الحكومة التركية ترجع زيادة النمو في الربع الأول إلى ارتفاع الصادرات

شكلت 2.2% من إجمالي الزيادة مع ارتفاع الطلب الداخلي وتعاظم القوة الشرائية

خسرت الليرة التركية نحو 25 في المائة من قيمتها مقابل الدولار خلال العام الماضي
خسرت الليرة التركية نحو 25 في المائة من قيمتها مقابل الدولار خلال العام الماضي
TT

الحكومة التركية ترجع زيادة النمو في الربع الأول إلى ارتفاع الصادرات

خسرت الليرة التركية نحو 25 في المائة من قيمتها مقابل الدولار خلال العام الماضي
خسرت الليرة التركية نحو 25 في المائة من قيمتها مقابل الدولار خلال العام الماضي

أكد نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، محمد شيمشك، أن ارتفاع نسبة الصادرات ساهم بشكل كبير في تحقيق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 5 في المائة خلال الفصل الأول من العام الحالي، لافتا إلى أن نسبة الصادرات خلال الربع الأول من العام شكلت 2.2 في المائة من إجمالي نمو الاقتصاد التركي في هذه الفترة.
وأضاف شيمشك في مقابلة تلفزيونية أمس، أن الجزء المتبقي من نسبة نمو الاقتصاد التركي والبالغ 2.8 في المائة، عائد إلى زيادة طلب الأسواق الداخلية وتعاظم القوة الشرائية الداخلية.
وأوضح أن «الاقتصاد التركي لم يحقق نموا كبيرا فقط خلال الربع الأول من العام الحالي، بل كان هذا النمو متزنا ومتماسكا، وهذا النمو فاق جميع التوقعات، بناء على هذه النسبة فإننا نتوقع أن تكون نسبة النمو أكبر في الربع الثاني من العام».
ولفت شيمشك إلى أن نسبة النمو التي حققها الاقتصاد التركي خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعث الثقة بالأسواق المحلية وساهم في تغير نظرة المستثمرين الأجانب تجاه صلابة الاقتصاد التركي.
وسجل الاقتصاد التركي خلال الفصل الأول من العام نموا بنسبة 5 في المائة، وفاق بذلك متوسط نمو أكبر الاقتصادات العالمية المتمثل بدول الاتحاد الأوروبي والدول الصناعية السبع الكبرى ودول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وبحسب الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي، بلغ متوسط نمو الاقتصاد العالمي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 3.1 في المائة، بينما بلغ نمو اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي 2.1 في المائة.
وأضاف المكتب الأوروبي، أن متوسط نسبة نمو اقتصادات الدول الصناعية السبع الكبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، كندا، إيطاليا، ألمانيا، اليابان) بلغت 1.8 في المائة خلال الفترة المذكورة.
وعلى صعيد الدول، حقق الاقتصاد الكندي خلال الربع الأول من العام الحالي، نمواً بنسبة 2.3 في المائة وجاءت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في المرتبة الثانية بنسبة 2 في المائة، وألمانيا في المرتبة الثالثة بنسبة 1.7 في المائة، واليابان رابعاً بنمو وصل إلى 1.3 في المائة، وإيطاليا خامساً بنسبة 1.2 في المائة وأخيراً فرنسا بنسبة 1 في المائة.
أما دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (ألمانيا، وأستراليا، والنمسا، وبلجيكا، وكندا، والتشيلي، وكوريا الجنوبية، والدنمارك، وإسبانيا، وإستونيا، والولايات المتحدة، وفنلندا، وفرنسا، واليونان، والمجر، وآيرلندا، وأيسلندا، وإسرائيل، وإيطاليا، واليابان، ولوكسمبورج، والمكسيك، والنرويج، ونيوزيلندا، وهولندا، وبولندا، والبرتغال، وسلوفاكيا، والتشيك، والمملكة المتحدة، وسلوفينيا، والسويد، وسويسرا، وتركيا)، فقد بلغ متوسط نمو دول المنظمة 2 في المائة.
