المفوضية الأوروبية تخصص مليار دولار لضمان إمدادات الطاقة عبر أوروبا

موجهة للبنية التحتية مع تفاقم أزمة أوكرانيا

المفوضية الأوروبية تخصص مليار دولار لضمان إمدادات الطاقة عبر أوروبا
TT

المفوضية الأوروبية تخصص مليار دولار لضمان إمدادات الطاقة عبر أوروبا

المفوضية الأوروبية تخصص مليار دولار لضمان إمدادات الطاقة عبر أوروبا

أعلنت المفوضية الأوروبية ببروكسل عن تخصيص 750 مليون يورو لمشاريع البنية التحتية لضمان أمن وإمدادات الطاقة، وستكون الأولوية للمشروعات في قطاعي الغاز والكهرباء، وستعالج هذه المشروعات قضايا تتعلق بإمدادات الطاقة والمساعدة في وضع حد لعزلة بعض الدول الأعضاء في هذا الصدد، وأيضا سوف تسهم هذه المشروعات في قرب الانتهاء من سوق داخلية أوروبية للطاقة، والتكامل بين مصادر الطاقة المتجددة وشبكة الطاقة الأوروبية، مما يظهر أهمية التمويل الأوروبي لتسريع الاستثمار في الحلقات المفقودة عبر الحدود والاستفادة من التمويل العام والخاص.
وقال المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة غونتر أوتينغر إنها خطوة مهمّة وحاسمة، وإنه دعم مالي كبير يؤكد أن الأزمة الأوكرانية أظهرت أهمية تطوير البنية التحتية للطاقة وبناء الترابط بين الدول الأعضاء من أجل تعزيز أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي بشكل عام. وأوضح المسؤول الأوروبي في بيان صدر ببروكسل أول من أمس، أن «الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يمكن لها أن يساعد بعضها بعضا في مجال إمدادات الطاقة إذا كان هناك اتصال وترابط جيد، كما أن تحسين البنية التحتية للطاقة شرط أساسي لاستكمال سوق الطاقة الداخلية الأوروبية لمصلحة المستهلكين والشركات في التكتل الأوروبي الموحد». وقالت المفوضية الأوروبية إنه في إطار توصيل المرافق في أوروبا، جرى تخصيص خمسة مليارات و850 مليون يورو في إطار البنية التحتية للطاقة العابرة لأوروبا للفترة من 2014 إلى 2020، وكانت المفوضية اعتمدت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي اللائحة الأولى لقائمة المشروعات ذات الاهتمام المشترك التي تضم 250 مشروعا للبنية التحتية الرئيسة، و«عند اكتمالها ستكون لها فوائد كثيرة لتعزيز أمن الإمدادات للدول الأعضاء والمساهمة في تكامل الأسواق وزيادة المنافسة، فضلا عن خفض الانبعاث الحراري لغاز ثاني أكسد الكربون»، بحسب البيان الأوروبي، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى أن «الحصول على المنح المالية للمشروعات سيعتمد على تحقيق معايير صارمة تتعلق بالتكاليف، والمنافع والفوائد المترتبة في مجال أمن الإمدادات، والتضامن، والابتكار التكنولوجي، وستكون آخر مهلة لتقديم مقترحات حول مشروعات جديدة في هذا الصدد هي 19 أغسطس (آب) المقبل، على أن يجري اتخاذ القرار النهائي بشأن المشروعات التي ستحصل على التمويل من المفوضية بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الحالي».
وكانت قواعد تتعلق بكيفية منح هذه المساعدات المالية قد دخلت حير التنفيذ في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ووفقا للائحة التي صدرت في مايو (أيار) من العام الماضي بشأن المبادئ التوجيهية للبنية التحتية للطاقة العابرة لأوروبا، ومن إجمالي الموازنة المخصصة لثلاثة قطاعات، وهي النقل والطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية، التي تبلغ أكثر من 33 مليار يورو للفترة من 2014 إلى 2020، جرى تخصيص ما يقرب من ستة مليارات يورو لمجال الطاقة.
وفي نوفمبر الماضي أعد الاتحاد الأوروبي لائحة بمشاريع الطاقة ذات الأولوية والاهتمام المشترك من قبل بلدان الاتحاد، لمنحها التمويل اللازم من صندوق ربط المرافق الأوروبية. وجاء ذلك بعد أن قال أوتينغر المفوض المكلف بشؤون الطاقة إن هذه اللائحة خضعت على مدى الأشهر الأخيرة لنقاشات مكثفة، بما في ذلك من قبل بلدان الاتحاد الأوروبي مع ممثلي قطاع الطاقة. وعلى سبيل المثال، وافقت مفوضية الاتحاد الأوروبي على تخصيص 134 مليون يورو للمساعدة في تمويل أربعة مشروعات غاز لدعم البنية التحتية في اليونان. وقالت الذراع التنفيذية للاتحاد إن المشروعات تهدف إلى زيادة قدرة نقل الغاز وأمن الإمدادات في اليونان، بالإضافة إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وأشارت إلى أن المساعدات ستوجه لشركة «ديسفا»، وهي الشركة الوحيدة المسؤولة عن عمليات توزيع ونقل الغاز باليونان، التي قدمت ضمانات بإتاحة الفرصة للانضمام لشبكتها أمام جميع موردي الغاز.
