قادة وزعماء يهنئون الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد

ترمب هاتفه وبحثا الخلاف مع قطر... وماي تتطلع للعمل معه

محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
TT

قادة وزعماء يهنئون الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد

محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية
محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي ترمب في صورة أرشيفية

هنأ عدد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اختياره الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولياً للعهد، وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع. كما هنأ القادة الزعماء ولي العهد السعودي بالثقة الملكية.
وفي العاصمة واشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تطلعه بأن يسهم اختيار الأمير محمد بن سلمان في ترسيخ الشراكة السعودية الأميركية، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أمس مع ولي العهد السعودي، هنأه فيه بمنصبه الجديد.
وقال بيان صدر عن البيت الأبيض، إن ترمب وولي العهد السعودي بحثا الخلاف مع قطر و«أولوية قطع كل أشكال الدعم للإرهابيين والمتطرفين»، مبيناً، أن الجانبين بحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية والأمنية والاقتصادية، كما تناولا جهود تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ومن لندن، أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيرزا ماي عن ترحيبها بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في السعودية، وقالت في بيان صدر أمس إن الحكومة البريطانية تتطلع للعمل مع الأمير محمد بن سلمان لتعزيز العلاقات الثنائية، مشيرة إلى أن العلاقة بين السعودية وبريطانيا متجذرة من التاريخ، مؤكدة أنها تعمل بشكل وثيق في مجموعة من المجالات، التي من أهمها المجال الأمني ضمن المساعي لمحاربة الإرهاب، إضافة للعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين والتي تدعمها «الرؤية السعودية 2030»، كما أشادت بالعمل مع الأمير محمد بن نايف الذي لعب دوراً محورياً في مكافحة الإرهاب، الذي اعتبرته أنه كان صديقا قويا لبريطانيا لسنوات كثيرة.
عربياً، أبرق الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده بهذه المناسبة، وتمنيا للأمير محمد بن سلمان كل التوفيق والسداد لخدمة وطنه، والإسهام في تحقيق كل ما يتطلع إليه من رقي وازدهار.
كما تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد السعودي، برقيات تهنئة من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين عبروا عن تهانيهم بهذه المناسبة، وعن تمنياتهم للأمير محمد بن سلمان بالتوفيق في أداء مهامه وأعماله، وأن يكون سنداً لخادم الحرمين الشريفين لمواصلة مسيرة التنمية والنهضة في بلاده.
كما تلقى برقية تهنئة من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، الذي عبر عن خالص تهانيه للأمير محمد بن سلمان، بمناسبة اختياره وليّاً للعهد وتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع، راجياً أن يوفق ولي العهد، ويحقق مزيداً مما يصبو إليه الشعب السعودي من تقدم ورقي ورخاء.
من جانب آخر، تلقى الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالات هاتفية من كل من: العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذين قدموا التهاني والتبريكات بهذه المناسبة. وقد أعرب ولي العهد عن شكره وتقديره للجميع على ما عبروا عنه من مشاعر أخوية صادقة.
وفي وقت لاحق من أمس، تلقى خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، برقيات تهنئة من الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، والشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، والشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، والشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، بمناسبة اختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع.
كما تلقى الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة من رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن ‏دغر بمناسبة اختياره ولياً للعهد، معرباً له عن تمنياته بالتوفيق في مهامه لخدمة دينه ووطنه ‏وإعلاء مكانة بلاده بين الأمم والشعوب، وقال بن دغر إن «اختيار سموكم ولياً للعهد في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها ‏منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، دليل ثقة بقدراتكم وحنكتكم على تحمل المسؤولية ‏لتكونوا سنداً وعوناًَ لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لمواصلة ‏مسيرة التنمية والنهضة المظفرة في المملكة وخدمة قضايا الأمة العربية والإسلامية».