وأرجع الباحث الاقتصادي في مركز الدراسات السياسية والاجتماعية والاقتصادي التركي (سيتا) نمو الاقتصاد التركي بنسبة 5 في المائة خلال الربع الأول من العام إلى تعاظم الطلب الداخلي والخارجي للمنتجات التركية، مشيراً إلى أن الصادرات لعبت دورا كبيرا في رفع نسبة نمو الاقتصاد التركي.
وأضاف، أنه خلال العام الماضي عانت تركيا مصاعب كثيرة، أهمها العمليات الإرهابية ومحاولة الانقلاب التي حصلت في البلاد، وهذه العوامل أثرت سلباً على نمو الاقتصاد، غير أن التدابير التي اتخذتها الحكومة التركية، ساهمت بشكل كبير في استعادة الاقتصاد عافيته وتحقيق الأرقام المرجوة مجددا. وجاء ارتفاع نسبة النمو مفاجأة للأسواق التي كانت تتوقع نموا بمستوى 3.8 في المائة، واعتبر مؤشرا على أن الاقتصاد التركي بدأ يسجل انتعاشا بعدما تباطأ بنسبة كبيرة في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) 2016.
وبلغ معدل النمو في تركيا العام الماضي 2.9 في المائة وارتفعت النسبة إلى 3.5 في المائة في الفصل الرابع. وخسرت الليرة التركية نحو 25 في المائة من قيمتها مقابل الدولار خلال العام الماضي، إلا أنها بدأت تنتعش من جديد في الأسابيع الأخيرة.
وتفاعلا مع إعلان ارتفاع معدل النمو، سجل مؤشر بورصة إسطنبول رقما قياسيا، أمس الثلاثاء، ليصل إلى النقطة 100.000 وهو أعلى مستوى يسجله في تاريخه.
وبدأت البورصة تعاملاتها عند النقطة 99.742.14 خلال تداولاتها أمس في ظل تأثرها إيجابيا بالإعلان عن معدل النمو خلال الربع الأول من العام.
وشهدت الجلسة الأولى ارتفاعا ليصل المؤشر إلى 100.000 نقطة، قبل أن يتراجع إلى 99.700 نقطة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الاقتصاد التركي حقق نموا في الربع الأول من العام الجاري بلغ 5 في المائة وهو ما يشكل ضعف متوسط مستوى النمو في أوروبا الذي بلغ 2.4 في المائة.
ولفت إردوغان في كلمة أمام اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي أمس، إلى أن هذه النسبة التي حققها الاقتصاد التركي تجعله في المرتبة الثالثة من حيث النمو بين اقتصادات دول مجموعة الدول العشرين الكبرى بالعالم، وذلك بعد الصين والهند، ووعد بالعمل من أجل تجاوز هذه الدول أيضاً.
وقال: إن انتعاش الاقتصاد التركي وتحقيقه نمواً بنسبة 5 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي، سبب انزعاجا لبعض الأطراف الداخلية والخارجية التي تحاول عرقلة تطور البلاد.
وتعهد بأن تواصل الحكومة التركية والمؤسسات الاقتصادية إجراء الإصلاحات الاقتصادية في بنيتها، لمواصلة تحقيق الأرقام القياسية، لافتا إلى أن مؤسسات الائتمان الدولية كانت تستعد لخفض درجة تركيا الائتمانية في حال جاءت أرقام النمو منخفضة.
وتابع إردوغان: «أنجزنا الكثير من المشروعات الاقتصادية الضخمة، لكننا واجهنا الكثير من التحديات خلال السنوات السابقة، فهناك أطراف داخلية وخارجية تعمل جاهدة من أجل عرقلة إنجازاتنا، وأبرز مثال على ذلك رفضهم إنشاءنا للجسور والمطارات والأنفاق».
وأشار إردوغان إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية تسلمت زمام الأمور في البلاد، في وضع متدهور جداً، ومثقل بالديون، إلا أنها بذلت جهوداً مضاعفة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي ورفع مستوى المعيشة وزيادة دخل الفرد، ونجحت بذلك.
وتابع قائلا: «نهدف إلى إيصال طول خطوطنا الحديدة للقطارات السريعة إلى 12 ألف كيلومتر حتى عام 2023، وأنشأنا الكثير من الطرق فوق وأسفل بحر مرمرة لربط القارتين الآسيوية بالأوروبية».



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.