كما أعلنت المفوضية الأوروبية تخصيص مساعدات بقيمة 465 مليون يورو لإقامة سلسلة من خطوط أنابيب الغاز وتنفيذ أعمال تحديث في مختلف أنحاء بولندا. وستوجه مساعدات الاتحاد الأوروبي لشركة «غاز - سيستم» الحكومية المسؤولة عن عمليات توزيع ونقل الغاز في بولندا. ومن المقرر أن تقوم شركة «غاز - سيستم» بإنشاء شبكة جديدة من خطوط الأنابيب بهدف المساعدة في إقامة مشروع «ممر الشمال والجنوب» لنقل إمدادات الغاز في بولندا. ويوصف «ممر الشمال والجنوب» بأنه شبكة من البنية التحتية تهدف إلى تسهيل الوصول إلى مصادر إمدادات الغاز في شمال البلاد ودمج سوق الغاز البولندية بصورة أفضل مع أسواق الغاز في ألمانيا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا. وتنتهج بلدان الاتحاد الأوروبي سياسة تنويع مصادر الطاقة وزيادة إمكانية تبادلها، مما قد يساهم في تقليص اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز بوصفه مصدرا للطاقة، وبالتالي تقليص اعتماد هذه البلدان على روسيا بصفتها موردا رئيسا له.
وتواصل روسيا العمل على تشييد مشروع «التيار الجنوبي» لنقل الغاز الطبيعي الروسي إلى جنوب ووسط أوروبا عبر البحر الأسود. وسيمتد الجزء البرّي من الأنبوب عبر قاع البحر إلى أراضي بلغاريا ومن ثم صربيا والمجر واليونان وسلوفينيا وكرواتيا والنمسا. وتستعين شركة «غازبروم» التي تدير الصادرات الروسية من الغاز الطبيعي، بشركات إيطالية وألمانية وفرنسية في إنشاء خط أنابيب «التيار الجنوبي». وأطلق مشروع خط «التيار الجنوبي» في 7 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2012، ومن المخطط أن يجري مدّ أربعة فروع منه تبلغ السعة التمريرية لكل منها 15.75 مليار متر مكعب سنويا. ومن المتوقع أن يبدأ استثمار الخط تجاريا في عام 2016 على أن يطلق بكامل طاقته (63 مليار متر مكعب سنويا) في عام 2018.
يشار إلى أن التكلفة الإجمالية لمشروع خط «التيار الجنوبي»، بجزئيه البحري والبري، تقدر بـ16 مليار يورو.
وفي وقت سابق، قال حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن أمن الطاقة سوف يكتسب أهمية أكبر خلال السنوات المقبلة، وأكد آندرس راسموسن الأمين العام للحلف، أن «الناتو» نجح خلال السنوات القليلة الماضية في ترسيخ أمن الطاقة على أجندة الحلف.
جاء ذلك في كلمة ألقاها راسموسن في افتتاح مركز «الناتو» لأمن الطاقة بمدينة فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، ونشر مقر الحلف ببروكسل نص الكلمة التي أشار فيها راسموسن إلى أن المفهوم الاستراتيجي الجديد لـ«الناتو» الذي جرى الإعلان عنه قبل ما يزيد على ثلاث سنوات، شدد على أهمية أمن الطاقة وأن التضامن بين الحلفاء يمتد إلى مجال الطاقة، وقد حصل ملف أمن الطاقة على مكانته الصحيحة بوصفه قضية دفاع جماعي.
ونوه راسموسن إلى أن حلف الأطلسي ليس مؤسسة للطاقة، ولكن لـ«الناتو» مجموعة من الأدوات للمضي قدما في جدول أعمال أمن الطاقة من خلال عملية تشاور سياسية، وآليات تبادل معلومات استخباراتية، وقدرات التخطيط المدني والعسكري، وشبكة فريدة من الشراكات مع العديد من الدول والمؤسسات. وذكر راسموسن أسباب اكتساب أمن الطاقة أهمية أكبر خلال السنوات المقبلة، وقال: «إمدادات (الناتو) لا تزال تتعرض للخطر، والقرصنة أصبحت لأعمال بمليارات الدولارات، والإرهابيون يهاجمون منشآت الطاقة وخطوط النقل، كما أن الهجمات السَّيْبَرِيَّة تستهدف البنية التحتية للطاقة، وهذا يحدث على نحو أكثر تواترا من أي وقت مضى، إذن إمدادات الطاقة في خطر، ويجب أن يساعد حلف شمال الأطلسي في حمايتها». وأشار الأمين العام إلى أن مهمة «الناتو» في مكافحة القرصنة في المحيط الهندي «تظهر كيف أن الحلف يعمل من أجل إبقاء الممرات البحرية مفتوحة حتى وإن كان دور الحلف في معظم الحالات يكون بشكل غير مباشر من خلال تقديم التحليل والمشورة وعقد منتديات لتبادل أفضل الممارسات للقيام بهذا الدور. وفي هذا الإطار، نعمل على تعميق علاقتنا مع الجهات الفاعلة الأخرى مثل الوكالة الدولية للطاقة، والاتحاد الأوروبي، والقطاع الخاص، والدول الشريكة، كما يجب أن يستمر الحلف في تعزيز كفاءة استخدام الطاقة للقوات المسلحة، وهذا لا يتطلب فقط توفير الأموال وإنما أيضا إنقاذ الأرواح وإنقاذ البيئة من خلال توفير أعداد من الجنود لحماية قوافل الوقود».
وبعد أن أشار إلى ما يعرف بالدفاع الذكي، اختتم بالقول إن «الموارد العالمية المتغيرة زادت أيضا من أهمية أمن الطاقة، وسيستمر الطلب العالمي على الطاقة من أجل تحقيق النمو، وربما نرى مزيدا من النزاعات حول الأراضي التي بها موارد طاقة قيمة». وشدد راسموسن على أن أمن الطاقة لا يعني دعوة إلى حمل السلاح، و«لكن عندما يتعلق الأمر بفهم الآثار المترتبة على تطورات الموارد العالمية، فإن (الناتو) يجب أن يكون في الطليعة». وتحدث راسموسن عن مركز «الناتو» المتميز لأمن الطاقة الذي جرى افتتاحه في ليتوانيا، وقال إنه «جاء في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، وسوف يوفر تحليلات عن التطورات في مجال الطاقة، وسيعطي للحلفاء والشركاء فرصا جديدة للتدريب والتعليم وتحسين كفاءة استخدام الطاقة للقوات المسلحة وجعل الدفء أكثر اخضرارا وأكثر ذكاء».



إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

إطلاق مؤشرات عقارية وتفعيل «التوازن» في مناطق السعودية كافة

وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)
وزير البلديات والإسكان يتحدث إلى الحضور في المؤتمر الحكومي (الشرق الأوسط)

كشف وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار ماجد الحقيل، عن إطلاق المؤشرات العقارية خلال الربع الأول من العام الحالي، معلناً في الوقت ذاته عن التوجه الحالي لتفعيل برنامج «التوازن العقاري» في مناطق المملكة كافة، بعد تطبيق البرنامج في العاصمة الرياض.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الحكومي، الاثنين، في الرياض بحضور وزير الإعلام سلمان الدوسري، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» الدكتور عبد الله الغامدي، وعدد من المسؤولين.

وبيّن الحقيل أن المنظومة تضم أكثر من 313 منظمة غير ربحية، يعمل فيها ما يزيد على 345 ألف متطوع بروح الفريق الواحد، إلى جانب القطاعين الحكومي والخاص.

وقد تحقق أثر ملموس، شمل استفادة 106 آلاف مستفيد من الدعم السكني من الأسر الضمانية، وحماية 200 ألف حالة من فقدان مساكنهم.

مبادرات تنموية

وشرح الحقيل أن القطاع غير الربحي يقود الأثر من خلال تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية، وتقديم ما يزيد على ألف خدمة، بالإضافة إلى تمكين مائة جهة غير ربحية، وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة.

