الجبير يرفض اتهامات الحرس الثوري للرياض

إدانة دولية لهجمات «داعش» في طهران

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الألماني سيغمار غابرييل في برلين أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الألماني سيغمار غابرييل في برلين أمس (إ.ب.أ)
TT

الجبير يرفض اتهامات الحرس الثوري للرياض

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الألماني سيغمار غابرييل في برلين أمس (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الألماني سيغمار غابرييل في برلين أمس (إ.ب.أ)

رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، تلميحات وردت في بيان للحرس الثوري الإيراني، حول مسؤولية الرياض وواشنطن عن الهجومين على مقر البرلمان ومرقد الخميني أمس في طهران.
وفي كلمة ببرلين قال الجبير إنه يدين الهجمات الإرهابية أينما كانت، لكنه أضاف أنه لا يوجد دليل على أن سعوديين مسؤولون عن الهجومين اللذين وقعا في العاصمة الإيرانية، مضيفا أنه لا يعلم من المسؤول.
وكان بيان للحرس الثوري عقب انتهاء العمليتين في طهران ربط بين الهجوم والقمة الأميركية العربية الإسلامية بمشاركة 55 دولة، ملمحاً إلى أن الهجوم من تبعات زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية.
وتعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد على اعتداءات طهران، وذكر البيان: «لقد أثبت الحرس الثوري دائما أنه لن يسمح أبدا بسفك دم الأبرياء دون انتقام».
وأدانت برلين «بأشد العبارات» الهجومين. وقال وزير الخارجية سيغمار غابريال: «مرة أخرى قتل المجرمون المجردون من الضمير كثيرا من الأبرياء»، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف: «أدين بأشد العبارات الهجمات على مبنى البرلمان الإيراني وضريح الخميني». وتابع: «نعرب عن حزننا وتعاطفنا مع شعب إيران، ونقدم التعازي لعائلات الضحايا، ونأمل الشفاء الكامل والسريع للكثير من الجرحى».
بدورها، أعربت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني عن تعازيها في ضحايا الهجومين في طهران. وقالت: «من الواضح أنه يوم حزين مجددا، نتابع عن كثب وقوع أي هجوم إرهابي في أي مكان في العالم، في أي وقت. سأكون على اتصال مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف خلال اليوم».
من جانبها، أدانت الولايات المتحدة الهجمات «الإرهابية» التي شهدتها العاصمة الإيرانية وأدت إلى مقتل 12 شخصا، وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن «خسة الإرهاب ليس لها مكان في عالم مسالم ومتحضر».
وكتب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني على «تويتر»: «أتضامن مع رئيس البرلمان الإيراني والشعب الإيراني».
من جهة أخرى، أفاد الكرملين بأن الرئيس فلاديمير بوتين بعث برسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني قدم فيها التعازي في ضحايا الهجومين اللذين وقعا في طهران.
ونقلت وكالة «تاس» عن بيان للكرملين أن «الرئيس الروسي يدين بشدة الهجوم الذي يؤكد مرة أخرى على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي في محاربة الإرهاب»، وأكد أيضا «استعداد روسيا لتعزيز الجهود المشتركة مع إيران في هذا المجال».
وفي موقف مشابه أدانت وزارة الخارجية الفرنسية بشدة الهجوم الذي أعلن مسؤوليته عنه تنظيم داعش وقالت الوزارة في بيان: «ندين بشدة الهجومين اللذين استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني».
من جانبها، أدانت الحكومة الأردنية هجمات طهران مؤكدة أن موقفها ثابت في «إدانة الإرهاب واستهداف المدنيين». وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن «الأردن يدين الإرهاب أيا كانت أهدافه ومنطلقاته، ويندد بالأحداث الإرهابية التي جرت اليوم في العاصمة الإيرانية طهران».
وأكد المومني في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الأردنية: «موقف الأردن الثابت في إدانته للإرهاب واستهداف المدنيين وزعزعة استقرار الدول والمجتمعات».
وقدم المومني «تعازي الحكومة الأردنية بضحايا الاعتداءات وتمنياتها للمصابين بالشفاء».


مقالات ذات صلة

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

دعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمهورية العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتحدة بشأن مجالاتها البحرية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.