الدوريات الأوروبية الكبرى... من السهل التنبؤ بالفائز فلماذا نتابعها؟

هيمنة عدد قليل من الأندية على المشهد الكروي يفقد «الساحرة المستديرة» عنصر المتعة والتشويق والإثارة

من اليمين إلى الشمال لاعبو موناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي يحتفلون بحصد لقب الدوري في بلادهم
من اليمين إلى الشمال لاعبو موناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي يحتفلون بحصد لقب الدوري في بلادهم
TT

الدوريات الأوروبية الكبرى... من السهل التنبؤ بالفائز فلماذا نتابعها؟

من اليمين إلى الشمال لاعبو موناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي يحتفلون بحصد لقب الدوري في بلادهم
من اليمين إلى الشمال لاعبو موناكو الفرنسي وريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني ويوفنتوس الإيطالي يحتفلون بحصد لقب الدوري في بلادهم

كان مشهد رفع حارس مرمى نادي يوفنتوس الإيطالي جيانلويجي بوفون درع الدوري الإيطالي بعد نهاية مباراة فريقه أمام كروتوني في نهاية مايو (أيار) الماضي مألوفا للغاية؛ فقد رأيناه من قبل في أعوام 2016 و2015 و2014 و2013 و2012. فاز يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي الممتاز ست مرات متتالية، وحصد خلال تلك المواسم الست نحو 200 نقطة أكثر من نادي إنتر ميلان، وبات من الواضح أن يوفنتوس يهيمن على كرة القدم الإيطالية. وينطبق الأمر نفسه على ألمانيا، حيث فاز بايرن ميونيخ بالدوري الألماني خمس مرات متتالية، منذ حصول بروسيا دورتموند على الثنائية المحلية (الدوري والكأس) عام 2012. وفي فرنسا، حصل باريس سان جيرمان على أربعة ألقاب من آخر خمس مسابقات للدوري. فهل ما زال عنصر المتعة والتشويق والإثارة موجودا في تلك الدوريات؟ صحيح أن المنافسة في إنجلترا وإسبانيا موزعة على عدد أكبر من الفرق التي فازت بلقب الدوري والكأس (ست فرق مختلفة خلال الست سنوات الماضية في إنجلترا وثلاثة في إسبانيا)، لكن هيمنة عدد قليل من الأندية على المشهد الكروي، ولا سيما في إيطاليا وألمانيا، بات يعني أننا نعرف منذ انطلاق الموسم في أغسطس (آب) من سيفوز باللقب في نهاية الموسم. لذا؛ فإن السؤال المطروح هو: لماذا لا نزال نهتم بمتابعة ومشاهدة تلك البطولات؟ صحيفة «الغارديان» سألت بعض نقادها عن رأيهم في هيمنة عدد قليل من الفرق على تلك البطولات وما تداعيات ذلك، وما إذا كانت هناك إشارات على تناقص المشاهدة التلفزيونية للمباريات أو انخفاض الحضور الجماهيري في الملاعب.
* إيطاليا
بعدما حقق يوفنتوس رقما قياسيا وفاز بلقب الدوري الإيطالي ست مرات متتالية، أصبح من الإنصاف أن نقول إن الأمور باتت مكررة وتعيد نفسها في الدوري الإيطالي الممتاز. وتكمن المشكلة في أن الفارق بين يوفنتوس وبقية الفرق الإيطالية بات كبيرا للغاية. في موسم 2011-2012 حصل يوفنتوس على أول لقب ضمن هذه السلسلة المتتالية من الفوز بالدوري الإيطالي بعدما حصد 84 نقطة. وتجاوز روما ونابولي هذا العدد من النقاط خلال الموسم الحالي، لكن لم ينجح أي منهما في الدخول في منافسة حقيقية على اللقب مع «السيدة العجوز».
لقد أعاد يوفنتوس بناء نفسه ليصبح أحد أقوى الفرق في العالم، وبالتالي أجبر عددا من الأندية الأخرى على تطوير مستواها، فنابولي، على سبيل المثال، أصبح أحد أكثر الفرق التي تلعب كرة ممتعة في أوروبا، وقدم أداء قويا أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهو الأداء الذي لا تعكسه النتيجة النهائية لمباراتي الذهاب والعودة والتي انتهت بفوز ريال مدريد بستة أهداف مقابل هدفين. وعلاوة على ذلك، تحسن أداء روما أيضا.