وثمن رئيس الوزراء اليمني عالياً «المواقف المشرفة والشجاعة للمملكة العربية السعودية ‏الشقيقة وقيادتها الحكيمة ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني في هذه الظروف، والانتصار لقضيته في ‏مواجهة أخطر مشروع يهدد حاضر ومستقبل الأمة العربية والإسلامية».وفي بيروت، أشادت قيادات لبنانية باختيار خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، ورأت أن «تسليم مهام ولاية العهد إلى قائد شاب يشكل خطوة رائدة، ودليل ثقة بقدرة هذا القائد على تحمّل مسؤولية المشاركة بقيادة المملكة في هذه المرحلة الحساسة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي».
ووجه رئيس الحكومة السابق تمام سلام، برقية تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، قال فيها: «يسعدني أن أهنئكم على الخطوة الرائدة التي بموجبها سلمتم قائداً شاباً زمام ولاية العهد، وفقكم الله، وأخذ بيدكم لما فيه خير المملكة العربية السعودية والأمة العربية والإسلامية». وبعث سلام برقية إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جاء فيها: «نبارك لكم الثقة التي أولاكم إياها خادم الحرمين الشريفين بتعيينكم ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية، متمنياً لكم التوفيق في المهمات الجسيمة الملقاة على عاتقكم».
بدوره، أبرق رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مهنئا بتعيينه وليا للعهد في بلاده، متمنياً له التوفيق في مهامه ومسؤولياته الجديدة.
وهنّأ مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في رسالة له، الملك سلمان بن عبد العزيز، على «قراره السامي بتعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، الذي يعزز دور المملكة العربية السعودية في خدمة شعبها الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين في العالم».
كما وجه مفتي الجمهورية رسالة إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مهنئاً بثقة خادم الحرمين الشريفين، وتمنى له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة الجليلة لخدمة الشعب السعودي العربي الشقيق وخدمة الإسلام والمسلمين.
من جهته، هنأ النائب محمد الصفدي ولي العهد السعودي، وقال إن «توليكم هذا المنصب في هذه المرحلة الحسّاسة التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، دليل ثقة بكم، وبقدرتكم على تحمّل مسؤولية المشاركة بنجاح في قيادة المملكة العربية السعودية التي نتمنى لها دوام الاستقرار والعزة والازدهار، ونعوّل عليها دوماً في نصرة لبنان وحمايته».
بينما، هنأ الدكتور رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري الأسبق المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، في رسالة وجهها للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
إلى ذلك، أكد يوسف العثيمين، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في برقية تهنئة للأمير محمد بن سلمان بمناسبة اختياره ولياً للعهد، بأن هذا الاختيار لم يأت من فراغ بل لما يتمتع به من حكمة وحنكة ورؤية ثاقبة «ليكون عضداً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لقيادة هذه البلاد المباركة».
وفي مكة المكرمة، هنأت رابطة العالم الإسلامي باختيار الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء واستمراره وزيرا للدفاع.
ووصف الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى، الأمين العام للرابطة عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، في بيان له أمس هذا الاختيار والتعيين بأنه «موفق ومسدد لشخصية وطنية وعالمية مرموقة خدمت دينها ثم مليكَها ووطنَها وأمتَها»، وأن الأمير محمد بن سلمان «سَجَّل مواقف ومنجزات تاريخية، فيما عهد إليه من مهمات ومسؤوليات»، متميزاً بحضورٍ مُثَمَّنٍ «وطنياً وإسلامياً ودولياً»، وبين أن مآثرَه تُعَدُّ «إضافة مهمة وبارزة، تُترجم حجم الاستحقاق القيادي لهذا الاختيار والتعيين الذي تم وَفق تراتيب إجرائية موفقة»، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية حظيت بالمزيد من ترسيخ دورها الإسلامي القيادي المُستحق، ومن حضورها العالمي المتميز والمؤثّر.
بينما عبر الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي، عن تهنئته لسمو الأمير محمد بن سلمان باختياره ولياً للعهد، مؤكداً أنه «جدير بثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، لأنه أبان عن رؤية سديدة ومتبصرة في معالجة القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وأثبت في وقت قصير أنه قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية والثقافية التي ترتبط بقضايا المسلمين داخل العالم الإسلامي وفي الدول غير الإسلامية، خاصة الأقليات المسلمة في أوروبا وأميركا التي تعاني من جماعات التطرّف وأحزاب الكراهية والعنصرية والتمييز العرقي».
وأكد أن هذا التعيين سيعطي دعما قويا لموقف السعودية الحازم تجاه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي، كما سيعزز مساعيها الدولية الرامية إلى محاربة الإرهاب والتطرف العنيف والطائفية المقيتة.


مقالات ذات صلة

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

الخليج رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن التصعيد الإيراني تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

أكدت السعودية والأردن، الاثنين، تضامنهما في مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليهما ودول عربية، ورفضهما لما تمثله من انتهاك صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد اجتماع افتراضي موسَّع ضم رؤساء لجان النقل واللوجيستيات في الغرف الخليجية (اتحاد الغرف)

آلية خليجية موحدة لمعالجة معوقات سلاسل الإمداد وتعزيز انسيابية التجارة

أقرّ اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي آلية مشتركة، بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس وهيئة الاتحاد الجمركي، تهدف إلى معالجة معوقات سلاسل الإمداد.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الخليج أكدت الدفاعات السعودية جاهزيتها لمواجهة مختلف التهديدات وحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية (وزارة الدفاع)

السعودية: اعتراض وتدمير مُسيّرتين خلال الساعات الماضية

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مُسيّرتين، خلال الساعات الماضية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

لماذا تُصعِّد إيران هجماتها ضد منشآت الطاقة الخليجية؟

عكست الاعتداءات الإيرانية على منشآت النفط في البحرين والكويت ودول مجلس التعاون السلوك العدواني لإيران المزعزع للاستقرار في المنطقة.

غازي الحارثي (الرياض)

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
TT

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة بلاده الاستهداف الإيراني المستمر لها ودول المنطقة، مؤكداً أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدَّد رئيس الوزراء القطري، على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعدّ سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مُطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويُجنِّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.


تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
TT

تضامن سعودي - أردني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال لقائه الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

أكدت السعودية والأردن، الاثنين، تضامنهما في مواجهة الاعتداءات الإيرانية عليهما ودول عربية، ورفضهما لما تمثله من انتهاكٍ صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشدَّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، خلال لقاء ثنائي جمعهما في الرياض، على دعم جميع الإجراءات التي تكفل حماية سيادة الدول وأمنها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدَين، وفرص تطويرها في المجالات كافّة، بما يسهم في تعزيزها تنفيذاً لتوجيهات قيادتيهما.

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أيمن الصفدي في الرياض الاثنين (واس)

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في سوريا وفلسطين، حيث أكد الجانبان ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى داخل قطاع غزة، ودعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، والحد من تصاعد التوتر بالمنطقة.

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية، والدكتورة منال رضوان الوزيرة المفوضة بوزارة الخارجية.

من جانب آخر، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً، الاثنين، من هوغو دي زيلا وزير خارجية البيرو، استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

Your Premium trial has ended


البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تضبط خلية مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»

الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمّرت مسيّرتين خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية و«الحرس الثوري»، بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

في وقت واصلت فيه الدفاعات الجوية الخليجية تصديها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، أسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية، وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

السعودية

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع، تركي المالكي، اعتراض وتدمير «مُسيّرتين» خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى نجاح عملية الاعتراض. كما شددت وزارة الدفاع على جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية 14 صاروخًا باليستيًا، و2 صاروخ جوال، و46 طائرةً مسيّرةً معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة.

واشار العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الى سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، مما تسبب في وقوع إصابات بشرية، مشيراً الى مباشرة الجهات المختصة التعامل مع ذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

وذكر ان مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية قامت بالتعامل مع 22 بلاغًا، فيما تعاملت فرق إطفاء الجيش مع 3 بلاغات، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة

واكد ان منتسبو القوات المسلحة يواصلون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعزيمة وانضباط، مستندين إلى جاهزية عالية وخبرة ميدانية، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ استقرارها.

