تراشق حاد بين إردوغان وزعيم المعارضة التركية بسبب مسيرة «العدالة»

الرئيس تعهد بإفشال سيناريو المرشح الرئاسي المشترك... وكليتشدار أوغلو: أنت ديكتاتور

تراشق حاد بين إردوغان وزعيم المعارضة التركية بسبب مسيرة «العدالة»
TT

تراشق حاد بين إردوغان وزعيم المعارضة التركية بسبب مسيرة «العدالة»

تراشق حاد بين إردوغان وزعيم المعارضة التركية بسبب مسيرة «العدالة»

واصل رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو ومرافقوه المسيرة من إسطنبول إلى أنقرة لليوم السادس، أمس الثلاثاء، متحديا دعوات الحكومة والرئيس رجب طيب إردوغان لإنهائها باعتبارها «عملا غير قانوني». وتصاعدت وتيرة التراشق بين كليتشدار أوغلو وإردوغان على خلفية المسيرة التي من المقرر أن تستمر 25 يوما والتي انطلقت الخميس الماضي بعد يوم واحد من الحكم بالسجن المؤبد على نائب حزب الشعب الجمهوري بالبرلمان أنبيس بربر أوغلو، لاتهامه بإفشاء أسرار بغرض التجسس السياسي أو العسكري بسبب تزويده صحيفة «جمهوريت» بمقطع فيديو يظهر نقل أسلحة إلى تنظيم داعش في سوريا في شاحنات تابعة للمخابرات تم توقيفها في جنوب تركيا في يناير (كانون الثاني) 2014 وقالت الحكومة إنها كانت تحمل مساعدات إغاثية وطبية للتركمان في سوريا، وإن سيناريو توقيفها تم بواسطة أتباع الداعية فتح الله غولن في قوات نيابة أضنة وقوات الدرك بهدف إحداث اضطرابات والإطاحة بالحكومة.
وقال كليتشدار أوغلو، في كلمة أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه الذي عقده في ضواحي أنقرة بدلا من البرلمان خلال المسيرة أمس، إن الرئيس إردوغان قال «(أنت تسير بمباركتنا)، هذا شيء قاله الفراعنة في التاريخ، ويقوله الآن الديكتاتوريون. من المفترض أنني أعيش في بلد ديمقراطي وأتمتع فيه بحقوق دستورية، إذا قال أحدهم إن حقوقي هي نعمة منه سأذكره ببساطة بأنه ديكتاتور».
وجاءت تصريحات كليتشدار أوغلو ردا على تصريحات لإردوغان في إفطار لتنظيمي المرأة والشباب بحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة الليلة قبل الماضية، اتهمه فيها بمحاولة الضغط على السلطة القضائية في أعقاب الحكم بسجن النائب أنبيس بربر أوغلو. وقال إردوغان الذي وصف المسيرة في وقت سابق، بأنها غير قانونية، إنه يجب على كليتشدار أوغلو احترام أحكام القضاء قائلا إنك تسير بمباركتنا وبفضل و«نعمة» الحكومة.
واتهم إردوغان كليتشدار أوغلو بانتهاك المادة 138 من الدستور التي تنص على استقلال القضاء ومحاولة التأثير على العملية القضائية. ورد كليتشدار أوغلو قائلا: «هل تشير إلى الدستور وحكم القانون، لكن المادة 138 من الدستور تنطبق فقط على مجموعة واحدة من الناس، ولا يمكن لأحد أن يقدم اقتراحا أو يوجه القضاء ويضعه تحت الضغط».
وقرأ كليتشدار أوغلو نص المادة بصوت عال على المشاركين في مسيرة العدالة أمس: «لا يجوز لأي جهاز أو سلطة أو مكتب أو فرد أن يعطي أوامر أو تعليمات للمحاكم أو القضاة فيما يتعلق بممارسة السلطة القضائية، وإرسال تعميمات، أو تقديم توصيات أو اقتراحات».
وطالب كليتشدار أوغلو إردوغان باحترام هذه المادة قائلا: «على أي حال أنت لا تملك حتى هذه السلطة». وأضاف أن «هذه اللائحة وضعت لمن يتمتعون بالسلطة... أنا أدعو الرجل الذي ذكرني بالمادة (138)، إذا ثبت أنك وحكومتك أرسلتم تعليمات وأعطيتم أوامر للقضاة والمحاكم، هل تستقيل من منصبك كشخص مرموق ومحترم؟»... «إنني أتعهد بأنني إذا لم أستطع إثبات ذلك بأن أنسحب من السياسة كرجل شريف». وأضاف أنا أقول لك بكل وضوح «إنك ديكتاتور».
في الوقت نفسه، تطرق إردوغان إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لعام 2019 التي ستجري بموجب تعديلات الدستور التي أقرت في الاستفتاء الذي أجري في 16 أبريل (نيسان) الماضي لتحويل نظام الحكم في تركيا من البرلماني إلى الرئاسي لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية.
وقال إردوغان «إن الذين يثيرون صعوبات لنا في كل انتخابات لن يلتزموا الصمت في هذه العملية، وسيكون من السذاجة أو حتى الجهل عدم رؤية أهمية التطورات الأخيرة في منطقتنا وتأثيرها على بلدنا وحركتنا».
وتعهد إردوغان بالقضاء على محاولات المعارضة للدفع بمرشح مشترك للمعارضة ليخوض السباق الرئاسي أمامه عام 2019، قائلا إن جهود الحكومة ستقضي على «المرشح المشترك» للمعارضة. وخاطب أعضاء حزبه قائلا: «لا تنسوا بحث المعارضة عن مرشح مشترك. في عام 2019 سوف نلغي كل تلك السيناريوهات، والهندسة السياسية والإعلامية لها».
وفي السياق نفسه، أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق، نائب الحزب عن مدينة أنطاليا جوب تركيا دنيز بايكال تأييده ودعمه لمسيرة العدالة التي بدأها رئيس الحزب كمال كليتشدار أوغلو الخميس الماضي.
وكان بايكال تلقى انتقادات لعدم مشاركته بالمسيرة، ورد قائلا: ««هناك الملايين من الناس الذين لم يشاركوا في المسيرة، ولكنهم يتبنون الفكرة والغاية التي من أجلها بدأت المسيرة، وأنا واحد من هؤلاء الملايين».



