موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* باكستان: جماعة مرتبطة بـ«داعش» تقتل 3 رجال شرطة
* كويتا (باكستان) - «الشرق الأوسط»: قتل مسلحون يركبون دراجة نارية ثلاثة من رجال الشرطة عند حاجز في جنوب غربي باكستان أمس قبل أن يفروا من المكان، بحسب السلطات في هجوم أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم «داعش» مسؤوليتها عنه ووقع الهجوم على طريق رئيسي في كويتا عاصمة ولاية بلوشستان التي تشهد تمردا انفصاليا وإسلاميا، بحسب ما أفاد عبد الرزاق شيما المسؤول البارز في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية. وأكد الدكتور فريد السليماني مدير مستشفى سانديمان في الولاية الحادث. وكويتا هي عاصمة ولاية بلوشستان الباكستانية الغنية بالمعادن والمحاذية لإيران وأفغانستان وبعث علي بن سفيان المتحدث باسم جماعة عسكر جنقوي برسالة نصية إلى وكالة الصحافة الفرنسية أعلن فيها مسؤولية الجماعة عن الهجوم ويوسع تنظيم «داعش» انتشاره في باكستان عبر عقد تحالفات مع تنظيمات محلية.
* بنغلاديش تعتقل رجل أعمال بتهمة الانتماء إلى جماعة متطرفة
* دكا - «الشرق الأوسط»: اعتقلت الشرطة في بنغلاديش أمس رجل أعمال تتهمه السلطات بأنه عضو بارز في جماعة إسلامية متطرفة يعتقد أنها تقف خلف اعتداء على مقهى أسفر عن 22 قتيلا، معظمهم من الأجانب. وأفاد بيان لقوة مكافحة الإرهاب أنه تم اعتقال عمران أحمد، الذي يدير مصنعا للملابس، مع سائقه في عملية دهم في أطراف العاصمة دكا. وتتهم القوة، التي تدعى «كتيبة الرد السريع»، أحمد بأنه صانع القرارات الرئيسي في «جماعة المجاهدين في بنغلاديش»، وهي مجموعة محلية متطرفة يعتقد أنها شنت اعتداء داميا العام الماضي على مقهى في دكا يرتاده أجانب. وقال المقدم قمر الحسن، أحد قادة كتيبة الرد السريع، إن أحمد كان شخصا مهما في المجموعة المحظورة.
* الشرطة الألمانية لم تعثر على متفجرات داخل طائرة «إيزي جيت»
* برلين - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الألمانية أمس أنها لم تعثر على أي متفجرات داخل طائرة تابعة لخطوط «إيزي جيت» هبطت اضطراريا ليل السبت في كولونيا بغرب ألمانيا، بسبب حصول «محادثة مشبوهة». ولا تزال الشرطة تستجوب ثلاثة ركاب بريطانيين (31 و38 و48 عاما) اعتقلوا بعد هبوط الطائرة. وقالت السلطات إن أيا منهم ليس معروفا لدى أجهزة الأمن.
والطيار الذي كان متوجها بطائرته من لوبليانا إلى لندن، اتخذ قرارا بالهبوط بعد قيام ركاب بإبلاغ الطاقم بأنّ «عددا من الرجال (على متنها) كانوا يتحدثون بمواضيع إرهابية»، حسبما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية من دون أن يخوض في تفاصيل ذلك الحديث.
ومساء الجمعة 3 يونيو (حزيران) الجاري، تم إخلاء مهرجان لموسيقى الروك يجتذب عشرات آلاف الأشخاص في حلبة سباق السيارات في مدينة نوربورغرينغ في غرب ألمانيا بسبب «تهديد إرهابي»، وفق ما أفادت الشرطة والمنظمون.
* أستراليا تقيم جناحاً منفصلاً للمساجين المتطرفين
* سيدني - «الشرق الأوسط»: أعلنت أكبر ولاية أسترالية أمس أنها تبني جناحا منفصلا في السجن للمتطرفين في محاولة لمعالجة ملف التشدد بعد ازدياد الاعتداءات الآتية من الداخل وشهدت نيوساوث ويلز، التي يقطنها نحو ثلث سكان أستراليا البالغ عددهم 24 مليونا، اعتداءين إرهابيين خلال السنوات الأخيرة، استهدف أحدهما مقهى عام 2014 قتل خلاله رهينتان. وقالت جلاديس بيرجيكليان، رئيسة وزراء نيوساوث ويلز للصحافيين «حوادث الأنشطة الإرهابية التي شهدناها في أستراليا وحول العالم غير مسبوقة في التاريخ الحديث». وأوضحت الحكومة أنها ستنفق 47 مليون دولار أسترالي (35 مليون دولار أميركي) لإقامة سجن في مركز غولبورن الإصلاحي لفصل المساجين الذين يحملون أفكارا متطرفة عن باقي المدانين للتخفيف من الإصابة بعدوى التشدد. وبإمكان المنشأة الجديدة التي تأمل الحكومة بافتتاحها بحلول عام 2018. أن تؤوي 54 سجينا. وأشار مفوض الخدمات الإصلاحية في نيوساوث ويلز، بيتر سفرين، إلى أن أكثر من 30 من المساجين الـ45 الموقوفين حاليا في الجناح الأكثر تشددا أمنيا يقبعون خلف القضبان على خلفية اتهامات تتعلق بالإرهاب. وأضاف أن خمسة مساجين اعتنقوا الفكر المتطرف في السجن خلال الأعوام القليلة الماضية. ويأتي الإعلان بعد أيام على تصريحات لمسؤولي الولايات بأنهم سيدرسون تقييد الإفراج المشروط عن المجرمين المتورطين بقضايا متعلقة بالإرهاب.
* توقيف شخص إثر سلسلة اعتداءات بحق مسلمين في سريلانكا
* كولومبو - «الشرق الأوسط»: أوقفت الشرطة السريلانكية عضوا مهما في منظمة بوذية متطرفة متهمة بتنفيذ سلسلة من الحرائق المتعمدة ضد المسلمين، كانت موضع تنديد المجتمع الدولي.والمشتبه به الموقوف (32 عاما) وهو عضو في مجموعة تطلق على نفسها «القوة البوذية»، هو أول الموقوفين لدور مفترض في سلسلة الهجمات التي غذت التوتر الديني وقال بريانتا جاياكوداي المتحدث باسم الشرطة إنه منذ شهر أبريل (نيسان) أسفرت «16 حالة مهمة» عن احتراق مساكن ومساجد وشركات ومقبرة، مضيفا: «قررنا التشدد مع هذه الجرائم». وكانت الشرطة تعرضت لاتهامات لعدم توقيفها رئيس المجموعة البوذية الفار غالاغوداتي غناناسارا، في الوقت الذي تتعرض فيه الأقلية المسلمة لهجمات شبه يومية والمشتبه به الموقوف مقرب من رئيس المجموعة. وتقول المجموعة إن رئيسها مختبئ لأنه يخشى على حياته. كما تنفي أن تكون وراء أعمال العنف الأخيرة ضد المسلمين الذين يمثلون 10 في المائة من سكان سريلانكا الذين يشكل البوذيون غالبيتهم.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.