من جانبها كشفت وزارة الصحة الكويتية عن إصابة ستة أشخاص بأشكال متفاوتة، إثر هجمات إيرانية عملت الدفاعات الجوية على اعتراضها في وقت سابق الاثنين. وأفادت وزارة الصحة بأنها تلقت، فجر الاثنين، بلاغات بسقوط مقذوفات وشظايا في منطقة سكنية شمال البلاد جراء العدوان الإيراني الآثم.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية، الدكتور عبد الله السند، أن فرق الطوارئ الطبية وخدمات الإسعاف باشرت التعامل مع إصابة امرأتين في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد، وقدمت إليهما الرعاية الطبية اللازمة دون الحاجة إلى نقلهما، في حين نُقلت حالة ثالثة إلى المستشفى لاستكمال التقييم والعلاج.

وأكد، في تصريح صحافي نشرته «وكالة الأنباء الكويتية»، أن غرفة العمليات المركزية في الوزارة تلقت بلاغات تفيد بسقوط بعض المقذوفات والشظايا في إحدى المناطق السكنية شمال البلاد جراء الاعتداء الإيراني الآثم.

وأضاف أن أقسام الطوارئ استقبلت عدداً من الحالات، ليرتفع إجمالي الحالات التي تم التعامل معها سواء في الموقع أو عبر النقل أو بالحضور الذاتي إلى ست حالات، داعياً الجميع إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية واتباع تعليمات الجهات المختصة حفاظاً على سلامتهم.

خلية سابقة ضبطتها النيابة العامة في البحرين ثبت تورطها في التخابر مع إيران (بنا)

البحرين

أعلنت النيابة العامة في البحرين حبس عدد من المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيق، بعد ثبوت تورطهم في التخابر مع أجهزة الاستخبارات في إيران، إلى جانب ارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني.

وأفاد رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في المنامة بأن القضية كُشفت عقب بلاغ من جهاز المخابرات الوطني، في إطار متابعة العناصر المرتبطة بتنظيمات إرهابية وأجهزة معادية للبلاد. وأسفرت التحريات عن ضبط المتهمين بعد ثبوت تلقيهم تكليفات من جهات خارجية لرصد مواقع حيوية داخل المملكة، وجمع معلومات تفصيلية عنها، وإرسالها تمهيداً لاستهدافها، بالإضافة إلى توثيق آثار الهجمات والتخريب عقب وقوعها.

وأضافت النيابة أن المتهمين نفّذوا بالفعل المهام الموكلة إليهم، حيث جرى استجوابهم وإصدار قرار بحبسهم احتياطياً، مع استمرار التحقيقات لكشف مزيد من المتورطين.

ميدانياً تمكّنت منظومات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين استهدفتا الأراضي البحرينية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض وتدمير 188 صاروخاً و468 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الاثنين، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأفادت وزارة الدفاع بأنها اعترضت منذ بدء التصعيد 519 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، و2210 طائرات مسيّرة. وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أدت إلى إصابة أربعة أشخاص، تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.

وفي الفجيرة تعاملت الجهات المختصة مع حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات «دو» بالإمارة بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، ولم تُسجل أي إصابات.

كما باشرت الجهات المختصة في أبوظبي حادثاً نتيجة سقوط شظايا على شركة «نظم رنين» في مدينة أبوظبي الصناعية «مصفح - إيكاد» إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، مما أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية لإصابة متوسطة.

قطر

أظهرت ‌بيانات لتتبع السفن، اليوم (الاثنين)، أن ناقلتَين محمّلتَين بغاز طبيعي مسال من رأس لفان في قطر عادتا ​أدراجهما بعدما اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز.

سياسياً أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اتصالات مع مسؤولين دوليين، شدد خلالها على ضرورة تغليب الحلول السياسية واحتواء التصعيد، بما يضمن أمن الطاقة العالمية وحرية الملاحة واستقرار المنطقة.

وبحث الوزير القطري، في اتصالين منفصلين مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون في إسبانيا خوسيه ألباريس، ويوناس غار ستوره، رئيس وزراء مملكة النرويج، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended