تركيا تعلن قتل «عشرات الإرهابيين» والقبض على مئات في 10 أيام

تركيا تعلن قتل «عشرات الإرهابيين» والقبض على مئات في 10 أيام
TT

تركيا تعلن قتل «عشرات الإرهابيين» والقبض على مئات في 10 أيام

تركيا تعلن قتل «عشرات الإرهابيين» والقبض على مئات في 10 أيام

أعلنت قوات الأمن التركية أنها تمكنت من «تحييد 65 إرهابياً» من تنظيمات مختلفة خلال مئات العمليات التي نفذتها في الأيام العشرة الأخيرة في عدد من المناطق.
وأفاد بيان لوزارة الداخلية التركية، أمس الأربعاء، بأن قوات الشرطة والدرك ومكافحة الإرهاب نفذت 835 عملية دهم في إطار جهود مكافحة التنظيمات الإرهابية في الفترة الممتدة من 19 إلى 28 يونيو (حزيران) الحالي، وأوقفت 866 شخصاً بتهمة مساعدة التنظيمات الإرهابية والتستر عليها. وأضاف البيان أنه تم القبض على 50 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، و5 من أعضاء المنظمات اليسارية المدرجة ضمن لوائح الإرهاب.
ولفت البيان إلى أن قوات الأمن قتلت 36 إرهابياً وألقت القبض على 13، كما استسلم 16 آخرون خلال العمليات الأمنية في الفترة نفسها التي شهدت كذلك تفكيك 17 قنبلة يدوية الصنع.
وتنفّذ قوات الأمن التركية سلسلة من عمليات الدهم في إطار تطويق العناصر الإرهابية واستباق عملياتها منذ مطلع العام الحالي، لتلافي ما وقع من عمليات خلال العام السابق، مما أثّر على مناخ الاستثمار والسياحة في البلاد.
ونفّذت قوات الأمن التركية منذ مطلع العام ما لا يقل عن 20 ألف عملية ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها «داعش»، وقبضت على نحو 5 آلاف من عناصره، غالبيتهم من الأجانب، فضلاً عن حملات أخرى موسعة للتصدي لأنشطة إجرامية.
على صعيد آخر، قرر البرلمان التركي تغيير نوعية الهواتف المستخدمة في غرف النواب، في إطار تشديد الإجراءات الأمنية. وقال نائب رئيس البرلمان التركي أحمد أيدين، إن جميع النواب في البرلمان (550 نائباً) سيحصلون على هواتف جديدة من أجل تعزيز الأمن والخصوصية أيضاً، لافتاً إلى أن الاختبارات اللازمة تجرى حالياً.
وجاء ذلك في رد على سؤال وجهه نائب حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، جورسل تكين في إسطنبول إلى رئيس البرلمان إسماعيل كهرمان، حول سبب تغيير الهواتف في الغرف الرسمية في البرلمان. ولفت نائب رئيس البرلمان أيدين، في رده، إلى أن نظام الهواتف القديم في البرلمان كان يتضمن ثغرات أمنية.
وأشار جورسل، من جانبه، إلى أن العلامة التجارية للهواتف القديمة كانت مستخدمة من جانب جماعة الداعية فتح الله غولن، المتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) العام الماضي، متسائلاً عن سبب استخدامها في البرلمان.
ورداً على أسئلة تكين، قال أيدين إن رسوم الترخيص لنظام جديد كانت عالية التكلفة، وكانت الوظائف محدودة، لذلك تقرر أن يتم تغيير الهواتف.



كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».


منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
TT

منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل بعد أن شبه العمليات الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية (الهولوكوست) في منشور على منصة «إكس».

وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن «عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود» على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقاءه من سطح مبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» يوم السبت إن لي «لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024». وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم بـ«إرهابيين» وتم التحقيق فيها بشكل شامل.

واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات، «بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل»، قائلة إن تصريحاته «غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة».