قادة وزعماء يهنئون الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد

ترمب هاتفه وبحثا الخلاف مع قطر... وماي تتطلع للعمل معه

محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
TT

قادة وزعماء يهنئون الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد

محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية

هنأ عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اختياره الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع. كما هنأ القادة الزعماء ولي العهد السعودي بالثقة الملكية.
وفي العاصمة واشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تطلعه بأن يسهم اختيار الأمير محمد بن سلمان في ترسيخ الشراكة السعودية الأميركية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أمس مع ولي العهد السعودي، هنأه فيه بمنصبه الجديد.
وقال بيان صدر عن البيت الأبيض، إن ترمب وولي العهد السعودي بحثا الخلاف مع قطر و«أولوية قطع كل أشكال الدعم للإرهابيين والمتطرفين»، مبيناً، أن الجانبين بحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية والأمنية والاقتصادية، كما تناولا جهود تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ومن لندن، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيرزا ماي عن ترحيبها بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في السعودية، وقالت في بيان صدر أمس إن الحكومة البريطانية تتطلع للعمل مع الأمير محمد بن سلمان لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرة إلى أن العلاقة بين السعودية وبريطانيا متجذرة من التاريخ، مؤكدة أنها تعمل بشكل وثيق في مجموعة من المجالات، التي من أهمها المجال الأمني ضمن المساعي لمحاربة الإرهاب، إضافة للعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين والتي تدعمها «الرؤية السعودية 2030»، كما أشادت بالعمل مع الأمير محمد بن نايف الذي لعب دوراً محورياً في مكافحة الإرهاب، الذي اعتبرته أنه كان صديقا قويا لبريطانيا لسنوات كثيرة.
عربياً، أبرق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده بهذه المناسبة، وتمنيا للأمير محمد بن سلمان كل التوفيق والسداد لخدمة وطنه، والإسهام في تحقيق كل ما يتطلع إليه من رقي وازدهار.
كما تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد السعودي، برقيات تهنئة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين عبروا عن تهانيهم بهذه المناسبة، وعن تمنياتهم للأمير محمد بن سلمان بالتوفيق في أداء مهامه وأعماله، وأن يكون سنداً لخادم الحرمين الشريفين لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة في بلاده.
كما تلقى برقية تهنئة من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الذي عبر عن خالص تهانيه للأمير محمد بن سلمان، بمناسبة اختياره وليّاً للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع، راجياً أن يوفق ولي العهد، ويحقق مزيداً مما يصبو إليه الشعب السعودي من تقدم ورقي ورخاء.
من جانب آخر، تلقى الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالات هاتفية من كل من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذين قدموا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة. وقد أعرب ولي العهد عن شكره وتقديره للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر أخوية صادقة.
وفي وقت لاحق من أمس، تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، برقيات تهنئة من الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، والشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، والشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، بمناسبة اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع.
كما تلقى الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة من رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن ‏دغر بمناسبة اختياره ولياً للعهد، معرباً له عن تمنياته بالتوفيق في مهامه لخدمة دينه ووطنه ‏وإعلاء مكانة بلاده بين الأمم والشعوب، وقال بن دغر إن «اختيار سموكم ولياً للعهد في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها ‏منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، دليل ثقة بقدراتكم وحنكتكم على تحمل المسؤولية ‏لتكونوا سنداً وعوناًَ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لمواصلة ‏مسيرة التنمية والنهضة المظفرة في المملكة وخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية».