لكن هناك فجوة كبيرة للغاية بين هذه الفرق الثلاثة وبين بقية الأندية. فقد قدم لاتسيو وأتالانتا – وبخاصة أتلانتا الذي قدم مستويات قوية في ظل اعتماده على المواهب الشابة الصاعدة من قطاع الناشئين بالنادي – أداء قويا، لكن لم ينجح أي منهما في أن يكون ندا قويا يهدد الفرق الثلاثة الأولى في جدول الترتيب. ويبدو أن ميلان وإنتر ميلان يعانيان حالة فوضى دائمة – رغم أنه من المتوقع أن ينفق الناديان مبالغ مالية أكبر على تدعيم صفوفهما الموسم المقبل في ظل الاستحواذ عليهما من قبل ملاك صينيين. ولا يزال فيورينتينا يمر بحالة من الإحباط.
وعندما ننظر إلى النصف الثاني من جدول ترتيب الدوري الإيطالي نجد أن المستويات تنخفض بشدة. في الحقيقة، لا يعد هذا شيئا مثيرا للدهشة إذا علمنا أن آخر 13 ناديا في جدول الترتيب حققت مجتمعة عائدات أقل من 68 مليون يوريو في موسم 2015-2016. وبصفة عامة، نجح يوفنتوس في إعادة بعض الكبرياء للدوري الإيطالي الممتاز بفضل نتائجه الأوروبية القوية ووصوله للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، لكن ذلك يعكس أيضا الفجوة الهائلة بين يوفنتوس وبقية الفرق الإيطالية. وتتعالى الأصوات بتقليل عدد فرق البطولة إلى 18 فريقا كما كان في السابق، لكن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم كارلو تافيكيو يعارض ذلك.
وتصل عائدات البث التلفزيوني لمباريات الدوري الإيطالي إلى نحو 1.13 مليار يورو سنويا. ربما ألقى ضعف المنافسة بظلاله على تسويق البطولة، لكن أداء يوفنتوس القوي في أوروبا قد أحدث نوعا من التوازن. وثمة عوامل أخرى قد تؤثر على التسويق، مثل ضعف الحضور الجماهيري في المباريات والأداء المتواضع لناديي ميلان وإنتر ميلان والصعوبات التي يواجهها الاقتصاد الإيطالي.
* إسبانيا
حصل أتلتيكو مدريد على لقب الدوري الإسباني قبل ثلاث سنوات ووصل إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا مرتين في آخر أربعة مواسم. ويعكس هذا حقيقة أنه رغم أن ريال مدريد وبرشلونة يهيمنان على كرة القدم الإسبانية – فاز الناديان بتسعة ألقاب من آخر عشرة ألقاب للدوري الإسباني – فإن هذا لم يكن بسبب ضعف باقي الأندية ولكن بسبب قوة ريال مدريد وبرشلونة، ويكفي أن نعرف أن أندية إشبيلية وأتلتيك بلباو وسلتا فيغو وفياريال قد وصلت خلال السنوات الأخيرة إلى الدور نصف النهائي، أو ما هو أبعد من ذلك في البطولات الأوروبية، التي تسيطر عليها الأندية الإسبانية أيضا. وحتى سلتا فيغو، الذي يحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني، كان على وشك الإطاحة بمانشستر يونايتد من الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي والوصول للمباراة النهائية.
وفي الوقت نفسه، لم تخل مباريات الدوري الإسباني من الإثارة والنتائج غير المتوقعة، فقد فقد ريال مدريد نقاطا أمام إيبار ولاس بالماس، كما خسر برشلونة الدوري بسبب نتائجه أمام ديبورتيفو وسلتا فيغو ومالقا. وخلال معظم فترات الموسم، كان إشبيلية يبدو وكأنه قادر على المنافسة على اللقب، وقدمت الفرق الأخرى أداء قويا للغاية أمام ريال مدريد، لدرجة أن النادي الملكي كان في حاجة إلى إحراز أهداف في آخر 10 دقائق في نحو 25 في المائة من مبارياته بالمسابقة.
وحتى لو زعم البعض أن ريال مدريد كان يفوز بـ«الفريق الاحتياطي» في الأسابيع الأخيرة من المسابقة، فيتعين عليه أن ينظر إلى قوة اللاعبين الذين كانوا يجلسون على مقاعد البدلاء. صحيح أنه من الصعب للغاية أن نرى فريقا آخر غير ريال مدريد وبرشلونة يفوز بلقب الدوري الإسباني، لكن يجب أن نشير أيضا إلى أن هذين الناديين يسيطران على البطولات الأوروبية.
