جعجع يرفض تهديدات نصر الله: سياسة الدفاع بيد الدولة حصراً

جعجع يرفض تهديدات نصر الله: سياسة الدفاع بيد الدولة حصراً
TT

جعجع يرفض تهديدات نصر الله: سياسة الدفاع بيد الدولة حصراً

جعجع يرفض تهديدات نصر الله: سياسة الدفاع بيد الدولة حصراً

شدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، على أن «الدفاع عن لبنان بوجه أي عدوان خارجي، يعود للدولة اللبنانية حصراً»، وأكد أن «سياسة لبنان الدفاعية، والقرارات الاستراتيجية، تتخذها الحكومة وحدها»، مذكراً بأن «تجربة المجموعات الفلسطينية المسلّحة، التي أدخلت إلى لبنان في السبعينات (القرن الماضي)، قادت إلى حرب لم يشهد لها لبنان مثيلاً».
وخصص جعجع جزءاً أساسياً من خطابه الذي ألقاه في مقره في معراب (جبل لبنان) أمس، لمناسبة تسليم 2500 منتسب جديد لحزب القوات البطاقات الحزبية، للردّ على كلام الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله الأخير، الذي أعلن فيه الأخير أن «مئات آلاف المقاتلين من أفغانستان وباكستان والعراق واليمن والحرس الثوري الإيراني، سيدخلون إلى لبنان، للقتال إلى جانبه في حال شنت إسرائيل هجوماً على لبنان». وقال رئيس القوات: «سمعنا كثيراً في الأيام الأخيرة كلاماً عن تسييب حدود لبنان وفتحها أمام مجموعات مسلّحة مّما هبّ ودبّ، بحجة الدفاع عن لبنان».
أضاف: «لا نريد من أحد الدفاع عنّا أو عن لبنان، فهذه مهمّة حصرية، وحصرية جداً للدولة اللبنانية وحدها فقط لا غير، وما قام ويقوم به الجيش اللبناني في كل يوم مع باقي الأجهزة الأمنية خير دليل على ذلك».
ورأى أنه «ليس من حق أحد على الإطلاق اتخاذ قرارات استراتيجية، خصوصاً فيما يتعلّق بسياسة لبنان الدفاعية أو الخارجية إلاّ الحكومة اللبنانية حصراً»، مذكراً بأن «تجربة المجموعات الفلسطينية المسلّحة التي أدخلت في السبعينات أيضاً بحجة مواجهة إسرائيل، ما زالت ماثلة أمام أعيننا، فكانت النتيجة مواجهة للشعب اللبناني، وحرباً داخل لبنان لم يشهد لها مثيلاً».
وتابع جعجع: «لقد أثبت التاريخ وعلى مدى 1500 عام أنّ اللبنانيين استحقّوا لبنان، لأنّهم دافعوا عنه بأنفسهم كل الوقت، وليس لأنّهم استقدموا مجموعات من الغرباء من الخارج للدفاع عنه، لبنان سيبقى للبنانيين وهم بأرواحهم يفدونه كلّما دعت الحاجة، هكذا كان، وهكذا سيبقى إلى أبد الآبدين».
وأكد رئيس حزب القوات، أن «رياح التغيير هبت على لبنان، في يونيو (حزيران) من عام 2015 وأثمرت في 18 يناير (كانون الثاني) 2016 في معراب (مصالحة القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر)، لتطوي صفحة اقتتال داخلي كان في بعض الأوقات عنيفاً، فتحوّلت لعنة الاقتتال إلى نعمة المصالحة».
وشدد جعجع على أن «القوات اللبنانية تدخل للمرة الأولى إلى الحكومة بفاعلية، وهدفنا من دخولها اليوم هو ترجمة أكبر قدر ممكن من قناعاتنا السياسية، وفي طليعتها في الوقت الحاضر محاربة منظومة فساد استشرت في لبنان منذ أزمان، وباتت تهدد وجود الدولة برمّتها».



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».