الصين تحذِّر أميركا والفلبين واليابان من «اللعب بالنار»

جنود يؤدون التحية العسكرية خلال حفل الإعلان عن بدء مناورات «باليكاتان» في مدينة كيوزون الفلبينية يوم الاثنين (إ.ب.أ)
جنود يؤدون التحية العسكرية خلال حفل الإعلان عن بدء مناورات «باليكاتان» في مدينة كيوزون الفلبينية يوم الاثنين (إ.ب.أ)
TT

الصين تحذِّر أميركا والفلبين واليابان من «اللعب بالنار»

جنود يؤدون التحية العسكرية خلال حفل الإعلان عن بدء مناورات «باليكاتان» في مدينة كيوزون الفلبينية يوم الاثنين (إ.ب.أ)
جنود يؤدون التحية العسكرية خلال حفل الإعلان عن بدء مناورات «باليكاتان» في مدينة كيوزون الفلبينية يوم الاثنين (إ.ب.أ)

حذَّرت بكين، الاثنين، الولايات المتحدة واليابان والفلبين من «اللعب بالنار»، بعدما بدأ آلاف الجنود من البلدان الثلاثة مناورات عسكرية سنوية مشتركة.

وقال الناطق باسم الخارجية الصينية، غوو جياكون، للصحافيين، ردّاً على سؤال بشأن المناورات: «نودّ تذكير البلدان المعنية بأن ارتباطها بعضها ببعض بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أشبه باللعب بالنار، وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها».

وأضاف الناطق الصيني: «ما تحتاج إليه منطقة آسيا والهادئ أكثر من أي شيء هو السلام والهدوء، وما تحتاج إليه بأقل قدر ممكن هو إدخال قوى خارجية لزرع الانقسامات والمواجهة». وأشار إلى أنه يتعين ألا يؤدي التعاون الأمني العسكري لاضطراب السلام والاستقرار في المنطقة، ولا لانتهاك مصالح أطراف ثالثة.

وأرسلت الصين مجموعة من السفن الحربية للقيام بمناورات في غرب المحيط الهادئ، في خطوة تتزامن مع مشاركة اليابان أول مرة في مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة والفلبين، مما يبرز تصاعد التوترات بين طوكيو وبكين.

مسؤولون من الدول المشاركة في مناورات «باليكاتان» خلال الإعلان عن بدئها بمدينة كيوزون الفلبينية يوم الاثنين (رويترز)

وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أن البحرية الصينية أرسلت قوة مهام بحرية للعبور بين جزيرتي أمامي أوشيما ويوكواتي، وإجراء تدريب في غرب المحيط الهادئ، وفقاً لبيان أصدرته قيادة المسرح العملياتي الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني.

