انطلاق مفاوضات «بريكست»... وجونسون يعد بـ«نهاية سعيدة»

تستمر سنتين و«كلفة الطلاق» من أولويات بروكسل

انطلاق مفاوضات «بريكست»... وجونسون يعد بـ«نهاية سعيدة»
TT

انطلاق مفاوضات «بريكست»... وجونسون يعد بـ«نهاية سعيدة»

انطلاق مفاوضات «بريكست»... وجونسون يعد بـ«نهاية سعيدة»

أطلق الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أمس، رسميا مفاوضات بريكست التي يرتقب أن تستمر لسنتين على الأقل، وسط شكوك حول موقف الحكومة البريطانية التي أضعفت بنتيجة الانتخابات التشريعية الأخيرة، وتفاؤل من طرف وزير الخارجية البريطانية الذي يتوقع «نهاية سعيدة».
وأعلن كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، ميشال بارنييه، أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي اتفقا على الأولويات والجدول الزمني لمفاوضات بريكست، بعد جولة أولى من المحادثات أمس. وقال بارنييه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البريطاني ديفيد ديفيس: «اليوم (أمس)، اتفقنا على المواعيد وعلى التنظيم، وعلى أولويات المفاوضات». واتفق الجانبان أيضا على عقد جولات مفاوضات شهرية تستمر لمدة أسبوع، وتكون الجولة التالية في 17 يوليو (تموز) حول القضايا الرئيسية لانفصال بريطانيا عن الكتلة الأوروبية.
وقال بارنييه إن الجانبين يريدان الاتفاق على «المبادئ الرئيسية للتحديات الرئيسية لخروج المملكة المتحدة في أقرب وقت ممكن»، بما في ذلك فاتورة الانفصال وحقوق مواطني الاتحاد الأوروبي في بريطانيا ومستقبل آيرلندا الشمالية. وأضاف أن الهدف هو إحراز تقدم يكفي لجعل قادة الدول الأوروبية الـ27 الأخرى يتفقون على الانتقال إلى محادثات حول علاقة مستقبلية مع بريطانيا، بينها اتفاقية تجارية. بدوره، اعتبر ديفيس أن المحادثات انطلقت بشكل إيجابي، آملا في أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق سريع حول حقوق المواطنين الأوروبيين الموجودين ببريطانيا والبريطانيين في أوروبا.
واستقبل بارنييه، صباح أمس، ديفيس في مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل. وقال بارنييه باللغة الإنجليزية «هدفنا واضح: علينا أولا تبديد الارتياب الذي خلقه بريكست»، مضيفا: «آمل في أن نتمكن اليوم من تحديد الأولويات والجدول الزمني».
من جهته، قال ديفيس: «نحن نبدأ هذه المفاوضات بشكل إيجابي وبناء، ومصممون على بناء شراكة قوية وخاصة» مع الاتحاد بعد بريكست. ودخل المسؤولان بعد ذلك لبدء المحادثات برفقة وفديهما.
وهذا اللقاء الذي يعقد بعد سنة تقريبا على الزلزال الذي أحدثه الاستفتاء البريطاني الذي أيدت بموجبه الغالبية الخروج من الاتحاد الأوروبي، يشكل الانطلاقة الفعلية للمفاوضات المعقدة بين لندن وبروكسل.
وبحسب بارنييه، فإن المحادثات يفترض أن تختتم بحلول أكتوبر (تشرين الأول) 2018 لإفساح المجال أمام البرلمانات الأوروبية وبرلمان بريطانيا، للمصادقة على اتفاق الانسحاب وهو مرتقب في نهاية مارس (آذار) 2019.
من جانبه، عبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الذي كان من أهم الداعين للتصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، عن التفاؤل نفسه مثل ديفيس. وقال عند وصوله إلى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «بالطبع ستكون هناك محادثات حول طبيعة الاتفاق الذي سنبرمه ومحادثات حول المال»، لكن «أعتقد أن كل العملية ستؤدي إلى نهاية سعيدة للطرفين».
وتحدث جونسون أيضا عن «هذه الشراكة الجديدة العميقة والخاصة» التي تريد لندن بناءها مع بروكسل، لكن اجتماع أمس في بروكسل لم يتطرق إلى هذه الأهداف البعيدة المدى.
