كبسولة تتحرك داخل أنبوب بسرعة 112 كيلومترا في الساعة

في أول تجربة ناجحة للمشروع العملاق

من طور النظرية إلى إطار التجربة العملية
من طور النظرية إلى إطار التجربة العملية
TT

كبسولة تتحرك داخل أنبوب بسرعة 112 كيلومترا في الساعة

من طور النظرية إلى إطار التجربة العملية
من طور النظرية إلى إطار التجربة العملية

تمكن خبراء شركة أميركية من تحريك كبسولة داخل الأنبوب الخاص بها بسرعة 112 كيلومترا في الساعة لمدة 5 ثوان، في صحراء نيفادا. وكانت قد كللت جهود شركة «هايبرلوب وان» للنقل فائق السرعة بأول تجربة ناجحة، ليخرج المشروع العملاق من طور النظرية إلى إطار التجربة العملية.
وتستهدف «هايبرلوب وان» رفع سرعة التجارب المقبلة إلى 400 كيلومتر في الساعة، ثم إلى 1200 كيلومتر في الساعة وهي السرعة المقررة وقت التنفيذ.
وقال المؤسس المشارك شيرفين بيشيفار: «لقد ابتكرنا سماءنا الخاصة داخل الأنبوب. هايبرلوب وان فعلت ما لم يفعله أحد».
ويعتبر العلماء الـ«هايبرلوب» وسيلة نقل المستقبل، وهي تعتمد على كبسولات تنزلق بسرعة فائقة داخل أنابيب شبه مفرغة من الهواء منخفضة الضغط، لتقليل الاحتكاك لأقصى درجة. ويخطط عدد من دول العالم لتنفيذ المشروع، منها الولايات المتحدة والإمارات وروسيا وفرنسا. ولدى تنفيذ الـ«هايبرلوب» في الإمارات بشكله المفترض، سيتمكن سكان الدولة من السفر من دبي إلى أبوظبي في 12 دقيقة فقط.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.