وثمن رئيس الوزراء اليمني عالياً «المواقف المشرفة والشجاعة للمملكة العربية السعودية ‏الشقيقة وقيادتها الحكيمة ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني في هذه الظروف، والانتصار لقضيته في ‏مواجهة أخطر مشروع يهدد حاضر ومستقبل الأمة العربية والإسلامية».وفي بيروت، أشادت قيادات لبنانية باختيار خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، ورأت أن «تسليم مهام ولاية العهد إلى قائد شاب يشكل خطوة رائدة، ودليل ثقة بقدرة هذا القائد على تحمّل مسؤولية المشاركة بقيادة المملكة في هذه المرحلة الحساسة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي».
ووجه رئيس الحكومة السابق تمام سلام، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قال فيها: «يسعدني أن أهنئكم على الخطوة الرائدة التي بموجبها سلمتم قائداً شاباً زمام ولاية العهد، وفقكم الله، وأخذ بيدكم لما فيه خير المملكة العربية السعودية والأمة العربية والإسلامية». وبعث سلام برقية إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جاء فيها: «نبارك لكم الثقة التي أولاكم إياها خادم الحرمين الشريفين بتعيينكم ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية، متمنياً لكم التوفيق في المهمات الجسيمة الملقاة على عاتقكم».
بدوره، أبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مهنئا بتعيينه وليا للعهد في بلاده، متمنياً له التوفيق في مهامه ومسؤولياته الجديدة.
وهنّأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في رسالة له، الملك سلمان بن عبد العزيز، على «قراره السامي بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، الذي يعزز دور المملكة العربية السعودية في خدمة شعبها الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين في العالم».
كما وجه مفتي الجمهورية رسالة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مهنئاً بثقة خادم الحرمين الشريفين، وتمنى له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة الجليلة لخدمة الشعب السعودي العربي الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين.
من جهته، هنأ النائب محمد الصفدي ولي العهد السعودي، وقال إن «توليكم هذا المنصب في هذه المرحلة الحسّاسة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، دليل ثقة بكم، وبقدرتكم على تحمّل مسؤولية المشاركة بنجاح في قيادة المملكة العربية السعودية التي نتمنى لها دوام الاستقرار والعزة والازدهار، ونعوّل عليها دوماً في نصرة لبنان وحمايته».
بينما، هنأ الدكتور رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري الأسبق المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، في رسالة وجهها للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
إلى ذلك، أكد يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في برقية تهنئة للأمير محمد بن سلمان بمناسبة اختياره ولياً للعهد، بأن هذا الاختيار لم يأت من فراغ بل لما يتمتع به من حكمة وحنكة ورؤية ثاقبة «ليكون عضداً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لقيادة هذه البلاد المباركة».
وفي مكة المكرمة، هنأت رابطة العالم الإسلامي باختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع.
ووصف الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، الأمين العام للرابطة عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، في بيان له أمس هذا الاختيار والتعيين بأنه «موفق ومسدد لشخصية وطنية وعالمية مرموقة خدمت دينها ثم مليكَها ووطنَها وأمتَها»، وأن الأمير محمد بن سلمان «سَجَّل مواقف ومنجزات تاريخية، فيما عهد إليه من مهمات ومسؤوليات»، متميزاً بحضورٍ مُثَمَّنٍ «وطنياً وإسلامياً ودولياً»، وبين أن مآثرَه تُعَدُّ «إضافة مهمة وبارزة، تُترجم حجم الاستحقاق القيادي لهذا الاختيار والتعيين الذي تم وَفق تراتيب إجرائية موفقة»، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية حظيت بالمزيد من ترسيخ دورها الإسلامي القيادي المُستحق، ومن حضورها العالمي المتميز والمؤثّر.
بينما عبر الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، عن تهنئته لسمو الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد، مؤكداً أنه «جدير بثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لأنه أبان عن رؤية سديدة ومتبصرة في معالجة القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وأثبت في وقت قصير أنه قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي ترتبط بقضايا المسلمين داخل العالم الإسلامي وفي الدول غير الإسلامية، خاصة الأقليات المسلمة في أوروبا وأميركا التي تعاني من جماعات التطرّف وأحزاب الكراهية والعنصرية والتمييز العرقي».
وأكد أن هذا التعيين سيعطي دعما قويا لموقف السعودية الحازم تجاه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، كما سيعزز مساعيها الدولية الرامية إلى محاربة الإرهاب والتطرف العنيف والطائفية المقيتة.