ورغم أن إشبيلية كان بعيدا تماما عن المنافسة، فقد خرج من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا أمام حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ليستر سيتي. وتنحصر المنافسة في نهاية كل موسم محلي بين ناديي برشلونة وريال مدريد، ولا تشهد البطولة تغييرات تذكر، فنفس فرق المقدمة كما هي، وأخر ثلاثة فرق في جدول الترتيب ظلت في قاع الجدول منذ الأسبوع الأول وحتى اليوم الأخير من المسابقة، ولم تكن قادرة على منافسة باقي الفرق (رغم أن ريال مدريد فاز بشق الأنفس في الدقيقة الأخيرة على سبورتينج خيخون، على سبيل المثال).
ولا تحصل الأندية على الأموال التي تحصل عليها الأندية في الدوريات الأخرى، وإن كان الوضع قد شهد بعض التحسن. ولا تستطيع الأندية الإسبانية «الأخرى» المنافسة من الناحية الاقتصادية وتتخلف كثيرا عن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في هذا الصدد. في الحقيقة، يسيطر ريال مدريد وبرشلونة على كرة القدم الإسبانية ويسبقان باقي الفرق بفارق كبير للغاية، وهو ما قد يسبب نوعا من الإحباط لباقي الأندية.
ومن المستحيل أن نتوقع انتهاء هذه السيطرة الثنائية على كرة القدم الإسبانية، رغم أننا جميعا لا نزال نتذكر ذلك الموسم الاستثنائي الذي فاز فيه أتلتيكو مدريد باللقب.
* إنجلترا
بعدما كسر ليستر سيتي كل القواعد وخالف كل التوقعات وحقق إعجازا كرويا بالفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، عادت الأندية الستة الكبرى لتحصر المنافسة بينها مرة أخرى. بالتأكيد، لم يتوقع كثيرون في بداية الموسم أن يتنافس هذا العدد الكبير من الأندية على البطولة، للدرجة التي جعلت آرسنال ومانشستر يونايتد يفشلان في إنهاء المسابقة ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، أو أن يخرج مانشستر سيتي ومديره الفني جوسيب غوارديولا خاليا الوفاض في نهاية الموسم.
وسوف تستمر المنافسة بين الأندية الستة على المراكز الأربعة الأولى خلال الموسم المقبل أيضا، ويجب على أي شخص يدعي أن كرة القدم الإنجليزية لم تتغير عن الماضي أن يتنبأ مع انطلاق الموسم في شهر أغسطس بالأندية التي ستحتل المراكز الأربعة الأولى في موسم 2018، ثم ينتظر إلى نهاية الموسم ليرى هل كانت توقعاته صحيحة أم لا. ولا بد أن إنجلترا تسير في الاتجاه الصحيح إذا كان ناد بحجم مانشستر يونايتد يجد صعوبة في المنافسة على اللقب في الوقت الذي تتصارع فيه ستة أندية كاملة على الحصول على درع الدوري، وهو ما يعني أن الأمر بات أفضل كثيرا من الوقت الذي كان يمكننا خلاله أن نتنبأ بكل سهولة بالأندية صاحبة المراكز الأربعة الأولى، بينما كان آرسنال أو تشيلسي يتقدمان من وقت لآخر لمزاحمة مانشستر يونايتد الذي كان يهيمن بمفرده على كرة القدم الإنجليزية. ولا تقتصر المنافسة الشديدة على الفرق الستة الموجودة في المقدمة؛ فخلف هذه الأندية يوجد نادي إيفرتون الذي يبدو أنه اعتاد على أن يكون هو الحد الفاصل بين أندية المقدمة والأندية التي تصارع من أجل تجنب الهبوط، ثم يأتي خلفه ساوثهامبتون في المركز الثامن بـ46 نقطة.
ولكي نرى الصورة كاملة، فإن الـ46 نقطة التي جمعها ساوثهامبتون أقل من نصف عدد النقاط التي حصل عليها تشيلسي، وأكثر بخمس نقاط فقط عما جمعه سوانزي سيتي وكريستال بالاس بعد موسم مليء بالخوف من الهبوط لدوري الدرجة الأولى. ورغم أن هناك قدرا كبيرا من المتعة والإثارة في مقدمة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن الشيء السلبي يكمن في أن نحو ثلثي فرق المسابقة ليس لديها هدف حقيقي سوى تجنب الهبوط.
* ألمانيا
حصل بايرن ميونيخ على لقب الدوري الألماني للموسم الخامس على التوالي وبفارق 15 نقطة عن أقرب منافسيه، رغم أنه لم يقدم مستويات قوية في معظم مباريات البطولة. وهذه هي المرة الثانية التي يحقق فيها بايرن ميونيخ هذا العدد المتتالي من مرات الفوز بالدوري الألماني الممتاز. وفي الحقيقة، فإن سيطرة بايرن ميونيخ على كرة القدم الألمانية تنبع من المنافسة القوية، بمعنى أن فوز بروسيا دورتموند باللقب عامي 2011 و2012 هو ما حث بايرن ميونيخ على أن يدعم صفوفه ويعود أقوى من السابق. ويتمثل الجزء الآخر من المعادلة في أن بايرن ميونيخ غير استراتيجيته في التعاقد مع اللاعبين، فبدلا من الصورة المعروفة عنه بأنه يخطف أفضل لاعبي الفرق المنافسة في الدوري المحلي، مثل روبرت ليفاندوفسكي وماتس هوملز، أصبح النادي يتسم بجرأة أكبر في سوق انتقالات اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، مدفوعا بالعائدات الكبيرة التي يحصل عليها الفريق نتيجة مشاركاته في دوري أبطال أوروبا.
