هامبورغ في لقاء الفرصة الأخيرة لتفادي هبوط تاريخي للدرجة الثانية

الفريق العملاق يأمل عبور فيورث في الملحق الفاصل للبقاء بين الكبار في الدوري الكروي الألماني

مشجعو فريق هامبورغ يرفعون لافتة مكتوبا عليها «لن نهبط إلى الدرجة الثانية» لتحفيز لاعبيه على البقاء (أ.ف.ب)  -  نتائج هامبورغ تأثرت بهبوط مستوى فان دير فارت
مشجعو فريق هامبورغ يرفعون لافتة مكتوبا عليها «لن نهبط إلى الدرجة الثانية» لتحفيز لاعبيه على البقاء (أ.ف.ب) - نتائج هامبورغ تأثرت بهبوط مستوى فان دير فارت
TT

هامبورغ في لقاء الفرصة الأخيرة لتفادي هبوط تاريخي للدرجة الثانية

مشجعو فريق هامبورغ يرفعون لافتة مكتوبا عليها «لن نهبط إلى الدرجة الثانية» لتحفيز لاعبيه على البقاء (أ.ف.ب)  -  نتائج هامبورغ تأثرت بهبوط مستوى فان دير فارت
مشجعو فريق هامبورغ يرفعون لافتة مكتوبا عليها «لن نهبط إلى الدرجة الثانية» لتحفيز لاعبيه على البقاء (أ.ف.ب) - نتائج هامبورغ تأثرت بهبوط مستوى فان دير فارت

يخوض هامبورغ العريق فرصة أخيرة لتفادي هبوط تاريخي إلى الدرجة الثانية من الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا) عندما يلاقي فيورث ثالث الدرجة الثانية غدا ذهابا والأحد المقبل إيابا في الملحق الفاصل. يذكر أن هامبورغ هو الفريق الألماني الوحيد الذي لم يهبط إلى الدرجة الثانية منذ أحداث الدوري الألماني عام 1953.
المواجهة مهمة لفريق يفتخر بتاريخه المرتبط فقط بالدرجة الأولى على مدار 51 عاما حقق خلالها اللقب ست مرات، أمام فريق شارك مرة وحيدة سابقا في «البوندسليغا» الموسم الماضي. وتصب التوقعات التي تساندها الأرقام لمصلحة فيورث. فقد سجل فيورث 64 هدفا كأقوى خط هجوم في الدرجة الثانية، مقابل 51 هدفا سجلها لاعبو هامبورغ تاسع أقوى خط هجوم في الدرجة الأولى. وفي الدفاع يتفوق فيورث الذي اهتزت شباكه 38 مرة مقابل 75 مرة لهامبورغ أضعف خط دفاع في الدوري الألماني، بل وهو الأضعف في الدرجتين.
وكان هامبورغ تفادى السقوط المباشر إلى الدرجة الثانية بحلوله في المركز السادس عشر بفارق نقطة أمام نورمبرغ وصيف القاع وإينتراخت براونشفايغ صاحب المركز الأخير واللذين هبطا مباشرة إلى الدرجة الثانية. ويسعى هامبورغ الذي يعود لقبه الكبير الأخير إلى عام 1983 حين توج بلقب كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا حاليا) على حساب يوفنتوس الإيطالي 1 - صفر بهدف فيلكس ماغاث عندما كان يدربه النمساوي إرنست هابل، إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز مريح غدا حتى يضمن بنسبة كبيرة بقاءه بين الكبار.
عملاق الشمال الألماني لم يتذوق طعم التتويج بأي بطولة محلية منذ عام 1987 عندما توج بالكأس، وذلك بعد أربعة أعوام من فوزه بالدوري الألماني لآخر مرة، وبكأس الأندية الأوروبية، لكنه يدرك أن أداءه هذا الموسم بهذا الشكل الباهت سيقوده للدرجة الثانية، ويفقد جمهوره أكثر أمر يتفاخرون به أمام العملاق البافاري الذي صعد للبوندسليغا بعد هامبورج بعامين، مما يرسخ اسمه تاريخيا بأحد أبرز مؤسسين الدرجة الأولى حتى وإن كانت الألقاب للبايرن.
ومن المرجح أن يتسبب هبوط هامبورغ في إعطاء الفرصة لغريمه اللدود بايرن ميونيخ في تحطيم رقمه القياسي كأكثر الأندية مشاركة في الدرجة الأولى دون انقطاع، بعدما حافظ الفريق البافاري على وجوده في البطولة منذ صعوده إلى الدرجة الأولى عام 1965. ومن المفارقات العجيبة أن هامبورغ ما زال يحتل المرتبة الثامنة عشرة في قائمة أندية كرة القدم الأكثر قيمة والتي أصدرتها مجلة «فوربس».
ويأمل هامبورغ استعادة الوصل مع الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الخمس الأخيرة والتي خسرها جميعها ولحسن حظه أن منافسيه نورمبرغ وإينتراخت براونشفايغ ذاقا المرارة ذاتها وودعا مباشرة. وستكون الضغوطات كبيرة على رجال المدرب ميركو سلومكا الذي تعاقد مع النادي العريق لإنقاذه من الهبوط، لكنه فشل في المهمة حتى الآن وتبقى أمامه مباراتا الدور الفاصل لتفادي الكارثة التاريخية. ويواجه النادي مشكلات مادية أيضا، حيث يبلغ حجم ديونه 100 مليون يورو، وقد تدخل الملياردير كلاوس - ميكايل كويهنه الذي قدم في السابق دعمه لنادي مسقط رأسه، لدفع نحو عشرة ملايين يورو كي يضمن هامبورغ رخصة المشاركة الموسم المقبل.
وتواصلت نتائج هامبورغ الجيدة في العقد الماضي، حيث حصل الفريق على المركز الثالث عامي 2000، 2006، كما وجود الفريق في المراكز الخمس الأولى لأكثر من ثلاث مرات حتى عام 2009. وبدأ انهيار هامبورغ منذ شهر مايو (أيار) عام 2009 بعدما فشل الفريق خلال هذا الشهر في الحصول على المركز الثالث المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا، كما خرج من الدور قبل النهائي لبطولتي كأس ألمانيا وكأس الاتحاد الأوروبي أمام فيردر بريمن، وفي العام التالي فشل في التأهل إلى نهائي بطولة الدوري الأوروبي على يد فولهام الإنجليزي.
وفي موسم 2011 - 2012 حصل الفريق على المركز الخامس عشر، قبل أن يحتل المركز السابع في موسم 2012 - 2013. أما هذا الموسم، فقد ابتعد الكثير من لاعبي هامبورغ عن مستواهم المعهود، في مقدمتهم فان دير فارت. وقال فان دير فارت: «ما زلنا نمتلك الفرصة للبقاء في الدرجة الأولى، ونرغب بشدة في اغتنامها». وأضاف اللاعب الهولندي: «ينبغي علينا الاستفادة من الأمور الإيجابية التي خرجنا بها من مباراة السبت الماضي أمام ماينز، وإظهارها في مباراتي الخميس والأحد حتى نبقى في الدرجة الأولى».
كما ضربت الإصابات بعنف الكثير من لاعبي الفريق مثل الهداف بيير ميشال لاسوغا المعار إلى صفوف هامبورغ من فريق هيرتا برلين. كما أثار هامبورغ دهشة المتابعين بتعاقده مع مجموعة من اللاعبين قليلي الخبرة خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية مثل أولا جون وأوسيم بوي اللذين لم يلعبا كثيرا مع الفريق هذا الموسم. وسواء نجح هامبورغ في البقاء في البوندسليغا أو فشل، فإن مستقبل «عمالقة الشمال» ما زال غير آمن. ووصل التشاؤم إلى جماهير الفريق التي توقعت صعود فيورث في استطلاع للرأي نشرته صحيفة «شبيغل»، إذ يؤمن 52 في المائة بأفضلية ثالث ترتيب الدرجة الثانية، على حساب هامبورغ السادس عشر في ترتيب أندية الدرجة الأولى والذي صوت له 48 في المائة بالبقاء.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.