أكد الأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، محافظ الدرعية، دعم المعاهد المهنية التي تحتاج إليها سوق العمل في الوقت الحاضر، بصفتها أحد مقومات دعم المصانع ومراكز الصيانة، إضافة إلى فتح مجالات جديدة من التخصصات التي تبحث عنها سوق العمل لدحر البطالة، جاء ذلك في حفل تخريج الدفعتين الرابعة والخامسة من طلاب المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية، بمقر المعهد بالدرعية.
وقد حضر حفل التخرج الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجلس أمنا ء المعهد، ومحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي بن ناصر الغفيص، وجيرو كوديرا السفير الياباني لدى السعودية، وأكيو نكانيشي المدير التنفيذي لمركز التعاون الياباني، لـ«الشرق الأوسط»، وملاك شركات الإلكترونيات والأجهزة المنزلية، وكبار الشخصيات.
وقد احتفل المعهد بالطلاب المتوقع تخرجهم من الدفعتين الرابعة والخامسة وعددهم 107 ليصبح إجمالي الخريجين لجميع الدفعات 326 طالبا، وأشار فهد الحربي، المدير التنفيذي للمعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية، إلى أن «زيادة عدد الدفعات من دفعة واحدة إلى دفعتين سنويا كان لسد حاجة الطلبات المقدمة من الشركات، حيث تجاوز عدد طلبات التوظيف 350 وظيفة خلال السنتين لإحدى الدفعات مقارنة بـ100 وظيفة للدفعة الأولى، وما هذا إلا دليل على أن مخرجات المعهد - ولله الحمد - أصبحت حلا رئيسا لسعودة قطاع الإلكترونيات، مع العلم بأن المعهد يخدم الآن 14 شركة مقارنة بسبع شركات للدفعة الأولى».
وعد السفير الياباني لدى السعودية المعهد السعودي للإلكترونيات والأجهزة المنزلية قدوة للتعاون بين البلدين، وهو جهد مشترك بينهما، حيث قدم المعهد الكثير منذ تأسيسه في عام 2009، وهذا يدعم التقارب بين المجتمعين من خلال نشر الثقافة اليابانية وأخلاقيات العمل في مجال الصناعة.

