فيدرر وديوكوفيتش إلى الدور الثاني بانسحاب منافسيهما كليزان ودولغوبولوف

انتصار سهل لكيربر في بطولة ويمبلدون للتنس... وميدفيديف «قاهر فافرينكا» يستهدف دور الثمانية

فيدرر دون عناء للدور الثاني (أ.ف.ب) - السلوفاكي كليزان يتشاور مع الطبيب قبل انسحابه من مواجهة ديوكوفيتش (رويترز)
فيدرر دون عناء للدور الثاني (أ.ف.ب) - السلوفاكي كليزان يتشاور مع الطبيب قبل انسحابه من مواجهة ديوكوفيتش (رويترز)
TT

فيدرر وديوكوفيتش إلى الدور الثاني بانسحاب منافسيهما كليزان ودولغوبولوف

فيدرر دون عناء للدور الثاني (أ.ف.ب) - السلوفاكي كليزان يتشاور مع الطبيب قبل انسحابه من مواجهة ديوكوفيتش (رويترز)
فيدرر دون عناء للدور الثاني (أ.ف.ب) - السلوفاكي كليزان يتشاور مع الطبيب قبل انسحابه من مواجهة ديوكوفيتش (رويترز)

حجز كل من الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثانيا والسويسري السويسري روجيه فيدرر المصنف ثالثا بطاقتيهما إلى الدور الثاني من بطولة ويمبلدون الإنجليزية للتنس، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، أمس بانسحاب منافسيهما خلال المجموعة الثانية، كما تأهلت الألمانية أنجليكه كيربر المصنفة الأولى إلى الدور الثاني بفوزها السهل على الأميركية ايرينا فالكوني 6 - 4 و6 - 4.
وحسم ديوكوفيتش تأهله بانسحاب منافسه السلوفاكي مارتن كليزان في المجموعة الثانية بعد أن تقدم 6-3 في المجموعة الأولى و2 - صفر في الثانية قبل أن يعلن كليزان انسحابه بسبب الإصابة في ربلة الساق.
ويلتقي ديوكوفيتش في الدور المقبل التشيكي آدم بافليسيك الفائز على الأميركي إرنستو إسكوبيدو 6 - 7 و6 - 1 و6 - 3 و6 - 1.
وعلى نفس المنوال نقدم فيدرر إلى الدور الثاني إثر انسحاب منافسه الأوكراني ألكسندر دولغوبولوف في المجموعة الثانية. وكسب فيدرر المجموعة الأولى 6 - 3 وتقدم 3 - صفر في الثانية قبل أن يعلن دولغوبولوف انسحابه في الشوط الرابع والنتيجة و30 – 30، وذلك بسبب إصابة في الكاحل.
وبلغ الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو المصنف 29 الدور الثاني بفوزه على الأسترالي ثاناسي كوكيناكيس 6 - 3 و3 - 6 و7 - 6 و6 - 4.
وودع الفرنسي ريشار جاسكيه المصنف 22 البطولة بخسارته أمام الإسباني ديفيد فيرير 6-3 و6-4 و5-7 و6-2.
وصعد الألماني ميشا زفيريف المصنف 27 إلى الدور الثاني بفوزه على الأسترالي برنارد توميتش 6 - 4 و6 - 3 و6 - 4 كما تفوق البلجيكي ستيف دارسيس على الليتواني ريتشاردس برانكيس 4-6 و6-3 و2-6 و6-4 و6-3.
وتأهل الروسي ميخائيل يوجني إلى الدور الثاني أيضا بفوزه على الفرنسي نيكولا ماهو 6 - 2 و7 - 5 و6 – 4، كما تغلب اللاتفي إرنستس غولبيس على فيكتور استريا من الدومنيكان 6 - 1 و6 - 1 و6 - 2.
وتفوق البريطاني كايل إدموند على مواطنه ألكسندر وارد 4 - 6 و6 - 3 و6 - 2 و6 - 1.
وتقدم للدور ذاته الكازاخستاني ميخائيل كوكوشكين بعد أن هزم الياباني تارو دانييل 4 - 6 و6 - 4 و7 - 6 و6 - 2 كما فاز رادو ألبوت من مولدوفا على الأرجنتيني فاكوندو باجنيس 4 - 6 و6 - 4 و7 - 6 و7 - 6.
على جانب آخر أعرب الروسي دانييل ميدفيديف قاهر السويسري ستانيسلاس فافرينكا المصنف الثالث عالميا، عن أمله في مواصلة الانتصارات وبلوغ دور الثمانية.
وقدم اللاعب البالغ عمره 21 عاما، الذي قفز إلى قائمة أفضل 50 لاعبا في العالم، عرضا قويا وفاز 6 - 4 و3 - 6 و6 - 4 و6 - 1 على المصنف الخامس بالبطولة وتحدث بثقة كبيرة بعد الفوز قائلا: «لم أكن حتى نظرت إلى نتيجة القرعة في الدور الثاني ولذلك لا أعرف من سأواجه إذا حققت الفوز». وأضاف: «لكن بعد الفوز على ستانيسلاس أشعر أني في حالة جيدة على الأراضي العشبية وسأفكر في مباراة واحدة في الوقت الحالي وسأبذل قصارى جهدي لكن يمكنني القول إنه إذا بلغت دور الثمانية سأكون سعيدا».
