السعودية: استثمارات لرفع إنتاج الذهب إلى 500 ألف أونصة سنويا بحلول 2017

نهاية 2013.. الإعلان عن مشاريع في وعد الشمال بـ5.6 مليار دولار

حلقة النقاش التي شارك فيها وزير التجارة والصناعة السعودي في ملتقى الصناعيين الخامس الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة (تصوير: عمران حيدر)
حلقة النقاش التي شارك فيها وزير التجارة والصناعة السعودي في ملتقى الصناعيين الخامس الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة (تصوير: عمران حيدر)
TT

السعودية: استثمارات لرفع إنتاج الذهب إلى 500 ألف أونصة سنويا بحلول 2017

حلقة النقاش التي شارك فيها وزير التجارة والصناعة السعودي في ملتقى الصناعيين الخامس الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة (تصوير: عمران حيدر)
حلقة النقاش التي شارك فيها وزير التجارة والصناعة السعودي في ملتقى الصناعيين الخامس الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة (تصوير: عمران حيدر)

كشف مسؤول سعودي عن خطط استثمارية لرفع إنتاج السعودية من الذهب، من 130 ألف أونصة سنويا في الفترة الراهنة إلى 500 ألف أونصة بحلول عام 2017، عبر تشغيل مناجم جديدة في منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة.
بدوره، استبعد الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة، أي تأثير للحملة التي تشنها السلطات السعودية على مخالفي نظام الإقامة والعمل، على الشركات الصناعية والمصانع في السعودية، وأشاد بالتزام الصناعيين قوانين العمل السعودية، كما عد تأثيرات الحملة محدودة جدا على الصناعة السعودية. وكان الوزير يتحدث على هامش ملتقى الصناعيين الخامس الذي نظمته غرفة الشرقية للتجارة والصناعة في مقرها بمدينة الدمام.
وبالعودة إلى الاستثمارات السعودية، أكد خالد المديفر، رئيس شركة «معادن» وكبير مديريها التنفيذيين، لـ«الشرق الأوسط»؛ أن الشركة ستعلن حزمة استثمارات تعدينية قبل نهاية العام الحالي، تضم عددا من المشاريع في مدينة وعد الشمال ورأس الخير بـ26 مليار ريال (6.9 مليار دولار).
وستخصص «معادن» استثمارات لمدينة وعد الشمال، وهي مدينة تحت الإنشاء بنحو 21 مليار ريال (5.6 مليار دولار)، لبناء مجمع للفوسفات، إضافة إلى ضخ 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار) في مشاريع جديدة ستطلقها في مدينة رأس الخير التعدينية على الخليج العربي.
وشارك خالد المديفر في حلقة النقاش الرئيسة لملتقى الصناعيين الخامس، وأشار إلى أن السعودية تتجه بقوة للاستثمار في الصناعات التعدينية لتنويع مصادر دخلها وللاستثمار في القطاع الصناعي.
يشار إلى أن الحكومة السعودية أنشأت خط سكة حديدية خاصا بنقل خامات المعادن بول، يصل إلى نحو 1392 كيلومترا، وستطلق مجمعا صناعيا خاصا بالفوسفات في شمال البلاد بالقرب من مناجم التعدين في حزم الجلاميد التي تضم كميات ضخمة من الفوسفات، وقال المديفر: «إن (معادن) لم تغير من خططها الاستثمارية ولم تحول استثماراتها من رأس الخير إلى وعد الشمال»، موضحا أن لدى «معادن» استثمارات في رأس الخير بـ63.75 مليار ريال (17 مليار دولار)، وستضخ الشركة مزيدا من الاستثمارات في رأس الخير وستنمو مشاريعها هناك.
ولفت رئيس شركة «معادن» إلى أن وجود الخامات بالقرب من مدينة وعد الشمال وتوافر الوقود (الغاز)، إضافة إلى تطلع الحكومة السعودية إلى تنمية المناطق الشمالية من البلاد؛ كل هذه العناصر توافرت لإطلاق مشاريع تعدينية كبيرة في مدينة وعد الشمال.
