بسلاحها الخاص المتمثل في فرشاة التلوين وأقلام الفحم، تأمل فنانة أردنية شابة في أن تعالج الفكر المتطرف.
وتُسهم أعمال غيداء عبد الرحيم، 21 عاماً، الفنية في زيادة الوعي بمخاطر التطرف. وقالت غيداء لـ«رويترز» في عمان: «من خلال رسماتي بأحب إنه أحكي إنه لازم نحن كجيل واع نوعي فكرنا أكثر وثقافتنا أكثر، ونمنع زرع الأفكار الخاطئة في رأس الأطفال... فلازم نحن نلتزم بالدين، ونكون يعني أكثر فكرا، وأكثر وعيا لنحارب هذا الإرهاب ونقضي عليه تماماً». وبدأت غيداء ترسم وهي طفلة عمرها 5 سنوات. واكتشفت والدتها، وهي فنانة أيضا، موهبتها وشجعتها على تنميتها والاهتمام بها. وبعد أن رأت كفاح الأطفال السوريين والفلسطينيين، الذين يعيش كثير منهم كلاجئين في الأردن، قالت غيداء إنها استوحت منهم تصوير رحلتهم من خلال فنها.
وأضافت: «الأطفال هم ضحايا الإرهاب. أكثر فئة بتروح في الإرهاب يعني، كثير حبيت أرسمهم لأنهم أكثر ناس بتعبر كملامح، كطفولة كلها ضائعة بالإرهاب، كلها ضائعة بالدمار، فأكثر رسماتي عنهم».
وتتألف أعمال غيداء الفنية في معظمها من ظلال بالأبيض والأسود في إطار محاولتها تصوير الكآبة التي تهيمن على حالة الحرب والإرهاب.
ومن بين الأعمال المفضلة لغيداء لوحة ترسم فيها طفلة تحمي نفسها من بندقية بالورود. وأردفت غيداء: «الآن معروف الإرهاب إنه كله دمار وسلاح وقتل. نحن نحاول أن نوصل فكرة إنه ممكن بدل الرصاص نزرع ورد، ويصير فيه أمن أكثر مما هو فيه رصاص. يعني فيه هذا رسمة رسمتها أنا إنه بدل الدم، بدل الرصاص، عاملة ورد».
وشاركت غيداء في عدة معارض فنية وتبرعت ببعض أعمالها لهيئات خيرية.
فرشاة التلوين والأقلام سلاح أردنية ضد الإرهاب
https://aawsat.com/home/article/972136/%D9%81%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8
فرشاة التلوين والأقلام سلاح أردنية ضد الإرهاب
أعمالها تسهم في زيادة الوعي بمخاطر التطرف
لوحات ضد الإرهاب
فرشاة التلوين والأقلام سلاح أردنية ضد الإرهاب
لوحات ضد الإرهاب
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

