ألمانيا: محاكمة سوري بتهمة التخطيط لشن هجمات

حملة ضد اليمين المتطرف في 3 ولايات

شرطة القضاء أمام محكمة زاربركن («الشرق الأوسط»)
شرطة القضاء أمام محكمة زاربركن («الشرق الأوسط»)
TT

ألمانيا: محاكمة سوري بتهمة التخطيط لشن هجمات

شرطة القضاء أمام محكمة زاربركن («الشرق الأوسط»)
شرطة القضاء أمام محكمة زاربركن («الشرق الأوسط»)

بعد 6 أشهر من اعتقاله بتهمة التخطيط لعمليات إرهابية في أوروبا، بدأت في ألمانيا محاكمة شاب سوري بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي والتحضير لأعمال عنف تهدد أمن الدولة. وبدأت يوم أمس محاكمة السوري (38 سنة) بتهمة التخطيط لشن هجمات إرهابية في ألمانيا ودول أوروبية مجاورة. وبحسب صحيفة الدعوى، خطط المتهم لشن هجمات في عدة مدن ألمانية، من بينها برلين وشتوتغارت وميونيخ وإيسن ودورتموند، وفي دول مجاورة أخرى.
وأضافت صحيفة الدعوى أن المتهم طلب من أجل ذلك أموالاً من تنظيم داعش. ويوجه الادعاء العام للسوري اتهاماً «بمحاولة المشاركة في القتل». وفي المقابل، ذكر محامي المتهم أن موكله لم تكن لديه النية مطلقاً لتنفيذ أي هجوم، موضحاً أن موكله أوهم تنظيم داعش بذلك حتى يحصل منهم على أموال.
وبحسب بيانات الادعاء العام، اتصل المتهم نهاية عام 2016 برجل عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» كان يعتقد أنه ينتمي إلى تنظيم داعش وبإمكانه أن يدبر له أموالاً قدرها 180 ألف يورو لتنفيذ هجمات تفجيرية في أوروبا. ولا يعتزم المتهم التعليق على الاتهامات الموجهة إليه، بحسب بيانات محاميه.
وحددت محكمة مدينة زاربركن عاصمة ولاية الزار، 8 جلسات للنظر في القضية حتى منتصف أغسطس (آب) المقبل. وتم اعتقال السوري الشاب بداية شهر يناير (كانون الثاني) من العام الحالي بتهمة جمع التبرعات من «داعش» في ولاية الزار بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في ألمانيا. وادعى محاميه أن الشاب اتصل بـ«داعشي زائف» لا يستبعد أن يكون عيناً لدائرة حماية الدستور (مديرية الأمن العامة).
ويعتقد محامي الدفاع ماريوس موللر أن موكله (38 سنة) كان يتصل بأعداء «داعش» بالخطأ. وأشار إلى أن الشاب وقع صدفة، عبر موقع يفترض أن «داعش» يديره على الإنترنت، على صلة بالتحالف الوطني الذي تقوده المعارضة السورية في الأردن. وأكد المحامي أنه طعن بالتهمة الموجهة إلى موكله أمام المحكمة العليا، وأنه ينتظر الرد.
وتتهم النيابة العامة في زاربركن المشتبه به أن كتب إلى «داعش»، في مراسلاته على الإنترنت، أنه يريد شراء سيارات يحملها بالقنابل ويقودها كي تنفجر بين حشد من الناس. وتعترف النيابة العامة أن السوري لم يتلقَ أي مبلغ.
إلى ذلك، وفي إطار حربها على الإرهاب من اليمين المتطرف، شنت الشرطة الألمانية صباح أمس حملة تفتيش طالت عناصر يمينية متطرفة في ولايتي تورينغن وسكسونيا السفلى.
وأعلن مكتب الشرطة الجنائية المحلي في مدينة إرفورت أن الحملة شملت تفتيش 14 عقاراً أغلبها من المنازل في جنوب تورينغن ومدينتي إيرفورت وغوتنغن.
وأضاف المكتب أن الحملة تأتي في إطار تحقيقات ضد 13 مشتبهاً بهم بتهمة تشكيل تنظيم إجرامي. وبحسب البيانات، فإن المشتبه بهم إما نظموا أو شاركوا في معسكرات مسلحة في الغابات بجنوب تورينغن. وتشتبه السلطات في انتماء بعض المتهمين لحركة يمينية متطرفة نشطة على مستوى دولي.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.