الأندية الأوروبية تسابق الزمن لخطف النجوم في فترة الانتقالات الصيفية

من مبابي إلى أوباميانغ مروراً بفيراتي... الأسماء الأبرز في السوق

ماركو فيراتي  لاعب سان جيرمان - جيمس رودريغيز لاعب ريال مدريد - كيليان مبابي مهاجم موناكو - أوبامايانغ لاعب دورتموند - ألكسيس سانشيز مهاجم آرسنال (رويترز)
ماركو فيراتي لاعب سان جيرمان - جيمس رودريغيز لاعب ريال مدريد - كيليان مبابي مهاجم موناكو - أوبامايانغ لاعب دورتموند - ألكسيس سانشيز مهاجم آرسنال (رويترز)
TT

الأندية الأوروبية تسابق الزمن لخطف النجوم في فترة الانتقالات الصيفية

ماركو فيراتي  لاعب سان جيرمان - جيمس رودريغيز لاعب ريال مدريد - كيليان مبابي مهاجم موناكو - أوبامايانغ لاعب دورتموند - ألكسيس سانشيز مهاجم آرسنال (رويترز)
ماركو فيراتي لاعب سان جيرمان - جيمس رودريغيز لاعب ريال مدريد - كيليان مبابي مهاجم موناكو - أوبامايانغ لاعب دورتموند - ألكسيس سانشيز مهاجم آرسنال (رويترز)

تسابق الأندية الأوروبية الزمن من أجل توفير احتياجاتها خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية قبل الدخول في فترة الإعداد؛ استعداداً للموسم الجديد 2018-2017. وأشعلت بعض الأسماء التي قدمت مردودا طيبا خلال الموسم المنتهي، فترة الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الكثير من الأندية للظفر بخدماتها وسيبقى المقابل المالي العامل الرئيسي لحسم هذه الصفقات لصالح أندية عن أندية أخرى. ومن المتوقع أن تكون سوق الانتقالات المقبلة مشتعلة في ظل توافر مجموعة كبيرة من الأسماء اللامعة والتي قد يكون لها دور في صراعات متوقعة بين كبار الأندية الأوروبية. سيكون من الصعب على آرسنال الحفاظ على خدمات أليكسيس سانشيز في الصيف المقبل، بينما من المتوقع أن يكون هناك صراع من أجل الظفر بخدمات مهاجم يوفنتوس الأرجنتيني باولو ديبالا. ويرغب في برشلونة في ضم ظهير أيمن وبديل لتشافي، أما مانشستر يونايتد وآرسنال ففي حاجة إلى مهاجمين. في الوقت ذاته، يسعى يوفنتوس إلى ضم جناح. «الغارديان» تستعرض هنا الأسماء الأبرز في سوق الانتقالات، ولعل أبرز الأسماء المطروحة للانتقال هو كريستيانو رونالدو، فهل سيحتفظ ريال مدريد به؟ وإذا ما انتقل، فإلى أين؟

أندريا بيلوتي (تورينو)
بعدما وصلت جهود مانشستر يونايتد لضم أنطوان غريزمان لطريق مسدودة، نقلتهم جهودهم الحثيثة لإيجاد بديل لزلاتان إبراهيموفيتش إلى ألفارو موراتا، لاعب ريال مدريد. ولا يزال المهاجم الإسباني على رأس قائمة الخيارات المطروحة أمام النادي، لكن هذا لا يمنع أن أعين مانشستر يونايتد متجهة كذلك نحو لاعب إيطالي شاب يبدو أنها في طريقه لبناء مسيرة كروية مبهرة. كان بيلوتي بما يتميز به من مثابرة وقوة، نجح في تسجيل 40 هدفاً خلال 73 مباراة شارك فيها منذ انضمامه إلى صفوف تورينو منذ عامين. وقد قوبل عرض من ميلان لضم اللاعب الدولي البالغ 23 عاماً بالرفض بالفعل. الواضح أن تورينو متشبث بضرورة جني أكبر قدر من المال من وراء اللاعب، وإن كان لا يمانع في التمسك ببيلوتي لموسم آخر.

