موجز الاخبار

TT

موجز الاخبار

* المعارضة الفنزويلية تحشد اليوم المائة ضد الحكومة
* كاراكاس ـ لندن ـ «الشرق الأوسط»: نظم أنصار المعارضة في فنزويلا أمس مظاهرات لليوم المائة ضد الحكومة الاشتراكية التي يتهمونها بالقمع السياسي ويحملونها مسؤولية التردي الاقتصادي. وقويت شوكة المعارضة بإطلاق سراح زعيمها المسجون ليوبولدو لوبيز (46 عاما) الذي حكم عليه بالسجن لنحو 14 عاما في اتهامات بالحض على العنف خلال احتجاجات عام 2014 ضد الرئيس نيكولاس مادورو أدت إلى مقتل 43 شخصا. ومثلما جرى في الاحتجاجات في الشهور الثلاثة الماضية التي قتل فيها ما لا يقل عن 90 شخصا ارتدى المحتجون ملابس بيضاء وحملوا الأعلام الوطنية وخرجوا إلى الشوارع للمشاركة في تجمع مقرر على طريق سريع في شرق كاراكاس. وانتهى الكثير من الاحتجاجات باشتباكات بين شبان ملثمين وقوات الأمن. واعتقل المئات وأصيب الآلاف منذ بداية المظاهرات في أبريل (نيسان) الماضي. وفي حين يوجد لوبيز في منزله مع طفليه الصغيرين، كان مقرراً أن توجه زوجته ليليان تينتوري مساء أمس كلمة أمام الحشد في ساحة عامة. وكانت قد دافعت عنه في أنحاء العالم وعقدت لقاءات منها لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض. وأفرج عن لوبيز بصورة مفاجئة ووضع قيد الإقامة الجبرية في منزله بسبب ما وصفته المحكمة العليا بأنها «مخالفات» في قضيته ولأسباب صحية. بيد أن لوبيز بدا قويا عندما خرج لاحقا لتحية أنصاره.
* موغابي في سنغافورة مجدداً لإجراء «فحوص روتينية»
* هراري - «الشرق الأوسط»: أفادت صحيفة أمس بأن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي موجود في سنغافورة لتلقي العلاج في ثالث زيارة من نوعها هذا العام. وذكرت صحيفة «صنداي مايل» أن «الرئيس موغابي غادر البلاد الجمعة إلى سنغافورة لإجراء فحوص طبية روتينية»، مضيفة أن الرئيس سيعود إلى بلاده بحلول منتصف الأسبوع. وتكررت رحلات موغابي إلى سنغافورة كثيرا في السنوات الأخيرة. وكانت زيارته الأخيرة في مايو (أيار) الفائت أيضاً لإجراء «فحوص طبية روتينية». وأجرى موغابي عمليتين جراحتين في عينه في سنغافورة عامي 2011 و2014. ويسير موغابي الآن بصعوبة وأحياناً يغالبه النعاس أثناء الاجتماعات. وأصبحت صحة موغابي محل تكهنات متزايدة في الأعوام الأخيرة. وفي مارس (آذار) الفائت، اعتقلت السلطات صحافيين بسبب تقرير زعم أن موغابي «في حالة سيئة». وفي عام 2016، نفت الحكومة شائعات عن موت موغابي في الخارج أثناء عطلته السنوية. ورغم تقدمه الطاعن في السن، فإن حزبه الحاكم سماه مرشحاً في الانتخابات العامة المتوقعة العام المقبل. وموغابي ليس الرئيس الأفريقي الوحيد الذي يعالج خارج بلاده. فالرئيس النيجيري محمد بخاري يعالج في لندن منذ 7 مايو الفائت، مما يثير شكوكا حيال قدرته على إدارة شؤون البلاد. كما قضى رئيس أنغولا جوزيه إدواردو دوس سانتوس أخيراً شهراً في إسبانيا بغرض تلقي العلاج، قبل أن يعود مجدداً الاثنين الفائت في «زيارة خاصة»، بحسب مسؤولين.
* باكستان تطلق سراح 78 صياداً هندياً
* كراتشي - «الشرق الأوسط»: أطلقت باكستان أمس سراح 78 صياداً هندياً احتجزتهم لاجتيازهم مياهها الإقليمية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نسيم صديقي المسؤول في إقليم السند أنه «تم إطلاق سراح الصيادين من سجن كراتشي». ولم يكشف متى تم توقيف الصيادين أو المدة التي قضوها في السجن. ومن المتوقع أن يعود الصيادون إلى بلادهم اليوم الاثنين. وأوضح صديقي أن «298 صياداً لا يزالون محبوسين (في باكستان) وسيتم إطلاق سراحهم بعد استيفاء التحقق من جنسياتهم من الهند». ولا يوجد تحديد واضح للحدود في بحر العرب بين البلدين كما تفتقد المراكب للتكنولوجيا اللازمة لتحديد مواقعها بدقة، مما يؤدي بالنهاية لقيام البلدين باعتقال صيادين بتهم الصيد بشكل غير قانوني. ويمضي الصيادون عادة فترات طويلة في السجن حتى بعد انتهاء مدة السجن بسبب سوء العلاقات بين البلدين والاحتياج لإجراءات بيروقراطية تستغرق وقتاً طويلاً. وساءت العلاقات بين البلدين بعد هجوم دامٍ ضد قاعدة عسكرية هندية في إقليم كشمير المتنازع عليه في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتهمت نيودلهي جماعة «جيش محمد» المتمركزة في باكستان بالوقوف خلفه.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.