وتطرق إلى إنشاء برنامج دعم الإيجار الذي دعم أكثر من 6600 أسرة في العام الماضي، مما أسهم في اتساع دائرة النفع لتصل إلى مزيد من الأسر.

وتحدث عن بداية قصة «جود الإسكان» بخدمة 100 أسرة، ثم تحولت إلى مسار وطني يخدم اليوم أكثر من 50 ألف أسرة في مختلف مناطق المملكة تسلّموا مساكنهم.

وقد تجاوز عدد المتبرعين منذ بداية إطلاق البرنامج أكثر من 4.5 مليون متبرع، بإجمالي مساهمات قد تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) منذ عام 2021.

كما تم إطلاق خدمة التوقيع الإلكتروني التي سرعت رحلة التملك من 14 يوماً إلى يومين فقط. وفي عام 2025، تم تنفيذ أكثر من 150 ألف عملية رقمية، ودراسة احتياج أكثر من 400 ألف أسرة مستفيدة عبر تكامل قواعد البيانات الوطنية، ويجري حالياً تطبيق «جود الإسكان» على الأجهزة الذكية ليوفر تجربة رقمية أكثر سلاسة؛ حسب الحقيل.

الدعم الدولي

من جهته، أوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري، أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد أطلق 28 مشروعاً ومبادرة تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال (506.6 مليون دولار)، شملت منحة للمنتجات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، ودعماً لقطاعات الصحة والطاقة والتعليم والنقل في مختلف المحافظات اليمنية، في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم الاستقرار والتنمية في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وزير الإعلام خلال كلمته للحضور في بداية المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أفاد بأن المنظومة خلقت أكثر من 406 آلاف وظيفة بنهاية 2025، مقارنة بـ250 ألف في 2018، في مؤشر يعكس نجاح بناء رأس مال بشري تقني متنوع ومستدام. وبنمو تراكمي بنسبة 80 في المائة.

وأفصح عن ارتفاع حجم سوق الاتصالات وتقنية المعلومات إلى قرابة 190 مليار ريال (50.6 مليار دولار) في 2025، في مؤشر يعكس التحول الجوهري والاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرقمية.

الصناعة الوطنية

وفي قطاع الصناعة، كشف الدوسري عن استثمارات تجاوزت 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار)، وعن توقيع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية 5 مشروعات جديدة للطاقة المتجددة ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، في خطوة تعزز تنويع مزيج الطاقة الوطني.

وأكمل أن الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن»، وقعت استثمارات صناعية ولوجيستية تتجاوز 8.8 مليار ريال (2.34 مليار دولار) على مساحة تفوق 3.3 مليون متر مربع.

وقد بلغ عدد المنشآت الصناعية القائمة قرابة 30 ألف منشأة بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 1.2 تريليون ريال (320 مليار دولار)، في مؤشر يعكس نضج البيئة الصناعية بالمملكة.

ووصلت قيمة التسهيلات الائتمانية التي قدمها بنك التصدير والاستيراد السعودي منذ تأسيسه إلى 115 مليار ريال (30.6 مليار دولار) حتى نهاية العام الماضي، وفق وزير الإعلام.

توطين المهن النوعية

وأبان أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مكنت قرابة 100 ألف مستفيد من الضمان الاجتماعي حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، عبر برامج شملت التوظيف والدعم الاقتصادي والمشاريع الإنتاجية والتدريب وورش العمل، في تحول يعكس تعزيز جودة الحياة للأسر المستحقة.

وبنسب تصل إلى 70 في المائة، رفعت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية نسب التوطين في عدد من المهن النوعية، في خطوة تعزز تنويع فرص العمل، وترفع مشاركة المواطنين في القطاع الخاص، طبقاً للوزير الدوسري.

وتطرّق أيضاً إلى وصول عدد الممارسين الصحيين المسجلين بنهاية العام الماضي أكثر من 800 ألف ممارس صحي بنمو سنوي تجاوز 8 في المائة، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي.

منصة «إحسان»

بدوره، ذكر رئيس «سدايا»، عبد الله الغامدي، أنه منذ إطلاق منصة «إحسان»، بلغ إجمالي التبرعات 14 مليار ريال (3.7 مليار دولار)، تم جمعها عبر 330 مليون عملية تبرع.