دوغلاس كوستا (بايرن ميونيخ)
خلال موسمه الثاني في بايرن ميونيخ، فقد جناحه البرازيلي جزءا كبيرا من مكانته داخل النادي؛ ما تجلى في حقيقة مشاركته في 14 مباراة فقط في التشكيل الأساسي في إطار بطولة الدوري الألماني الممتاز تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي. كما دخل اللاعب في صدام مع مجلس إدارة النادي الجديد خلال مفاوضات إبرام تعاقد جديد معه. في فبراير (شباط)، وصف رئيس النادي أولي هونيس اللاعب البالغ 26 عاماً بأنه «يائس»، ويبدو رحيل كوستا عن النادي هذا الصيف في حكم المؤكد. ويبدو أن يوفنتوس المرشح الأكبر لاستغلال هذا الوضع وضم كوستا إلى صفوفه. والمؤكد أن هذه ستكون صفقة ممتازة لأبطال الدوري الإيطالي الممتاز العازمين على المضي قدماً واستعادة تألقهم بعد الهزيمة التي مُنوا بها في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

فان ديك (ساوثهامبتون)
يبقى الطلب قائماً على قلب الدفاع رغم فقدان ليفربول اهتمامه بضمه إليه بعد تقدم ساوثهامبتون ببلاغ ضد النادي هذا الشهر إلى مسؤولي بطولة الدوري الممتاز يتهمهم بمحاولة التواصل غير القانوني مع أحد اللاعبين. كانت موجة من الغضب الشديد اشتعلت في صفوف مسؤولي ساوثهامبتون لدى تواتر أنباء عن استعداد ليفربول لإنجاز صفقة ضم اللاعب الدولي الهولندي مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، وجاء رد مسؤولي ساوثهامبتون الحاد ليؤكد عزمهم الإبقاء على اللاعب البالغ 25 عاماً، والذي يستمر تعاقده مع النادي حتى عام 2022. ومع هذا، لا تزال أعين مسؤولي تشيلسي ومانشستر سيتي تتابع فان ديك الذي قدم أداءً متميزاً منذ انتقاله من سلتيك منذ عامين، لكن هل سيجبرهما السعر المطلوب من ساوثهامبتون على تحويل أعينهم باتجاه آخر؟

كيليان مبابي (موناكو)
يمثل اللاعب البالغ 18 عاماً الموهبة الشابة الأكثر إثارة للاهتمام على مستوى القارة الأوروبية؛ وذلك في أعقاب اقتحامه عالم الشهرة الموسم الماضي. وكثيراً ما يجري تشبيه اللاعب بتيري هنري لما يتميز به من سرعة هائلة ومهارة ولمسة أخيرة مبتكرة. كان مبابي قد اضطلع بدور محوري في مساعي موناكو للفوز ببطولة الدوري الفرنسي الممتاز، وأثبت أن بإمكانه التألق على أعلى مستويات التنافس الرياضي من خلال معاونته الفريق تحت قيادة المدرب ليوناردو جارديم في الوصول لدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا. بصورة إجمالية، نجح مبابي في تسجيل 24 هدفاً على صعيد جميع البطولات ليصبح بذلك أصغر لاعب ينضم إلى صفوف المنتخب الفرنسي منذ المهاجم ماريان ويسنيسكي عام 1955. وعليه، نجح مبابي في اجتذاب أنظار أندية كبرى داخل إنجلترا وإسبانيا ـ إلا أن موناكو ربما يطلب مبلغا قياسيا مقابل التخلي عن اللاعب، وبخاصة مع تقدم باريس سان جيرمان بعرض لضمه إليه.