وخصص اجتماع أمس للتنظيم العملي للمفاوضات المعقدة، وانسحاب «منظم» لبريطانيا يرتقب أن يتم في نهاية مارس 2019، بعد أكثر من 40 عاما من انضمامها إلى الاتحاد في علاقة شابتها تقلبات مستمرة.
كما طرحت بروكسل الملفات الثلاثة التي تريد الدول الـ27 في الاتحاد تحديدها كأولويات، وهي مصير الأوروبيين المقيمين في بريطانيا، والبريطانيين داخل الاتحاد الأوروبي، ومستقبل الحدود الآيرلندية، و«التسوية المالية» لالتزامات لندن حيال الاتحاد والتي تقدر بنحو مائة مليار يورو (111 مليار دولار).
وبدا أن بريطانيا رضخت أمام إصرار الاتحاد الأوروبي على تركيز المفاوضات أولا على هذه المواضيع الرئيسية، قبل التطرق إلى مستقبل العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأي اتفاق تجاري محتمل.
وقال مسؤول أوروبي كبير، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، إن «الوسيلة الأفضل (لإنجاح المحادثات) هذا الأسبوع هو إعادة بناء الثقة، وإطلاق عملية بناءة»، معتبرا أن الطرفين «لديهما مصلحة مشتركة هذا الأسبوع، وهي إثبات أننا لا نتجه من كارثة إلى أخرى».
من الجانب البريطاني، تتراكم صعوبات الحكومة البريطانية. فقد أضعف موقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي عينها حزب المحافظين في يوليو 2016 لتحل محل ديفيد كاميرون الذي بادر إلى اقتراح الاستفتاء. وخسرت غالبيتها المطلقة في البرلمان بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في 8 يونيو (حزيران) الماضي، والتي دعت إليها لكي تعزز موقفها التفاوضي. كما تواجه ماي انتقادات شديدة بسبب إدارتها لأزمة حريق برج غرينفيل في لندن، الذي رجّحت الشرطة أن حصيلته بلغت 79 قتيلا.
كما شهدت بريطانيا ليل الأحد إلى الاثنين هجوما وصفته السلطات بأنه «إرهابي»، حين دهست شاحنة مصلين مسلمين قرب مسجد في لندن. ويأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة اعتداءات تبناها تنظيم داعش خلال ثلاثة أشهر، بينها اثنان في لندن؛ خلف الأول 5 قتلى في 22 مارس والثاني ثمانية قتلى ليل 3 - 4 يونيو، واعتداء انتحاري في مانشستر في 22 مايو (أيار) أوقع 22 قتيلا.
وصوتت بريطانيا بنسبة نحو 52 في المائة العام الماضي، في حدث غير مسبوق، على إنهاء عضويتها التي استمرت لعقود في تكتل الدول الثماني والعشرين، على خلفية القلق حيال أزمة الهجرة وفقدان السيادة، في استفتاء شكّلت نتائجه زلزالا سياسيا في الداخل وصدمة كبيرة في العالم.
وأثار تلويح بريطانيا بالخروج من دون التوصل لاتفاق قلق العواصم الأوروبية. وقال دبلوماسي رفيع المستوى إن «هناك قلقا كبيرا لدى الأوروبيين الذين يتساءلون كم من الوقت ستصمد (ماي)».
وستحظى رئيسة الوزراء البريطانية التي أعلنت عدة مرات أنها تفضل «عدم التوصل إلى اتفاق، على إبرام اتفاق سيئ» مع الاتحاد الأوروبي، بفرصة عرض خططها أمام الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد خلال قمة أوروبية تعقد الخميس والجمعة في بروكسل.
بهذا الصدد، أفاد مسؤول أوروبي كبير بأن معلومات تشير إلى أنها تستعد لتقديم «عرض سخي» بالنسبة لمصير أكثر من ثلاثة ملايين أوروبي يقيمون في بريطانيا. وأوضح مسؤول أوروبي كبير أيضا أن ماي تلقت نصائح بتأجيل مبادرتها، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف المسؤول: «يخشى كثيرون من أن يعتبر ما تقدمه على أنه (عرض سخي)، سخيا للغاية ما يمكن أن يخلق جوا سيئا جدا».



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».