وتأتي المناورات الصينية بعد أيام من انتقاد بكين لطوكيو لإرسالها سفينة حربية عبر مضيق تايوان. وتهدف المناورات لاختبار القدرات العملياتية للقوات في أعالي البحار، حسب بيان القيادة التي صنف المناورات على أنها تدريب روتيني لا يستهدف مناورات «باليكاتان».

ستتضمّن المناورات تدريبات بالذخيرة الحية في شمال الفلبين المواجه لمضيق تايوان، وفي إقليم يقع قبالة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه؛ حيث دخلت القوات الفلبينية والصينية في مواجهات متكررة.

تجربة نظام صاروخي خلال مناورات أميركية- فلبينية في 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وفي أحد التدريبات، سيستخدم الجيش الياباني الذي يساهم بنحو 1400 جندي، صاروخ كروز «نوع 88» لإغراق كاسحة ألغام تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، قبالة سواحل جزيرة لوزون (شمال).

وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها اليابان في مناورات «باليكاتان» التي تعني «كتفاً في كتف»، بينما في الماضي كانت تقتصر مشاركة اليابان على المساعدات الإنسانية وأنشطة الاستجابة للكوارث.

ويشارك أكثر من 17 ألف جندي وطيار وبحار في مناورات «باليكاتان» التي تستمر 19 يوماً، وهو العدد ذاته تقريباً الذي شارك في نسخة العام الماضي. وتشارك قوات من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

وقال اللفتنانت جنرال الأميركي، كريستيان وورتمان، في مراسم انطلاق المناورات، الاثنين: «بغض النظر عن التحديات في أماكن أخرى في العالم، يبقى تركيز الولايات المتحدة على منطقة المحيطين الهندي والهادئ والتزامنا القوي حيال الفلبين ثابتاً».

وأوضح قائد قوة الاستطلاع البحرية، وورتمان، للصحافيين لاحقاً، أن نحو 10 آلاف عنصر أميركي سيشاركون في المناورات، من دون أن يقدِّم أعداداً دقيقة.

ويتوقع أن يتم استخدام أسلحة متطوِّرة، من بينها نظام «تايفون» الصاروخي الأميركي الموجود في الأرخبيل منذ تركته القوات الأميركية هناك في 2024، في خطوة أثارت حفيظة بكين. وقال وورتمان: «نتوقع أن يتم استخدامه في مرحلة ما خلال المناورات».

وقال رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفلبينية، الجنرال روميو براونر، إن المناورات السنوية تؤكد قوة التحالف العسكري بين مانيلا وواشنطن، في إطار عملهما نحو تأمين منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ووصفت أميركا المناورات بـ«العرض القوي» لـ«التزامها الراسخ» تجاه التحالف مع الفلبين.

كما تأتي هذه المناورات في وقت تصعِّد فيه بكين ضغوطها العسكرية حول تايوان التي تعتبرها جزءاً من أراضيها، وتهدد باستمرار باستخدام القوة للاستيلاء عليها.

وقال الرئيس الفلبيني، فرديناند ماركوس، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه نظراً لقرب بلاده من الجزيرة ذات الحكم الذاتي، فإن «حرباً على تايوان ستجر الفلبين، رغماً عنها، إلى النزاع». ويعتبر ماركوس اتفاقية الدفاع المشترك التي أبرمتها مانيلا مع واشنطن عام 1951 ركيزة أساسية للأمن القومي، وهو يعمل على تعزيز علاقات بلاده الأمنية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقَّعت مانيلا اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا، تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في مناورات عسكرية مشتركة في الفلبين.


الصين تحذر أميركا والفلبين واليابان من «اللعب بالنار» بعد بدء مناورات مشتركة

ضباط من اليابان والولايات المتحدة يتحدثون مع بعضهم خلال حفل افتتاح مناورات «باليكاتان» (كتفاً في كتف) الفلبينية الأميركية التي أقيمت بمانيلا (إ.ب.أ)
ضباط من اليابان والولايات المتحدة يتحدثون مع بعضهم خلال حفل افتتاح مناورات «باليكاتان» (كتفاً في كتف) الفلبينية الأميركية التي أقيمت بمانيلا (إ.ب.أ)
TT

الصين تحذر أميركا والفلبين واليابان من «اللعب بالنار» بعد بدء مناورات مشتركة

ضباط من اليابان والولايات المتحدة يتحدثون مع بعضهم خلال حفل افتتاح مناورات «باليكاتان» (كتفاً في كتف) الفلبينية الأميركية التي أقيمت بمانيلا (إ.ب.أ)
ضباط من اليابان والولايات المتحدة يتحدثون مع بعضهم خلال حفل افتتاح مناورات «باليكاتان» (كتفاً في كتف) الفلبينية الأميركية التي أقيمت بمانيلا (إ.ب.أ)

حذّرت بكين الولايات المتحدة واليابان والفلبين من «اللعب بالنار»، اليوم الاثنين، بعدما بدأ آلاف الجنود من البلدان الثلاثة مناورات عسكرية سنوية مشتركة.