إن هيمنة بايرن ميونيخ على الدوري الألماني تجذب الاهتمام الدولي بالمسابقة، حتى لو كانت المنافسة محسومة منذ البداية خلال العام الحالي، فقد كان هناك قدر كبير من الإثارة والتشويق في بقية جدول المسابقة، من حيث المراكز المؤهلة للمشاركة في المسابقات الأوروبية وصراع الهرب من الهبوط. وحتى اليوم الأخير من المسابقة، كان نحو 50 في المائة من الفرق لديها هدف تلعب من أجله. إن نجاح نادي مثل فرايبورغ ومعاناة ناد آخر عملاق مثل هامبورغ يعني أن المال لا يضمن دائما تحقيق النجاح.
لا يزال الحضور الجماهيري ثابتا ولم يتغير، وحتى الانخفاض البسيط في أعداد الجماهير هذا الموسم من المرجح ألا يحدث خلال موسم 2017-2018 في ظل هبوط ناديي دارمشتات وإنغولشتات المتواضعين من الناحية الجماهيرية وصعود ناديي شتوتغارت وهانوفر الذي يملكان قاعدة جماهيرية عريضة.
* فرنسا
في أغسطس الماضي، كان يبدو أن الدوري الفرنسي الممتاز قد عاد مرة أخرى لما كان عليه في السابق، حيث كان يتوقع الجميع أن يحصل نادي باريس سان جيرمان - رغم تغيير المدير الفني ورحيل المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش – على لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي، وربما الحصول على الثلاثية المحلية للعام الثالث على التوالي أيضا.
وقبل أسابيع قليلة من ذلك الوقت، كان هذا الفريق الرائع لباريس سان جيرمان قد حصل على لقب الدوري الفرنسي بعدد قياسي من النقاط بلغ 96 نقطة، وبفارق 31 نقطة عن أقرب منافسيه ليون. وبدا أن باريس سان جيرمان سيسيطر بالكامل على كرة القدم الفرنسية، تماما كما كان الحال مع مارسيليا في تسعينات القرن الماضي، وليون في بداية الألفية الجديدة. ورغم ذلك، قدم موناكو موسما استثنائيا وكسر كل التوقعات، واستحق بجدارة أن يحصل على أول لقب للدوري الفرنسي منذ 17 عاما. وكان نيس يزاحم باريس سان جيرمان على المركز الثاني، ولأول مرة أنهت الفرق الثلاثة الأولى المسابقة بـ78 نقطة (بالنسبة لنيس)، أو أكثر (87 نقطة لباريس سان جيرمان و95 نقطة لموناكو).
وبدأ نادي مارسيليا «ثورته الأميركية» بعد الاستحواذ عليه من قبل رجل الأعمال الأميركي فرانك مكورت، وسوف ينفق النادي نحو 200 مليون جنيه إسترليني لتدعيم صفوفه في الصيف الحالي حتى يكون قادرا على المنافسة على اللقب. وسوف يكون ليون، بفضل الاستثمارات الصينية، قادرا هو الآخر على إنفاق الأموال اللازمة للعودة إلى المنافسة، خاصة لو باع أفضل لاعبين لديه وهما ألكسندر لاكازيت وكورينتين توليسو، وهو ما يبدو مرجحا.
ويسير بوردو في الطريق الصحيح بقيادة مديره الفني القدير جوسلين غورفنيك. وسيكون من الرائع أن نرى ليل يقدم مستويات أكثر قوة بقيادة مديره الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا الموسم المقبل، وقد قام سيرجيو كونسيساو بعمل رائع مع نانت منذ توليه المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول).
وبصفة عامة، يعد باريس سان جيرمان هو النادي الأبرز في الدوري الفرنسي الممتاز في الوقت الذي تحاول فيه الأندية الأخرى اللحاق به. وما زال باريس سان جيرمان هو النادي الأغنى والأكثر قوة في فرنسا، لكن موناكو أثبت خلال الموسم الحالي أنه ليس من الصعب الفوز بالدوري الفرنسي.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.