مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية شريكا عالميا لرعاية المرضى

للمرة الثانية على التوالي

مدينة الامير سلطان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
مدينة الامير سلطان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية شريكا عالميا لرعاية المرضى

مدينة الامير سلطان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
مدينة الامير سلطان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

قامت شركة "أوتوبوك" الألمانية اعتماد مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية كشريك معتمد لرعاية المرضى، وذلك للمرة الثانية على التوالي. وكان خبراء شركة "أوتوبوك" المعروفة عالمياً بمنتجاتها عالية التقنية وخدماتها ذات الجودة العالية، قد أجروا زيارة تقييمية لمركز الأميرسلطان بن عبد العزيز التخصصي للأطراف الصناعية بالمدينة خلال شهر مايو 2017 الماضي لإجراء فحص إعادة الاعتماد.
وتضمنت معايير إعادة الاعتماد: تقييم مؤهلات العاملين، ومنهجية الفريق التكاملي متعدد التخصصات، واستخدام منتجات تتميز بالإبداع، واتباع المركز لإجراءات جودة محددة ومعتمدة قياسياً. كما تضمنت الاعتراف بتوفير مركز الأطراف الصناعية والجبائر بالمدينة بيئة آمنة و مريحة ومجهزة بالشكل الأمثل، مع ضمان نتائج سريرية استثنائية، ومعايير وقبول رضا المستفيدين من الخدمات المقدمة.
يذكر أن مركز الأطراف الصناعية والجبائر بمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية يعد المركز الوحيد الذي تم اعتماده من قبل شركة أوتوبوك ، والذي أعيد هذا العام اعتماده كمركز عالمي بنجاح. كما يذكر أن مدينة سلطان بن عبد العزيز للخدمات الإنسانية هي أحد مشاريع مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية (غير الهادفة للربح)، وقد تم إنشاء المدينة كمستشفى تأهيل متخصص ومركز طبي من أجل المساهمة في تلبية الاحتياجات الصحية للمجتمع.
وتعد أكبر صرح طبي في تقديم التخصصات المتعلقة بالتأهيل الطبي في منطقة الشرق الأوسط. وتوفر المدينة كل الخدمات المتطورة في التأهيل الطبي والجراحة باستخدام أحدث ما وصل إليه العلم من ممارسات طبية وأجهزة متطورة سواء للأطفال أو البالغين بإشراف طاقم طبي من ذوي الخبرة العالية.
ويرتكز عمل المدينة على قاعدة صلبة في تطبيق برامج ومعايير الجودة وسلامة المرضى؛ ولذا حصلت على الكثير من الاعتمادات الدولية وفق معدلات عالية جداً نظير مستويات جودة الرعاية المقدمة، وأهمها اعتماد الهيئة الدولية الأميركية لاعتماد المستشفيات (JCI) منذ عام 2008 بتطبيق معايير الجودة الطبية الشاملة، وكذلك اعتماد الهيئة الدولية لاعتماد مرافق التأهيل CARF منذ عام 2011، كما أسهمت المدينة في وضع بعض المعايير الدولية من خلال تطبيقها لأفضل الممارسات في المجال الطبي.



إطلاق صفارات الإنذار في البحرين إثر هجوم إيراني

منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
TT

إطلاق صفارات الإنذار في البحرين إثر هجوم إيراني

منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر اليوم (الخميس)، إطلاق صافرة الإنذار الخاصة بالتحذير من الصواريخ، وذلك في الوقت الذي توعدت فيه إيران بالرد على الضربات الجوية الأميركية الأحدث.

وحثت وزارة الداخلية البحرينية في منشور على منصة إكس فجر اليوم الخميس المواطنين والمقيمين على الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن إيران شنت هجوما على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين رداً على الضربات الأخيرة التي وجهها الجيش الاميركي.


السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي
TT

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

شاركت السعودية ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» للمرة الأولى بوصفها عضوًا في الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في أعمال الاجتماع الخامس للشراكة، الذي تستضيفه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة الدول الأعضاء والخبراء وصنّاع السياسات المختصين بالذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.ومثّلت المملكة في الاجتماع مساعد الرئيس التنفيذي لمكتب إدارة الإستراتيجية للشراكات والتعاون الدولي في «سدايا» رحاب العرفج، التي شاركت في جلسات ومناقشات حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتطبيق مبادئ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للذكاء الاصطناعي، ومستقبل أعمال الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي.وأكدت العرفج أهمية تطوير أدوات عملية تسهم في تحويل مبادئ الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات واقعية قابلة للتنفيذ، مع مراعاة اختلاف الأولويات الوطنية ومستويات النضج المؤسسي بين الدول، بما يضمن المحافظة على اتساق المبادئ عالميًا وقابليتها للتطبيق محليًا.وشدّدت على أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يدعم الشمولية والتمثيل العادل لمختلف المجتمعات واللغات، ومن بينها اللغة العربية، ويسهم في توسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.وتأتي هذه المشاركة عقب انضمام المملكة رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، لتكون أول دولة عربية تنضم إلى هذه المبادرة الدولية متعددة الأطراف، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في جهودها بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي، ويعزز إسهامها في صياغة التوجهات والسياسات العالمية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المستقبلية.


«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
TT

«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)

استدعت «هيئة تنظيم الإعلام» السعودية مواطناً أساء لدولة شقيقة بتعرضه لرموزها وقياداتها في مساحة صوتية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أنه جرت إحالته للنيابة العامة.

وأوضحت الهيئة في بيان، الأربعاء، أنه تم استكمال الإجراءات النظامية تجاه المخالفة، وإحالتها إلى النيابة العامة، الثلاثاء الماضي، كونها تعدّ جريمة معلوماتية حسب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي يحظر التعرض إلى ما من شأنه الإساءة للدول الشقيقة أو الصديقة وقياداتها ورموزها، أو الإخلال بالأنظمة.

وشدَّد البيان على استمرار الهيئة في رصد كل محتوى إعلامي من شأنه مخالفة الأنظمة والضوابط، مؤكداً أنها لن تتوانى في تطبيق الإجراءات النظامية تجاه مرتكبي المخالفات انطلاقاً من دورها في مراقبته.

من جانبه، أكد سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تماماً، عادَّها «خطاً أحمر، وتجاوزاً على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها».