقارير عن سقوط صواريخ».

أفراد الأمن والإنقاذ الإسرائيليون يعملون في موقع سقوط الصواريخ الإيرانية وسط إسرائيل (رويترز)

وبعد ساعات، أعلن الجيش رصد إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ نحو تل أبيب. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنَّ هذا الهجوم انطلق من إيران ولبنان، حيث تخوض الدولة العبرية قتالاً ضد «حزب الله». كما أعلن الجيش أنَّ صاروخاً من اليمن أُطلق باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب، بعدما هدَّد الحوثيون، وهم حلفاء إيران، بالانضمام إلى القتال. ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء هذا الصاروخ. وأشارت تقارير إعلامية إلى أنه ربما تمَّ اعتراضه.

وفي وقت سابق الجمعة، توعَّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تدفع إسرائيل «ثمناً باهظاً»، عقب هجمات استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية. وقبل مقتل هذا الرجل الجمعة، أفادت خدمة الإسعاف والسلطات الإسرائيلية بمقتل 18 مدنياً منذ بدء الحرب. ومن بين هؤلاء، قُتل 15 مدنياً بهجمات صاروخية إيرانية، بينهم 13 إسرائيلياً، منهم 4 قُصّر، وتايلاندي وفلبينية.


باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
TT

باكستان تستضيف اجتماعاً رباعياً الأحد لبحث جهود التهدئة في المنطقة

يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)
يعمل رجال الإطفاء الإيرانيون على إخماد حريق في مبنى سكني متضرر جنوب طهران (إ.ب.أ)

أعلنت باكستان اليوم (السبت)، عن عقد اجتماع رباعي يضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر في إسلام آباد غداً (الأحد) وبعد غدٍ الاثنين، في إطار الجهود الدبلوماسية، للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية، أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون «في إسلام آباد في 29 و30 مارس (آذار)»، بهدف إجراء «محادثات معمّقة حول جُملة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتّر في المنطقة».

وسيجتمع الوزراء أيضاً، وفق البيان، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن ‌الوزير ‌بدر ​عبد ‌العاطي ⁠توجه ​إلى إسلام ⁠آباد اليوم، للقاء ⁠نظرائه ‌من ‌باكستان ​والسعودية ‌وتركيا «لبحث تطورات ‌التصعيد العسكري في ‌المنطقة، وجهود خفض التصعيد ⁠في ⁠الإقليم».

وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، قد أثار الجمعة، مسألة الاجتماع الرباعي. وبرزت باكستان في الأيّام الأخيرة، بوصفها ميسّراً محتملاً للمفاوضات بين الأطراف في الحرب التي دخلت اليوم (السبت) شهرها الثاني.

إلى ذلك، أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اتصالاً هاتفياً استمر لأكثر من ساعة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وبحثا خلاله تطورات التوتر الإقليمي وجهود السلام، حسبما أعلنت إسلام آباد.

وأعلن ​مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم (السبت)، أن الرئيس الإيراني ‌أكد ‌لشريف ​أن ‌بناء ⁠الثقة ​ضروري لتسهيل ⁠المحادثات والوساطة في الصراع الدائر بالشرق الأوسط.

وترفض إيران الإقرار بوجود «مفاوضات» مع الجانب الأميركي، غير أن الإيرانيين نقلوا «رسمياً» عبر الوسيط الباكستاني ردّاً على خطّة أميركية من 15 بنداً لإنهاء الحرب، على ما نقلت وكالة «تسنيم» الخميس، عن مصدر لم تحدّد هويّته.

واندلعت الحرب في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وامتدّت إلى منطقة الخليج ودول عربية أخرى، مع ارتدادات انعكست على العالم أجمع.


أبرز القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب

علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
TT

أبرز القادة الإيرانيين الذين قتلوا في الحرب

علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)
علي خامنئي يلقي كلمة خلال لقاء مع كبار المسؤولين وعلى يمينه حسن روحاني عندما كان رئيساً للجمهورية ولاريجاني خلال توليه رئاسة البرلمان أبريل 2018 (موقع المرشد)

أودت الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير (شباط) بحياة العديد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية في الحرب التي دخلت شهرها الثاني.

فيما يلي بعض أبرز الشخصيات التي قتلت، وفق ما أفاد تقرير لـوكالة «رويترز» للأنباء:

علي خامنئي

المرشد السابق علي خامنئي الذي أدار إيران بقبضة من حديد منذ اختياره لهذا المنصب في 1989، بينما راح يشحذ العداء تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، قُتل عن 86 عاماً في غارة جوية أميركية-إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير.

اتسمت فترة حكمه التي استمرت لأكثر من ثلاثة عقود بترسيخ سلطته من خلال جهاز الأمن، وتوسيع نفوذ إيران الإقليمي، حتى في الوقت الذي وضعها فيه التوتر بشأن برنامجها النووي في مواجهة متكررة مع الغرب.

علي لاريجاني

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وقالت وسائل إعلام إيرانية إنه قتل عن 67 عاماً في غارة جوية أميركية-إسرائيلية في منطقة بارديس بطهران في 17 مارس (آذار)، إلى جانب ابنه، وأحد نوابه.

كان لاريجاني قائداً سابقاً في الحرس الثوري، وضمن فريق المفاوضات النووية، وأقام علاقات جيدة مع المفاوضين الغربيين، وكان كذلك مستشاراً مقرباً للمرشد الإيراني الراحل، ولعب دوراً مهماً في صياغة سياسة إيران الأمنية، والخارجية.

إسماعيل الخطيب

إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات الإيرانية، قتل في غارة إسرائيلية في 18 مارس. وكان الخطيب رجل دين، وسياسياً من التيار المتشدد، وعمل في مكتب علي خامنئي، وتلقى التوجيه منه، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات المدنية في أغسطس (آب) 2021.

علي شمخاني

علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي، وشخصية رئيسة في صنع السياسات الأمنية والنووية الإيرانية. قتل في غارات أميركية-إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.

وكان وزير دفاع سابقاً ومسؤولاً أمنياً منذ فترة طويلة، واستأنف في الآونة الأخيرة دوره المحوري في صنع القرار في أوقات الحرب بعد نجاته من هجوم على منزله خلال حرب يونيو (حزيران) التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

رضا تنغسيري

أعلن الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجمعة، مقتل قائد بحرية «الحرس الثوري» علي رضا تنغسيري في ضربة ببندر عباس، بالتزامن مع توسيع الغارات على منشآت عسكرية إيرانية، وردّ طهران بالصواريخ، والمسيّرات.

كبار القادة العسكريين

محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، أعتى قوة عسكرية في إيران. قالت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية إنه قتل في غارات على طهران في 28 فبراير (شباط).

وهو ضابط مخضرم في الحرس الثوري، وترقى في الرتب ليقود تلك القوة بعد مقتل سلفه حسين سلامي في حرب يونيو (حزيران).

عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع الإيراني، وكان ضابطاً في سلاح الجو. قالت مصادر إنه قتل في موجة الغارات نفسها التي استهدفت القيادة العليا في طهران في 28 فبراير. وكان قائداً سابقاً لسلاح الجو، ونائباً لرئيس أركان القوات المسلحة، ولعب دوراً رئيساً في التخطيط العسكري، وسياسة الدفاع.

عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. قتل أيضاً في غارات 28 فبراير خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بأنه اجتماع للقيادة العليا في طهران. وهو ضابط في الجيش، ورئيس سابق للجيش النظامي، وكان مسؤولاً عن تنسيق الأفرع العسكرية الإيرانية، والإشراف على القوات التقليدية.

غلام رضا سليماني

غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية الإيرانية. ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه قتل في غارات أميركية-إسرائيلية في 17 مارس (آذار). وكان ضابطاً رفيعاً في الحرس الثوري، وقاد القوة التي تلعب دوراً محورياً في الأمن الداخلي، وفرض سلطة الدولة.

بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري، قُتل في غارة إسرائيلية على مدينة بندر عباس الساحلية في 26 مارس، وفقاً لما ذكره الجيش الإسرائيلي، الذي قال إنه مسؤول عن جمع معلومات عن دول المنطقة.

بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري، والجيش، ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير (شباط)، واستهدف تجمعاً للقيادة العليا.