وكان ميدفيديف، الذي سيلعب مع روبن بيميلمانز المصنف 124. يحتل المركز 99 وفي منافسات السيدات تأهلت الألمانية أنجليكه كيربر المصنفة الأولى إلى الدور الثاني، بفوزها على الأميركية ايرينا فالكوني 6 – 4 و6 - 4، فيما حجز الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثانيا مكانه أيضا بانسحاب منافسه السلوفاكي مارتن كليزان في المجموعة الثانية.
ولم تواجه كيربر أي صعوبة في تخطي منافساتها الأميركية لتضرب موعدا مع البلجيكية كيرستن فليبكينز الفائزة على اليابانية ميساكي دوي 6 - 4 و6 - 3.
وانضمت إليها في الدور الثاني أيضا الإسبانية جاربين موغوروزا بلانكو المصنفة 14 بفوزها على الروسية ايكاترينا ألكسندروفا 6 – 2 و6 - 4.
وودعت الروسية أنستاسيا بافليوتشنكوفا المصنفة 16 البطولة بعد هزيمتها أمام الأسترالية أرينا روديونوفا 3-6 و7-6 و9-7 كما خسرت الأميركية لورين ديفيز المصنفة 28 أمام مواطنتها فارفارا ليبتشنكو 6-4 و7-5.
وسقطت أيضا الهولندية كيكي بيرتنز المصنفة 23 أمام الرومانية سورانا كريسيتا 7 - 6 و7 - 5 بينما تغلبت الكازاخستانية زارينا دياز على الصينية هان شينيون 6 - 3 و6 - 4.
وتأهلت الأميركية كوكو فاندفيغه المصنفة 24 إلى الدور الثاني بفوزها على الألمانية مونا بارتل 7 - 5 و6 – 2، والبلجيكية كيرستن فليبكنز بفوزها على اليابانية ميساكي دوي 6 - 4 و6 - 3.
وفازت الأميركية بيثاني ماتيك - ساندز على البولندية ماجدا لينيت 1-6 و6-2 و6-3 وتغلبت السلوفاكية مجدالينا ريباريكوفا على الرومانية مونيكا نيكوليسكو 6 - 4 و6 - 1.
وانسحبت الروسية أنستاسيا بوتابوفا وهي متأخرة أمام الألمانية تاتيانا ماريا 6 - 3 و2 - 2.
وكانت اللاتفية الشابة يلينا أوستابنكو التي فاجأت العالم الشهر الماضي بإحرازها لقب بطولة رولان غاروس الفرنسية، قد حجزت مكانها بالدور الثاني بفوزها في وقت متأخر من مساء الاثنين على البيلاروسية ألكسندرا ساسنوفيتش 6 - صفر و1 - 6 و6 - 3.
وهذه المرة الثانية من أصل ثلاث مشاركات التي تصل فيها اللاتفية البالغة 20 عاما إلى الدور الثاني من البطولة الإنجليزية بعد عام 2015، وتمني اللاعبة المصنفة 13 والفائزة بلقب البطولة البريطانية لفئة الناشئات عام 2014، النفس ببلوغ الدور الثالث للمرة الأولى من خلال تخطي عقبة الكندية فرنسواز اباندا الـ142 عالميا والتي تغلبت على اليابانية كورومي نارا.
وأحرزت أوستابنكو في رولان غاروس وعلى حساب الرومانية سيمونا هاليب باكورة ألقابها، محققة أكثر من إنجاز، إذ باتت المصنفة 47 عالميا في حينه أول لاعبة غير مصنفة تحرز لقب البطولة الفرنسية منذ عام 1933، والأولى من بلادها تحرز لقب بطولة كبرى في كرة المضرب. كما أنها أصغر لاعبة تحرز لقب هذه البطولة منذ الكرواتية إيفا مايولي عام 1997، وأول لاعبة تحرز باكورة ألقابها ببطولة كبرى منذ البرازيلي غوستافو كويرتن في العام نفسه، علما بأنه أحرز لقب رولان غاروس في يوم ولادة أوستابنكو.
في التصنيف العالمي في بداية العام الجاري لكن بعد سلسلة من النتائج الرائعة قفز إلى المركز 49.
لكن رغم ذلك لم يتوقع أحد تقريبا أن يفوز على فافرينكا الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى.
وقال ميدفيديف: «في البداية هذا انتصاري الأول في البطولات الأربع الكبرى لذا حتى لو لم أحقق الفوز على ستانيسلاس لكان هذا أكبر انتصار في حياتي».
وأضاف: «هذا فوزي الأول على لاعب من المصنفين العشرة الأوائل. ليس لدي كلمات لوصف ذلك. أعتقد أنه سيبقى في ذاكرتي مدى الحياة».
في المقابل، بدا فافرينكا بعيدا عن أفضل مستوياته وأعرب عن انزعاجه من إصابة في ركبته، وقال: «لم أجد الطريقة المثالية لتقديم مباراة جيدة أمام لاعب رائع يتمتع بالثقة.. كانت خسارة قاسية».



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.