وأشار المديفر إلى أن مشروع الفوسفات في مدينة وعد الشمال سيضم، بالإضافة إلى «معادن» بحصة 60%، شركة «سابك» بـ15%، وشركة «موزاييك»، وهي أكبر شركة تعدين للفوسفات في العالم، بحصة تبلغ 25%.
وفي جانب إنتاج الذهب، قال المديفر إن إنتاج «معادن» من الذهب لم يتغير خلال الفترة الماضية وبقي عند مستوى 130 ألف أونصة من الذهب سنويا، وتخطط الشركة لرفع إنتاج الذهب إلى 500 ألف أونصة بحلول عام 2017.
وكشف عن توجه شركة «معادن» لتشغيل منجمين جديدين للذهب في منطقة الدرع العرب: واحد في منطقة المدينة المنورة، والآخر في منطقة مكة المكرمة، إضافة إلى منجم بالقرب من العاصمة الرياض في محافظة القويعية.
وقلل وزير التجارة والصناعة من تأثير الحملة التي تقودها وزارة العمل ضد مخالفي الإقامة والعمل على النشاط الصناعي في السعودية، وقال: «إن التأثير كان محدودا»، مشيدا بالتزام الصناعيين أنظمة العمل السعودية، كما أكد وقوف وزارة الصناعة والتجارة مع تلك الحملة بما يسهم في تصحيح أوضاع العمالة، وقال إن الوزارة لم تتلق أي طلبات من الشركات الصناعية لاستثنائها من الحملة، وندعم الوضع القائم.
وكشف الوزير عن إنشاء وحدة جديدة تتولى مسؤولية تقديم الخدمات ومساعدة المؤسسات المتوسطة والصغيرة، بحيث تقوم بتقديم المشورة والدراسات المطلوبة لهذه المؤسسات، مبينا أن الوزارة لتشجيع هذه النوعية من المؤسسات عمدت لبناء 300 مصنع جاهز في المدن الصناعية، مؤكدا استمرار الوزارة في بناء المصانع الجاهزة لتصل إلى 1000 مصنع.
وقال الربيعة في كلمة له في افتتاح لقاء الصناعيين الخامس، بعد نقل بعض المصانع من المدينة الصناعية الأولى بالدمام، إن المدينة الصناعية الأولى ستبقى قائمة في عملها، مشددا على ضرورة التزام المصانع العاملة المعايير البيئية، مؤكدا وجود تنسيق مع أمانة الشرقية للمحافظة على الجانب البيئي.
كما أكد أن برنامج تطوير المناطق الأقل نموا من خلال تمويل 75% من قيمة المشاريع الصناعية، أسهم في تنمية تلك المناطق ونقل عدد من الأنشطة الصناعية إليها.
من جانبه، أكد خالد السناني، مدير إدارة إمدادات الغاز وتسعيره في وزارة البترول والثروة المعدنية، عدم وجود توجه لرفع أسعار الغاز في السعودية، مضيفا أن وزارة البترول والثروة المعدنية مددت العمل بأسعار عام 2011، لافتا إلى أن الوزارة تجري مراجعة دورية للأسعار وليس لديها توجه في الفترة الراهنة لرفع الأسعار.
وشدد السناني، الذي كان يتحدث في حلقة نقاش نظمها الملتقى، على أن وزارة البترول والثروة المعدنية تضع اشتراطات ومتطلبات وفقا لاستراتيجية الغاز، بينها: القيمة المضافة للاقتصاد الوطني من المصانع المستفيدة، وأضاف: «من ذلك، إنشاء مراكز لدعم المنتجات وتدريب الكوادر الوطنية».
بدوره، أكد المهندس صالح الرشيد، مدير هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية الذي شارك في ذات الجلسة، أن هيئة «مدن» تتجه لربط المدن الصناعية بسكة القطارات، وقد أبرمت اتفاقية مع شركة «سار» لربط مدينة سدير الصناعية بسكة حديدية سيجري تشغيلها العام المقبل، بينما يجري التنسيق مع ذات الشركة لربط المدينة الصناعية الثانية، كما يجري التنسيق لربط المدن الصناعية بالجسر البري الذي يربط شرق البلاد بغربها.



قفزة في مشروع «هيوماين».. «المعمر» تضيف 200 ميغاواط إلى مركز بيانات الذكاء الاصطناعي

ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
TT

قفزة في مشروع «هيوماين».. «المعمر» تضيف 200 ميغاواط إلى مركز بيانات الذكاء الاصطناعي

ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)
ضيوف في جناح شركة الذكاء الاصطناعي السعودية «هيوماين» خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» في الرياض (الشركة)

أعلنت شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس) توسعة كبيرة في نطاق مشروعها مع شركة «هيوماين» لتصميم وبناء مركز بيانات مخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع رفع الطاقة الاستيعابية للمشروع من 50 ميغاواط إلى 250 ميغاواط، في خطوة تضيف 200 ميغاواط إلى نطاق الأعمال المتفق عليه.

وأوضحت الشركة، في إعلان على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أنها تسلمت خطاب تعميد يتضمن زيادة نطاق أعمال المشروع، الذي أُعلن سابقاً توقيعه مع «هيوماين»، ليشمل تصميم وبناء مراكز بيانات إضافية بطاقة استيعابية تبلغ 200 ميغاواط.

وبذلك ترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمشروع إلى 250 ميغاواط، على أن يجري تنفيذ الأعمال على مراحل.

وقالت «المعمر» إن القيمة الإجمالية للعقد بعد زيادة السعة إلى 250 ميغاواط تتجاوز 689 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة لعام 2025، ما يعكس الحجم الكبير للتوسعة مقارنة بأعمال الشركة السنوية.

وكانت «المعمر» قد أعلنت في مارس (آذار) الماضي توقيع عقد مع «هيوماين» بقيمة تتجاوز 155 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة لعام 2024، شاملة ضريبة القيمة المضافة، لتنفيذ مشروع تصميم وبناء مركز بيانات مخصص لتقنيات الذكاء الاصطناعي بطاقة استيعابية تبلغ 50 ميغاواط.

بدء أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء

وأفادت الشركة بأنها ستباشر تنفيذ أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء (EPC) المعتمدة من «هيوماين»، بالتزامن مع استكمال الأطراف الإجراءات المتعلقة بإبرام العقد النهائي، متوقعة توقيعه خلال أسبوعين.

وأكدت «المعمر» أن أعمال المشروع الأول لم تتأثر بزيادة نطاق المشروع، وأن التنفيذ مستمر وفق الخطة الزمنية التي سبق إعلانها.

ولم تُشر الشركة إلى أي تغيير في التكاليف المرتبطة بالحدث أو أثره على قوائمها المالية. كما أفادت بأن أسباب التأخر عن التاريخ المعلن سابقاً لا تنطبق على التطور الحالي.

وتأتي توسعة المشروع في وقت تتسارع فيه الاستثمارات في البنية التحتية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في السعودية، مع تنامي الطلب على قدرات الحوسبة اللازمة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وأكدت «المعمر» أنها ستعلن أي تطورات جوهرية ذات صلة بالمشروع في حينها، وفقاً للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.


«تداول السعودية» و«مقاصة» تطلقان تحسينات لتطوير سوق المشتقات المالية

رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)
رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

«تداول السعودية» و«مقاصة» تطلقان تحسينات لتطوير سوق المشتقات المالية

رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)
رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

أطلقت «تداول السعودية» وشركة مركز مقاصة الأوراق المالية (مقاصة) حزمة من التحسينات الهيكلية في سوق المشتقات المالية السعودية، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة ورفع كفاءة السوق وتوسيع قاعدة مشاركة المستثمرين المؤسسيين والأفراد.

