جونسون: نريد تحقيق تقدم في معالجة تمويل الإرهاب

تيلرسون إلى الكويت لبحث الأزمة القطرية

من اجتماع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أمس (أ.ف.ب)
من اجتماع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أمس (أ.ف.ب)
TT

جونسون: نريد تحقيق تقدم في معالجة تمويل الإرهاب

من اجتماع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أمس (أ.ف.ب)
من اجتماع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون والشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي أمس (أ.ف.ب)

استبعد بوريس جونسون، وزير الخارجية البريطاني، حصول تقدم فوري في تخفيف الأزمة بين الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب، وقطر. ودعا قبل مغادرته الكويت إلى الدوحة، أمس، إلى وقف التصعيد في الأزمة وتحقيق تقدم نحو معالجة تمويل الإرهاب في المنطقة، مقللاً من إمكانية حصول تصعيد عسكري بين الدول الأربع وقطر، وذلك بعد أيام من تحميل السعودية والإمارات والبحرين ومصر للدوحة مسؤولية فشل الوساطة الكويتية وإعادة الأزمة إلى نقطة البداية.
في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء الألمانية أن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون سيزور الكويت يوم الاثنين لبحث جهود حل الأزمة القطرية. وقالت الخارجية الأميركية إن زيارة تيلرسون تأتي بدعوة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
ووصل وزير الخارجية البريطاني مساء أمس إلى قطر، المحطة الثالثة في جولة قادته إلى السعودية والكويت. وعقد جونسون اجتماعين منفصلين مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، والشيخ محمد بن عبد الرحمن، وزير الخارجية القطري، وبحث معهما آخر التطورات وجهود البحث عن حل للأزمة القطرية. كما تناولت المحادثات ظاهرة الإرهاب والتطرف في المنطقة.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حمّلت الحكومة القطرية، في بيان مشترك صدر أخيراً، مسؤولية فشل الوساطة الكويتية، وشكرت أمير الكويت على مساعيه، قائلة إن تعنّت الدوحة في شأن قائمة مطالب سُلّمت لها أخيراً لوقف تمويل المنظمات الإرهابية وإيوائها، يعكس مدى ارتباطها بالجماعات الإرهابية، وتعمّد الإضرار بمصالح شعوب المنطقة، بما فيها الشعب القطري، إضافة إلى عدم احترام الدوحة للجهود الكويتية.
وكان وزير الخارجية البريطاني أجرى محادثات، صباح أمس، مع الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية. وجدد الوزير البريطاني قلق بلاده جراء استمرار الأزمة الراهنة في المنطقة، مناشداً جميع الأطراف احتواء الاحتقان، والاستعجال بإيجاد حل عبر الحوار، ومجدداً دعم بريطانيا الكامل للوساطة الكويتية ومساعي جهود الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، لحل الأزمة.
وأوضح جونسون، قبل مغادرته الكويت، أنه من الممكن إحراز تقدم لتخفيف التوتر بين قطر ودول عربية أخرى، لكن ليس من المرجح التوصل إلى حل فوري. وقال جونسون في مقابلة تلفزيونية نقلتها وكالة «رويترز»، بعد اجتماعه مع مسؤولين حكوميين بارزين في الكويت التي تحاول التوسط في الأزمة: «انطباعي هو أن بالإمكان إحراز تقدم. هناك سبيل للمضي قدماً». وأضاف: «لكنني لا أزعم أن من الضروري حدوث ذلك هذه الليلة أو خلال اليومين المقبلين».
وذكر وزير خارجية بريطانيا أن «ما يريد الناس رؤيته هو وقف تصعيد (الأزمة) وتحقيق تقدم نحو معالجة تمويل الإرهاب في المنطقة»، معرباً عن دعمه لدور الكويت كوسيط في الأزمة. وأضاف: «إنه من غير المحتمل بشكل كبير أن تتحول المواجهة الحالية إلى مواجهة عسكرية».
يذكر أن الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب أكدت في بيان مشترك أول من أمس، أن المطالب الـ13 التي قُدّمت في البدء إلى الدوحة كانت «تهدف إلى محاربة الإرهاب ومنع احتضانه وتمويله، ومكافحة التطرف بجميع صوره تحقيقاً للسلم العالمي، وحفاظاً على الأمن العربي والدولي»، وأن كل المطالب أصبحت ملغاة الآن وستتخذ كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب بما يحفظ حقوقها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها من سياسة الحكومة القطرية العدائية. وشددت على أن الشعب القطري جزء أصيل من المنظومة الخليجية والعربية، وعلى أن الإجراءات التي اتخذت موجهة للحكومة القطرية لتصحيح مسارها.



السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

جددت السعودية، اليوم (الاثنين)، إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي «لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال».

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.

واعتبر بيان الخارجية السعودية أن «مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي».

وأضاف البيان: «فيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستنداً لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بإنطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية».

وأكدت المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، مشيرة إلى أن ذلك سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً.

وختم البيان: «نؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه».


أستراليا تطلب من عائلات موظفيها الدبلوماسيين مغادرة الإمارات

أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من عائلات موظفيها الدبلوماسيين مغادرة الإمارات

أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)

طلبت أستراليا من أفراد عائلات ومرافقي موظفيها الدبلوماسيين في الإمارات مغادرة ​البلاد، في أعقاب تصعيد الصراع في الشرق الأوسط مع تعرض عدة مدن خليجية لقصف إيراني.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة، إنه ‌لا يسعى ‌إلى إجراء ​مفاوضات ‌لإنهاء ⁠الهجمات ​العسكرية الأميركية والإسرائيلية ⁠على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتعطيل الأعمال التجارية وعرقلة حركة الطيران.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج، ⁠إن الوضع الأمني في المنطقة ‌في ‌تدهور. وأضافت في منشور على ​منصة «إكس»: «تم تحديث ‌نصائحنا المتعلقة بالسفر لتعبر عن هذا ‌التوجه. ما زلنا ننصح الأستراليين بعدم السفر إلى الإمارات».

وقالت إن أكثر من 1700 أسترالي عادوا إلى ‌البلاد حتى الآن على متن رحلات تجارية قادمة من ⁠الإمارات.

وكان ⁠يوجد نحو 115 ألف أسترالي في الشرق الأوسط عندما بدأ الصراع قبل عشرة أيام.

وقالت أستراليا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، إنها لن تنشر قوات في الشرق الأوسط إذا تصاعد الصراع، لكنها أشارت إلى أنها تدرس ​طلبات للمساعدة ​في حماية الدول من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.


رئيس وزراء قطر يحث على خفض التصعيد في «الصراع الإيراني»

رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء قطر يحث على خفض التصعيد في «الصراع الإيراني»

رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)

حث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن ​عبد الرحمن آل ثاني، جميع الأطراف المعنية بالصراع الإيراني على خفض التصعيد.

وأضاف في مقابلة مع «سكاي نيوز» بثت اليوم ‌الأحد «سنواصل التحدث مع ‌الإيرانيين، ​وسنواصل ‌السعي ⁠إلى ​خفض التصعيد... ⁠ما حدث يشكل هزة كبيرة جدا في مستوى الثقة التي تحكم العلاقة مع إيران».

وقال رئيس الوزراء القطري «بالنسبة ⁠للولايات المتحدة، نرغب ‌في خفض ‌التصعيد ونرغب في ​التوصل إلى ‌حل دبلوماسي يراعي ‌مخاوفنا ومخاوفهم على حد سواء».

وأضاف «علينا أولا ضمان وقف إيران لجميع هجماتها على دول الخليج ‌وغيرها من الدول التي تتعرض لهجمات منها ⁠وليست ⁠طرفا في هذه الحرب».

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجمات منسقة على إيران الأسبوع الماضي، ما دفع طهران إلى إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وعدد من المواقع الخليجية التي ​تستضيف منشآت ​عسكرية أمريكية.