أجندة خارجية تستهدف أمن المسجد الحرام... والسلطات الأمنية تتصدى لها

تأمين سكان الحي وقاصدي المسجد الحرام قبل بدء العملية الأمنية في أجياد مكة

شاب من سكان الحي يشير إلى آثار الرصاص على مبنى بمسرح الجريمة (تصوير: أحمد حشاد)
شاب من سكان الحي يشير إلى آثار الرصاص على مبنى بمسرح الجريمة (تصوير: أحمد حشاد)
TT

أجندة خارجية تستهدف أمن المسجد الحرام... والسلطات الأمنية تتصدى لها

شاب من سكان الحي يشير إلى آثار الرصاص على مبنى بمسرح الجريمة (تصوير: أحمد حشاد)
شاب من سكان الحي يشير إلى آثار الرصاص على مبنى بمسرح الجريمة (تصوير: أحمد حشاد)

استنكرت شعوب العالم الإسلامي، بشدة، عمل التنظيمات الإرهابية التي كانت تخطط لزعزعة الأمن في البلاد الإسلامية، بل وصل بها المطاف إلى استهداف المقدسات الإسلامية وقبلة المسلمين في مكة المكرمة، وذلك بعد أن تصدت السلطات الأمنية في السعودية لمخطط إرهابي يدار من الخارج، لاستهداف الحرم المكي في مكة المكرمة، وذلك بعد محاصرة إرهابي كلّف بعملية انتحارية تستهدف أمن المسجد الحرام والمصلين والمعتمرين.
استهدفت التنظيمات الإرهابية بلاد المسلمين، وأجازوا قتل المدنيين من المسلمين، وكذلك دور العبادة من المساجد، ووصل بهم المطاف إلى محاولة استهداف الحرم النبوي في المدينة المنورة، وانتهى بهم المطاف إلى محاولة استهداف الحرم المكي في مكة المكرمة، عبر عناصر إرهابية تنتمي إلى تنظيمات تكفيرية، «القاعدة» و«داعش»، وتدار من عناصر استخباراتية خارجية، تستهدف بلاد المسلمين وكذلك السعودية.
على الرغم من استخدام العناصر الإرهابية الطرق الملتوية في الوصول إلى مخططاتهم، والتخفي عبر الزي النسائي، كون أن السعودية لديها عادات اجتماعية في احترام المرأة وتقديرها، فإنهم قاموا بتوصيل المتفجرات والأسلحة وكذلك نقل الأحزمة الناسفة إلى الإرهابيين المكلفين بتنفيذ العمل الانتحاري من قيادات أخذت من الإسلام شمّاعة لتنفيذ مخططاتهم.
وفي داخل المنطقة المركزية للمسجد الحرام في مكة المكرمة، وعلى بضعة كيلومترات، كان الإرهابي المكلّف بالعملية الإرهابية يوجد داخل أحد المنازل في حي أجياد، حيث وصل إلى هناك مع آخرين قاموا بمساعدته ونقله إلى العاصمة المقدسة، بناء على مطالب قيادات «داعش» الإرهابية التي تتخذ من الأراضي السورية مقرا لها، وكان المنفذون ينتظرون ساعة التنفيذ التي تأتيهم من الخارج، لتنفيذ عمليتهم الإرهابية، إلا أن القدرة القوية للسلطات الأمنية السعودية، وكذلك المواطنون والمقيمون، أبطلوا تلك المخططات، وتصدوا لها في عملية استباقية، كما جرت عليه العادة من قبل الأجهزة الأمنية.
بدأت العمليات الإرهابية صباح أول من أمس، في عمليتين متزامنتين، إحداهما في محافظة جدة، والأخرى في حي العسيلة في العاصمة المقدسة، وتم القبض على بعض المتورطين المنتمين إلى تنظيم داعش الإرهابي، من دون أي مقاومة مع رجال الأمن، وقبض على عناصر إرهابية بينهم امرأة، حيث كشفت المعلومات الأولية عن وجود عنصر انتحاري بالقرب من المسجد الحرام، داخل أحد المنازل المكونة من ثلاثة طوابق.
توجهت الجهات الأمنية إلى هناك، آخذين بعين الاعتبار أن المنطقة يوجد بها عدد كبير من السكان والمدنيين، وكذلك قاصدو المسجد الحرام، حيث تمركزت الفرق الأمنية بعد إبعاد المدنيين، ومحاصرة المنزل، وبدأوا بعد ذلك بالتحاور مع الانتحاري بالمبادرة بتسليم نفسه، إلا أنه رفض ذلك، بل بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن، ما اقتضى المعاملة معه بالمثل، لتحييد خطره على العامة.
وبحسب مصدر أمني سعودي لـ«الشرق الأوسط»، قال إن الانتحاري هو الشخص الوحيد من بين المواقع الثلاثة التي جرت مداهمتها، الذي بادر بإطلاق النار، ولم يكن يقصد رجال الأمن فقط، بل كان يقصد الأجهزة الأمنية والمصلين القاصدين المسجد الحرام، وكذلك المدنيون المسلمون من مختلف الجنسيات، كون أن العاصمة المقدسة لا يدخلها إلا المسلمون فقط.
وأضاف أن «المواقع في جدة وحي العسيلة، هي من قادت الأجهزة الأمنية للتعرف على مكان الانتحاري، المكلف بتنفيذ العملية الانتحارية التي تستهدف أمن المسجد الحرام».
وبعد محاصرة الانتحاري وتحييد خطره من إطلاق النار، لم يجد له وسيلة إلا بتفجير نفسه عبر الحزام الناسف الذي كان يرتديه، وهو الشرط الوحيد الذي يفرض على المنفذين للعمليات الإرهابية، بارتداء الحزام الناسف، لتنفيذ عمليته، أو تفجير نفسه حينما يكشف أمره، حيث انهار المنزل الذي يوجد فيه، الأمر الذي أصاب عددا من المقيمين ورجال الأمن بإصابات، غادر أكثرهم المستشفى بعد تلقي العلاج.
