السبت - 29 شهر رمضان 1438 هـ - 24 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14088
نسخة اليوم
نسخة اليوم 24-06-2017
loading..

مسؤول في {حماس} يؤكد «تحسن» العلاقة مع القاهرة

مسؤول في {حماس} يؤكد «تحسن» العلاقة مع القاهرة

تحدث عن استعداد مصري لحل ملف معبر رفح
الاثنين - 24 شهر رمضان 1438 هـ - 19 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14083]
المعبر الحدودي لرفح جنوب قطاع غزة باتجاه مصر كما بدا أمس (رويترز)
نسخة للطباعة Send by email
غزة: «الشرق الأوسط»
أكد مسؤول في حركة حماس، أمس، على «تحسن وتطور» العلاقة بين الحركة ومصر، لافتاً إلى أن وفد حماس الذي زار مصر هذا الشهر «وجد تفهماً عاليَ المستوى من المسؤولين المصريين لإمكانية قيام القاهرة بدور مهم في تخفيف أزمات القطاع».
كما ذكر عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية، خلال لقاء مع الصحافيين في مدينة غزة، أمس، أن علاقة حماس مع إيران «مستقرة وجيدة ونسعى لتطويرها ونحن لا نخفي ذلك ولا نخجل منه».
وردّاً على ما تردد عن طلب قطر مغادرة عدد من قيادات حماس الدوحة، قال الحية إن الحركة تجري إعادة انتشار لقادتها عقب انتخاباتها الداخلية الأخيرة، وهي تسعى ألا يتم تركيزها في منطقة محددة حتى لا يبقى هذا التركيز عبئا على أي دولة. وأضاف: «نحن لن نكون عبئاً على أحد لأن فلسطين شرف وقداسة لكل من يقترب منها، ونحن معنيون بأن تكون علاقات حماس المركزية في كل أماكن وجود الشعب الفلسطيني».
في الوقت نفسه أكد الحية أن رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الذي انتُخِب أخيراً في منصبه ويقيم في قطاع غزة: «لن يغادر وطنه وشعبه ولن يغير مكان إقامته إلا في زيارات قصيرة».
ولمح الحية إلى أن معظم قيادات حماس تركزت في لبنان، قائلا إن وجود عدد كبير من قيادات الحركة في ساحة قريبة، سيفقد إسرائيل صوابها وليس وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، فقط، في إشارة إلى طلب ليبرمان من لبنان طرد قيادات حماس.
ومضى يقول: «معنيون أن تكون قيادات حماس المركزية موجودة في كل أماكن وجد شعبنا».
وقال الحية إن قيادات من الحركة موجودة الآن في دول مختلفة من بينها لبنان وسوريا وإيران وتركيا ومصر والسعودية.
وكانت معظم قيادات حماس غادرت قطر تحت الضغوط المختلفة وبطلب قطري سبق حتى المقاطعة العربية.
وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن معظم قادة الحركة بما فيهم موسى أبو مرزوق وصالح العاروري العضوان البارزان في المكتب السياسي للحركة، استقروا في لبنان.
إلى ذلك، شدد الحية على أن العلاقة بين حماس ومصر «ذاهبة نحو التحسن والاستقرار لأننا معنيون بعلاقة مع الكل العربي والإسلامي بشكل متوازن وانفتاح مع الجميع، خصوصا العلاقة مع مصر التي لا ينكر دورها أحد».
وذكر أن وفد حماس الذي زار مصر هذا الشهر «وجد تفهماً عالي المستوى من المسؤولين المصريين لإمكانية قيام القاهرة بدور مهم في تخفيف أزمات القطاع»، مشيراً إلى أنه «يوجد إجراءات يتم استكمالها حالياً من الجهات المختصة في الجانبين».
وأضاف أن «هناك استعداداً مصرياً واضحاً في حل ملف معبر رفح (مع قطاع غزة) الذي يتم تطويره وترميمه في الجانب المصري، ونأمل أن يتم قريباً فتحه أمام سفر الأفراد ونقل البضائع».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الحية، تأكيده، توصل وفد حماس لتفاهمات مع المسؤولين المصريين بشأن «تعزيز تبادل حماية الحدود الثنائية مع قطاع غزة باعتبار ذلك مصلحة مشتركة»، مشيراً إلى أنه «تم تطوير تفاهمات سابقة ولاحقة على قاعدة تأكيد سعي حماس بألا يصل من غزة إلى مصر أي سوء».
في سياق آخر، حذَّر قيادي حماس من أن بقاء الحصار على قطاع غزة «نذير خطر ونحن نطالب بإنهائه»، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحركة لا تسعى لمواجهة جديدة مع إسرائيل.
وانتقد بشدة «الإجراءات العقابية» التي اتخذتها السلطة الفلسطينية أخيراً ضد قطاع غزة، مشيراً إلى أن حماس تجري مشاورات مع كل الأطياف الفلسطينية بما فيها فريق القيادي المفصول من حركة محمد دحلان «لتشكيل جبهة إنقاذ وطني».
وهاجم الحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس قائلا إنه هو المعيق أمام المصالحة ومتهما إياه بالعمل على الانفصال بالقول: «حماس لديها خشية من أن يذهب نحو الانفصال».
ورفض الحية إجراءات حكومة التوافق وقال إنها تستهدف الكل الفلسطيني في غزة بما في ذلك المرضى. وتعهد بمواجهة إجراءات عباس، وقال إن حماس لن تنحني لهذه الإجراءات.
وكان عباس اتخذ إجراءات بتخفيض رواتب والتوقف عن دفع بدل كهرباء ووقود وإلغاء إعفاءات ضريببة وإحالات للتقاعد، في محاولة للضغط على حماس من أجل تسليم غزة.
وقال الحية إن هذه الإجراءات تزيد من الانقسام وتعززه. وتابع: «حركة حماس تقابل كل هذه الإجراءات بمزيد من رباطة الجأش». ودعا الحية إلى تشكيل جبهة إنقاذ وطني ضد إجراءات عباس. وأردف: «لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الإجراءات وقضيتنا الوطنية تدمر.. نحن ذاهبون بشكل واضح لنتحدث مع الكل الفلسطيني».