ودخلت التحسينات حيز التنفيذ في 19 أغسطس (آب) 2026، وتشمل العقود المستقبلية لمؤشر «إم تي 30» والعقود المستقبلية للأسهم المفردة، ضمن المرحلة التالية من جهود تطوير وتنشيط سوق المشتقات المالية في المملكة.

وتتضمّن التحديثات إعادة هيكلة إطار عمل صناعة السوق، وخفض رسوم التداول والمقاصة والرسوم التنظيمية، إلى جانب إعفاء كامل من رسوم التداول على العقود المستقبلية ورسوم التسوية النهائية لمدة عام.

كما أقرت «مقاصة» إعفاءات إضافية تشمل الرسوم المرتبطة بالحسابات المنفصلة الإضافية للضمانات وخدمات التخلي والتلقي.

وشملت التعديلات أيضاً تطوير مواصفات العقود المستقبلية للأسهم المفردة، بما في ذلك تحديث آلية التسعير وتحسين آليات احتساب الهامش، بهدف تعزيز كفاءة استخدام رأس المال. وأتاحت «مقاصة» حاسبة للهامش عبر موقعها الإلكتروني، لتمكين الأعضاء من فهم واحتساب متطلبات الهامش لمختلف منتجات المشتقات المدرجة.

وفي إطار المرحلة الجديدة، أبرمت «تداول السعودية» اتفاقيات مع «الأهلي كابيتال»، بالنيابة عن عدد من صناع سوق المشتقات، لدعم توفير السيولة في العقود المستقبلية.

وتضم الجهات المشاركة «كورفوس» و«بينيفيناغ» و«بي إل إس فيوتشرز ليمتد» و«إيتين إييت سوليوشنز» و«إم إي تي تريدرز»، وقد بدأت أنشطة صناعة السوق في أغسطس 2026، دعماً للمرحلة الأولية من توفير السيولة في سوق المشتقات.

وتأتي هذه التحسينات في البنية التحتية للتداول والمقاصة، بهدف إرساء إطار أكثر متانة لتداول المشتقات المالية، ودعم تطور السوق المالية السعودية بما يتماشى مع المعايير الدولية ومستهدفات «رؤية السعودية 2030».


الأسواق العالمية تتريث قبيل نتائج «إنفيديا» والنفط يتراجع مع آمال إعادة فتح مضيق هرمز

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

الأسواق العالمية تتريث قبيل نتائج «إنفيديا» والنفط يتراجع مع آمال إعادة فتح مضيق هرمز

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تذبذبت الأسهم الآسيوية يوم الأربعاء، مع تراجع عوائد السندات بفعل انخفاض أسعار النفط، وسط آمال بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في الوقت الذي يستعد فيه المستثمرون لتقرير أرباح جديد بالغ الأهمية من شركة «إنفيديا»، إحدى أبرز الشركات المؤثرة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وقالت إيران إنها استأنفت محادثاتها مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، في وقت تواجه فيه ضغوطاً اقتصادية متزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ظل صراع يقترب من 6 أشهر وأدى إلى اضطراب أسواق النفط، وأثار مخاوف عالمية بشأن التضخم.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لليوم الثالث على التوالي، وانخفضت أكثر من 2 في المائة إلى 86.41 دولار للبرميل، وسط توقعات بزيادة الإمدادات عبر المضيق، الذي كان يمر من خلاله نحو خُمس النفط المتداول عالمياً قبل الحرب.

وساهم ذلك في دفع عوائد السندات إلى الانخفاض؛ إذ بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 4.634 في المائة، بعدما تراجع 6.5 نقطة أساس يوم الثلاثاء.

وقال محللو «جي بي مورغان» في مذكرة: «رغم عدم وجود تقدم فعلي ولا تفاصيل بشأن الاتفاق الإيراني- العُماني، ومع تأكيد إيران مجدداً أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً إلى حين استيفاء الشروط، فإن تحركات الأسعار تشير إلى أن الأسواق تسعِّر سريعاً التفاؤل بشأن إعلان مؤقت».