وبحسب رواية عدد من أصحاب المنازل المجاورة، فإن المنزل الذي يوجد به الانتحاري المكلف بتنفيذ عمليته الإرهابية، ومساعدوه، استأجروه قبل بضعة أسابيع، ولم يكن لهم أي اختلاط أو معرفة بجيرانهم، ولم يلاحظوا عليهم خروجهم أو دخولهم إلى المنزل، كون أن المنطقة المركزية يعبر من خلالها آلاف المسلمين القاصدين للمسجد الحرام، وكذلك بعض أصحاب المحلات التجارية، الذين يجدون فرصتهم بالتجارة، خلال وجود المعتمرين، من كل أنحاء العالم في العاصمة المقدسة، إلا أنهم تفاجأوا باستدراجهم من قبل رجال الأمن، وتأمين خروجهم من الحي السكني، قبل بدء العملية الأمنية، حفاظا على سلامتهم من كل شر.
وقال المصدر، في اتصال هاتفي، إن الجهات الأمنية رفعت بعض الأدلة من المنزل الذي انهار بسبب التفجير، وكذلك جثة الانتحاري، تمهيدا للتعرف على هويته عبر الحمض النووي «DNA»، وذلك لإعلانه في بيان تفصيلي للتثبت من هوية الشخص، وإبلاغ ذويه، وإعلان ذلك أمام العالمين الإسلامي والغربي.
وذكر المصدر، أن الجهات الأمنية تعقبت كثيرا من الخلايا الإرهابية، سواء كانت من قبل تنظيمي القاعدة أو داعش، إذ بدأت «القاعدة» في 2003 التمركز في المنطقة المركزية بالعاصمة المقدسة في حي الخالدية، وكذلك «داعش» في أحياء النعمان والشرائع، حيث إن العمليات الأخيرة التي كشف عنها في مكة المكرمة، كانت عبر تنظيم داعش الإرهابي، ويقوم بها عدد من العناصر المغرر بهم، لتنفيذ أدوار أجندة دول ترعاهم، من جهة، وتقوم بزعزعة أمن السعودية من جهة أخرى.
وأكد المصدر، أن أمن الحرمين الشريفين وقاصديه من المعتمرين والحجاج هو الهدف الأول للسعودية، حيث تولي السلطات الأمنية بإشراف من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، ووزير الداخلية، أولويات في الحفاظ على وجود المسلمين من المصلين والمعتمرين والحجاج، من كل بقاع العالم الإسلامي، وكذلك الغربي، من أجل تسهيل أداء فريضتهم وزيارة الحرمين، بكل يسر وسهولة.
يذكر أن اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية السعودية، قال أول من أمس، إن الجهات الأمنية تمكنت من إحباط عمل إرهابي وشيك كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والمصلين من قبل مجموعة إرهابية تمركزت في ثلاثة مواقع.
وقال اللواء التركي، إن أحد المواقع في محافظة جدة والآخرَين بالعاصمة المقدسة، الأول بحي العسيلة، والثاني بحي أجياد المصافي الواقع داخل محيط المنطقة المركزية للمسجد الحرام، عبارة عن منزل مكون من ثلاثة أدوار كان يوجد بداخله الانتحاري المكلف بالتنفيذ، والذي بادر فور مباشرة رجال الأمن في محاصرته بإطلاق النار تجاههم، مما اقتضى الرد عليه بالمثل لتحييد خطره بعد رفضه التجاوب مع دعواتهم له بتسليم نفسه.
وأشار المتحدث الأمني في وزارة الداخلية إلى أن العملية الأمنية أسفرت عن القبض على خمسة من عناصر الخلية بينهم امرأة، وذلك بعد مداهمة مواقعهم المشار إليها آنفا، ومصلحة التحقيق تقتضي عدم الإفصاح عن أسمائهم.


مقالات ذات صلة

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

الخليج آثار قصف إيراني استهدف العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

واصلت إيران استهداف مواقع البنية التحتية لدول الخليج حتى اليوم (السادس عشر) من الحرب، رغم تأكيدات دول المجلس عدم السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في الهجمات.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى الفلبين (رويترز)

الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن بلادها تُجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
الخليج الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)

«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

أكد «مجلس التعاون» على الجاهزية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في دول الخليج، وما برهنت عليه في التصدي للهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

مصر تطالب باستحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية مقدرات الدول العربية

ركزت الدبلوماسية المصرية خلال الأيام الماضية على تعزيز التعاون والتنسيق العربي في مجالات الأمن والدفاع مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

الخليج الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي (د.ب.أ)

مع تصاعد الحرب... السعودية تُصبح شريان الحياة للمنطقة براً وجواً وبحراً

برزت السعودية بوصفها شرياناً حيوياً للحركة والعبور لدول الخليج وبعض الدول العربية، بعد أن سمحت باستخدام مطاراتها وأجوائها لتسهيل حركة الرحلات القادمة والمغادرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض) إبراهيم أبو زايد (الرياض)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.