وقال الناطق باسم «الخارجية» الصينية، غوو جياكون، للصحافيين، ردّاً على سؤال بشأن المناورات: «نودّ تذكير البلدان المعنية بأن ارتباطها ببعضها بشكل أعمى باسم الأمن لن يكون إلا أَشبه باللعب بالنار وسيعود، في نهاية المطاف، بنتائج عكسية عليها»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبدأت الفلبين والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية سنوية مشتركة، بمشاركة أكثر من 17 ألف جندي في مناورات حية ومحاكاة لهجوم بحري ومناورات جوية متكاملة. كما ستشارك قوات من اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وفرنسا في مناورات «باليكاتان» التي تستمر 19 يوماً، وتركز، بصورة أساسية، على الدفاع الإقليمي. وتُشارك اليابان، لأول مرة، في مناورات «باليكاتان»، التي تُترجَم «كتفاً في كتف».

يُذكر أنه في الماضي، كانت تقتصر مشاركة اليابان على المساعدات الإنسانية وأنشطة الاستجابة للكوارث. ووصفت الولايات المتحدة المناورات بـ«العرض القوي لالتزامها الراسخ» تجاه التحالف مع الفلبين.


اليابان تحذّر من زلزال «هائل» بعد هزة أرضية قوية تسببت بموجة تسونامي

شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)
شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)
TT

اليابان تحذّر من زلزال «هائل» بعد هزة أرضية قوية تسببت بموجة تسونامي

شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)
شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)

أصدرت اليابان تحذيرا الاثنين من ازدياد خطر وقوع زلزال بقوّة ثماني درجات أو أكثر، بعدما هزّ زلزال قوّي شمال البلاد أعقبه موجة مد عاتية (تسونامي).

وقالت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية في بيان إن «احتمال وقوع زلزال جديد هائل يعد أعلى نسبيا من العادة».

وضربت موجة مدّ بحري بارتفاع 80 سنتيمترا في وقت سابق، شمال اليابان، بعد هزة أرضية قوية بلغت شدته 7.4 درجات، وفق ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية. وأوضحت أن الموجة سُجّلت عند الساعة 17:34 (08:34 ت غ) في ميناء كوجي بمحافظة إيواته، وذلك بعد دقيقتين من موجة أولى بلغ ارتفاعها 70 سنتيمترا، وبعد 41 دقيقة من الهزة الأرضية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحثت السلطات السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية بسبب توقعات بحدوث موجات مد عاتية (تسونامي) يصل ارتفاعها لنحو ثلاثة أمتار، وفق وكالة «رويترز».

وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن مركز الزلزال في المحيط الهادي على عمق عشرة ‌كيلومترات. وذكرت السلطات ‌أن أكبر أمواج مد ​ستكون ‌متوقعة ⁠في ​إيواته وأوموري ⁠وهوكايدو.

وذكرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للصحافيين أن الحكومة شكلت فريق عمل للطوارئ وحثت المواطنين في المناطق المتضررة على التوجه لأماكن آمنة.

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتحدث إلى وسائل الإعلام بعد تحذير وكالة الأرصاد الجوية من موجات تسونامي (رويترز)

وبثت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) لقطات تظهر سفنا تبحر ⁠بعيداً عن ميناء في هوكايدو ‌تحسبا لأمواج ‌المد في وقت تكررت فيه ​على الشاشة ‌تحذيرات «تسونامي! إخلاء!».

وذكرت وكالة «كيودو» للأنباء أن ‌خدمات القطار فائق السرعة في أوموري، على الطرف الشمالي لجزيرة هونشو اليابانية، توقفت بسبب الزلزال والهزات التابعة.

وتشهد اليابان، التي تقع ‌في منطقة حزام النار، نحو 20 بالمئة من الزلازل التي ⁠تبلغ ⁠قوتها ست درجات أو أكثر في العالم.

ولا توجد حاليا محطات عاملة لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية في هوكايدو وتوهوكو، إلا أن شركتي هوكايدو للطاقة الكهربائية وتوهوكو للطاقة الكهربائية لديهما عدد من محطات الطاقة النووية المتوقفة عن العمل هناك. وأعلنت شركة توهوكو للطاقة الكهربائية أنها تتحقق من ​تأثير الزلزال ​والتسونامي على محطة أوناجاوا للطاقة النووية التابعة لها.