ترقب نتائج «إنفيديا»

اتسم المستثمرون بالحذر قبيل إعلان نتائج «إنفيديا» للربع الثاني في وقت لاحق اليوم، مع تركيزهم على مدى استدامة طفرة الإنفاق الضخمة على الذكاء الاصطناعي، وقدرتها على تحقيق أرباح تلبي توقعات الأسواق.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان 0.12 في المائة في التعاملات المبكرة، ويتجه إلى تحقيق مكاسب بنحو 2 في المائة خلال الشهر. وتراجع مؤشر «نيكي» الياباني 0.4 في المائة، بينما انخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي، المثقل بأسهم التكنولوجيا، 0.2 في المائة.

وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.5 في المائة، بينما استقرت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية خلال ساعات التداول الآسيوية.

وقالت تشارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى «ساكسو» في سنغافورة: «تقترب (إنفيديا) من مرحلة أصبح فيها تجاوز التوقعات أمراً متوقعاً، ولذلك قد لا تحدد الأرقام الرئيسية وحدها رد فعل السوق».

وأضافت: «السؤال لم يعد يتمحور حول ما إذا كانت (إنفيديا) ستتجاوز التوقعات؛ بل حول حجم هذا التجاوز، وما إذا كانت توقعاتها المستقبلية قوية بما يكفي لدفع تقديرات الأرباح إلى مستويات أعلى».

وأشارت إلى أن بيانات الخيارات توحي بتحرك أقل في السهم بعد إعلان النتائج، مقارنة بإعلانات الأرباح السابقة، بما يشير إلى أن نتائج «إنفيديا» أصبحت أكثر قابلية للتوقع إلى حد ما.

ويرى محللون أن «إنفيديا» ستتوقع ارتفاع مبيعات الربع الثالث 82.8 في المائة إلى 104.20 مليار دولار، بينما يُتوقع أن يظل هامش الربح الإجمالي المعدل للربعين الثاني والثالث عند نحو 75 في المائة.

وقال محللو «جي بي مورغان» إن إعلان نتائج «إنفيديا» من المرجح أن «تدعم تداولات الذكاء الاصطناعي، وإن كان من دون أن تقدم ربما دفعة كبيرة على المدى القريب» لقطاع أشباه الموصلات.

بيانات التضخم الأميركي في الواجهة

وظلت أسواق العملات هادئة، مع استقرار الدولار، بينما يترقب المتعاملون أحدث بيانات التضخم الأميركي المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، قبل ندوة «جاكسون هول» المقررة في مطلع هذا الأسبوع.

وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسية، 98.934 نقطة، ويتجه إلى تسجيل تراجع بنحو 1 في المائة خلال أغسطس (آب).

ويتعامل المستثمرون مع الجهود المتجددة لوزارة الخزانة الأميركية لتخفيف الضغوط على عوائد السندات طويلة الأجل، بعد توسيع برنامج إعادة شراء الديون.

وقالت كريستينا كليفتون، الخبيرة الاقتصادية لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»: «في حين سيؤدي ذلك إلى خفض إجمالي تكاليف الفائدة هامشياً، فإنه لا يغير العوامل الأساسية وراء ارتفاع مدفوعات الفائدة، وهي زيادة حجم الدين الحكومي الأميركي، والمخاوف بشأن هيمنة السياسة المالية أو استقلالية مجلس (الاحتياطي الفيدرالي)».

وأدت هذه الخطوة إلى انتقال الضغوط من سوق السندات إلى الدولار، ما أعاد إحياء ما تُعرف بتداولات التحوط من تراجع قيمة العملة؛ إذ يشتري المستثمرون أصولاً مثل الذهب والبتكوين، مراهنين على أن الإنفاق الحكومي وتراكم الديون سيؤديان إلى تآكل قيمة العملات.

وسجل الذهب الفوري في أحدث تعاملات 4646.08 دولاراً للأوقية، دون –بقليل- أعلى مستوى له في 3 أشهر الذي بلغه في الجلسة السابقة، بينما ارتفع البتكوين 0.6 في المائة إلى 78704 دولارات.