أما بالنسبة لإنجازات عام 2025 بشكل خاص، فقد سجلت المنصة أكثر من 4.5 مليار ريال (1.2 مليار دولار) إجمالي تبرعات، بما يزيد على 135 مليون عملية تبرع، وبمعدل سرعة يصل إلى 4 عمليات في الثانية (بمعدل 144 ريالاً في الثانية).

رئيس «سدايا» يتحدث عن آخر تطورات منصة «إحسان» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

وأضاف أن معدل إجمالي التبرعات اليومية للمنصة لكل عام يظهر نمواً تصاعدياً ملحوظاً من 2.84 مليون ريال في عام 2021 وصولاً إلى 12.45 مليون ريال (3.3 مليون دولار) في 2025.


ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «موبايلي» السعودية 11 % خلال 2025 بفضل نمو الإيرادات

شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
شعار شركة «موبايلي» السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت «شركة اتحاد اتصالات (موبايلي)»؛ ثاني أكبر مزوّدي خدمات الهاتف الجوال في السعودية، صافي ربح بلغ 3.466 مليار ريال (نحو 926 مليون دولار) في 2025، بارتفاع 11.6 في المائة مقارنة مع 3.107 مليار ريال (829 مليون دولار) في 2024؛ بفضل زيادة قاعدة العملاء ونمو إيرادات جميع القطاعات.

وقالت الشركة في بيان إلى «السوق المالية السعودية (تداول)» إن إيراداتها بلغت 19.642 مليار ريال (5.243 مليار دولار)، مقابل 18.206 مليار ريال (4.849 مليار دولار) في العام السابق، مدفوعة بتوسع خدمات الشركة وتحسن أدائها التشغيلي.

وقرر مجلس إدارة الشركة، الاثنين، توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 16 في المائة من رأس المال، بما يعادل 1.60 ريال للسهم عن النصف الثاني للسنة المالية 2025.


«موريل آند بروم» الفرنسية تتطلع لاستئناف صادرات النفط الفنزويلي

ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
TT

«موريل آند بروم» الفرنسية تتطلع لاستئناف صادرات النفط الفنزويلي

ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة تُحمّل في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)

أعربت شركة «موريل آند بروم» الفرنسية لإنتاج النفط، الاثنين، عن أملها في استئناف صادرات النفط الفنزويلي قريباً، وذلك بعد أن خففت الحكومة الأميركية العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي يوم الجمعة.

وأصدرت الولايات المتحدة ترخيصين عامّين الجمعة؛ مما يتيح لشركات الطاقة الكبرى العمل في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»؛ ما يمثل أكبر تخفيف للعقوبات المفروضة على فنزويلا منذ ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وأطاحته الشهر الماضي.

ووصفت «موريل آند بروم» هذه التطورات الأخيرة بأنها «خطوة بناءة»، على الرغم من أنها لم تكن مدرجة في قائمة الشركات المشمولة بالترخيصين. وأضافت في بيان: «توفير بيئة مستقرة وقابلة للتنبؤ سيسهم في تحقيق قيمة مضافة لجميع الأطراف المعنية».

وانخفضت أسهم الشركة بنحو 4 في المائة مع بداية تداولات جلسة الاثنين.

ولم تتمكن المجموعة من تصدير النفط الفنزويلي منذ الربع الثاني من العام الماضي، عندما علّقت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ترخيصها إلى جانب شركات نفطية أخرى عاملة في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.

وقدّمت الشركة طلب ترخيص جديداً إلى «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)»، التابع لوزارة الخزانة الأميركية، في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي، سعياً منها إلى استئناف عملياتها بالكامل في فنزويلا.

كما أشارت الشركة إلى زيادة ملحوظة بالاحتياطات المكتشفة في فنزويلا، حيث أكدت الدراسات إمكانات هائلة في مناطق كانت تعدّ سابقاً غير مثبتة.

وقالت شركة «موريل آند بروم»، الاثنين، إن أنشطتها في حقل «أوردانيتا أويستي»، حيث تمتلك شركة «إم آند بي إيبيرو أميركا» التابعة لها حصة تشغيلية بنسبة 40 في المائة، تسير على نحو مُرضٍ، وإنها جاهزة للمرحلة التالية من تطوير الحقل فور صدور الترخيص.

وبلغ متوسط ​​الإنتاج الإجمالي في الحقل نحو 21 ألف برميل من النفط يومياً خلال يناير الماضي؛ ما أسفر عن صافي إنتاج قدره 8400 برميل يومياً لشركة «إم آند بي إيبيرو أميركا».