«المملكة القابضة» و«دايملر إيه جي» تستثمران في «كريم»

«المملكة القابضة» و«دايملر إيه جي» تستثمران في «كريم»
TT

«المملكة القابضة» و«دايملر إيه جي» تستثمران في «كريم»

«المملكة القابضة» و«دايملر إيه جي» تستثمران في «كريم»

أعلنت شركة كريم والتي تتخذ من دبي مقراً لها عن إتمام الجولة التمويلية الخامسة مع شركتي استثمار كبيرتين، هما شركة المملكة القابضة السعودية، ودايملر إيه جي، شركة السيارات الألمانية متعددة الجنسيات المتخصصة بخدمات تمويل السيارات والنقل.. فيما قالت شركة المملكة القابضة، والتي يترأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، إنها استحوذت على نسبة 7 في المائة من شركة كريم Careem في صفقة بلغ قدرها 232.5 مليون ريال (62 مليون دولار)، وذلك بالاستثمار في زيادة رأسمال شركة «كريم» وكذلك شراء حصة من السوق في الشركة، ليبلغ بذلك إجمالي نسبة ملكية شركة المملكة القابضة 7 في المائة.
وشاركت في هذه الجولة التمويلية أيضاً شركتا الاستثمار في مجال الإنترنت العالميتين «دي سي إم فينتشرز» و«كواتو مانجمنت المحدودة»، في حين انضم ممثل من شركة المملكة القابضة إلى مجلس إدارة كريم، حيث يأتي هذا الاستثمار استكمالاً لجولة ديسمبر (كانون الأول) 2016. والتي جمعت «كريم» خلالها 350 مليون دولار، لتكون بذلك شركة محلية ناشئة تتخطى قيمتها مليار دولار.
وقال مدثر شيخة، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة كريم: «تقدم شركة المملكة القابضة وشركة دايملر إيه جي المعرفة اللازمة والرؤى المفعمة بالحيوية لشركتنا، وذلك بالتزامن مع استعدادنا كي نخطو خطوتنا الكبيرة القادمة في رحلة صياغة مستقبل قطاع النقل في منطقتنا التي فتحت لنا فرصاً هائلة للتوسع، ليس فقط لترسيخ مكانتنا وزيادة حضورنا في أسواق الشرق الأوسط، بل أيضاً لتحقيق الريادة في مجال الابتكار الذي قد يكون له تأثير هادف على مجتمعاتنا».
وزاد: «تقدم كل من (المملكة القابضة) و(دايملر إيه جي) معرفة عميقة ورؤى طويلة المدى في مجال تبني التكنولوجيا العالمية، ونحن متحمسون للترحيب بهم في هذه الرحلة التي تهدف إلى تحسين حياة الناس في منطقة الشرق الأوسط».
وقال المهندس طلال إبراهيم الميمان، الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة: «استثمارنا في شركة كريم يعتبر امتداداً لاستراتيجية شركة المملكة القابضة للاستثمار في مجال التكنولوجيا الحديثة، كما فعلنا من قبل مع استثماراتنا في تويتر Twitter، وجيه دي دوت كوم JD.com وليفت Lyft... ولكون شركة كريم شركة رائدة في مجال تكنولوجيا النقل في المنطقة، فإنها تتمتع بتوقعات نمو ممتازة في المستقبل، كما أنها تعتبر مثالاً يحتذى به للشركات الإقليمية الناجحة، وذلك من خلال توفير فرص وظيفية للمواطن السعودي وتنمية المواهب».
وتعمل «كريم» الآن في أكثر من 80 مدينة في المنطقة، وأطلقت عملياتها في تركيا، وضاعفت عدد المدن التي تعمل بها في كل من مصر وباكستان، وتقدم الشركة عملياتها حالياً في أكثر من 50 مدينة في السعودية، وأعادت إطلاق عملياتها في كل من أبوظبي والكويت.
وستكون شركة المملكة القابضة ثاني شركة كبرى تتخذ من السعودية مقراً لها تستثمر في شركة كريم بعد شركة الاتصالات السعودية، التي استثمرت لأول مرة في كريم في عام 2013. بهدف المساعدة في بناء منصة للتنقل عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقالت شركة كريم إن هذه الجولة من التمويل ستعزز خدمات «كريم» في جميع أنحاء المنطقة، وتعمق قاعدة المستثمرين لديها، وترسخ مكانتها الآن بين أقوى المؤسسات في المنطقة، فضلاً عن تسريع ابتكاراتها التكنولوجية، بما في ذلك إطلاق المركبات الكهربائية ذاتية القيادة.
وقال كلاوس إنتنمان، الرئيس التنفيذي لشركة دايملر فاينانشل سيرفيسز إيه جي: «مع هذا الاستثمار، نتخذ خطوة استراتيجية في مساعدة شركة كريم لكي تصبح المزود الرائد لخدمات النقل في العالم، وسرعان ما رسّخت كريم مكانتها الريادية في قطاع حجز سيارات الأجرة عبر تطبيق الهاتف الذكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال الوتيرة التصاعدية لعامل الابتكار والنمو المطرد لقاعدة العملاء، وهي تقود مساراً جديداً في مجال نقل الناس».



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.