افتتاح قمة الكومنولث في كولومبو مع مقاطعة عدد من الرؤساء .. وسجل سريلانكا الحقوقي محط الأنظار

من اليسار رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت والرئيس السريلانكي ماهيندرا راجابسكه والامير البريطاني جارلز وسكرتير رابطة الكومنولث كامنش شارما مع اعضاء الرابطة
من اليسار رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت والرئيس السريلانكي ماهيندرا راجابسكه والامير البريطاني جارلز وسكرتير رابطة الكومنولث كامنش شارما مع اعضاء الرابطة
TT

افتتاح قمة الكومنولث في كولومبو مع مقاطعة عدد من الرؤساء .. وسجل سريلانكا الحقوقي محط الأنظار

من اليسار رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت والرئيس السريلانكي ماهيندرا راجابسكه والامير البريطاني جارلز وسكرتير رابطة الكومنولث كامنش شارما مع اعضاء الرابطة
من اليسار رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت والرئيس السريلانكي ماهيندرا راجابسكه والامير البريطاني جارلز وسكرتير رابطة الكومنولث كامنش شارما مع اعضاء الرابطة

التقى زعماء دول الكومنولث وغالبيتها مستعمرات بريطانية سابقة في العاصمة السريلانكية كولومبو اليوم الجمعة في قمة تعقد كل سنتين افتتحها ولي العهد البريطاني الامير تشارلز ممثلا عن والدته الملكة إليزابيث الثانية، وسيتعرض خلالها سجل سريلانكا في حقوق الانسان للتدقيق بعد أربعة أعوام من انتهاء الحرب الاهلية.
وكان رئيس سريلانكا ماهيندرا راجاباكسه يأمل في ان تكون القمة التي تعقد من 15 الى 17 نوفمبر (تشرين الثاني) فرصة ليشرح التقدم والنمو الاقتصادي الذي تحقق في الجزيرة التي يقطنها 21 مليون نسمة. لكن القمة التي قاطعها عدد من رؤساء الدول الأعضاء خيمت عليها مزاعم عن عمليات تعذيب واغتصاب تحت رعاية الدولة وضغوط سياسية من جانب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي تعهد بالضغط على حكومة سريلانكا بشأن سجلها في حقوق الانسان.
وقال كاميرون على حسابه في تويتر "سأكون واضحا مع الرئيس السريلانكي راجاباكسه، حان الوقت للتحقيق في الاحداث المروعة الصادمة التي تحدث في بلاده". وأشار في لقاء صحفي إلى أهمية التواجد في الاجتماع وعدم الانسحاب لإعلاء الأصوات المطالبة في الإصلاح والديمقراطية التي بدأت تظهر لكن بخطوات ليست متسارعة وتحتاج للدعم والتفعيل على حد قوله.
ويسعى كاميرون لمطالبة المسؤولين بالمزيد من الخطوات في هذا الاتجاه. وبالرغم من استياء السلطات السريلانكية يتوجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد ظهر اليوم الى منطقة جافنا الشمالية ذات الاغلبية من التاميل والتي أدمتها المعارك في نهاية النزاع، وسيكون كاميرون اول مسؤول سياسي اجنبي يزور هذه المنطقة.
وقاطع قادة عدد من الدول من بينها الهند وكندا وجزر موريشيوس القمة التي تستغرق ثلاثة ايام بسبب رفض سريلانكا السماح بتحقيق دولي حول اتهامات بارتكاب جرائم حرب اثناء سحق تمرد التاميل عام 2009.
من جهته، وفي افتتاح القمة دافع راجاباكسه عن سجل حكومته بعد ان قال هذا الاسبوع انه "ليس لديها ما تخفيه".
وقال لرؤساء دول ومسؤولي 49 دولة "نحن في سريلانكا ندخل حقبة جديدة من السلام والاستقرار والفرص الاقتصادية المغرية. ومع وضع حد للارهاب عام 2009 حافظنا على أهم حق للانسان هو حق الحياة".
وقاتل متمردو التاميل الانفصاليون القوات الحكومية 26 عاما الى ان قضى عليهم الجيش السريلانكي في حملة عسكرية عام 2009.
وقالت لجنة تابعة للأمم المتحدة ان نحو 40 الف مدني غالبيتهم من التاميل قتلوا في الأشهر الأخيرة من الهجوم. وخلصت الى ان الجانبين ارتكبا انتهاكات، لكن القصف الحكومي هو الذي أوقع معظم الضحايا.
وتطالب الامم المتحدة بتحقيق دولي في مزاعم عن ارتكاب جرائم حرب في الأشهر الاخيرة من الصراع.
وكانت سريلانكا مستعمرة بريطانية سابقة اسمها سيلان وحصلت على استقلالها عام 1948، وتضم الكومنولث 53 دولة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.