مفاوضات بين إيران والقوى الكبرى حول ضوابط البرنامج النووي

تدخل مرحلتها الأكثر صعوبة

مفاوضات بين إيران والقوى الكبرى حول ضوابط البرنامج النووي
TT

مفاوضات بين إيران والقوى الكبرى حول ضوابط البرنامج النووي

مفاوضات بين إيران والقوى الكبرى حول ضوابط البرنامج النووي

بدأت المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى حول ضوابط البرنامج النووي الايراني اليوم (الاربعاء) لتدخل بذلك مرحلتها الأكثر صعوبة في فيينا.
وبعد أشهر من المحادثات وتحقيق بعض النجاحات الاولى تبدأ طهران ومجموعة "5+1" (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) صياغة اتفاق نهائي.
وقال مايكل مان، المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بعد جلسة عامة أولى "سنبدأ بجمع ما يمكن ان يشكل إطارا لاتفاق".
وترأست اشتون التي تتفاوض مع ايران باسم مجموعة "5+1" ووزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف شخصيا هذا الاجتماع.
وتقر الاطراف بأن النجاح غير مؤكد. ومن جهته اعتبر مايكل مان اليوم أن المحادثات حتى الجمعة، ستكون "صعبة جدا ومعقدة". ويأتي ذلك مشابها للتصريح الذي ادلى به ظريف امس عند وصوله الى فيينا.
وكان وزير الخارجية الايراني حذر أمس، من ان "تحضير نص الاتفاق سيتطلب الكثير من الجهود". والهدف، بعد عشر سنوات من التوترات الخطيرة، هو ان تطمئن ايران بشكل دائم بقية العالم حول الطابع السلمي لبرنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.
يذكر انّ ثلاث جلسات أولى جرت في العاصمة النمساوية، أتاحت تبديد بعض الخلافات مثل تلك المتعلقة بمفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة.
فهذه المنشأة الواقعة على بعد 240 كلم الى جنوب غربي طهران، قد توفر لايران نظريا مادة البلوتونيوم التي يمكن ان تكون بديلا من اجل صنع قنبلة ذرية.
من جانبها، تؤكد طهران ان هذا المفاعل بقوة 40 ميغاواط الذي خضع بناؤه لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس له هدف سوى اجراء الابحاث وخاصة الطبية. ولكن امام تشكيك القوى العظمى اقترحت ايران تغيير مهمة المفاعل بغية الحد من البلوتونيوم الذي سينتج.
وصرح سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي لدى وصوله الى فيينا "أن اراك والشفافية اصبحا اكثر نضجا من كل النقاط الاخرى المطروحة على جدول الاعمال، تحسبا لامكان التوصل الى نتيجة اولية الجمعة".
و"الشفافية" تعني برأي ريابكوف القدرة الدولية على مواصلة مراقبة الانشطة النووية الايرانية.
من جهة أخرى، لاحظ الخبراء التقنيون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية شهرا بعد شهر أن طهران تحترم بدقة التعهدات التي قطعتها في الخريف الماضي أثناء مؤتمر جنيف، الذي وضع حدا لعقد من المواجهة، وسمح بإطلاق المحادثات الحالية.
وفي 17 ابريل (نيسان)، اكدت الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة أن إيران خفضت 75 في المائة من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة.
فيما أكدت إيران عبر وزير خارجيتها، أمس، ان أي اتفاق يجب ان يتضمن "رفع كل العقوبات".



ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
TT

اجتماع رباعي في باكستان يبحث خفض التصعيد

رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)
رجل يقف أمام الواجهة البحرية قرب ميناء السلطان قابوس في مسقط (رويترز)

تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، اجتماعاً يضم وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا؛ بهدف إجراء محادثات معمّقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر والتصعيد في المنطقة.

ميدانياً، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت 5 مسيّرات وصاروخاً باليستياً أُطلق باتجاه منطقة الرياض، بحسب المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وتعرَّض مطار الكويت الدولي لهجمات عدة بمسيّرات، أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، دون تسجيل أي إصابات بشرية. في حين أعلنت الإمارات إصابة 6 أشخاص في حادث سقوط شظايا في محيط «مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، إثر اعتراض صاروخ باليستي.

وأُصيب عامل بهجوم بمسيّرتين على ميناء صلالة العماني نجمت عنه أضرار محدودة بإحدى ‌الرافعات، بينما سيطرت قوات الدفاع المدني بالبحرين على حريق اندلع في إحدى المنشآت.


إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
TT

إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)
عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دُمّر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

هدد «الحرس الثوري» الإيراني، فجر اليوم (الأحد)، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية وإسرائيلية دمّرت جامعتين في إيران.

وقال ا«الحرس الثوري» في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية «إذا أرادت الحكومة الأميركية أن لا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 مارس (آذار) ظهراً».

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

توجد فروع لجامعات أميركية عديدة في دول الخليج مثل جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة.

وليل الجمعة السبت سُمع دوي انفجارات في طهران طالت جامعة العلوم والتكنولوجيا في شمال شرق المدينة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمباني من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفادت تقارير إعلامية.