التعليقات

يوسف ألدجاني
البلد: 
germany
19/06/2017 - 00:35
ألحقيقة .. أن تشكيل جبهة أنقاذ وطني تكون ضد حماس وألجهاد ومنظمات ألتخريب وألصواريخ وأخذ ألفلسطنيون ( دروع بشرية ) وقتل 20 ألف فلسطيني وأكثر منهم جرحى ومعاقين ودمار ألممتلكات على رؤوس ألأطفال / هل تريدون أن ينسى أهل ألقطاع مغامراتكم ألفاشلة ألمميته ؟ ومال ألفلسطنيون ,, بقيادات حماس ,, في لبنان وسوريا وتركيا وأيران ؟ ماذا يفعلون في هذه ألبلاد ؟ يأخذون رواتب وينامون في ألفنادق ويأكلون ويشربون ألطيبات , وفي ألأخر تقولوا قيادات ألخارج ؟ لقد أصبحت حماس دولة لها قيادات وأعلام وجيش وسلا ح وحكومة وسجون ومعتقلات / وأهالي قطاع غزة يشكرون أسماعيل هنية زعيم ألصواريخ بأن لن يسعى لمواجهة مع أسرائيل ؟ لماذا لا مواجه مع أسرائيل وأنتم دائما ألمنتصرون ؟ عجبا !!
أكرم الكاتب
البلد: 
السعودية
19/06/2017 - 01:32
يقول الحية أنهم لا يسعون مع مواجهة مع إسرائيل،لماذا الحروب الخاسرة المدمرة و المهلكة للبشر و العمران التي خاضتها حماس باسم إيران ؟ حماس تترزق و تتكسب بالقضية الفلسطينية و لا تعنيها بشيء بدليل أنه لسنوات لم تقع عملية واحدة في تل أبيب لأنها تعلم أن ذلك يكلفها رقاب قادتها،أما الحروب التي يسقط فيها قتلى آلاف النساء و الأطفال و الرجال فلا ضير ،فالأمهات الفلسطينيات كما قال مشعل ولادات!و يقول أنهم يسعون لفك الحصار عن غزة ، و من تسبب فيه بداية؟ أليست حماس بانقلابها الغادر و طردها السطة الفلسطينية من الإشراف على عليه و ما تلا ذلك من انسحاب الشريك الأوروبي و بقية القصة معروفة؟ثم لتأتي بالأنفاق السبوبة التي تستخدمها في المتاجرة بأقوات الشعب المكره في غزة، يقول أن عباس يسعى للانفصال ؛،نعم بمعنى أنه من أتى بكم للحكم لتنقلبوا عليه لاحقا فحدث الانفصال!
حكيم القاسمي
البلد: 
المملكة المغربية
19/06/2017 - 08:54
دائما تصريحات تكون على هذه الشاكلة منافية تماما لسياساتها، فهي دائما تصرح بانها حليفة لايران وفي نفس الوقت تطالب الدول العربية والاسلامية بمساعدتها على محاربة الاحتلال بزعمها، وهذه سياسة اكل عليها الدهر لان الدول العربية عرفت صديقها من عدوها، وبانتخاب هنية على رأس حماس فهي مناورة صبيانية منها لاعطاء مشعل فرصة لمهمة جديدة على رأس التنظيم الاخواني العالمي.. على حماس ان تفهم ان زمن المناورات قد ولى وأن تحاول اصلاح علاقاتها مع الدول العربية الام وارجاع غزة الى حضيرة فلسطين كي لا تفقد مساندة العرب حكومات وشعبا...