مقالات ذات صلة

هجمات إيرانية تستهدف منشآت طاقة في الكويت والإمارات

الخليج مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

هجمات إيرانية تستهدف منشآت طاقة في الكويت والإمارات

تعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت، لاستهداف بطائرات مُسيَّرة، بينما علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز، على أثر سقوط شظايا.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في جدة (واس) p-circle 00:21

محمد بن سلمان وميلوني يبحثان تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة، مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن دول المجلس لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج المتهمون الذين تم رصدهم وتحديدهم وهم هاربون خارج البلاد (الداخلية البحرينية)

بالتوازي مع الاعتداءات… ملاحقة خليجية لخلايا «الحرس الثوري» و«حزب الله»

بالتوازي مع استمرار دفاعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مواجهة «الاعتداءات الإيرانية» المتمثّلة في 6246 من الصواريخ والمسيرات الإيرانية.

غازي الحارثي (الرياض)

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.


«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
TT

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل (نيسان) الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة جديدة تُعزِّز مكانتها وجهةً عالمية للترفيه والرياضة والثقافة.

ودعت المدينة ضيوفها من مختلف الأعمار إلى خوض تجربة استثنائية في عالم المغامرات المائية، حيث يضم المتنزه 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة؛ بينها أربع ألعاب تحطم أرقاماً قياسية عالمية، لتقدم مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع.

ويمتدّ «أكواريبيا القدية» على مساحة تتجاوز 250 ألف متر مربع، موَّزعة على ثماني مناطق مستوحاة من التنوع البيئي والطبيعي في السعودية، بما يعكس هوية المكان، ويمنح الزوار تجربة غامرة.

ويُقدِّم المتنزه خيارات متنوعة تلبي تطلعات جميع الضيوف؛ بدءاً من الباحثين عن الإثارة والمغامرة، وصولاً إلى العائلات الراغبة بقضاء أوقات ممتعة في أجواء مريحة، كما يضم سبع ألعاب وتجارب ترفيهية «جافة»؛ مما يثري تجربة الزوار، ويُوسِّع خيارات الترفيه داخل الوجهة.

ويوفر «أكواريبيا القدية» للباحثين عن مزيد من الخصوصية والرفاهية 91 كابينة فاخرة، إلى جانب خدمة «أكوا فاست باس» التي تتيح للضيوف تجاوز طوابير الانتظار والاستمتاع بتجربة أكثر سلاسة.

يقدم متنزه «أكواريبيا القدية» مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع (واس)

ويضم المتنزه 24 مَنفذاً متنوعاً للأطعمة والمشروبات تقدم مجموعة واسعة من الخيارات المحلية والعالمية، إضافة إلى سبعة متاجر للتجزئة توفر احتياجات الضيوف من مستلزمات السباحة والوقاية من الشمس والهدايا التذكارية، بما يُعزِّز تكامل التجربة طوال اليوم.

وسيعمل «أكواريبيا القدية» يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، مع تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع للسيدات. وتشمل تذكرة الدخول استخدام جميع الألعاب والمرافق داخل المتنزه، باستثناء تجربة «ركوب الأمواج» التي تتوفر بوصفها تجربة إضافية يمكن شراؤها داخل الموقع.

ويُعد مشروع «القدية»، الذي يتميَّز بموقعه في قلب جبال طويق على مسافة 40 دقيقة من الرياض، واحداً من أكثر المشروعات الترفيهية من قلب العاصمة السعودية، وسيلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد وتحقيق طموحات «رؤية المملكة 2030».

وتُعد القدية أول وجهة عالمية تُبنى بالكامل على مفهوم قوة اللعب (Power of Play)، وتجمع المدينة النابضة بالحياة على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً بين الترفيه والرياضة والثقافة في تجربة غير مسبوقة على مستوى العالم.

وافتتحت المدينة في 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أولى وجهاتها الترفيهية الكبرى، متنزه «Six Flags» رسمياً، ليكون الأول عالمياً الذي يحمل تلك العلامة الشهيرة خارج أميركا الشمالية، حيث يضم 28 لعبة موزعة عبر 6 فضاءات مختلفة، يتميز كل واحد منها بطابعه الفريد.


خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

وأكد الدكتور وليد الصمعاني، وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلّف، أن هذا الأمر الملكي يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمرفق العدلي، وحرصهما على تعزيز كفاءته ورفع جودة مخرجاته.

وأوضح الصمعاني أن هذا الأمر يمثل دعماً لمسيرة التطوير التي يشهدها المرفق العدلي، ويسهم في تعزيز كفاءة الأداء القضائي، ورفع جودة الأحكام، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما ينعكس إيجاباً على تحسين تجربة المستفيدين، ورفع مستوى رضاهم، وتحقيق العدالة الناجزة.

وثمَّن الوزير دعم القيادة المتواصل، سائلاً الله التوفيق للقضاة لأداء مهامهم بما يحقِّق التطلعات في إقامة العدل.