الجيش اليمني قرب آخر معاقل مأرب... ويتقدم في 6 جبهات متفرقة

الجيش اليمني قرب آخر معاقل مأرب... ويتقدم في 6 جبهات متفرقة
TT

الجيش اليمني قرب آخر معاقل مأرب... ويتقدم في 6 جبهات متفرقة

الجيش اليمني قرب آخر معاقل مأرب... ويتقدم في 6 جبهات متفرقة

استكملت قوات الجيش الوطني، أمس، عمليتها العسكرية بتحرير المخدرة بشكل كامل، والتقدم بعد ذلك إلى جبل (مرثد) المطل على صرواح، غرب مأرب، حيث سقط العشرات من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بين قتيل وجريح.
وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن تحرير المخدرة، وتمكن الفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني من تفكيك مئات الألغام التي زرعتها الميليشيات الانقلابية بالمنطقة، يفتح الطريق إلى جبل مرثد الذي تسعى للسيطرة عليه، ما سيمكنها من تضييق الخناق على الميليشيات الانقلابية في مركز صرواح، آخر معاقل الانقلابيين في مأرب، وقطع خط الإمداد عنهم.
واشتدت ضراوة المعارك العنيفة قبل عيد الفطر في 6 جبهات متفرقة، تتمثل في الجوف وشبوة ومأرب والبيضاء وتعز، ونهم، البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.
وحققت قوات الجيش الوطني في مختلف الجبهات تقدماً وصفه المصدر العسكري بـ«المتسارع»، حيث استعادت كثيراً من المواقع والقرى والجبال الاستراتيجية التي كانت خاضعة لميليشيات الانقلابية بعد معارك سقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
وبحسب رئيس الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي، فقد أكد خلال تفقده مواقع المنطقة العسكرية الثالثة في صرواح غرب مأرب، أن «تحقيق النصر وتحرير ما تبقى من صرواح أمر محسوم وسيتحقق بفضل تضحيات الأبطال».
وصعدت ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من هجماتها المباغتة على مواقع الجيش الوطني في جبهة الساق بمديرية بيحان بشبوة، جنوب البلاد، في محاولات مستميتة منها لاستعادة المواقع التي تم دحرهم منهم خلال الأيام الماضية.
جاء ذلك في الوقت الذي تشهد فيه عدد من جبهات القتال بمحافظة الجوف مواجهات عنيفة بين قوات الجيش الوطني والميليشيات لانقلابية، مصحوبة بقصف مدفعي وغارات مقاتلات التحالف، التي استهدفت مساء الخميس مواقع تمركز الميليشيات الانقلابية في مديرية المصلوب، ما أسفر عن تدمير عربة نقل على متنها أسلحة، وعربة أخرى مدرعة، إضافة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين.
وكان نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن الأحمر، أجرى مساء الخميس، اتصالاً هاتفياً برئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي للاطلاع على المستجدات الميدانية في صرواح والمخدرة بمأرب، وأشاد بما يحققه قوات الجيش الوطني في مواقع القتال بمختلف الجبهات من انتصارات ضد الميليشيات الانقلابية.
وثمن الأحمر دور دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وما يقدمونه من «دعم مستمر لشرعية اليمن وأمن اليمنيين، وتنفيذ صقور الجو للتحالف عدداً من الغارات التي كبَّدَت الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة».
وشدد على أن «النصر آتٍ لا محالة، بتكاتف أبناء الشعب اليمني»، وذلك طبقاً لما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».