ألكسندر لاكازيت (ليون)
أكد رئيس نادي ليون الفرنسي، جان ميشال أولاس، أن هداف الفريق الكسندر لاكازيت بات على بعد خطوة من الانتقال إلى صفوف آرسنال.
وأوضح أولاس لصحيفة «لو بروغريه» الفرنسية، أول من أمس، أن الصفقة ستتم خلال يوم أو يومين مقابل مبلغ قد يصل إلى 50 مليون يورو.
وقال: «ستتم الصفقة مقابل مبلغ يراوح بين 45 و50 مليون يورو. أنه رقم قياسي لآرسنال ولليون». وتخطى لاكازيت حاجز 20 هدفا في المواسم الثلاثة الأخيرة في الدوري الفرنسي، وسجل 37 هدفا في 45 مباراة في مختلف المسابقات موسم 2016 - 2017. وإذا تمت الصفقة، فسيكون ثاني لاعب ينتقل إلى صفوف «المدفعجية» هذا الموسم بعد الظهير الأيسر البوسني سياد كولاسنياك من شالكه الألماني. وكان لاكازيت مرشحا للانتقال إلى صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني، لكن الأخير يواجه عقوبة الحرمان من التعاقدات في فترة الانتقالات الصيفية الحالية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وربما يكون لاكازيت أفضل مهاجم يحاول النادي الإنجليزي ضمه منذ إقدامه على بيع روبين فان بيرسي منذ خمس سنوات. الموسم الماضي، سجل اللاعب البالغ 26 عاماً 36 هدفاً لصالح ليون.

ألكسيس سانشيز (آرسنال)
ربما تخفق جميع الجهود في إقناع اللاعب التشيلي بالاستمرار في صفوف آرسنال بعد إخفاقه في التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا. ورغم النجاح الذي أنهى به آرسنال الموسم بتغلبه على تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مرت لحظات عجز خلالها سانشيز عن إخفاء إحباطه إزاء فكرة مشاركته في صفوف فريق يخفق باستمرار في إطار البطولات الكبرى. في الوقت الراهن، يدخل اللاعب البالغ 28 عاماً في الشهور الـ12 الأخيرة من تعاقده، وقد يبدو معذوراً إذا ما اعتبر أنه أعلى من أن تكون غاية إنجازاته المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي. على الجانب الآخر، يبدي كل من تشيلسي ومانشستر سيتي اهتمامهما باللاعب، وإن كان تردد آرسنال إزاء بيع سانشيز لناد منافس قد يدفع بايرن ميونيخ أو باريس سان جيرمان لرأس قائمة المرشحين للفوز بسانشيز نهاية الأمر.

أوبامايانغ (دورتموند)
بدا باريس سان جيرمان المرشح الأول للفوز بالمهاجم بعدما أعلن أمام بوروسيا دورتموند رغبته في الرحيل نهاية الموسم الماضي. ومع ذلك، يبدو أن اهتمام النادي الفرنسي باللاعب البالغ 28 عاماً قد تضاءل. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن بوروسيا دورتموند بمقدوره الاسترخاء الآن، ذلك أن أوباميانغ بسرعته المذهلة وسجله المبهر بإحرازه 113 هدفاً خلال المواسم الأربعة التي قضاها مع النادي الألماني، يبدو إضافة قيّمة لأي من أندية أوروبا. وثمة شائعات قوية ربطت بينه وبين كل من مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، بجانب أنه يشكل بديلاً واضحاً لدييغو كوستا في تشيلسي. إلا أن المقربين من اللاعب الغابوني قالوا: إنه يحلم باللعب في صفوف برشلونة أو ريال مدريد.

نيلسون سيميدو (بنفيكا)
من المحتمل أن يتمسك أبطال البرتغال بسيميدو في أعقاب بيعهم فيكتور ليندلوف لمانشستر يونايتد، ويأملون في أن ينجح المبلغ الضخم المطلوب في ردع الأندية الراغبة في ضم اللاعب. ومع ذلك، نجد أن برشلونة في حاجة إلى ظهير أيمن. وسعى النادي الإسباني وراء ضم هيكتور بيليرين لاعب آرسنال، لكن سيميدو أيضاً على قائمة الأهداف التي يسعى وراءها النادي. جدير بالذكر، أن اللاعب البالغ 23 عاماً يعتبر بالفعل لاعباً دولياً برتغالياً وربطت بعض التقارير بينه وبين مانشستر يونايتد الذي ربما يظهر فجأة حال إخفاق برشلونة في مساعيه.

