«برادات الخير» في دبي تكتسب زخماً خلال رمضان

اكتسبت مبادرة بدأت في العام الماضي بشكل بسيط، بهدف توفير وجبة الإفطار لعمال النظافة وحراس الأمن وعمال البناء الذين يعملون في الخارج خلال شهر رمضان، زخما كبيرا هذا العام لتشمل أنحاء دبي وتحظى بدعم من الهلال الأحمر ويستفيد منها المئات يوميا.
وأسست حملة «برادات الخير» الأسترالية سمية سيد العام الماضي بوضع ثلاجة (براد) أمام منزلها في دبي وملأتها بالطعام والمشروبات للمحتاجين في شهر الصوم.
وأصبح عدد الثلاجات (البرادات) الآن، بمساعدة الهلال الأحمر، 170 ثلاجة في أنحاء المدينة وجرى تثبيت أماكنها على موقع «غوغل مابس» ويُروج لها على صفحة المبادرة على موقع «فيسبوك» ويتبرع له أكثر من 25 ألفا من مقدمي التبرعات.
وكان المشروع يستهدف بشكل أساسي عمال البناء الذين عادة ما يعملون في مواقع البناء حتى غروب الشمس ويرغبون في الإفطار أو تناول وجبة خفيفة أثناء وقت الراحة.
وتدير كل ثلاجة بشكل مستقل مخزوناتها من البسكويت والفاكهة والحليب والشوكولاتة والماء والعصائر طبقا لتصريح الهلال الأحمر وقواعد سلامة الغذاء.
وقالت مديرة ثلاجة في حملة برادات الخير تدعى سواثي سانثوش «حقيقة العدد يزيد يوما بعد الآخر... لدينا نحو 400 عامل إضافي يأتون يوميا. 400 وأكثر يحضرون يوميا لأخذ هذه التبرعات التي يقدمها الناس. يوميا لدينا بين 10 و15 متبرعا يأتون بشكل فردي ويقدمون لنا بعض المواد الجافة مثل اللبن والبسكويت والفاكهة والعصائر... إلخ. بالتالي فنحن نجهز عبوات من هذه المواد ونوزعها. وبالتالي لا يمكنني أن أذكر لك رقما محددا لكنه يزيد على مائة. أكثر من مائة شخص يشاركون في أنحاء هذه المنطقة. وفي هذه المنطقة هذه هي الثلاجة الوحيدة العاملة على وجه الخصوص حتى الآن... لدينا أكثر من 170 ثلاجة في أنحاء دبي».
وأكدت سمية سيد مؤسسة حملة برادات الخير، أن الثلاجة أصبحت رمزا للخير في رمضان بدبي.
وأضافت: «بالطريقة التي تعمل بها، كما تعرفون، أصبحت الثلاجات رمزا الآن. مجرد رمز. تعلمون أن هناك أشياء كثيرة تجري في الخفاء وإذا بحثنا أكثر نجد أن الناس أصبحوا أكثر قربا. تعرفون أن الكرم والعطف والمشاركة والتعاطف وكل هذه الأمور تجتمع معا في صورة ثلاجة. لكن هذه المبادرة، نعم أقصد، أصبحت عظيمة هذه السنة».