رودريغيز
(ريال مدريد)

كان اللاعب الكولومبي نجم بطولة كأس العالم الماضية؛ نظراً لأدائه المتألق في كأس العالم الذي أقيم بالبرازيل والذي منحه فرصة الانتقال إلى صفوف ريال مدريد مقابل مبلغ ضخم. ورغم تألقه في موسمه الأول مع النادي الإسباني، تحول الفتى الذهبي إلى كيان منسي على نحو متزايد في ظل قيادة المدرب زين الدين زيدان. وتعرض توجه اللاعب ومستوى التزامه بالتدريبات لانتقادات، بل ولم يشارك حتى على مقعد البدلاء خلال نهائي دوري أبطال أوروبا. واليوم، يبدو اللاعب في حاجة ماسة إلى بداية جديدة، وتواترت أنباء قوية عن أن تشيلسي ربما يمنحه هذه البداية، وإن كان ثمة احتمال يبقى لأن يعجز اللاعب عن التكيف مع النظام الذي وضعه أنتونيو كونتي. وتدور أقاويل كذلك حول رغبة مانشستر يونايتد في ضم اللاعب. وبغض النظر عن النتيجة الأخيرة، يبقى من المؤكد أن ريال مدريد سيحصل على مبلغ هائل.
وتحوم شكوك حول مستقبل الهداف كريستيانو رونالدو وكذلك الثنائي ألفارو موراتا وجيمس رودريجيز، لكن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، قال: إن ريال لم يبدأ بعد التفكير في سوق الانتقالات. وأكد بيريز، أن ريال ضم الظهير ثيو هرنانديز من غريمه أتلتيكو مدريد رغم عدم إعلان النادي بشكل رسمي عن الصفقة. وقال بيريز «بعد الفوز بدوري الأبطال لم نحصل على أي عرض لأي لاعب، وكل ما يثار في وسائل الإعلام غير صحيح وهذا باستثناء صفقة ثيو التي حسمت قبل ذلك».

فيراتي (سان جيرمان)
يبدو من السهل تفهم السبب وراء رغبة برشلونة في ضم اللاعب الإيطالي، فرغم أن فيراتي ربما لا يحرز الكثير من الأهداف أو يحصد الكثير من البطولات، لكنه يبقى لاعب خط وسط يحمل داخله تفهم عميق تجاه كرة القدم، وهو لاعب قادر على السيطرة على المباريات بأسلوبه وقدرته على التوقع وتمريراته. ويبدو من المحتمل أن يتمكن اللاعب من التوافق مع برشلونة الذين يعتبرونه بديلا مناسبا وطويلا الأمد تشافي هيرنانديز. وبينما يجابه بعض اللاعبين الآخرين صعوبة في تعديل أساليبهم في اللعب، من غير المحتمل أن يمثل ذلك مشكلة بالنسبة لفيراتي.

جانلويجي دوناروما (ميلان)
كشفت الكثير من وسائل الإعلام الإيطالية، أمس، أن الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما اقترب من التوقيع على عقد جديد مع نادي إيه سي ميلان، وبذلك ينتهي الخلاف الذي اندلع بين الطرفين مؤخرا. وبعد أن أعلنت في الشهر الماضي أن الحارس الإيطالي الشاب لن يجدد تعاقده الذي ينتهي في 2018، عادت الصحافة الإيطالية لتؤكد أمس أن الموقف تغير تماما، وأن الطرفين توصلا إلى اتفاق نهائي، ويتبقى فقط توقيعهما على العقود الجديدة.
وطبقا لما نشرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، سيتضمن العقد الجديد الذي تم التفاوض عليه في الأيام الأخيرة، بندا استثنائيا يصب في صالح اللاعب، وراتبا يصل إلى ستة ملايين يورو في الموسم الواحد. وبالإضافة إلى ذلك، يستطيع دوناروما (18 عاما) الرحيل عن النادي مقابل 50 ميلون يورو إذا أخفق ميلان في التأهل في الموسم المقبل لبطولة الدوري الأوروبي. وتبلغ قيمة الشرط الجزائي في العقد الجديد بين دوناروما وميلان 100 مليون يورو يدفعها الحارس إذا رغب في الرحيل عن الفريق بعد وصوله إلى بطولة دوري أبطال أوروبا المقبلة. وتضمن الاتفاق أيضا عودة الشقيق الأكبر لدوناروما، الحارس أنطونيو دوناروما الذي يلعب بين صفوف نادي استيراس تريبوليس اليوناني. على كل، لم تصدر تصريحات رسمية من قبل نادي ميلان تفيد صحة الأنباء الإعلامية.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!